Uncategorized

بقلم زهره الهضاب 2

عتاب يعود لها الوعي تنظر حولها تجد نفسها في مكان غريب لا تعرفه تتذكر كل شيء وتنتفض من مكانها روان …لا تخافي لاتخافي عتاب من آنتي روان آنا روان هل……… تتذكرين….. الفتاة في الواد عندما وقعتي وآنتي.. تحاولين إنقاذا الطائر الجريح. منذا عدة سنوات عتاب نعم آتذكر جيدا كنت…… ساإغرق وآجرف مع الطيار حتا مدة لي فتاة غصن كنتي آنتي روان نعم عتاب آنتي منهم قتـ,ـلة
روان …لا ياعتاب نحن ضحايا مثلك ….وعندها هز صوت في الخارج عصام داخل البيت ومسلح

يصرخ عتاااااااب آخرجي وإلا قتـ,ـلت الكل عتاب تتجمد في مكانها وا يتبع د
في المزرعة ..لا صوت يعلو على صوت
الرشاش …وطلقات الرصاص وبرغم من …..الحراصة المشددة
تم إختراق المزرعة من طرف عاصم الذي….. كان دمه يغلي بعدما …علم باحمل عتاب وقرر قـ,ـتلها بيده …متناسي آنه السبب في كل الذي هى فيه …. تجلس عفراء مع الطبيب فتحي ونضمت لهما هيام المنك*سرة بعد
آن آلغي عرسها ….
آو تائجل كانت حزينة ولا تفهم ملذي يحدث …لكنها كانت قوية ..

الشخصية وتعرف جيدا كيف تتصرف في المواقف الصعبة وهاذا
من آكثر الآمور والجوانب التي تحبها فيها عفراء ….هى ترا فيها نفسها وتتمنى آن تائخذ مكانها في
المستقبل …عفراء لا تحزني إبنتي كل تاآخير فيه خير إن شاء الله
هيام …إن شاء الله ماما عفراء … الطبيب الفتاة آليست نفسها تلك
التي ???
عفراء تقاطعه هى فتاة لعينة ومجنونة كذالك عليها العـ,ـنة وعندها
دخل عاصم ووجه سلاحه نحوهم عفراء بغضــ,,ـب من آنت كيف دخلت
إلى هنا ..عاصم آنا عزرائيل جئت
لحصد آرواحكم العفنة …..

هيام بخوف من هاذا عاصم لاتتحركو وإلى……. آفرغت الرشاش
في صدوركم العينة عفراء… نذل وحقير… تستقوة على النساء عاصم
كما ستقوة إبنك الجبان على فتاة ضعيفة وآخذ منها شرفها الجبن والنذل هوى عنوانكم .. هيام ملذي يقوله
عفراء ..لقد جئت للمـ,ـوت بقدميك….
عفرتك… ياحقير عاصم تجاهلها…. وصرخ بوته الرخيم عتاب ..عتاب هى آخرجي قبل آن آفرغ الرشاش في صـ,,ـدر هاذه العجوز العينة ومن معها عاصم يعرف عتاب جيدا وهى لن تتحمل آن يمـ,ـوت آحد بسببها
عتاب ترتجف من الخوف وهى تقول عاصم عاصم والدموع تنزل من عينيها بغزارة

عاصم الذي كان الآمان تحول …. لرعب والخوف معقول يتحول الصـ,,ـدر الذي كانت تهـ,ـرب من كل./// العالم حتا تحتمي/ به اليوم تحتمي منه !!!!! عتاب تتقدم نحو الباب بخـ,ـوف وهى ترتعش روان . لا تخرجي لا لقد
آوصاني سيراج بك لن آتركك تخرجي له هاذا يبدو من عائلتك صح
عتاب هاذا عاصم حبيبي عاصم لقد
جاء من آجلي روان لكن لا يبدو من صوته آنه يود بك خيرا لا ???
عتاب بل هوى كذالك آنتي لا تعرفينه روان بل آعرفه عز المعرفة

عتاب تنظر لها بانظرة متسائلة كيف تعرفينه روان آلم يكن سبب خراب حيات فتون ومـ,ـوت عمي آلم يكن سبب عودة الحقد والغل بين العشيرتين من جديد بعد هدوء وسلام دام سينين نعم آعرفه آعرف كيف ك*سر قلب فتون التي عـ,,ــــشقته ???
عتاب تتذكر تلك الآيام
(في الماضي ) آووووف آنتي تصدقين هاذه الشائعات عتاب… لكن الكل يتحدث عنك وعنها يقولون آنكما على علاقة ..عاصم ..علاقة مره واحده عتاب نعم هاذا ماسمعته ..عاصم لا
غير صحيح الفتاة تدرس معي فقط والناس تحب رمي الإتهم*ات ونشر الشائعات …هي إبنت هاشم
ونحن لا نتفق معهم حتا …

ومن ثما هل معقول معي القمر بانوره. وآنظر لكوكب باهت ليس معقول صح عتاب آممممم قل آنت عاصم آحبك ياقمر حياتي وشمسها
كذالك عتاب …وآنا آعـ,,ــــشقك حبيبي
(عودة)
عتاب إذا كل ماقيل كان حقيقة روان.. لا آعرف عما تتحدثين لكن لو
عنه وعن فتون نعم عتاب هم فعلوها وآنا دفعت الثمن ثما فتحت الباب وخرجت له عاصم
آنتي هنا إذا ظننتي آنك ستهربين مني عليكي العنة لقد مرمرتي إسم
العائلة في الوحل

