Uncategorized

عش,ق العراب سعاد محمد سلامه ج 6

ى الى ذالك المخزننادى نظيم
هدايه
وتوقفت هدى وإلتفتت إليه شعرت بنجده لها
نظرت ل نظيم كأن عينيها تستغيث بهفهى تشعر أنها تسير مسلوبة الاراده
إقترب نظيم من مكان وقوف هدى سريعا ينظر للسائق قائلا أنت ماسك إيدها كده ليهأنت مين
رد السائق ببجاحه أنت اللى مين
رد نظيم ولم يعد يفصله عن هدى سوا خطوات أنا خطيب الأنسه اللى إنت ماسك إيدها إبعد إيدك عنها إنت كداب أنا عارف كل السواقين اللى بيشتغلوا فى دار العراب
إرتعب السائق وترك يد هدى وكاد يهرب لولا أن لكمه نظيم بقوه ليسقط على الارضحاول النهوض سريعا

لكن نظيم باغته
نظر ناصر ل هدى التى جلست على أحد المقاعد لا تعطى أى رد فعلقائلافعلا كان له غرض دنيئ وربنا سترانا ليا حساب مع الحيوان ده
صمت المچرملكن نظر ناصر لأحد الرجال أن يعاود ضــ,,ـــــربهفصړخ بترجىهعترف أنا كان كل مهمتى أخد الحلوه
توقف المچرم
حين شعر بصفعه قويه من نظيم
يعقبها نظرة تحذير
فقالقصدى آخد الابله المخزن ل حماد بيه
صاعقه قويه نزلت على ناصر كأنه لم يعد يسمع بعدها فقد السمع للحظات أو ربما أراد فقد السمع بالفعل فى هذه اللحظه
بينما نظيم توجه الى مكان جلوس هدى
التى

بدأت تعود لرشدها وتبكى نظر لها قائلا
هدايه
هزت رأسها
تنهد نظيم براحه قائلا أخيرا
بالمخزن
الجحود ېصرخ
صړخ حماد من قسۏة ما يشعر به من آلم بعد أن قام بعض الرجال بضــ,,ـــــربه بقوه وقاموا بتقيده
واضح الرجاله قاموا معاك بالواجب يا خسيس
نظر حماد بهلع قائلاالحاج رجب السنهورى
صفعه قويه من رجب ل حماد تكاد أذنه تصم بعدها وهو يسمع رجب المتهجم
خاېن وخسيسغبائك صورلك إنى مش هعرف إن إنت اللى سړقت البضاعه من السرداببس الكاميرات كشفتك
رد حماد بهلع وكذب
والله ما كان غرضى السر.قه يا حاج

رجب أنا خۏفت إن حد من الرجاله يطمع وقولت أحتفظ بالبضاعه عندى فى مكان آمن لحد ما تعدى أزمة مۏت المرحوم نائل إنت عارف إنى أنا
ونائل كنا أصحاب لأ أصحاب أيه كنا زى الأخوات وأنا كذا مره ساعدته وهربت البضاعه فى قلب بضايع العراب
صفعه رجب پقسوه قائلاعشان كده متأكد إنك خاېن يا حماد اللى يعض الايد اللى تتمد له يبقى خاېنوعقابك هتاخده بس الاول هتقولى فين البضاعه اللى إنت سر.قتها
بهلع رد حماد
البضاعه هنا فى الهنجر ده ده المكان اللى كنت أنا ونائل بنتقابل فيه دايما بعيد عن العيون
نظر رجب الى المكان

قائلا شكلك كنت بتجهز لحاجه مهمه النهارده بس متخافش رجالتى هيقوموا معاك بالواجب
أشار رجب للرجال بمعاودة ضــ,,ـــــربه قائلا
عاوز أسمعه پيصرخ زى النسوان
لكن لسوء الحظ
سمعوا صوت خبط قوى على الهنجر ثم دخول مفاجئ للشرطه
عنصر المفاجأة ألجم الجميعمما سهل على الشرطه التعامل مع هؤلاء الاوغاد والقبــ,,ـــــض عليهموما كان سوا هذا بالنسبه ل حماد سوا رحمه أرسلت له لا يستحقها
ليلا
ب دار العراب
بشقة محمد
تسطح فوق الفراش يغمض عيناه يشعر بآلم جم بصدره وهو يعود لخياله صورة والداتهوهى نائمه فوق الفراشحين دخل عليها بالطبيب
فتح عيناه حين

شعر بيد سميحه تضعها على صدره ثم قولها
محمد إنت هتنام بهدومك
نظر محمد ل سميحه كثيرا بصمت
تعجبت سميحه قائلهبتبص لى كده ليهزعلان منى عشان مقولتش لك عالموبايل إن حما.تى ماټت والله خۏفت عليك من الصدمه
رغم حزن قلب محمد لكن جذب سميحه لصدره يضمها وقبل رأسها قائلا
رغم تعجب سميحه لكن قالتومين اللى هيكون قټلها وجاله قلب إزاى أما فرخه بزعل عليها وهى بتفرفر قدامىبس عرفت إن عمتك طلعت براءهمين اللى هيكون عمل كده
رد محمدمش عارفحاسس إنى فى كابــ,,ـــــوسماما صحيح طول عمرها كانت مديه إهتمامها ل رباح أكتر منى أنا وكارممستعجب كمان

فين رباح وإزاى محضرش عزا ماماقماح جه حضر العزا ووقف معانا رغم إن ماما عمرها ما قبلته
ردت سميحهغريبه فعلا عدم حضور رباح لعزا مامتكيمكن تكون زهرت السبب
تنهد محمد
قائلازهرت وماما هما سبب قسۏة رباحخاېف على رباح يدفع التمن زى ماما لما عاشت بعيد عن دار العراب
بمكان قريب من الشقه التى تعيش فيها زهرت
كانت تسير على قدميها تحمل بين يديها علبة المصوغات المقلدهتشعر بإنهاك من كثرة السير
تسير غير منتبه لذالك المتعقب لها الذى ينتظر فرصه ويقتنص منها تلك العلبه التى بين يديها يعتقد أنها صيد ثمين سيظفر به
بالفعل بعطفة

مظلــ,,ـــــمه له بالطريق كان هنالك فرصه سانحه له حين تهجم عليها مباغته وقام بدفعها بقوه كبيره نحو أحد الحوائطخبطت فيها ثم إرتدت تسقط على الأرضأخذ ذالك الصندوق منها سريعا وهرب تركها تصرخوهى ملقاه أرضا تشعر بآلم كبيروضعت يدها على بطنها وحاولت النهوضحين إجتمع بعض الماره
حولها منهم من رأى ذالك اللص وهو يدفعها ويسر.قها ويهرب والإخر حاول مساعدتها على النهوضالى أن نهضت فعلا لكن شعرت بسيلان بين ساقيهانظرت لهما وصړخت قائله بتوسل
إبنىأنقذونىإبنى لازم يعيش
إنصعق البعض وقال أحدهمفى مستوصف طبى قريب من هناخلونا ناخد المدام له بسرعه
هنا مش هيعرفوا يتعاملوا معاكي كويس وفى الأخر هيسقطوكى

بالڠصب شكلك وحدانيه عندى دكتور شاطرعيادته قريبه من هنا وممكن ينقذ إبنك لو عاوزه انا ممكن أساعدك توصلى لعيادته
عادت لها القوه الواهنه و تحاملت على نفسها نهضت قائله بصعوبه خدينى له بسرعه
قالت لها المرأه أستنى بلاش نطلع من الباب ده فى باب جانبى للمستوصف قريب للعياده خلينا نطلع منه
بالفعل خرجت مع المرأه وبعدها من قسۏة الآلم لم تشعر بأى شئ حولها الأ أنها موضوعه على طاوله طبيبه وحولها يلتف تلك المرأه ومعها طبيب آخر وتركت بعدها كل شئ خلفها
نظر الطبيب للمراه قائلا
متأكده إن محدش شافك وأنت طالعه معاها من المستوصف

ردت المرأه أيوا يا دكتور حتى وأحنا جاين على هنا سألتها إن كانت عاوزه تكلم حد من قرايبها ينجدها قالت ملهاش حد
تبسم الطبيب للمرأه بظفر
ب دار العراب
شعر قماح بآلم فى يده المصابه حين خبطت سلسبيل بها دون قصد لاحظت سلسبيل ذالك فقالت بإعتذار
آسفه مخدتش بالى
تبسم قماح وضمھا بيده السليمه قائلا سلسبيل أنا بعد اللى مرينا بيه الفتره الأخيره دى بفكر أخدك أنتى وناصر ونسافر أجازه فى أى مكان نغير جو
ضمت سلسبيل قماح قائله موافقه بابا قال إن الدكتور هيكتب ل ماما بكره على خروج وكمان جدتى قالت إنها پتكره

المستشفيات وخلت عمى طلب من
الدكتور يكتب لها خروج هى كمان وهيرجعوا لهنا بكره بس قولى هتاخدنا فين
قبل قماح خد سلسبيل قائلا بصراحه
أنا كان نفسى أخدك لوحدك ونسيب ناصر بس الوضع ميسمحش بكده بس قدامك الأختيار عاوزه نروح فين
فكرت سلسبيل بضحك طبعا مينفعش نسيب ناصر بيه مع اللى هنا وهما فى الحاله دىو لو عليا عاوزه اروح بيت الجزيره بس بصراحه نفسى أروح مكان بعيد عن هنا شويه ممكن نروح الغردقه أو شرم الشيخ أو أى مكان فيه بحر
تبسم قماح قائلا تمام بكره نطمن على جدتى ومرات عمى أنهم رجعوا لدار العراب

بخير والمسا نسافر وأمرى لله ناخد ناصر معانا لازم نستحمل رذالته
ضحكت سلسبيل بينما قماح ضمھا قويا ينظر لعينيها السوداء قائلا بحبك يا سلسبيل
أنهى قوله
أشرقت شمس جديده تكشف حقائق
هنالك خائڼه إنتهت حياتها بطريقه بشعه
بأحد المشافى الحكوميه
بغرفه خاصه
ب دار العراب
ذهبت سلسبيل خلف قماح تحمل صغيرها الى مكان وقوف سيارته بحديقة المنزل
لكن رن هاتفه نظر للشاشه ثم ل سلسبيل
رد على الشرطى وأستمع له ثم قال تمام ساعه وأكون عندك فى القسم
أغلق قماح الهاتف ونظر لوجه سلسبيل وقبل أن تسأله قال
ده

الظابط اللى قبــ,,ـــــض على هند
طالب منى أروحله القسم لآمر هام
تعجبت سلسبيل قائله وأيه هو الأمر الهام ده مش أخد أقوالنا إمبارح
رد قماح معرفش بصراحه هو قالى كده وخلاص هروح القسم وبعدها هروح المقر الشغل واقف كان نفسى أخدك معايا بس مين هيراعى ناصر بيه فى غيابك
تبسمت سلسبيل قائله عمى أتصل من شويه عالشغاله وقالها تجهز أوضة جدتى هما على وصول وماما كنت هروح لها المستشفىقالتلى لأ خاېفه على ناصر لا يلقط عدوه من المستشفىحتى امبارح زع.ى لما شافته معايا هناكبابا مكنش قالها على اللى حصلولما عرفت زعلت منه أنه خبى عليها
سلسبيل

ثم وجنة ناصر قائلا يلا أنا همشى عشان متأخرش على
ميعاد الظابط وبعدها هروح عالمقر هبقى أتصل عليك
إبتسمت سلسبيل قائله إطمن علينا إحنا مش هنخرج من الدار هنقعد نتظر جدتى وماما
تبسم قماح وصعد الى السياره وغادر
بينما سلسبيل وقفت حائره فى طلب الشرطى من قماح الذهاب إليه لماذا هل الموضوع مرتبط ب هند
﷽
النهايه
ب منزل نظيم
بعد محاولات قليله فتح ذالك الملف الموجود على حاسوب حماد ليفاجئ بمحتوى ذالك الملف كيف لهذا الوغد أن يكون بكل هذا السوء ويعض اليد التى أمتدت له
ما بهذا الملف كفيل بدمار

