Uncategorized

زين وحوريه ٣

البارت 13 بعدما وصلت حوريه إلى السرير وما أن مسكت المنشفه كى تفكها من حول جسدها لتجد الباب يفتح فجأة
تحدثت دون أن تستدير خلفها لترى من دخل …
حوريه : تصورى انتى فعلا محدش يعتمد عليكى …هغير اهو بس دورى وشك …وبعدين تعالى ادهنى ليا رجلي يا بوسي الك*ل*ب انتى
ضحكه ضحكه مكبوته بصوت منخفض
حوريه وهى تخلع عن جسدها المنشفه وتبدأ فى ارتداء التريننج …
حوريه :

اضحكى اضحكى ..ما انتى لوح تلج زى اخوكى بالظبط …انا لحد دلوقتي مش مصدقه انكم ولاد عمى ..معقول انا بخفه دمى اكون من نفس دمكم …دا انا فى الجامعه مشهورة بروحى المرحه مش زى اخوكى اللى بيتكلم من مناخيره ..وقال ايه مفكر نفسه چان والبنات هتترمى حواليه ..وما أن انتهت من ارتداء التريننج ( هحط ليكم صورته ) استدارت وهى تقول انتى ساكته ليه لتقف متسمرة مكانها. …فقد كان زين واقف يستمع إليها …
حور وهى تبلع ريقها …
حور : انت : !!! انت جيت امتى …وفين بسنت
زين :

من اول محدش يعتمد عليكى ..لحد اخوكى مفكر نفسه چان ….
حور : وهى تأكل شفتيها من الارتباك وتحاول أن تخرج من هذا المأزق
حور : انا نازله ماما بتنادى عليا وتحاول أن تخرج ليمسك بيدها
زين وهو يرفع رأسها إليه ليتأمل عينيها فهى تمتلك عينين ساحرتين … بقلم منال عباس
زين : حلو التريننج دا …بس دا مش للبيت دا للنادى
حور : شايفنى مقطعه النادى خروج رايحه وجايه …انا اصلا مش مشتركه فى اى نادى …
زين :

من بكرة هيكون ليكى اشتراك فى النادى بتاعى ما تنسيش انك مدام زين محمد المصرى ….
حور : طب عن اذنك انزل ..ثم تذكرت تلك الفتاة التى ردت عليها فى الهاتف
فعقدت حاجبيها …
زين : مالك كشرتى فجأة ليه ..
حور والغيرة تأكلها : عادى …بس ليه استعجلت كدا ..وجيت ..مش كنت تاخد راحتك ووقتك …
زين : انتى بتتكلمى عن ايه …
حور : بص يا زين …زى ما انت عايزنى احترم اسمك على ما ننفصل…انت كمان احترمنى …
زين :

عندك حق ..بس انا ما عملتش حاجه تهين كرامتك …
حور : انت عارف كويس انت جاى منين وبلاش لف ودوران …
زين بعصبيه : مش انا اللى. بتاع لف ودوران واحترمى نفسك وانتى بتتكلمى معايا ..
حور بصوت عالى وهى ترفع يدها فى وجهه : انا محترمه غصب عنك…
زين : مفيش ست اتخلقت على وش الدنيا ترفع صوتها عليا وصفعها صفعه قويه على وجهها …
حور : انت مستحيل تكون بنى آدم …انا بكرهك …بكرهك يا زين …ومش عايزة اشوف وشك تانى …
زين بعصبيه ولكنه يعلم جيدا أنه أخطئ عندما صفعها :

قولت صوتك ما يعلاش …واتفضلى اقعدى هنا مفيش خروج من الاوضه دى غير بأذنى …
وتركها وخرج واغلق الباب من الخارج بالمفتاح …
ووقف خلفه يلهث من شده عصبيته
ويؤنب نفسه عما يفعله بها …فقد عقد الحزم …أن يتقرب من تلك الحوريه ليكسب ودها ..فهى أصبحت جزئ مهم فى حياته …ولكنه يفعل عكس ذلك …
سمع صوت بكائها …فتقطع قلبه أكثر …

عند أميرة
وصل ذلك الشخص إليها ومعه فتاة
كان عمر خارج فى نفس اللحظه للذهاب للشركه واستغرب وجود هؤلاء الأشخاص …ولكنه قد تأخر عن العمل واضطر للذهاب …
بعد أن تأكدت أميرة من خروج عمر
أميرة : اتفضلوا اقعدوا ..
ونظرت إلى سونى …شعبان
أميرة : انتى سونى الرقاصه ..
سونى : ايوا يا هانم ..ونظرت إلى شعبان …هو في ايه انا مش فاهمه حاجه..
أميرة : مش مطلوب منك تفهمى ..المهم تنفذى اللى هطلبه منك … بقلم منال عباس
سونى : امرك يا هانم …
أميرة :

انا عارفه ان عينك من زين باشا …وانك بتكسبي من وراه فلوس كتير …
سونى بارتباك : انا يا هانم …لتقاطعها أميرة
أميرة : دا ما يهمنيش اطمنى ..اللى يهمنى ..واعتقد يهمك انتى كمان أننا نخلص من مراته …على الأقل يرجع زين ليكى زى الاول ..
سونى : وانا مطلوب منى ايه …
أميرة : نتفق أن هدفــ . ــنا واحد وانا هعرفك ازاى نخطط لكدا …
سونى : انا معاكى فى اى حاجه يا هانم …زين باشا دا حلم عمرى …
أميرة :

يبقى اتفقنا ….روحى انتى دلوقتى …لحد ما ارتب كل حاجه وانا هبلغك بالخطه …
شعبان : وانا يا هانم …أميرة وانت كمان روح لان زوجى على وصول
وهكلمكم وابلغكم بالجديد
شعبان : تمام يا ست هانم وأخذ سونى وغادر …

عند بسنت
بسنت : اوعى عينك تبص كدا ولا كدا
ولا بنت خالتك تعجبك ولا حاجه …
حسام : انت وبس اللى حبيبي …
بوسي : وانت كمان يا حوس …ثم تذكرت حوريه
بوسي : اوبسس …نسيت حور منتظرانى
حسام : وانا كمان قربت اوصل …
بوسي : طيب سلام يا قلبي
حسام : سلام يا روح الروح
قبلت بوسي الهاتف بهيام وأغلقت الهاتف وأخذت الدهان للذهاب الى حوريه …
وجدت زين يقف أمام حجرة حوريه
بوسي : آبيه …حضرتك واقف كدا ليه …
زين :

لا مفيش ..انا لسه راجع ….
بوسي : طيب ..ما تدخل ..انا جيبت الدهان ل حور علشان رجلها وارمه …
تذكر زين قدم حور ..
زين : انا نسيت ازاى ..طب هاتى الكريم وروحى انتى .
أعطته بوسي الدهان وذهبت لوالديها ….

فتح زين الباب ودخل وجد حور تجلس على الأرض وتلف يديها حول قدميها وتدفــ . ــن وجهها بين قدميها وصوت انين بكائها مسموع …شعر بالاسي من أجلها …فكانت كالورده قبل أن يتزوجها …لما يفعل ذلك بها …
ولكنه أيضا يتألم لأنها تكرهه كما قالت …
اقترب منها وجلس على الأرض هو الآخر ….
زين : حور …حور ..انا …انا .آسف
رفعت حور وجهها ..باستغراب
حور :

على ايه ولا ايه …انا مش عارفه اصلا احنا اتجوزنا ليه …علشان الخدم
ما طز فى الخدم …انا كنت كدا كدا همشي من هنا …انت بتعمل فيا كدا ليه …عايز ترضي غرورك …يا ابن عمى
زين : انا عارف انى غلطت وغلطى كمان كبير …ممكن نبدأ صفحة جديدة
وتنسي اللى فات
حور : طلقنى يا زين ..
زين : انتى عارفه أنى مش هطلقك …على الأقل دلوقتى..فاممكن نتصالح الفترة اللى هتفضل فيها ازواج ..
حور : بس انا مش واثقه فيك …انت بتقلب بسرعه ..
زين :

انا موافق على اى عقاب …اقولك
خدى اهو : ردى ليا الصفعه …المهم ما تزعليش
حور : انت متاكد انك موافق اضــ . ـربك
زين : ايوا يا حور ..وأمسك يدها
اضــ . ـربينى زى ما انتى عايزة ..
رفعت حور يدها بقوة كى تصفعه وترد إهانته له ….ولكن قلبها لم يطاوعها لترمى برأسها على صدره وتبكى بشده..
احتضنها زين بقوة فهو لا يستحمل دموعها وتحدث بحب : حقك عليا يا حور قلبي ….
حور وهى تنتــ. ــحب : هتضــ . ـربنى تانى …
زين :

يارب امو*ت ولا انى ازعلك لحظه واحده .. بقلم منال عباس
حور : بعد الشر عليك يا زين …
زين : حور …انا مش عارفه اقولك ايه
بس انتى بجد وجودك بيفرق معايا
انا يا حور بكون سعيد معاكى
حور : طب سونى
زين : مالها سونى
حور : ما انت كنت بايت عندها …ولما اتصلت عليك قولت ليها انك مش فاضى ليا …
زين : دا امتى ؟! انا اه فعلا روحت ل سونى …بس نمت فى اوضه لوحدى
حور : طب هى ردت على فونك ازاى
زين بتفكير :

انا فعلا تركت الفون فى الصاله عندها …
حور : نفسي اصدقك
زين : صدقى يا حور علشان هى دى الحقيقه …
وتعالى يلا علشان احط ليكى الدهان ورفعها من الأرض ووضعها على السرير
وجلس بجانبها يدهن لها قدمها برفق
وما أن انتهى …اقترب منها ووضع قبله فوق جبينها
زين : صافى يا لبن
حور بابتسامه وقلبها يدق لذلك المغرور: صافى يا لبن ….
زين : حور ..هو التريننج دا مش مضايقك ؟
حور : مضايقنى ازاى يعنى
زين :

انا شايف أن الجو حر وممكن تخلعى على الأقل الجاكت وقبل أن ترد
فتح سوسته الجاكت كى يساعدها فى خلعه ….
كانت يديه تلامس جسدها برفق ..شعر زين برجفه جسدها ..
زين ونفسه يتقطع من شده أثارته …
زين : حور …انا قربت اتجنن بسببك يا بنت عمى …..يتبع البارت 14

زين ونفسه يتقطع من شده أثارته بتلك الحوريه …
زين : حور انا قربت اتجنن بسببك يا بنت عمى …
حور وهى أيضا مشاعرها ترفض كل ما يقرره عقلها …لتقول بصوت مبحوح …
زين : انا …انا …..ليقطع أنفاسها زين بقبله طويله تستجيب فيها حور ..دون تفكير .. زين وهو يهمس فى أذنها
حور : انا عايزك …عايزك زوجه وحبيبه وبنت عمى وكل ماليا ….
حور : مش عايز افرض نفسي عليكى …لو ما حسيتيش بمشاعرك ناحيتك فتأكدى أن عمرى ما هلمسك …انتى عندى اهم من اى رغبه ..

عايزك تحسي بيا الاول عايزك تحسي بمشاعرى واحتياجى ليكى …انتى مش زى اى ست يا حور ….انتى اللى لمستى قلبي وحركتى مشاعرى …وأشار إلى قلبه
القلب دا إذا حب بيحب بإخلاص ..وعمره ما بيخون …ودا وعد أمام ربنا يا حور ..
حور : بس انا خايفه …
زين وهو يقبل يديها : منى انا يا حور !!
حور : مش عارفه …خايفه لما تاخد نزوتك منى تتركنى … بقلم منال عباس
زين :

مستحيل يا حور …قلبي بيعشق وجودك ..وعصبيتى عليكى من كتر ما انا مشتاق ليكى وانتى مش حاسه …
حور وهى تفرك يديها …بس انا …
ليتحدث زين : عايزك يا حور …اسألى قلبك …عايزانى انتى كمان ..
لتغمض حور عينيها وتتحدث بصوت متقطع …
حور : ايوا يا زين …يقبلها زين بكل رقه فى سائر وجهها ويديها ويطفئ الانوار ….ليزيح عنها جميع ملابسها
ليعيشا سويا اول لحظه حب حقيقيه كزوجين ….ليمتلك ذلك المتعجرف صك امتلاك جسدها …بكل حب
ليصبحا زوجين قولا وفعلا ….

(بعد فترة محدش يسألنى أد ايه لأنى معرفش 😉😉😉 كل واحد بقي وخياله 😊😊😊 ) ينام زين على ظهره وينظر الى حور التى تشد على جسدها العاري غطاء السرير خجلا من زين
زين بابتسامه يلف جسده إليها ويأخذها فى حــ . ــضنه ….
زين : بحبك يا حوريتى ….
حور : وانا كمان
زين : وانتى كمان ايه …قوليها يا حور عايز اسمعها منك ..
حور بخجل : بحبك يا زين
زين : تعالى في حــ . ــضنى اكتر واكتر …عايز اشبع منك

نسيب بقي العرسان يا شوباب كدا احنا قاعدين معاهم كتير وزمانهم اتضايقوا مننا 🤣🤣🤣 نروح للعقربه طبعا كلكم عارفينها
اميرة هانم …
يرن هاتف أميرة وكانت المتصله اختها
سوزان …
سوزان : أميرة …صحيح اللى سمعته دا
أميرة : تقصدى ايه بالظبط
سوزان : مريم رجعت تانى …وكمان معاها بنت !!!
أميرة : ايوا …شوفتى حظ اختك …ومش بس كدا …غانم رجع ليها …وكل اللى عملناه راح فى الارض ..
سوزان :

وناويه تعملى ايه ….مش معقول هتضيعى كل اللى دبرنا ليه السنين دى كلها …
انتى عارفه حظى مع محمد اخوه مقدرتش عليه وديما سمر واقفه فى طريقي … بقلم منال عباس
لكن انتى وصلتى لكل حاجه مع غانم وقدرنا نخطط لكل حاجه …ازاى مريم تظهر فجأة وتضيع تعب السنين ..
أميرة : اطمنى ..اختك ناويه تزيح مريم وبنتها عن طريقي للابد والمرة دى بلا رجعه …
سوزان : ايوا كدا …وما تنسيش انك ام الولد …لكن مريم كبيرها بنت والولد غير البنت فى الميراث…
أميرة :

المصيبه أن عمر متحيز ليهم وبيقول اختى …
شوفى اللى ربيته عمرى دا كله …جاى فى الاخر يقول اختى
سوزان : معلش الدم بيحن …وزى ما عملنا عملتنا فى الماضى اللى لحد دلوقتي محدش عرف حاجه …هنقدر نكمل الخطه …
أميرة : ايدى فى ايدك …اهم حاجه لازم عمر يبعد عن البت دى …لان عمر هو منقذى الوحيد …وغانم صابر عليا علشانه ….
سوزان : احمدى ربنا أن لاغانم ولا مريم يعرفوا حقيقه عمر ….
أميرة : اسكتى ..ما تفكرنيش …انا قربت انسي كل دا …
سوزان :

يبقي ما تعمليش حاجه غير لما ترجعى ليا ….
أميرة : هعرفك انا بفكر فى ايه ….وبدأت تقص عليها خطتها ….
سوزان : يعنى يا اميرة مالقيتيش غير شعبان …انتى عارفه أنه طماع ومابيشبعش ….
أميرة : اعمل ايه …هو اللى اعرفه
سوزان : ربنا يستر ..لانه لو غدر …هيفتش المستور كله واحنا دراعنا تحت ضرسه …
أميرة : اطمنى كل ما بياخد فلوس بيخرس خالص …
سوزان : انتى ناسيه اخر مرة قابل عمر بالصدفه …اتصل وطلب منك كام علشان يسكت ..
أميرة: خلاص بقي ما تخوفنيش..

يدخل عليها غانم
غانم : مين اللى بتخوفك ؟!
أميرة برعب : غانم …انت جيت امتى
غانم : لسه حالا …
نظرت إليه أميرة لتتاكد أنه لم يسمع شئ
ثم تحدثت : دى سوزى اختى خد هتسلم عليك
أخذ الهاتف منها ورحب ب سوزى واغلق الهاتف …
غانم : جهزى ليا شنطة هدومى …
أميرة : انت مسافر ؟
غانم : لا …بس انا قررت اقضى الاسبوع دا مع مريم …ونظر لها بشر
اظن دا حقها بعد السنين دى كلها …ولا ليكى رأي تانى ..
أميرة :

براحتك يا غانم …المهم عندى سعادتك وتركته وهى تستشيط غضــ . ــبا وتتوعد أكثر واكثر إلى مريم وحور …. عند حسام يصل حسام إلى منزل خالته ويرن الجرس
تفتح له ابنة خالته سارة
سارة بفرحه : حسام وجريت عليه واحتضنته …
اتفضل ادخل …انت جيت امتى ….
حسام : لسه حالا …من المطار على هنا
سارة : حمدالله على السلامه …
حسام : الله يسلمك …اومال فين خالتى ..
تخرج حنان والدة سارة
حنان : حبيبي يا حسام حمدالله على سلامتك
حسام : الله يسلمك يا خالتى …انتم شكلكم لابسين يا ترى خارجين ولا لسه راجعين ؟
حنان :

عقبالك يا حبيبي ..صاحبة سارة وجارتنا اتجوزت وكنت هروح مع سارة علشان ابارك ليها …
حسام : فى حياتك يا خالتى أن شاء الله عن قريب
نظرت حنان له و ل سارة بفرحه …يارب يا حبيبي فهى تتمنى أن يتزوج ابنتها ..
حسام : .طب مش هعطلكم ..انا حبيت اسلم عليكم
استاذنكم امشي اروح لشقتى …بس اتفضلوا الاول الهدايا بتاعتكم …
حنان : كلفت نفسك ليه …انت داخل على مصاريف …
حسام :

دى حاجه بسيطه يا خالتوا …
كانت سارة تنظر إلى ساعتها …فقد اتفقت مع عمر لمقابلته عند حور …
حسام : بقولكم ايه انا كدا كدا هاخد تاكسي تعالوا اوصلكم فى طريقي ..
حنان : لا يا حبيبي …انت مش هتروح شقتك النهارده زمانها متربه …انت تبات معانا النهارده ومن الصبح ابعت ليك واحدة تنضفها … بقلم منال عباس
سارة : طب يا ماما ميعادنا مع حور ..اتصل عليها الغيه …
حسام : لا يا سارة يا حبيبتي …ما دام اتفقتى على وقت لازم تروحى فى الميعاد ….
حنان :

ما ينفعش نتركك …طب اقولك ما تيجى معانا …حتى تتعرف على الناس الاكابر دووول …دا ابنهم دكتور زيك ….يمكن تشتغلوا مع بعض لما تتجوز وتستقر هنا …
حسام : امرك يا خالتو حضرتك فى مقام ماما …وطلباتك أوامر
حنان : ربنا يسعدك يا روح خالتك …
وخرجوا جميعا للذهاب الى حور…

عند حور
حور : زين …نسيت اقولك أن سارة كلمتنى وهتيجى هى وطنط حنان علشان يباركوا لينا …
زين : اى حد طرفك يشرف فى اى وقت …
حور : ميرسي يا زين
زين : افهمى …دا بيتك واتصرفي زى ما انتى عايزة …ويلا قومى ناخد شاور
علشان تلحقى تجهزى ..
حور : حاضر …وقام سويا بأخذ شاور
وأخرجت حور ملابس مثيرة ظنا منها أن الحاضرين فقط سارة وحنان ( هحط ليكم صورة الملابس والميك اب )

السابقانت في الصفحة 1 من 7 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى