Uncategorized

عش,ق العراب سعاد محمد سلامه ج 5

نا تانى أقولك قولى عنوانها فين وانا أروح لها
رد النبوى بلاش الحماسه تاخدك يا ناصر تفتكر أنا وأمى وحتى كارم محاولناش معها همس كانت هنا فى فرح سلسبيل لو كانت عاوزه تفضل هنا كان سهل علينا وجتها نكشف عنها
تعجب ناصر قائلا كارم
عارف أن همس عايشه وهمس كانت هنا فى الدار وأنا ونهله وأخواتها إزاى منعرفش سلسبيل كان قلبها حاسس بوجود همس حواليها يوم فرحها هى قالتلى إكده غير إنها بتقول إن همس لما بتجى لها فى الاحلام بتبقى عايشه
تبسم النبوى قائلا أنا بطلب إيد همس منك يا ناصر أنا مكنش ينفع أكتب كتابها

النهارده من غير إنت ما تبقى عارف وتوافق على طلب كارم يتجوز همس
همس وافقت على كارم هنكتب الكتاب النهارده وهيسافروا بكره دبى
تدمعت عين ناصر قائلا بۏجع بتجول ايههيسافروا
رد ناصر أيوهالدكتوره جالت إن سفر همس فى الفتره دى ممكن يساعدها تخف بسرعه وكارم جهز كل شئ فى دبى
تنهد ناصر قائلا بحسره بنتى عايشه وأنا آخر من يعلم وكمان هتتجوز وتسافر وأنا آخر من يعلم وكل ده بسبب انها خاېفه تشوفنى
وضعت هدايه يدها على كتف ناصر قائله الدكتوره اللى بتعالجها جالت أنها مع الوجت هترجع تانى زى سابج عهدها بلاش يا ولدى تحزن

إكده إدعى لها وكارم طول عمره بيريدها وهو اللى جدر يجنعها أنه توافج عالچواز منيه وهددها أنه هينتــ,,ـــــحر زيها
تبسم ناصر بدمعه قائلا يارب ترجع همس كيف الاول بس أنا عاوز أشوفها حتى لو من بعيد
نظر النبوى ل هدايه التى حاولت إقناع ناصر و قالت
بلاش يا ولدى
جلبك ممكن يخونك ووجتها مممكن تنتكس حالة همس دى بصعوبه على ما قربت من أخوك حتى كارم نفسيه
رد ناصرمټخافيش
يا أمى مش هقرب منيها بس أشوفها
رد النبوىتمام يا ناصرهمس وكارم بعد كتب الكتاب هيسافروا للقاهره عشان طيارتهم بكره الصبحشوفها من بعيد
تبسم

ناصر بإنشراح وتقبل أن يرى همس من بعيد
وذهب الى تلك العماره التى أملى عليه النبوى عنوانهاظل بالسياره ينتظر نزول همس ومعها كارم
لكن ربما لحسن الحظأثناء إنتظاره رأى قدريه تدخل الى العماره وخاول الاتصال على النبوى لكن لم يرد عليه فكر فى الصعود الى العماره لكن رأى خروج النبوى ومعه قدريه منها مع النبوىشعر بالسوء ظل واقف لوقت قلبه حائرأيصعد ويعلم ماذا حدثأم يبقى فى إنتظار نزول كارم وهمسلكن الوقت لا يمر حسم أمره وصعد ليحدث ما يحدثلن يترك همس تنفذ وعيدها هو قادر على إحتوائهافتحت له المرافقه ل همس وتعجبت كثيرالكن فى ذالك الوقت خرجت الطبيبه من

احد الغرف وبرفقتها كارمالذى تعجب كثيرا حين رأى عمهمن ملامح وجهه أيقن أن عمه علم بأن همس مازالت تعيشوكان التأكيد حين إقترب ناصر من الطبيبه قائلا برجفه
همس مالها
ردت الطبيبهوحضرتك مين
رد كارمده عمىويبقى والد همس
ردت الطبيبههمس
عندها شبه إنهيار عصبى سبق وحذرت بلاش نضغط عليهاأنا اديتها حقنه مهدئه هتنام لوقت طويل النوم هيساعدها أنها تتخطى الحاله دىوزى ما قولت قبل كده بلاش ضغط على أعصابهاوأنا هتابع حالتها مع الدكتوره اللى فى دبى
رد كارم وهو يوصل الطبيبه

— الى باب الشقهتمام متشكر جدا يا دكتوره إنك جيتى بسرعه
ردت الطبيبه بعمليهده واجبىواتمنى حالة همس تتحسن فى أقرب وقت
غادرت الطبيبه الشقهعاد كارم لعمه الذى دخل مباشرة الى الغرفه الموجوده بها همسكم تآلم قلبه وهو يراها نائمه ملامح وجهها مسؤمه لكن فى نفس الوقت إنتعش قلبهوأقترب منها على الفراش وقبل جبينها بدمعه
تبسم كارم قائلا كنت متأكد أنا بابا هيقولك على كتب كتابى أنا وهمس
رد ناصر همس طول عمرها كانت هشه كانت أضعف بناتى رغم شقاوتها بس كانت هشه سهل كس.رها انا عرفت إنكم هتسافروا دبى
رد كارم فعلا وللاسف هضطر أخد همس وهى

نايمه ونسافر القاهره دلوقتي عشان نلحق الطياره بكره الصبح
تبسم كارم وهو يتجه الى الفراش يحمل همس بين يديه ثم خرج من الشقه ونزل الى تلك السياره التى كانت أسفل العماره وضع همس بها ثم وقف يبتسم لعمه الذى قال له برجاء
همس أمانتك يا كارم بلاش تخذلنى زى قماح ما خذلنى مع سلسبيل همس مش هتستحمل بعد كل ده
رد كارم أنا مش زى قماح ياعمى رغم انى عارف إن قماح من جواه ندمان همس هى حياتى اللى رجعتلى من تانى ومستحيل أفكر انى أخذلها وأطمن
عوده
عاد كارم من سرده للماضى على دموع همس

التى شعر بها على صدره
رفع رأسها يقولهاميس خلاص لازم تعود من تانى وسط عيلتها اللى كانت هى بسمتها
أمائت همس رأسها بموافقه
بشقة هند
وقفت سلسبيل مصدومه متصنمه مكانها لم تقترب من من نائل
قافت من تلك الحاله على هند التى دخلت الى الشقه ورأت أخيها بهذه الحاله قوياوأقتربت منه وحاولت الحديث إليه بإستجداءلكن هو كان فارق الحياهنهضت من جواره وأمسكت سلسبيل من يديها تصرخ عليها تتهمها أخيها ليس هذا فقط بل قامت
نفت سلسبيل برأسها ذالك الكذبلكن فى ذالك الحين كان قد تجمع سكان العماره عليهن ومنهم من قام بالاتصال بالشرطه التى آتت

بعد وقت قصيرووقفت تعاين قامت بالقبــ,,ـــــض على سلسبيل بعد إتهام هند لها
بتلك الصيدليه
حاول ناصر التحكم فى هيستريا رباح الذى ېصرخ من رأسه تدخل بعض الموجودين وقاموا بمساعدته بتلجيم حركة رباح وقام الصيدلى بإعطاؤه حقنه مهدئه جعلته يسترخى نائما ثم أخذه ناصر وتوجه الى أحد معامل التحليل الخاصه وقام بعمل تحاليل شامله
له وهو مازال نائم ثم أخذه وتوجه الى دار العراب وهو لديه يقين أن رباح مدــ,,ـــــمن وعليه بدأ العلاج فورا وهذا بالفعل ما سيفعله لكن عليه الرجوع ب رباح الى الدار أولا من أجل ضمان عدم حصوله على
بعد قليل ب مركز الشرطه

كانت سلسبيل بغرفة التحقيقات يوجه لها تهمة نائل بناء على إتهام هند
التزمت سلسبيل عدم الرد على الاتهام وطلبت أن تحدث أحدا عبر الهاتف بالفعل سمح لها الضابط بإجراء مكالمه هاتفيه قامت بطلب والداها لكن لم يرد عليها فطلبت طلب رقم آخر وقامت بالإتصال عليه ورد عليها
وتحدثت
عمى أنا سلسبيل أنا محجوزه فى القسم
تعجب النبوى وهو ينهض سريعا من على مكتبه قائلا
خير محجوزه فى قسم أيه وأيه سبب حجزك
ردت سلسبيل بإسم القسم المحجوزه فيه ثم قالت نائل وهند بتتهمنى إنى أنا اللى
تعجب النبوى
قائلا مش فاهم وأنتى مالك