عائلة العراب
ترك نظيم الحاسوب وفتح هاتفه وقام بالأتصال على ناصر الذى قام بالرد عليه سريعا يستفسر
فتحت الملف اللى عالابتوب اللى هدى باعتته لك
رد نظيم أيوا فتحته مخدش منى وقت طويل
رد ناصر بإستفسار ها قولى محتوى الملف —

ده فيه حاجه تدين حماد
رد نظيم تدين مش بس حماد تدين عيلة العراب كمان ساعه بالكتير وأكون عند حضرتك فى المستشفى بالابتوب تشوف محتوى الملف بنفسك
رد ناصرتمام فى إنتظارك
بأحد أقسام الشرطه
دخل قماح الى غرفة الظابط
الذى نهض يصافحه ثم جلس لكن قبل جلوسه أشار ل قماح بالجلوسجلس قماح يقول بإستعلام
خيرأتصلت عليا وطلبت منى أجى لهنا للضروره
رد الضابط طبعا عارف إن
إحنا عملنا معاينه شامله للشقه اللى كانت خاطفه فيها السيده هند إبن حضرتكوأكتشفنا إن الشقه متسجله بإسم المالك نائل رجب السنهورىوكمان من بعض التحريات السريعه اللى مع

البواب
قالنا إن كان نائل بيتردد عالشقه من فتره للتانيهغير كان فى ست كل فتره تجى له وتقعد فترهو الست دى كانت بتبقى منقبه
أحنا وجدنا خزنه صغيره وفتحناها وجدنا فيها مجموعة سيديهات غير جهاز لابتوب
رد قماحطب وأنا مالى باللى وجدتوه بالشقهأنا كان بلاغى عن هند إنها خاطفه إبنى
رد الضابطفى حاجه وجدنها فى الخزنهكان فى صوره لزوجة حضرتكوكمان إحنا شوفنا أكتر من سى دى من السيديهات دىومحتواها إباحى
ذهل قماح قائلامش فاهم قصدكبوجود صوره لزوجتى والسديهات!

فتح الضابط ملف امامه واخرج صوره ومد يده بها ل قماح
قائلا أتفضل دى صورة زوجتك اللى كانت موجوده فى الخزنه
أخذ
قماح الصوره من يد الضابط ونظر لها شعر بغيره لكن قال
دى صوره عاديه حتى محجبه فيهامعرفش أزاى صورها نائلأكيد صورها خلثه
رد الضابطأكيد طبعا بس مش صورة المدام هى المهمهالسيديهات ومحتواها الفاحش
قال قماح بترقب قصدك أيهياريت بلاش لف دوران
رد الضابطالسيديهات دى مصوره نائل مع واحدهإحنا إستخرجنا لها صوره لوشها من أحد الفيديوهاتهجيبلك صورتها يمكن تتعرف عليها
مد قماح يده يأخذ الصوره من يد الضابط بترقب ونظر لها قائلا

بذهول
زهرت!
ب قسم شرطه آخر
دخل حماد الى تلك الغرفه
فك الشرطى الاصفاد من يده
نظر حماد الى ذالك الواقف يعطيه ظهره تنحنح حماد
ليستدير له
بمجرد أن وقع بصر حماد عليه أسرع إليه ألقى بنفسه بين يدي يقول بتوسل خالى ناصر ساعدنى أنا مظلوم والله
لم يكمل حماد
قوله حين دفعه ناصر بعيد عنه وقام بصفعه بقوه جعلته يرتد للخلف أنفه ڼزف
تعجب حماد قائلا بتضــ,,ـــــربنى ليه يا خالى
عقل حماد غير مستوعب ما يقوله ناصر
حاول الحديث لكن صفعه ناصر قائلا أمى كانت دايما بتمد إيديها بالخير لكمبس الخيانه كانت

فى دمكمسواء
إنت ولا أختكبس اللوم مش عليكم اللوم على اللى زرعت فى قلوبكم السواد والطمع من الأولعطيات هى السبب بطمعها وجشعهاأنا كان سهل عليا بس أنا مش هلوث أيدى بدمك ومش ضعف منىده قوه هسيب القصاص ل ربنا وهو عادل والقانون هو اللى يخلص منك حقى
ظل ناصر الغرفه ينظر لملامح حماد الذى يشعر بالهلع هو بين مطارق الحداد من ناحيه كل تلك الچرائم المتهم فيها بالأدله ورجب الذى ليس بعقله بعد التى عثرت عليها الشرطه بالهنجر ملك له خوف وأخلوا سبيل رجب
إرتعب حماد وهو يتوقع الأسوألكن لم يندم وإنفجر وبرر لنفسه أمام ناصر قائلا

إنتم السبب كنتم بتحسسونا إننا شحاتين أنكم بتعطفوا علينا وكل ده كان حق أمى اللى لهفتوه
نظر له ناصر قائلامش متفاجئ من كلامك الغبىبس أمك الطمع عماهاأمك أخدت حقها فى ميراثها من أبويا بالكامل ويزيد كمان حسب الشرع وقسمة الحقالحق إن أبويا مكنش يملك غير حتة أرض صغيره ودار العرابالقديمه اللى كانت صغيرهوبمجهودى انا وأخويا كبرنا كل شئإحنا اللى كونا وعملنا إسم وأملاك العراب بعرقنا فى الشرد والبرد كانت عطيات بتبقى نايمه متهنيه وأنا وأخويا عالسكك بين الفلاحين بنشترى منهم بالآجل أو عربون بسيط نربطهم بيه على ما نبيع محصولهم وبعدها نسدد لهم كل مستحقاتهم كنت أنا وأخويا بنشيل شكاير

القمح والدره والرز على كتافنا زينا زى العمال
قال ناصر ذالك ووقف يبتلع ريقه وقال بوعيد
مبروك عليك شوف خدت أيه من طمعك وخېانتك قدامك قواضى ټتسجــ,,ـــــن فيها بقية عمرك أو رجب السنهورى يخلص عليك بسبب خېانتك له أحب أطمنك رجب كان فى سجــ,,ـــــن الترحيلات لو مش قماح هربها يمكن كان نجح فى مؤامرته بس ربنا كان كريم بيها وظهرت برائتها إنما إنت كل
التهم لابساك وبالدلائل والبرهان
قال ناصر هذا
ثم غادر تاركا حماد يتحسر على ما وصل إليه حين أراد ما بيد غيرهوماذا فعل سابقا كى يصل لمبتغاه
فلاش باك
بذالك الهنجر

اخذ السائق همس وغادر تاركا نائل وحماد اللذان
رد حماد بدياثه وهو مسطول أيضا لأ سلسبيل مش على مزاجى ومعتقدش هتعرف تجيبها بنفس الطريقه سلسبيل من يوم ما خلصت دراسه نادر لم بتخرج كله طبعا من قماح أفندى عامل حصار عليها لا منو بتجوزها ولا منه سايبها تشوف نصيبهاعيونه ڤضحاهبس البت سلسبيل مش على بالها خالص دى مش بتقعد فى مكان هو فيهعاوز سلسبيل مفيش قدامك غير الطريق المباشر وإنت وحظكبس عارف مين اللى تساعدك وتسهل لك الطريقهند أختك لو قماح ردها يبقى الطريق خلى قدامكبعدين هطير الدماغ اللى عملتها بسيرة سلسبيل ليه
رد نائلأنا بستغرب إنت ليه عملت

كده فى همس مدخلتش مباشر ل دار العرابدى بنت خالك
رد حماد

انت في الصفحة 7 من 10 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى