يدها
بعد دقائق معدوده
أخرجت من جيب جلبابها مفتاح وقالت ل سلسبيل
خدى إنزلى افتحى آخر ضلفه فى دولابى وهتلاجى مفتاح كبير
فى الصندوج بتاعى هاتيه وكمان هتلاجى شال أبيض فى نفس الضلفه بس فوج شويه هاتيهم وتعالى بسرعه
أخذت سلسبيل المفتاح من يد هدايه بظرف دقيقه كانت عادت الى هدايه بمفتاح معدنى كبير الحجم يشبه مفاتيح البيوت الأثريه القديمه ومعها ذالك الشال الأبيض
أعطتهما لهدايه تقول المفتاح والشال أهم يا جدتى
أخذت هدايه الشال أولا ولفته حول رأس قماح وثم أخذت المفتاح ووضعته بمنتصف جبهة قماح وعقدته بالشال وقامت ببرمه بلفات دائريه بإحدى
يديها واليد الأخرى كانت تقوم بتدليك عنق قماح من أسفل وصولا لبداية ذقنهظلت تفعل هذا لدقائقحتى شعرت ببداية زوال الحراره عن قماحتنهدت براحهقائله
الحمد لله الحراره زالت عنه شوى
وضعت سلسبيل يدها فوق جبهة قماح وقالتلأ دى زالت كتير
تنهدت هدايه قائلهطب ساعدينى بجى ناخد قماح نحط راسه تحت الميه شويه
ردت سلسبيلقماح شكله بدأ يرجع
لوعيه شويه خليكى مرتاحه يا جدتي وأنا هساعده يدخل الحمام
قالت سلسبيل هذا وتحدثت لقماح قماح لو قادر حاول تسند عليا وقوم معايا
رغم أن قماح مازال يشعر بالتوعك لكن وضع يده على كتف سلسبيل ونهض معها بضعف
سندته أيضا هدايه مع سلسبيل الى أن دخلت سلسبيل به الى الحمام تحدثت هدايه نزلى مايه ساجعه على چسمه يا سلسبيل
تعجبت سلسبيل قائلههيقاوم أيه أنا هنزل اقول لبابا يطلب دكتور لقماح ده غمض عنيه وشكله لسه عيان والحراره شكلها هترجع تانى
تبسمت هدايه رغم قلقها على قماح من لهفة سلسبيل وقالت لهادى ضړبة سمس يا بتى مش صداع عادىبس أنا خلاص أخدت السمس من راسهدى حراره عاديهبالكمددات هتروح روحى هاتى صحن بلاستيك صغير فيه شوية مايه وحطى فيه حتيتين تلچومعاهم شوية خل ومټخافيشقماح هيبجى زين بإذن الله الشافى
إمتثلت سلسبيل لقول جدتها وآتت بطبق بلاستيكى صغير وبه
ماء وقطع ثلج الممزوج بالخل وأعطته لها
أخذته هدايه وقامت بوضع ذالك الشال بالماء المثلج وقامت بعصره ووضعه على جبين قماح وقالت ل سلسبيل
روحى يا بتى غيرى خلجاتك المبلوله دى لا تمرضى إنت كمان وأنا إهنه جاعده چار قماح على ما تعاودى
أمائت سلسبيل لها وذهبت الى الدولاب أخذت بعض ملابس لها ودخلت الى الحمام خرجت بعد قليل تنظر لقماح
امائت سلسبيل
رأسها لها تقول حرم يا چدتى
نهضت هدايه وتركت سلسبيل تجلس جوار قماح على الفراش نظرت لوجهه الذى بدأ يعود لطبيعته قليلا لأول مره بحياتها تتآمل ملامح قماح لاحظت ذالك النمش الخفيف
حول أنفه ووجنتيه يعطيه وسامه ملامحه تبدوا هادئه لكن قارن عقلها بين ملامحه الهادئه وقسوته الذى يمارسها عليها طول الوقت بالتأكيد ليس عليها فقطهى رأته ېصفع زوجته السابقه ويتعامل پحده بتلقائيه منهاأخذت الشال وبللته بالمياه ووضعته على جبهته مره أخرةودون شعور منها سارت يديها تمسد خصلات شعره الرطبه
أما هو كان يسبح فى خياله يشعر أن
النور إنطفئ أمامه فجأه يسير بطريق معتم لم يختار يتمنى أن يعود الزمن لوقت أن كان هذا الطفل بالعاشره من عمرهرافقت خياله صورة والداته تذكر كثير من المواقف له معهاوالذكرى التى ترسخت بعقله هى تلك الأمنيه التى لم تحقق وليتها ما تحققت
وضلت والداته على قيد الحياه يتمتع بحنانها الذى حرم منه باكرا
لم يبكى لكن الكلمه ترسخت بعقله الصغيرأخيه يكرهه دون سبب نهض من على الأرض أصبحت ملابسه ملوثه بالطين دخل الى المنزل ينادى على والداته التى آتت تحمل طفله صغيره بين يديهانظرت له —
بفزع تتحدث العربيه لكن بكلما.ت صعيديه مكس.ره إكتسبتها من عشرتها فى
دار العراب السنوات الماضيه
قائله
قماح أيه اللى چرالك
بتلقائية طفل قال رباح زقني وهو داخل للدار
ردت كارولين
طب معليش تعالى معاى للأوضه أغيرلك هدومك
تبسم لها وسار خلفهاوضعت تلك الصغيره التى كانت تحملها على فراش غرفة قماحوأتت بملابس نظيفه لقماح ووضعتها جوارها على الفراش وقالتيلا أدخل إستحمى ونضف نفسك من الطين ده وتعالى هنا إلبس هدومك علشان مش تتبل مايه من الحمام
تبسمت له قائلهرباح يبقى أخوك الكبير واخواته يبقوا أخواتك وكمان البيبى الصغير اللى فى بطنى هيبقى أخوك او
أختك زيهم بالظبط
رد قماحلأ يا ماما رباح وأخواته مش بيحبونىورباح مش بيرضى يلعبنى معاهم حتى فى المدرسه أوقات
بيخلى أصحابى مش يلعبوا معاياويقولهم ده إبن الأغريقيه مش أخويا
مسدت كارولين على شعر رأسه بحنان قائلهمتزعلش نفسكبكره سلسبيل تكبر وتلعب معاهاشوف أهى بتضحك لك
نظر قماح لسلسبيل وقالمش يمكن سلسبيل تبقى زى رباح ومترضاش تلعب معاياأنا هستنى لما تجيبى أخويا او اختى والعب معاهم
تبسمت كارولين لهطب يلا البس هدومك لا تبرد
تبسم قماح ونظر ل سلسبيل التى تحملها كارولين قائلاغمضى عينك يا سلسبيل عيب أما تشوفى راجل
تبسمت كارولين على بسمة تلك الصغيرهوتمنت
أن يرزقها مثلها لكن كان للقدر رأى آخرأنجبت فعلا فتاهلكن فارقت الحياه بسبب ولادتها المبكره قبل ميعادها وليس فقط هى من فارقت بعدها فارقت والداته هى الآخرى متآثره بحمى نفاسليسير بعدها فى درب من الحرمان
فاق من هلوسته حين شعر بيد تمسد على خصلات شعره للحظه ظن أنها يد والداته فتح عينيه للحظاتلكن رأى وجه آخر غير أمهوجه سلسبيل!
إنتبهت سلسبيل لعودة جدتها فشالت يدها من على رأس قماح
لاحظت هدايه ذالك وتبسمت دون حديث
نهضت سلسبيل من جوار قماح وقالتحراره قماح تقريبا زالت ياجدتى
تبسمت هدايه قائلهعالصبح إن شاء الله هتزول خالص
تبسمت سلسبيل وقالتتعبتك يا جدتىوصحيتك من النوم وانا عارفه إنك مش بتحبى تسهرى
ردت سلسبيلوأيه سر غلاوة قماح بقى عندك نفسى أعرف
تثائبت هدايه قائلههجولك بس بعدين مش دلوقدلوقأنا عضمه كبيره ومش جد إنى أسهر أعتنى بقماحهسيبلك المهمه دىهو چوزك وأنتى أستر وأولى برعايتههنزل لمجعدىاتمدد عليهبس مش هنعس خلاص جربنا عالفچر الأولهسبح ربنا
تبسمت هدايه بموافقه
قالت سلسبيلخلينى أخد
يدك للأوضه ترتاحىياجدتى
تبسمت هدايه قائله تسلمي يا بتى ربنا ياخد بيدك ويرزجك بالخير عالدوام هما ساعتين لحد نور ربنا ما يسطع وقماح هتزول الحراره من عليه ربنا ما يرجد له چته
بالفعل آتى صباح جديد
دخل النبوى الى غرفة والداته تعجب حين لم يجدهاسأل إحدى الخادما.ت عنها أحابتهأنها إستيقظت ولم تجدها بغرفتهاتعجب النبوى لذالكفى ذالك
الوقت دخل ناصر يسأل عنها أيضاتعجب من رد الخادمه
تحدث النبوى يقولوأمى صحيت بدرى كده وراحت فين
كاد ناصر أن يقول له لا يعلم ولكن تذكر وجه قماح ليلة أمس فقالقماح إمبارح بالليل رجع وشكل وشه كان تعبان ولما
سألته جالى انه كويستفتكر
إنخض النبوى قائلاجصدك أيه بشكل وشهأنا هطلع أطمن عليه
رد ناصرخدنى معاك
بالفعل صعد الإثنان خلف بعضهمــ,,ـــــوتركوا تلك الحقوده قدريه التى سمعت حديثهمفزاد الغلول فى قلبها تتمنى الأسوء لقماحقائله بتهكم
جلبك حنين جوى يا نبوى لو واحد من ولادى مكنتش هشوف عليه الخضه دىبس طبعا ده إبن الأغريقيه اللى خطفت جلبك ياريت قماح كان سبجها للمۏت
فتحت سلسبيل باب الشقه ليتحدث النبوى قائلاقماح فين هو بخير
تبسمت سلسبيلقماح بخير يا عميجدتى داوته
تبسم النبوى يقولمالهم السمر يا أمى وبعدين هو بنته عشان نجول أبيض ولا اسمر ده راچل ومن عيلة
العرابحفيد الحاچه هدايه
تبسمت هدايه وقالتوجوز
بت ناصر العرابزينة البنته
تبسمت سلسبيل داخلها تتهكمكم تود إنهاء هذا الزواج فى أقرب و.كن بحديث
هدايه مع ولديهايبدوا أن الامر أصبح مؤجل الى وقت آخر
بعد مرور عدة أيام
صباح
تحدثت همس على الهاتف مع طبيبتها وقالت أنا تعبت من السر اللى شيلاه جوايا أخدت قرار وخلاص هحكى اللى حصل معايا
أنا تعبانه قوى يا رباحوأتصلت عالدكتوره وقولت لها على وجعى قالتلى تعاليلى العيادهواتصلت على امى وقولت لها هفوت أخدك نروح للدكتوره
رد رباح پخوف وخضهقوليلى عنوان الدكتوره وانا اقابلكم على هناك
ردت زهرتلأ
خليك إنشاء الله خيريمكن مغص ويعدىماما معايا ولو حصل حاجه هتتصل عليك
رد رباحطيب خدى عمتك معاكم للدكتوره
ردت زهرتلأ بلاش عمتىماما كفايهأنا مكنتش هتصل عليك اقلقكبس قولت أقولك علشان هخرج محبش أخرج من دون علمك
رد رباحطيب إبقى ردى على إتصالى
تبسمت زهرت وقالتحاضر يا حبيبي خير إنت إدعيلىيلا بالسلامه
أغلقت زهرت الهاتفورمته على الفراش تبتسم بظفروراحه ستنهى هذه الكذبه قبل أن تفضحها هدايه التى تشعر أنها لديها شك بحملهاوكثيرا ما تلمح لذالك
بعد العصر بقليل
بمنزل العراب
دخلت سلسبيل الى غرفة جدتها وجدتها تختم الصلاه
تحدثت حرام يا جدتى تقبل
الله
تبسمت هدايه قائله جمعا يارب تعالى إجعدى چانبى يا سلسبيل بت حلال كنت هخلص صلاه وهبعت أنده لك عاوزاكى
جلست سلسبيل أرضا جوار
هدايه وقالت خير يا چدتى
ردت هدايه وهى تضع يدها على رأس سلسبيل تمسدها بحنان
خير يا بتي كنت عاوزه أسألك على حالك مع قماح
إرتبكت سلسبيل قائله حالى معاه كيف يعنى
تبسمت هدايه وقالت قماح بيعاملك زين ولا
إزدرت سلسبيل حلقها وقالت بخفوت زين بيعاملنى زين
نظرت هدايه لعين سلسبيل وإستشفت عكس ما تقوله سلسبيل وقالت طب مالك بتجوليها بصوت واطى إكده ليه حاسه زى ما يكون
مفيش بينك وبين قماح و.فاجو.فاق
إرتبكت سلسبيل وكادت تكذب على هدايه
لكن هدايه قالت لها
هجولك يا بتي كلمتين أمى جالتهم لى زمان لما إتچوزت چدك الله يرحمه
جالتلى يا بتي إحنا الحريم مصاطب الذل
نظرت لها سلسبيل بعدم فهم وقالت مش فاهمه تقصدى أيه يا چدتى عاوزانى أذل نفسي لقماح!
ردت هدايه بنفى طبعا لاه ما عاش ولا كان اللى يذل فرد من أحفادى لا البنين ولا البنات
هجولك يا بتي أمى كان جصدها أيه
كان جصدها إننا الحريم اللى بنحتوى راچلنا ونجدم له الراحه حتى وإحنا مش جادرين نقول لاه بس ده مش معناه إننا ضعاف لأه ده جوه لينا
الست لازم تكون زى السفنچه لچوزها وجت غضبه وعصبيته وتبلعها تتشربها كيف ما تتشرب السفنچه الميي الراچل مهما كانت جوته الست تجدر تحول جوته دى لضعف جدامها
يمكن متوعيش على چدك رباح الله يرحمه كان فيه خصال كتير من قماح بس أنا سويت كيف ما أمى
وصاتنى وإتحملت طبعه الجاسى فى الأول لحد ما لان وبجى كيف الميي البيضه لونت معاه العيشه محدش كان يعرف بينتنا أيه حتى ولادنا اللى معانا فى الدار
أنى خابره قماح طبعه جاسى جوى يمكن بزياده عن چدك يمكن بسبب إنه إتربى بعيد عنينا مع الوليه چدته الأغريقيه لأكتر من ست سنين لما رچع لأهنه كان عمره عدى سبعتاشر سنه يعنى كان بجى راچل وفعلا كان راچل قماح طول عمره راچل من وهو صبي صغير مشاءالله عقله سابج سنه
ردت سلسبيل بتهكم آه عقله سابق سنه حتى عدد جوازاته فى خمس سنين إتجوز تلاته والله أعلم لسه أيه اللى هيحصل
يمكن يجيب الرابعه كمان
ردت هدايه دى فى يدك و بشاطرتك أنتى تخليه ميفكرش غير فيكى وبس ويزهد صنف الحريم من بعدك
تهكمت سلسبيل وده هيحصل إزاى هسحرله إياك
تبسمت هدايه قائله فى يدك اللى أجوى من السحر العشج
العشج يا بتي أجوى من السحر خلي قماح يعشجك ووجتها هتلاجى جسوته بجت حنيه
سخرت سلسبيل قائله يعشجنى هو قماح يعرف العش.ق على يدك جوازته الاولى كانت من زميلته فى الجامعه قال بيحبها وإتجوزها وقبل ما تمر سنه كان مطلقها حتى التانيه كانت بنت تاجر من اللى بيتعامل معاهم وشافها ودخلت مزاجه وإتجوزها ونفس الشئ حصل قبل
سنه طلقها قماح أسهل شئ عنده الطلاق هو بيتسلى شويه باللعبه اللى فى إيدك
وبعد ما يزهق منها بيكس.رها وقبل السنه هفكرك يا چدتى هيعمل معاي نفس الشئ ويطلقنى أنا مكنتش موافقه عالجوازه من الأول بس أنتم اللى غصبتوا عليا بسبب
صمتت سلسبيل تكبت تلك الدمعه التى ټحــ,,ـــــرق عينيها
لكن تنهدت هدايه بآلم وقالت اللى حصل كان مكتوب وچوازك من قماح كمان كان مكتوم وأنا مستحيل أسمح إن قماح يطلجك أبدا طول ما أنا عايشه
ردت سلسبيل بتهكم تفتكرى صعب عليه يا چدتى لما يزهق منى حتى لو مطلقنيش سهل يتجوز عليا وأعيش ضايعه زى مرات عمى
ردت هدايه إنتى مش زي مرات عمك بلاش تقارنى نفسك بيها إنتى
عنديكى عقل وجلب عنها وقماح مش زي النبوى طب تعرفى إن الإتنين اللى طلجهم نفسهم لحد دلوق يرجعوا تانى لعصمته حتى لو بجوا ضراير
سخرت سلسبيل قائله على أيه عاوزين يرجعوا لعصمته تانى والله دول يحمدوا ربنا إنهم بعدوا عنه
ردت هدايه هما مبعدوش عنه بخطرهم لو بخطرهم عمرهم ما كانوا بعدوا عنه لساتهم عاشجينه
تهكمت سلسبيل تقول عاشجينه جايز برضوا
فجائت هدايه سلسبيل وقالت وأنتي كمان بكره تعشجيه يا سلسبيل وفى يدك تخليه عينيه متشوفش ولا عقله يفكر فى حريم غيرك إفتحى جلبك
له
تهكمت سلسبيل تفكر فى داخلها تقول لنفسها ودت لو تصرخ وتقول لهدايه أى قلب عاوزانى أفتحوا له وهو مفيش مناسبه غير وبيجيب سيرة أختى وبيحسسنى أنه إتفضل ومن عليا لما قبل يتجوزنى ده غير كرهى لعنــ,,ـــــفه معايا أنا بكرهه
ده شخص مريض محتاج لعلاج نفسى
لكن صمتت سلسبيل
تبسمت هدايه تقول إسمعى كلامى وهتكسبى قماح
ردت سلسبيل بمهادنه حاضر يا چدتى بس ليا عندك طلب وعاوزاكى تقنعى قماح بيه
ردت هدايه وأيه هو الطلب ده
ردت سلسبيل عاوزه أشتغل وهو ممانع
قبل أن ترد هدايه رد قماح
الذى دخل بتعسف ومازلت
ممانع مفيش شغل وآخر مره أسمعك بتتكلمى فى الموضوع ده
نهضت سلسبيل واقفه وقالت بشجاعه ليه مش موافق إنى أشتغل
رد قماح بتصميم قولت مفيش شغل أنا مبحبش أتعامل فى الشغل مع ستات
ردت سلسبيل مش عذر وتمام بسيطه أنا هشتغل فى الحسابات يعنى بعيد عنك ومش هتضطر تتعامل معايا
نظر لها بتهكم قائلا قولت مفيش شغل إنتى مش محتاجه لشغل
إرتسمت القوه والتصميم على وجهها وقالت ومين قالك كده أنا أكتر واحده محتاجه أشتغل وقبل ما تقول مش محتاجه مادياهقولك مش كل اللى بيشتغلوا محتاجين الشغل عشان الفلوسوأنت أولهممش محتاج ماديا يبقى ليه بتشتغل
إرتسمت الحده على وجه
قماح ورد بتعسف بشتغل علشان أنا الراجل ولما أبقى محتاج وقتها إبقى إشتغلى وده آخر قرار عندى وممنوع الكلام فى سيرة إنك تشتغلى دى تانى
إستدارت سلسبيل تنظر لجدتها أن تساندها لكن وقع بصرها على باب الغرفه أغمضت عينيها ثم فتحتهما وقالت بذهول همس!
ليذهل عقلها وتقع مغشيا عليها يتلقفها قماح بين يديه قبل ان تسقط أرضا
﷽
العاشر
كادت سلسبيل أن تقع أرضا غائبه عن الوعى لكن سرعان ما تلقفها قماح بين يديه بخضهإنخضت هدايه هى الآخرى ونهضت سريعا تتوجه لقماح بلهفه قائله
— بسرعه يا قماح وديها مجعدى حطها عالسرير
نظر قماح لها
وقاللأ خلينى أخدها لأى مستشفى
ردت هدايه وديها مجعدى حطها عالسرير يا قماح متخافش دى مغمى عليها
نظرت هدايه التى دخلت للغرفه خلفه قائلههتكلم مين فى التليفون
رد قماحهشوف أى مستشفى قريبه من هنا تبعت لينا دكتور يكشف على سلسبيل
تنهدت هدايه قائلهمالوش لازمه هاتلى الكولونيا اللى عالتسريحه
نظر قماح لوجه سلسبيل مازال يريد أن يطلب أحد الأطباء
تنهدت هدايه قائلهبلاش تفكر كتير وهاتلى الكولونيايلا بلاها وجفتك دى
آتى قماح بزجاجة الكولونيا وأعطاها لهدايه التى بدأت تضع منها على يديها وتقربها من
أنف سلسبيل
بينما سلسبيل فى غفلتها تلك ترى من البدايه
همس تقف تمسك بيدها هاتفها وتمد يدها لسلسبيل به ذالك ما جعل عقلها يغيب لتفقد الوعى بعدها ترى همس نائمه على شيزلونج طبى وهنالك من معها بالمكان
همس تبكى بخطين أسودين على وجهها يشبهان الكحل السائل وهنالك أحد يمد يده لها يريد تجفيف دموعها لكن همس خاڤت منه ونهضت من على الشيزلونج ترتجف
فتحت سلسبيل عينيها وأغمضتها عدة مرات ببطئ تهمس بأسم همس لم تتعجب هدايه التى سمعت همس سلسبيل بأسم همس أيقنت بداخلها أن سلسبيل تشعر ب همس ربما لا تعلم أنها مازالت على قيد الحياه
لكن هنالك تواصل فكرى بينهما سلسبيل ورثت تلك الملكه عن والداتها كانت ترى أحلام ورؤى تتحقق فى المستقبل سلسبيل هكذا لكن بدرجه أقل من والداتها فى الماضى سلسبيل تكره تلك الأحلام وتخشى منها لذالك ترفضها بعقلها ربما تعتقد أن هذا أفضل لها فرؤية بعض أحداث المستقبل الغير مرغوب فى حدوثها تؤلم كثيرا حين تعيش الآلم مرتين مره بالأحلام ومره بالواقع لكن بالنهايه كل شئ قدر
فاقت سلسبيل لحد ما تشعر بدوخه تعجبت حين وجدت نفسها على فراش جدتها وضعت يدها تمسد راسها وقالتأنا أيه اللى حصلى
تتنهدت هدايه براحه قائله خير يا بتى فجأه أغمى عليكي
تذكرت سلسبيل
آخر شئ حين إستدارت ورأت همس تقف على عتبة باب الغرفه بيدها هاتفها تمد يدها تعطيه لهالكن أخرج سلسبيل من التفكير صوت قماح الذى قال
سلسبيل لو حاسه بأى آلم خلينى أخدك للدكتور
نظرت له سلسبيل بصوت يشوبه الڠضب وقالتلأ انا
كويسه متشكره يمكن شوية صداع وهيروحوا كتر خيرك خيرك سابق
تعجب قماح من رد سلسبيل بهذه الطريقه عليه لكن إبتلعها حين د