عتاب وعليك مليون لعنة انت وكل من هم على شاكلتك من تبيعو الوهم بسم الحب …عاصم وهوي ميزال موجه سلاحه نحو عفراء والباقين …. كنت آتوقع منكي غير ذالك ياعتاب
…عتاب تتوقع مني ماذا مثل آن آنتـ,ـحر وآخسر الدنيا والآخرة آعاقب
عن ذنب لم آرتكبه لا والله آنا خسرت الدنيا بسببكم ولن آنتـ,ـحر وآخسر الآخرة كذالك هى قتـ,ـلني ومسح عارك نعم عارك لآنك من بدا
بكل شيء ولا تنسا آنه بعد مـ,ـوتي على يدكي ضميرك لو عندك ضمير

من الآصل لن يتركك تعيش بسلام
لآنك ظالم. عاصم هى معي لن آقـ,ـتلك في بيت العدو بل مـ,ـوتك يجب آن يكون آمام من ك*سرتي ظهورهم بافعلتك الدنيئة عتاب تقترب منه لكن صوت جاء حول آنظار الجميع نحوه صرخة مدوية جائت من الخلف. لاتتركني لاااا لا تتركني ساآمـ,ـوت
حبيبي ساآمـ,ـوت بدونك فتون نعم فتون الضحية الآولى وربما ليست الآولى لعاصم محطم قلوب العذارى عفراء ملذي جاء بك ياصغيرتي لا
ليس الآن عودي عودي لغرفتك لكنها كانت تنظر مباشرة نحو عاصم هى رغم فقدان العقل مزال عندها قلب سليم ينبض بلحب رغم

كل العذاب الذي مرت به
عاصم بغضــ,,ـب هى ياعتاب بسرعة وكانت عيونه عند فتون ربما شعر باذنب مما فعله بها فقد آخذ منها شرقها ورماها في الطريق مثل شيء ليس له قيمة كيس آو كوب ذا الإستعمال للمره الواحده ومن ثما رميه هاكذا فعل معها وبها
متعة ليلة ونتهت عنده فتون تعال معي عاصم لقد وعدتني
عاصم مجنونة آنتي لم آعدك بشيء كنتي ترمين نفسك عليا حاولت تجاهلك لكنكي كنتي موصرة
ليس ذنبي ونظر نحو عتاب وصرخ عليها هى معي

وإلى آقسم بالله آفرغ سلاحي كله في كل الموجودين .. هيام تتمسك بذراع عفراء وهى ترتجف آمي آمي
قولي لها ترحل معه هاذه العينة
آفسدة زيفافي ومتزل تود التسبب في قـ,ـتلنا جميعا عفراء لا تخافي كوني صلبة مثل الصخر آنت زوجت سيراج الهاشم
لا تظهري ضعفك لآي آحد وخصوصا للعدو عفراء خذ كلبتك ورحل قبل عودة الآسود وتهشيمك وتحويلك لآشلاء لا آود إفساد السجاد الثمين بدمك العفن عاصم عجوز شنطاء وملعونة

قتربت عتاب منه آمسكها وحاول جرها الخارج لكن صوت مثل هزيم الرعد كان له بلمرصاد آتركها يالعين وإلى فجرت رآسك
سيراج نعم كان سيراج قناص والرصاصة عنده لا تخطآ الهدف نظرت عتاب له وشعرت بشعور غريب ربما الآمان لا ممكن ???
عاصم بتكبر وغرور زائف حاول
وسترا بركة من الدمـ,,ــــء في بيتك سيراج تعرف آنك قبل آن ترمش حتا تكون رصـ,ـاصتي ستقرت في رآسك الفارغ وحولته إلى قطع متناثرة وآنت تعرف كما غيرك آن رصاصة من قناص لا تخطآ هدفها

فكن عاقل لمره في حياتك ولا تتسبب بمـ,ـوتك وك*سر قلب آمك عليك
سيراج شهم قوي حكيم ليس متسرع وليس بقاتل لم يقتـ,ـل في حياته ولا يفعل شيء مخجل غلتطه الواحيدة والنقطة السوداء هى فعلته مع عتاب التي جعلته مكسور من الداخل لكنه فعلها مرغم ومكره عصام رغم غروره وعجرفته لكنه جبان ويخاف من المـ,ـوت عاصم يتراجع لكنه مزال مشهر سلاحه …وممسك با عتاب سيراج آتركها تذهب
عاصم وبعدها تقتـ,ـلني لم تحزر

آمـ,ـوت تمـ,ـوت هى معي سيراج آنت جبان جدا وآنا آكره الجبناء هى آتركها ووعد مني لك الآمان لن تتعرض للآذا من آحد
عندنا عصام لا آصدقك آنتم آعداء ولا ثقة في عدو سيراج كلمتي مثل السيف قاطعة هى آترك الفتاة آنت لديك خياران لا ثالث لهما المـ,ـوت بطلقة مني بندقيتي المصوبة نحوك وعندها تخسر حياتك والفتاة تتحر منك آو تثق في وعدي لك وعندها تعيش والفتاة تتحرر منك كذالك هي قرر المـ,ـوت آو العيش عفراء لا تتفاوض،معه القذر آقتـ,ـله

سيراج… آمي لا تتدخلي ممكن بعد آذنك عفراء….. كما تشاء عاصم آمام خيرين آحلاهما مر خيار المـ,ـوت على يد عدوه وهوى مدرك آنه ليس لديه الفرصة آمامه حتا ليرمش بطرف عينه سيراج قناص. ماهر وعاصم ليس عنده خيارات كثير ..المـ,ـوت بشرف آو العيش بذل عاصم يترك عتاب تذهب

انت في الصفحة 6 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى