من الفصل التاسع والعشرون الى الثاني والثلاثون
﷽
التاسعه والعشرون
رغم برودة الطقس بالخارج لكن بقلبيها كانا يشعران الدفئ
شعر كليهما بالدفئ
إيدك دفيت شويه دى كانت تلج من شويه
شد قماح على يد سلسبيل وتنهد هامسا
بعد لحظات
دخل قماح بصغيرهم أعطاها ل سلسبيل ثم —
إنضم لهما بالفراش ساحب غطاء الفراش عليه تبسم لذالك الصغير الذى كان يبكى قبل لحظات كف عن البكاء حين أعطاه لها
تحدثت سلسبيل قائله معليشى يا ناصر بيه نسيت أنك كنت صاحى
تبسم قماح قائلا واضح إن ناصر غاوى سهر زى مامته فاكره فى أول شهور الحمل كنت بتسهرى كتير وقتها
تبسمت سهر قائله لأ ناصر بيه ده دماغ لوحده طول النهار مع جدتى هادى وينام يجى بقى ليا وردية الليل مش عاوز ينام وإن حن عليا ونام مش أكتر من ساعتين ويصحى على رأى جدتى الأمومه مش سهله
تبسم قماح قائلا تعرفى إنى كنت زى ناصر
كده ماما كانت تحكى لى إنى كنت بحب السهر بس لما كبرت إتبدلت ومبقتش أحب السهر بس من يوم ما ولدتى ناصر لحد قبل ما أسافر لليونان المره الأخيره رجعت أسهر تانى
تعجبت سلسبيل قائله بإستفسار وأيه السبب
كنت بسهر أسمع حديثك مع ناصر كنت بتمني أدخل اتكلم معاكى وأنت بتكلميه وتستعطفيه أنه ينام
ظهر التعجب على وجه سلسبيل
تبسم قماح قائلا سلسبيل أنا قليل لما كنت بنام فى شقة هند حتى من يوم رجعتها بعترف كان غلط منى وندمت عليه بس يمكن أتحكم فيا الڠضب وقتها وكمان هجرك كان بيعصبنى أكتر
ردت سلسبيل بسؤال مفاجئ
قماح أيه سبب العلامه اللى فى حاجبك وكمان أيه اللى حصلك فى السبع سنين اللى عشتهم فى اليونان
نظر قماح ل سلسبيل بصمت لدقائق جعل سلسبيل تقول طالما مش عاوز تحكى لى إنت ح
قاطع قماح سلسبيل قائلا سبب العلامه كان إضهاد من أستاذ يونانى فى المدرسه متعصب شافنى مره بصلى
قالى إن الإسلام دين عڼف وإنتشر بالعڼف وإنى هكون عڼيف وهحرض الطلاب عالعنــ,,ـــــف
فى المدرسه ووقتها ضــ,,ـــــربنى بالقلم كان لابس خاتم فى صباعه والخاتم
عور حاجبى وقتها كان الچرح يتخيط على الأقل تلات أربع غرز بس طبعا انا كنت عايش مع عيله محدش فيهم بيسأل
عن التانى كمالة عدد تعرفى إن ساعات كنت بسأل إزاى ماما كانت عايشه فى وسط العيله دى ومقدروش يدنسوها وقدرت تحافظ على برائتها لحد ما جت هنا لمصر سياحه وقتها كان عندها تقريبا تشعتاشر سنه والصدفه تجمعها ب بابا ويتجوزها بابا حكالى أنه كان أول وآخر راجل فى حياة ماما وأنها كانت عذاء وقت ما إتجوزها
ردت سلسبيل قماح ربنا بيحط قدامنا إختيارات كتير فى حياتنا والسعيد هو اللى بيختار طريق الصح ويمشى فيه ومامتك كانت محظوظه بعمى بصراحه
تبسم قماح قائلا قصدك أيه بإن ماما كانت محظوظه
ب بابا
ردت سلسبيل بأعجاب واضح بصراحه عمى هيبه
وشخصيه بيجمع بين القوه والعاطفه فى نفس الوقت عنده إحتواء وتفهم لكل اللى حواليه واللى بيتعامل معاه
نظر لها قماح قائلا بشبه غيره
ليه بحس إن عندك إعجاب كبير بشخصية بابا