ب نائل وهند ليه بتتهمك بقټله
فى نفس اللحظه تحدث الضابط ل سلسبيل قائلا
كفايه كده يا مدام مسموحلك بمكالمه قصيره ممنوع تحكى كتير قصاد اللى بتكلميه
أمائت سلسبيل للضابط ثم أكملت حديث لعمها قائله بتصل على بابا مش بيرد عليا من فضلك يا عمى ساعدنىوبلاش تقول ل قماح
قالت سلسبيل هذا وأغلقت الخط
بينما رد النبوىألو ألو سلسبيل
فى ذالك الوقت كان يدخل قماح الى غرفة والده وسمع قوله لأسم سلسبيل
نظر له النبوى صامتا
تحدث قماحسلسبيل فين خرجت من المقر بطلبها عالموبايل مش بترد علياوحضرتك كنت بتقول ألو يا سلسبيل قولى

هى فينوليه خرجت من المقر قبل ميعادها
إرتبك النبوى
وقاليمكن خرجت لحاجه مهمهوموبايلها فصل
رد قماح وهو يستشف من وجه أبيه الكذب قائلا
بابا قولى فين سلسبيلمتأكد أنك عارف هى فين هى كانت معاك عالتليفون
رد النبوى مش وقته لازمن أمشى عندى مشوار مهم دلوق
وقف قماح امام النبوى قائلا فين سلسبيل يا بابا
نظر النبوى لملامح قماح للحظات خشي أن يخبر قماح ما قالته له سلسبيل عله يسئ الظن بها دون إستبيان لما حدث وأيضا بسبب طلب سلسبيل التى قالته له
فقال بتتويههى كانت بتكلمني والخط قطع يمكن فى مكان مفيش فيه

شبكهسيبنى ألحق مشواريوحاول تتصل عليها يمكن ترد عليك
قال النبوى هذا وترك قماح الذى لديه يقين أن والده خرج لأمر بشأن سلسبيل فتعقب والده
بينما خرج النبوى مسرع وفتح هاتفه أجرى إتصالا مختصرعاوزك تقابلنى فورا قدام القسم ده
لم ينتبه النبوى ل قماح الذى تعقبه بسيارته الى ان توقف أمام أحد أقسام الشرطه
تفاجئ النبوى حين رأى نزول قماح من سيارته ثم أقترب من مكان النبوى الذى وقف أمام القسم ينظر الى مكان وقوف المحامى الذى قال له أنه كان قريب من قسم الشرطهذهب النبوى للمحامىوخلفه قماح
صافح النبوى المحامى وقال له
سلسبيل بنت أخويا

محجوزه فى القسم بقضية كل اللى عرفته من إتصالها عليا
تفاجئ قماح الذى سمع حديث والده مع المحامى حين أصبح ثالثهم تركهم ودخل فورا الى القسم
ذهل قماح قائلا بدفاع عن سلسبيلبلاش كڈب يا هندوخرجى سلسبيل من دماغك سبق وقولتلك خلاص حكايتنا إنتهت وإن اللى بينا هو الشغل وبس
تهكمت هند بدموع قائلهأنا مش پتهم سلسبيل بكذب تقدر تقولى أيه اللى وداها للشقه اللى إنت أشترتها لياوكمان نائل الشقه دى
رد قماح بثقهأنا واثق من سلسبيل أكيد فى حاجه غلط
قال قماح هذا ونظر لدخول المحامىفققال لهأنا عاوز تطلع النهارده سلسبيل من القسم
رد المحامىأنا

هدخل أشوف محضر التحقيقات وهشوف ابعاد القضيه
استأذن المحامى ودخل الى غرفة التحقيقاتبينما هند كانت تبكى بهسترياالى أن آتى والداها الذى ذهب اليهايستمع الى كذبها وهى تؤكد أن سلسبيل هى من قټلت نائل
ترك هند والداها وذهب الى مكان وقوف قماح والنبوى قائلا بتوعدبشرفى قبل ما أخد عزا إبنى هتكون سلسبيل سبقاه للقبــ,,ـــــر
رغم شعور
النبوى بالآسى على سلسبيل لكن دخل له شعور بالفرحهقماح دافع عن سلسبيل
بعد قليل خرج المحامى وذهب الى مكان وقوف قماح والنبوى قائلا بسوء
للآسف مدام سلسبيل المشتبه فيه الوحيدوالقضيه لبساها
رد قماح قائلاقصدك أيه مستحيل متأكد أن سلسبيل

بريئه
رد قماحقصدك أيه
تحدث النبوى قائلاأنا عاوز أشوف سلسبيل
رد المحامىأنا جبت لحضراتكم أذن أنكم تقابلوها إستثناء فى أوضة التحقيقات والمقابله
تكون قصيره
رد النبوى تمام أنا داخل لها وأنت يا قماح مش هتدخل معايا
رد قماح اسبقنى انت يا بابا هتفاهم مع المحامى يشوف طريقه يخرج بها سلسبيل على ذمة القضيه
ذهب النبوى وظل قماح مع المحامى الذى قال له شوف طريقه تخرج سلسبيل بها من هنا اى كفاله أنا مستعد أدفعها حتى لو مليون جنيه سلسبيل مش لازم تبات هنا فى القسم
رد المحامى خروج مدام سلسبيل صعب أنا عرضت

الكفاله ووكيل النيابه رفض كل اللى أقدر أعمله أنى أجيب لها إستثناء الليله وتبات فى أوضه هنا فى القسم قبل تحويلها بكره على السچن
رد المحامى أنا عاذر حضرتك بس زى ما قولتلك موقف مدام سلسبيل ضعيف حتى أجوبتها عالأسئلة وكيل النيابه مش مقنعه حتى لما سألها عن وجودها فى الشقه دى جاوبت وقالت انه كان إتصال هاتفى بينها وبين مدام هند ووكيل النيابه أمر بتتبع المكالما.ت
ونفس
الوقت مدام هند قالت إن تليفونها كان مفقود وهى غيرت رقم تليفونها من مده قصيره
ذهل عقل قماح ما يقوله المحامى صحيح هند غيرت رقم هاتفها وهذه ما جعله

رد عليها حين هاتفته قبل أيام لعدم معرفته بالرقم الجديد
بينما فى غرفة التحقيقات
دخل النبوى متلهفا نحو سلسبيل التى أقتربت منه قائله
عمى بابا فين أتصلت عليه مش بيرد عليا
حضڼ النبوى سلسبيل قائلا أنا معاكى منفعش مكانه
ردت سلسبيل مش قصدى يا عمى
رد النبوى قوليلى أيه اللى حصل وأيه اللى وداكي لشقه دى
ردت سلسبيل هند أتصلت عليا وطلبت مساعدتى
تعجب النبوى قائلا
كده وضحت ممكن هند تكون هى اللى قټلت نائل وطبعا أستغلتك عشان تشيلى القضيهكبش فدا
ردت سلسبيل بذهول
مش معقول يا عمى قصدك إيه

بإن هند ممكن تكون هى اللى تكون قټلت نائل!

مستحيل ده أخوها الوحيد
رد النبوى مفيش حاجه مستحيل يا سلسبيل أنت غلطى كان فين عقلك إزاى توقعى فى فخ هند بالسذاجه دى
إحتمال القضيه تتحول لقضية شرفبسبب إتهام هند ليك إنك كنت على علاقه ب نائل
ذهلت سلسبيل تشعر بخذو وظلت صامته لثوانى ثم قالت وقماح صدق الكدبه دى
رد النبوى مش قماح المهم دلوق المهم التحقيقات
المحامى واقف بره مع قماح يشوف طريقه إنك تخرجى بكفاله على ذمة القضيه بس بيقول موقفك صعب جدا
تدمعت عين سلسبيل وهى تنظر الى باب الغرفه الذى فتح ليدخل قماح التى تدل ملامحه على الڠضب الشديد

بينما النبوى شعر برجفة سلسبيل حين دخل الى الغرفه
بينما قال قماح سيبنى مع سلسبيل يا بابا وأرجع أنت للدار أكيد زمان الخبر إنتشر وهيوصل ولازم حد يطمن اللى هناك عالمدام
من نبرة صوت قماح شعرت سلسبيل بأن قماح ربما يصدق إتهام هند
بينما النبوى قال بسؤال وإنت هتعمل أيه
رد قماح أنا هفضل هنا مع المدام
نظر النبوى لملامح سلسبيل التى تشعر بالخيبه ونظر الى ملامح قماح الخائفه لكن يخفيها خلف نبرة صوته القاسيه وهو
على يقين أن قماح لن يترك سلسبيل
فقال
تمام هرجع للدار وهحاول أطمنهم وهكون معاك على إتصال

غادر النبوى الغرفه وترك قماح وسلسبيل
سلسبيل التى شعرت من نظرات قماح أن ساقيها أصبحت هلام فجلست على أحد المقاعد
نظر لها قماح قائلا أيه اللى وداك الشقه دى
ردت سلسبيل هند أتصلت عليا حتى بعتت لى صور لها أنا مكنتش هروح لها بس هى إستنجدت بيا وأنا قولت إن باباها ڠضبان عليها و
لم تكمل سلسبيل حديثها حين قاطعها قماح قائلا هند هى وباباها أتصالحوا عندى يقين إنهم حتى مكنوش متخاصمين من أساسه
تعحبت سلسبيل
تحدث قماح بتهكم سلسبيل العراب اللى الكل بيشكر فى عقلها وحكمتها وقعت فى فخ زى العيال الساذجه
ردت

سلسبيل أنا مش ساذجه أنا لو ساذجه كنت أتهمتك أنك عاوز ترجع هند بعد ما شوفتك معاها فى الكافيه اللى قريب من المقر من كم يوم وقبلها لما كنا فى المكتب وقولتلى روحى انتى مع السواق وأنا هقابل عميل وقبل ما أوصل للدار يجيلى رساله من هند أنكم مع بعض فى الكافيه
تهكم قماح قائلا أنا فعلا قابلت هند فى الكافيه ده بس بصفتها عميله هند رجعت تشتغل تانى مع باباها حتى سابت الشقه اللي كنت جايبه لها ورجعت لبيته تانى وأنا طلبت منها بعد كده ياأتعامل مع باباها أو أخوها ياأما هنهى تعاملنا معاهم

— نهائى وطبعا وافقت إنى بعد كده أتعامل مع أخوها اللى حضرتك متهمه بقټله لأ ومش بس كده كمان إنك كنت على علاقه بيه ليه قبل ما تخرجى من المقر متصلتيش عليا تقوليلى على اتصال هند بيك
تحدثت سلسبيل بخفوت خۏفت تحس بالندم إنك السبب فى بعدها عن أهلها وقولت
قاطعها قماح قائلا قولتى أيه يا سلسبيل قوليلى أعمل أيه القضيه لبساك حتى لو هند فعلا كانت محتاجه مساعده كان بسهوله تتصل بأى مستشفى أو دكتور يجوا لها لحد
الشقه ليه ليه ليه قوليلى حل دلوقتي
التهمه بسهوله ممكن تتحول لقضية شرف
ردت سلسبيل بإستعلام
وأنت

صدقت إنى ممكن أكون على علاقه ب
سلسبيل أنا عندى ثقه فيك لا متناهيه لكن هند وقعتك فى فخ أثبتت إنك ساذجه ومتأكد ان معاها دليل برائتك وهتساوم بيه
ضمت
سلسبيل قماح قائله بإستفسار قصدك أيه إن هند ممكن تطلب منك أن ترجعها لذمتك قصاد برائتى ولا ممكن تطلب منك تطلقني
لم يرد قماح وضم سلسبيل قويا
ب دار العراب
الخبر السئ لا ينتظر كثيرا
دخول ناصر ب رباح الذى يحمله إثنان من الحرس وخلفهم كان ناصر رأتهم
هدايه من شباك غرفتها فإنخلع قلبها وخرجت مسرعه تستقبلهم على الباب الداخلى
قائله بلهفة

قلب ماله رباح
رد ناصر هقولك بعدين يا أمى بس
وسعى للرجاله تدخله للدار فى أوضته القديمه
فسحت هدايه مكان لدخول الرجلان اللذان يحملان رباخ وأدخلوه الى الغرفه ثم خرجا
نظرت هدايه ل ناصر الذى قال لها عندى شبه تأكيد رباح مدــ,,ـــــمن هتصل على حداد يجى يركب لشباك الأوضه دى حديد قبل ما يفوق من تأثير المخدر والباب يتقفل عليه بالمفتاح لحد ما نتيجة التحليل تطلع بكره رغم أن فى دكتور أكدلى إدمانه وقالى على إسم مركز لعلاج الإدمان وكنت هاخده عليه مباشرة بس قولت أستنى تأكيد التحاليل عشان أخدها بالمره معايا وأنا موديه لمركز علاج الادمان

يبقى عندهم علم بعلاجه من الماده المدــ,,ـــــمن عليها
ټعذب قلب هدايه قائله كنت شاكه بس كنت بكدب نفسى رباح ضيع نفسه بجوازه من زهرت هى فين
رد ناصرمعرفش لما روحت له الشقه كان لوحده
كآن المصائب لا تآتى فرادى
دخول النبوى بنفس الوقت إقتراب نهله من مكان وقوف هدايه وناصر الذى سأل النبوى قائلا
مالك جاى منين دلوق
رد النبوى جاى من قسم الشرطه
سلسبيل متهمه فى جضية جتل نائل إبن رجب السنهورى
قبل لحظه كان هاتف هدايه يعلن إتصال
فتحت الخط ترد لكن قبل أن ترد على من يتصل كانت صړخة

هدى التى آتت ورأت إنهيار والداتها بهذا الشكل المفجع
سمعت همس صړخة هدى فإرتجف قلبها وتحدثت
جدتى قوليلى فى أيه ردى عليا لكن الهاتف كاد يسقط من يد هدايه لولا تلقفته سميحه وردت هى على همس قائله بدموع ودون وعى منها
مرات عمى نهله وقعت من طولها
إرتجفت همس قائله ماما مالها ردى عليا
تعجبت سميحه من رد همس قبل أن ينقطع الأتصال
فى نفس الوقت ب دبى قالت همس ل كارم الواقف جوارها بلهفه أنا لازم أنزل مصر دلوقتي سميحه بتقول إن ماما وقعت من طولها
﷽
الخامسه والثلاثون الاخيره
بتلك

الشقه
دخلت زهرت وأغلقت الباب خلفها تلهث

كآنها كانت تركض لآميال دخلت مباشرة الى الحمام قامت عالقه بيدها هكذا هيئ لهاشت عقلها وكادت تصرخلكن تلجم صوتها بداخلها عاودت فتح صنبور المياه ووقفت أسفله مره أخرى تسيل المياه فوق رأسها كآنها تمحى ما حدث قبل وقت حين تتبعت نائل الى تلك الشقه
فلاش باك
بمجرد أن نزل نائل من سيارته علمت أنه آتى ل هند
فكرت وحسمت أمرها وقالت لنفسها
كويس أكيد جاى لهند أنا أطلع أعمل إنى كنت جايه أزورها صدفه وأنتهز أى فرصه وأطلب منه إسم الدوا الحقيقى أو حتى آخد منه علبه أهى تهدى عقل رباح شويه
بالفعل نزلت من سيارة

الأجره وأعطته حسابه لكن قبل أن تتحرك من مكانها رأت هند تخرج من العماره تتوجه الى سياره كانت بإنتظارها وإنطلقت السياره سريعا
للحظات فكرت زهرت بالعدول عن الصعود للشقه لكن ساقها شيطانها لمعرفة لماذا غادرت هند وليس معها نائل حسمت أمرها وصعدت الى الشقه لكن قبلها وضعت على وجهها نقاب كان معها بالحقيبه صعدت بالمصعد الكهربائى الذى توقف أمام الشقه خرجت منه وتوجهت الى باب الشقه قرعت جرس الباب وللعجب فتح الباب سريعا كآنه كان ينتظر خلف الباب
نظر نائل ل زهرت بتفاجؤ وصدمه رغم أنها تضع نقاب على وجهها لكن تعرف عليها بسهوله مالمعتاد فى لقائتهم السابقه لكن

هذه المره لم يستقبلها بترحيب كما كان يفعل فى السابق قال لها
زهرت أيه اللى جايبك هنا
تهكمت زهرت قائله أكيد مش جايه عشانك وسع من قدام الباب خلينى أدخل بدل من وقفتنا كده قدام الشقه
قصاد سكان العماره يقولوا أيه
رد نائل مقدرش أدخلك الشقه يا زهرت أمشى هند مش هنا خرجت ومش هترجع دلوقتي
ردت زهرت بضحكه ساخره أيه هند كانت هتبقى بينا محرم وسع يا نائل خلينى أدخل أنا مش خاېفه منك بسبب آخر مره لما حاولت أنا عاوزاك فى كلمتين وبعد
كده أنسى إنى أعرفك تانى كل واحد فينا الأفضل له

ميعرفش التانى لو قابله فى سكه
تنهد نائل وتنحى لدخول زهرت حتى تقول ما عندها وتغادر سريعا قبل أن تصل سلسبيل
دخلت زهرت وخلفها نائل بعد أن أغلق باب الشقه ونظر لمكان وقوف زهرت قائلا
خير أيه الكلمتين اللى هتقوليهم ياريت بسرعه مش فاضى
جالت عين زهرت بأرجاء المكان قائله وراك أيه ولا مستنى ضيوف مهمين
رد نائل بفروغ صبر زهرت بلاش كلام كتير أنا بصراحه مكنتش متوقع نتقابل تانى بعد آخر مره
ردت زهرت بعد ما عالعموم مش ده المهم عندى أنا
محتاجه علبة دوا من اللى كنت باخدهم منك قبل كده أو

قولى على أسمها ومكان آمن أجيبها منه
تهكم نائل قائلا والمقابل قصاد علبة الدوا أيه
ردت زهرت مفيش مقابل أعتبرها هديه او مكافأة
سخر نائل ضاحكا مكافأة نهايه الخدمه لأ يا عزيزتى مفيش حاجه ببلاش أظن ده كان القانون السايد بينا من أول
معرفتنا ببعض
أقتربت زهرت من نائل تسير بدلال فاجر وماله التمن اللى عاوزه بس محتاجه علبتين مش واحده وتقولى إسمه أيه
نظر نائل لسير زهرت بفجور أمامه ولم يهتز قائلا مش وقته هنا خالص يا زهرت أنا بقول أمشى دلوقتي ونتقابل فى الشقه القديمه بعد ساعتين حتى أكون جهزت ليك الدوا إنما

دلوقتي أنا منتظر ضيف مهموزمانه على وصول
ردت زهرت لأ أنسى الشقه القديمه دى خلاص قولت إحنا اللى بينا إنتهى وياترى مين الضيف المهم ده اللى بتوزعنى عشانه ولا تكون ضيفه جديده بس مش دى شقة هند اللى قماح إشتراهالها تعويض عن طلاقها
فى تلك اللحظه كانت زهرت سينفع معه لكن نائل قام بدفعها بقوه وأبعدها عنه بكسحه قويه جعل زهرت ترتد للخلف وخبطت يدها بطبق فاكهه كان موضوع على إحدى الطاولات بالمكان به
لكن قالت ل نائلنائل متأكده إن الضيف اللى هتقابله دلوقتي هى ست
رد نائل ببرود ست راجل مالكيش فيه قولتلك عاوزه الدوا قابلينى

بعد ساعتين ودلوقتي لازم تمشى قبل وصول الضيف
قال نائل هذا ومسك زهرت من عضد يدها قائلا بنفاذ صبؤ أمشى دلوقتي بقى
فى تلك اللحظه مدت زهرت يدها على تلك رهأخذتهاونفضت يد نائل بقوه قائله
إزاى تسحبنى بالطريقه دى ناسى إنى حامل
رد نائلزهرت بقولك إمشى دلوقتيولو عاوزه هبعتلك إسم الدوا عالم

انت في الصفحة 9 من 10 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى