ذهبوا الى غرفتها ولم يجدوها فققروا الذهاب الى الحمام لعلها تكون هناك وفى الطريق وجدوا غرفة المكتب مفتوحة دخلوا صرخت ورد : ماما فرحة جرت على امها وحاولت افاقتها : ماما ماما ورد برعشة : دددمم وهى تشاور تحت راسها فرحة بتوتر رجعت شعرها على ورا وقالت وهى بتحاول تكون قوية : اعمل ايه يارب اتصل بمين استغفر الله العظيم واتوب اليه ورد عمالة تعيط وبترتعش صرخت فيها فرحة وقالت : بس بقى وبعدين جريت على التليفون وطلبت الاسعاف
………………………………………….. ….. عامر : ها عملت ايه وايه صوت الصراخ ده وائل بخوف : اجرى بسرعة اجرى وبعدين هفهمك ابتعدوا عن البيت قال عامر وهو ينهج : ها عملت ايه ومال وشك مخطوف كده ليه وائل : فاطمة شافتنى وحاولت اهددها بس مكنتش هعمل فيها حاجة بس هى صرخت وضربتها بالمفك على راسها وبعدين هربت امسكه عامر من ملابسه : انت هببت ايه انا مش قلتلك بلاش دم انت غبى مبتفهمش
فك وائل نفسه : اعملك ايه يعنى كنت افضح نفسى امسك خد الورق بتاعك اهو انا جبت كل الورق اللى فى الدرج دور انت بقى وشوف امسك عامر الورق بلهفة واخد يبحث عن الاوراق الخاصة بالمحلين : ايوا هما دول برافو عليك عارف لو فاطمة جرالها حاجة تبقى كده ساعدتنى وكل حاجة هتمشى قانونى علشان كده بقى عزومة النهاردة عليا وائل : عيب عليك ياصاحبى دخ انا اعجبك ………………………………. بدا النهار وفاطمة لسه الدكتور داخل دلوقتى لانه مش كان موجود فحصها وطلع وقال :جهزوا اوضة العمليات
فرحة وورد جريوا عليها وقالوا : خير يادكتور ماما عندها ايه الدكتور : للاسف عندها نزيف فى المخ وهنعمل عملية ولو الاربعة والعشرين ساعة الجايين عدوا على خير هتبقى عدت مرحلة الخطر فرحة بصدمة : نزيف فى المخ طب ينفع ندخل نشوفها الدكتور : طب حضراتكم ادخلوا لحد لما نجهز اوضة العمليات دخلوا اليها ودموعهم ملء اعينهم ورد تميح على وجهها : امى اصحى انا مش هعرف اعيش من غيرك انا من غيرك انا وفرحة نضيع متسبنيش زى بابا احنا ملناش غيرك
كل ذلك وفرحة التى كانت تحاول التظاهر بالقوة تبكى وراءها ثم مسحت دموعها واقتربت : اصحى ياماما علشان خاطرنا بعدين سمعوا صوتها وهى بتقول ععاممر عامر عااامر فرحة وورد بصوا لبعض : عامر مين ياماما فاطمة تحاول ان تحذرهم منه ولكن اختفى نبضها واصبحت تتنفس بسرعة جريت فرحة على بره وصرخت دكتور دكتور دخل بسرعة وطلب من فرحة وورد يخرجوا بره وورد طلعت بالعافية وجوا الدكتور فضل يعمل صدمات كهربائية بس طلع ليهم وقال وهو بيمسح وشه : البقاء لله
هنا ورد فقدت الوعى وفرحة دموعها جريت على وشها فى المكان ده فقدت ابوها وفى المكان ده فقدت امها برضه يبدو ان القدر اعلن الحرب عليهم اسألوا دمي .. وسعادتي وهمي اسألوا التوفيق.. .. والكدر والضيق.. ..