لعبت سلسبيل على وتر غيرة قماح التى شعرت بها قائله يمكن لو سألت أى بنت مين مثال الرجوله فى دماغك هتقولك باباها أنا بصراحه كده معجبه جدا بعمى من وأنا صغيره وهو مثل الرجوله فى دماغى راجل شهم وعنده براعه فى التحكم فى غضبه كفايه إن فضل مستحمل جوازه من قدريه أكتر من خمسه وتلاتين سنه ولو مكنش غبائها كان هيفضل مستحملها بقية عمره عشان بس ميخسرش
ولاده بغض النظر عن رباح وتربيته السو اللى ورثها منها بس كارم ومحمد مكنوش زيه بس عارف حاسه إن رباح هيقع فى مشكله كبيره قريب وهتكون السبب أنه يفوق من غباؤه
رغم شعور قماح بالغيره من إعجاب سلسبيل بشخصية أبيه لكن قال لها وبالنسبه ل رباح دهه إحساس ولا حلم شوفتيه
ضحكت سلسبيل قائله بصراحه حلم شوفته رباح فى ماشى فى طرق مفتوحه قدامه بش تايه يختار أى طريق بس فى إشاره فى آخر طريق منهم معرفش دى بقى إشارة رجوع
ولا ضلال أكتر زهرت إنت عارف إن جدتى مكنتش عاوزاها وحاولت تقنع رباح بس هو أصر حتى
وقتها هدد أنه هيسيب البيت وعمى وقتها قالها ده إختياره وهو اللى هيتحمل نتيجته زهرت أنانيه طول عمرهاومتأكده إنها مش بتحب رباح بس عندها القدره تعرف إزاى تسيطر عليه
تبسم قماح ل سلسبيل بتوافق وتذكر أفعال زهرت سابقا حين كانت تحاول و لفت نظره لها ببعض الأساليب الفجه وبالأخص بعد طلاقه الأول كانت تحاول التقرب منه لكن هو كان يصدها وحين قابل هند تزوج بها كى يقطع عليها ذالك الطريق
تبسم قماح وهو ينظر لصغيره قائلا واضح إن ناصر لسه عاوز يسهر
نظرت سلسبيل
الى صغيرها الذى شبع وترك ويبدوا كأنه إستيقظ لتوه من النوم تبسمت قائله
واضح جدا هى عادته ولا هيشتريها وبعدين عرفت خلاص إنها وراثه بقى تعرف وإنت فى اليونان الفتره اللى فاتت كان تعب شويه ومكنش بينام غير فى حجر جدتى
ضحك قماح وهو يضم الصغير لحــ,,ـــــضنه مبتسما يتذكر آخر زياره له الى اليونان قبل أيام لا تكمل شهر ذهب الى ذالك المكان الذى عاش به سبع سنوات كان سبب زيارته هى جدته لوالداته التى أرسلت له تستغيث به من نكسات الزمن فلقد جار عليها الزمن وأصبحت هزيله وحيده بعد أن هجرها إبنها الذى ذهب لاهثا خلف شابه صغيره تقوم بأغواؤه كى يقوم بالإنفاق عليها وزوجته هى الآخرى تسير خلف نزواتها لا يهمها
إستمرار او إنهاء زواجها من خاله فالحريه غير مقيده تفاجئ بجدته التى أصبحت مجرد صوره هارمه فلقد تركت ذالك المشروب المسكر التى كانت تدمنه ڠصبا بسبب ضيق حالها وتعافت من إدمانه دون إرادتها ضيق الحال وتراكم الديون عليها جعلها تترك المشروب او ربما كان لطفا من الله عليها أن تنتهى حياتها وهى تائبه عن تلك المعصيه ماټت جدته بعد أيام من سفره قام بإكرامها الى مثواها الآخير ربما لم يشعر بالحزن عليها لكن شعر بالشفقه
سار بتلك الشوارع
رأى بعض الشباب الذى مازال يتذكرهم
جيدا منهم الذى أستقوى فى إفتراه وآخر
اصبح تابع لذالك المفترى وزار قبــ,,ـــــر
صديقه المغدور تبسم وهو يدعو له سكنت خياله سلسبيل وقتها وتبسم بإشتياق لولا وجود سلسبيل ربما ما كان عاد الى موطنه وتبدلت حياته للأفضل تيقن ان فعلا الحياه تعطى فرص والمحظوظ هو من يستغل تلك الفرص لصالحه الحياه فى اليونان لم
تكن تناسبه هو أراد النبع الصافى فى موطنه الذى زرع بداخله قيم مختلفه عن تلك الذى رأها باليونان عاد من أجلها مره اخرى لكن بتغير هو يريدها فقط كان هجرها مؤلم للغايه يعذب فؤاده أخطأ كثيرا فى حقها لكن تظل هى صاحبة نجاته وسبب عودته لهنا
عاد قماح على مشاغبة صغيره وهو يريد الذهاب الى سلسبيل مره أخرى
بالفعل أعطاها لها
لكن ذالك الصغير كان ماكيرا هو أراد الذهاب الى سلسبيل من هدف برأسع وهو اللعب والمشاغبه
تبسم قماح وهو يرى صغيره يشد فى شعر سلسبيل التى قالت له ببسمه كنت عارفه إنك هتعمل كده معرفش شعرى فيه أيه دايما تشدنى منه عارف فى يوم هقص شعرى ده بسببك
قالت هذا ونظرت ل قماح قائله أهو انت شايف عمايل إبنك وشده فى شعرى اللى هيتسلت بين إيده عشان لما أقصه متبقاش تقولى قصيتى شعرك ليه
ضحك قماح قائلا قولتلك قبل كده ممنوع تقصى سنتى واحد شعرك إنما ناصر بيه بقى لازم نستحمله
تبسمت سلسبيل
قائله مفيش قدامنا غير نستحمله طبعا لا الحجه هدايه تغضب علينا
قماح عندى سؤال ولو مش عاوز تجاوب عليه براحتك
تبسم قماح يقول إسألى
ردت سلسبيل بإيجاز هند
رد قماح بعدم فهم مالها هند
ردت سلسبيل هند إتصلت عليا وطلبت منى أنى أكلمك تتوسط لها فى شغل وقالتلى إن باباها مش راضى يرجعها تشتغل تانى معاه وهى محتاجه لشغل تقدر تصرف على نفسها منه
تعجب قماح وهو يشعر بالندم رجوعه ل هند أخسرهما الأثنين هند خسړت دعم والدها لكن هو حين طلقها قبل سفره لليونان آتى لها بشقه خاصه وأعطى لها مبلغا من المال كى
تبدأ به
مشروع صغير بها لما هاتفت سلسبيل الآن تطلب منها هذا الطلب الغريب وبالأخص من سلسبيل
تحدثت سلسبيل قائله أنا كلمت نائل يحاول يصلح بين هند وباباه وهو قالى إن باباه معاند ومصر على رأيه
تهجم وجه قماح قائلا بنبرة غيره وانتى مالك بتدخلى في شئ ميخصكيش ليه موضوع هند وباباها ده خاص بينهم ليه كلمتى نائل
شعرت سلسبيل بتغير ملامح وجه قماح وقوله بتلك الطريقه الفظه بالنسبه لها لم تستطيع تمييز انها غيره منه قائله أنا آسفه فعلا أنا ماليش أدخل ناصر شكله هينام هاخده وأروح الاوضه التانيه
ردت سلسبيل قائله نائل إتعاملت معاه
قبل كده عمره ما تخطى حدوده معايا وأنا أساسا مش بسمح لا ل نائل ولا
لغيره تخطى حده معايا
لمعت عين سلسبيل وتبسمت ووضعت الصغير بالمنتصف بينهم تغمض عينيها براحه وشعور سعيد يختلج قلبها ليذهب الصغير للنوم خلفه سلسبيل
لكن ظل هو مستيقظا ينظر لتلك السعاده التى بين يديه
أبتسم قماح وتذكر سؤاله لوالداته ذات مره بعد أن قصت عليه إحدى قصص الخيال عن الحوريات
هل فعلا يوجد حوريات بالواقع
أجابته وقتها أجل يوجد بالتأكيد حوريات وستأتى لك إحداهن يوم ما ټخطف قلبك وقد كان آتت حوريه سمراء خطفت قلبه منذ أن فتحت عينيها للحياه
بشقة رباح
بغرفة
النوم
أعطت زهرت ل رباح تلك علبة الدواء الذى أخدها منها بتلهف شبه خطڤها من يدها وسريعا وضع
إحدى الحبات بفمه
تبسمت هند بإنتشاء قائله خرجت مخصوص عشان أجيبلك الدوا ده لما الصيدلانيه اللى بجيبه منها طلبتنى وقالتلى إن الكميه محدوده حتى إتسخبت زى الحراميه من الدار جدتك عامله زى عسكرى الدرك اللى بيقولوا عليه فى الافلام القديمه وكمان مجنده الغبيه اللدغه أن نص لسان لها تفتن لها على كل حاجه تشوفها فى الدار ووخداها تحت جناحها طبعا ما هى إختيارها لكن انا مش على قلبها
لم ينتبه رباح لخديث زهرت المتهجم
هو بعد أن اخذ
تلك الحبه حتى انه ذهب بغفوه لولا أن أيقظته زهرت بفجاجه قائله رباح
إنت نمت ولا أيه
فتح رباح
عنيه قليلا وقال بشبه نعاس
سيبينى أنام حاسس إنى جسمى همدان
بسخريه قائله جسمك همدان شغال فى الشون زى التور فى الساقيه وفى الآخر مفيش تقدير غير ل الست سلسبيل طبعا بنت وعندها حق التوقيع لكن إنت لأ عالعموم نام دلوقتي مزاجى مش رايق أساسا
أغلق رباح عينيه يذهب بغفوه مهلكه أكثر له
بينما نهضت زهرت من جواره تفكر فى حديث نائل السام لابد أن تحصل على توقيع رباح فى
أقرب فرصه هى ملت من وجودها بمنزل العراب وتحكما.ت تلك الخرفاء هدايهفكرت وفكرت حتى وجدت ضالتها
بعد مرور بضع أيام
فى نور يوم جديد تلاشت الغيوم والمطر
لكن ربما مازالت هنالك —
غيما.ت أخرى عاصفه
يوم التجمع العائلى
صباح
بشقة ناصر
دخلت سلسبيل الى غرفة هدى تحمل صغيرها قالت بمرح
شوف يا ناصر زى ما توقعت خالتك هدى قاعده علابتوب بتاعها شكلها بدبر لجريمه
ضحكت هدى قائله أيه خالتك دى يا بنتى بيقولوا أنطى
أمال لو مكنتيش دارسه فى مدارس لغات بقى كنت هتبقى بيئه أكتر من كده أيه دى زهرت عندها تمدن عنك
ضحكت سلسبيل قائله وأنا فين جنب زهرت دى أنوثه وجمال ودلال
ضحكت هدى وقامت من على مقعدها ومدت يديها تأخذ الصغير من سلسبيل قائله
فعلا جمال ودلال بس شريره
وقلبها حقود زى المرحومه قدريه مرات عمك
ضحكت سلسبيل قائله حرام عليكى هتمــ,,ـــــوتى قدريه وهى لسه على قيد الحياة تعرفى إن سميحه بتزورها وبتقول أنها بتعاملها أوقات بتعالى وأوقات بقبول أنا معرفش ليه حاسه إنها إتغيرت
تبسمت هدى قائله يمكن بټخدعها بس تعرفى سميحه قالتلى إن مرات كارم كلمتها مره فى أول جوازها وهنتها
ردت سلسبيل قالتلى أنا كمان بس غريبه مرات كارم دى المفروض إنى سلفتها زى سميحه ومبتكلمنيش حتى لما ولدت ناصر مهنتنيش بيه رغم إن كارم من فتره للتانيه بيكلمنى وكمان طلب منى أبعتله صور ل ناصر وبعتها له حتى لما لمحت إنى أكلم مراته
غير الموضوع
ردت هدى بغصه مش
غريبه ولا حاجه أنا وانتى عارفين أنه كان بيحب همس ويمكن مفكر إننا ممكن نزعل انه أتجوز غيرها
ردت سلسبيل يمكن فعلا كلامك صح أنا لما عرفت أنه أتجوز بصراحه زعلت جدا ومكنتش متوقعه كارم ينسى همس بسرعه كده بس زى جدتى ما قالت الحياه بتستمر ومبتوقفش عند حد والوقت بيغيرنا بس تعرفى هقولك على حاجه يمكن تقولى عليا مجنونه أوقات كتير بحس إن همس لسه عايشه وأنها ممكن تدخل علينا فى أى وقت حتى كذا مره جاتلى فى المنام مبسوطه غير فى حاجه غريبه حصلتلى بعد عمى ما جاب لى كسوة
السبوع بتاع ناصر حسيت بروح همس وقتها إنها جنبى وبتبتسم وزى ما يكون بتقولى عجبتك الكسوه حتى حسيت أنها هى اللى عملتها رغم إنى سألت عمى بعدها قالى أنه أتفق مع مشغل وطلب منهم مخصوص الحاجات دى بعد ما سأل جدتى وكمان آخر مره جاتلى فى المنام من فتره قصيره وكانت بطنها منفوخه ولما سألتها قالتلى إنها حامل
للحظات تعجبت هدى و غص قلبها ف همس مېته وهل المۏتى يحملون ربما تخاريف
تدمعت عين هدى لكن حاولت إخفاء ذالك حتى لا تفسد تلك البسمه التى أصبحت تراها على وجه سلسبيل مؤخرا قائله فعلا غريبه بس أكيد دى تخاريف وانتى
نايمه أبقى أتغطى كويس وأنتى نايمه
قالت هذا ثم غمزت عينيها قائله ولا يمكن قماح بيشد من عليكي الغطا وأنتى نايمه
ضحكت سلسبيل قائله خلى عندك شوية حيا وبلاش غمز
ضحكت هدى
بينما جذب الصغير شعرها تألمت قائله يا هباش سيب لى شعرلى مفكرني شعرى زى مامتك أنا يادوب شعرى الحمد لله مغطى راسى ولا بدافع عن مامتك عالعموم روح لها قلعها الطرحه اللى على راسها وسلت شعرها براحتك
تبسمت سلسبيل لها وهى تأخذ الصغير منها وقالت لها
مش هتنزلى تحت دلوقتي ولا أيه
ردت هدى لأ شويه كده بحاول لسه أخترق الابتوب بتاع
الواد حماد وشكلى كده خلاص هڤيرسه
ردت سلسبيل تصدقى كنت نسيت حكاية الابتوب بتاع حماد ده بس إنتى لسه لغاية دلوقتي معرفتيش تهكريه كل دى
محاولات فاشله
ردت هدى لأ انا إنشغلت الفتره اللى فى فاتت جت ولادتك بعدها فرح محمد والدراسه بس أنا فضيت له
فى أجازة نص
السنه أهو انا مش هرتاح قبل ما أڤيرس له الابتوب ده عندى فضول أشوف الملف المقفول ده
ردت سلسبيل ومنين جالك انه ممكن يجيب ليك الابتوب بتاعه عشان تصلحيه مش يمكن يوديه أى مركز متخصص أكتر وبعدين مش انتى اللى صلحتيه له المره اللى فاتت انتى
ودتيه مركز متخصص وضحكتى عليه وقولتى له انك انتى اللى صلحتيه
ردت هدى ما هو عشان كده هيثق فيا وهيجيب لى الابتوب وأنا بقى عندى شوية خبره وكمان نظيم ممكن يساعدنى هو متخصص أكتر متى
تبسمت سلسبيل بمكر وقالت
نظيم!
ونظيم هيساعدك إزاى بقي وبعدين مش ده نظيم الغلس اللى مكنتيش بطيقيه لا فى المركز التعليمى ولا فى الجامعه
شعرت هدى بخجل وقامت بلم شعرها
تبسمت سلسبيل على خجل هدى وقالت أعترفى أنا ستر وغطا عليكى
ضحكت هدى بخجل قائله أنتى ستر وغطا عليا لكن ناصر فتان وممكن يفتن لجدتى
نظرت سلسبيل ل ناصر قائله عيب يا ناصر تبقى خباص لو فتنت على أنطى هدى لحد غيرى
ضحكت هدى قائله ونعم التربيه بس هقولك بصراحه
فى الفتره الاخيره معرفش ليه بقيت مش بضايق لما بشوفه زى الأول او حتى يكلمنى بس تعرفى أكتر حاجه بتغظنى
من نظيم لما بينادى عليا ب هدايه بحس أنه بتريق عليا
قالت هدى هذا وتنهدت ثم عاودت الحديث بلجلجه وبحس بحسبحس
قاطعتها سلسبيل قائله متلجلجه ليه وفيها أيه لما ينادى ليك ب هدايه هو مش ده إسمك الحقيقى
ردت هدى
إسمى بس بحس أنه زى ما يكون قاصد تريقه
ضحكت سلسبيل قائله بس أنا حاسه أن ده مش قصده وبعدين قولى من الآخر وبلاش مراوغه نظيم بدأ يشغل مش بس عقلك لأ قلبك كمان بصراحه أنا من أول مره شوفت نظيم هنا عندنا فى الدار أرتاحت له ومن حكي سميحه عنه أنه شال مسؤلية من وهو
صغير وإنه قدر يبقي فى مكانه مرموقه وأستاذ فى الجامعه دى يبقى
شخص محترم ويعتمد عليه وإستغربت من ضيقك منه وأنك بتستغلسي شخصيته بس مع الوقت بدأت مشاعر تانيه تضغى عليكى بتحصل كتير على فكره
تبسمت هدى قائله فعلا بتحصل كتير وأكبر دليل قدامى أهو