Uncategorized

احبك ٢

عامر : اه مش دى للاستيراد والتصدير بدر : ايوا حضرتك هترد عليا امتى عامر وهو يقلب الموضوع فى راسه يبدو ان القدر ابتسم له اخيرا : امم ممكن حضرتك تيجى بكرة لما اكون اخدت راى فرحة بدر بريبة من ناحيته : خلاص اتفقنا استأذن انا بقى عامر بحفاوة : لسه بدر اقعد اجبلك قهوة بدر باستهزاء : معلش اصل الوقت والبنات لوحدهم سلام وذهب عامر بغل : لو مكنتش صاحب ملايين كنت رديت على كلامك اللى زى وشك ده

……………………………… فرحة : مش عارفة انا مش مطمنة للى اسنه عامر ده ورد بحزن : ليه ده ماما نطقت اسمه قبل ماتموت ويمكن كانت عايزانا نلجأ ليه يساعدنا مهو ده التفسير الوحيد اسمعنا يعنى نطقت اسمه فى الوقت ده فرحة بتفكير : طب حكاية ان ماما اداتله ورق المحلات دى داخلة دماغك ولا مراته اللى قاعدة بره دى انا مش مرتحالها خالص سمعوا صوت عامر بينادى عليهم فرحة وورد : نعم ياعمى

عامر : انا عارف ان الوقت مش مناسب بس زى مابيقولوا خير البر عاجل فرحة وهى تعقد حاجبيها : فى ايه ياعمى احنا مش فاهمين حاجة عامر بحنية مصطنعة : فى عريس اتقدم ليكى فرحة : ليا انا ومين ده اللى يتجرأ يتقدم فى وقت زى ده عامر : صاحب الشركة اللى بتشتغلى فيها الاستاذ بدر فرحة : وانا مش موافقة عامر بسرعة : ليه يابنتى ده راجل لقطة ميتعوضش

فرحة : وانا مش موافقة ياعمى واظن ده رايى وانا حرة فيه عامر بخبث : ماشى اصل كان فى واحد جه اسمه اممم مش عارف باين عمار مجرد لما نطق الاسم ورد بصتله بسرعة وقالت : هو عمار جه هنا عامر : ايوا جه يعزي وقالى انه كان طالب ايدك وكنت عايز اجوزكم مع بعض بس بما ان فرحة مش موافقة يبقى انا كمان مش هوافق يعنى مش معقول الصغيرة تتجوز قبل الكبيرة

فرحة بصت لورد لقت الحزن باين عليها هى محتاجة حد جنبها انا مش هعيش ليها على طول تنهدت وقالت : موافقة عامر عامل نفسه مش سامع : ايه بتقولى ايه فرحة بضعف : بقول موافقة على بدر ورد بصتلها وقالت بجدية : لا يافرحة انا مش هضحى بيكى مش هقبل ان انا اتجوز عمار وابقى سعيدة على حسابك انتى انتى اختى فاهمة يعنى ايه يعنى لو كنتى فرحانة انا هفرح ولو زعلانة انا هزعل

فرحة بابتسامة علشان تطمنها : صدقينى انتى عارفانى لو كنت مش عايزاه كنت قلت بس انا قلبت الموضوع فى دماغى انا كنت رافضاه عند بس مش اكتر علشان مسبكيش لوحدك ورد : يعنى انتى موافقة عليه بجد فرحة هزت راسها بايوة عامر : خلاص الترم التانى هيخلص اهو وبعد الامتحانات هيبقى الفرح ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: عمار : متتصورش انا فرحان اد ايه يا ياسر مكنتش متوقع ان الامور هتتسهل كده اخيرا ربنا هيجمعنى بيها فى الحلال انا مصدقتش لما عمها اتصل وبلغنى بالموافقة

ياسر : الله يسهله ياعم ماتتكلمش بس جنب السناجل اللى زينا لا نحسد ولا حاجة عمار : امشى يالا تصدق انى غلطان انى اتكلمت معاك بس انا قلقان عليها من ساعة وفاة والدتها خايف عليها اوى والراجل اللى قريبهم ده مش مكمن من ناحيته ياسر : وانا كمان مش مرتاحله بس سيبك منه انت هتعوزوا فى حاجة اهو تتجوزها ومش ليكوا دعوة بيه :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: صباح : لا ياعمى متحافش انا شفت البنت دى مؤدبة اوى وباين عليها بنت ناس

ابتسم بدر باستهزاء وقال فى سره اه لو تعرفى ان جدها اللى قتل ابويا عبد الحميد : خلاص انتو حرين اهو بدر كبير وعارف مصلحته بدر بنظرة ذات معنى : عندك حق ياجدى انا عارف مصلحتى كويس ::::::::::::::::::::::::::::::::: مضت ايام الفصل الدراسى الثانى مع امتحاناته وحان موعد الزفاف لم يكن هناك اى حفل ذهبت الفتاتان الى الكوافير وبمجرد ان وضعت لهما اللمسات الاخيرة اعلن صوت السيارة عن موعد قدوم العريسين لبسا الكاب تبع الفستان وخرجا

كانت ورد سعيدة جدا لا تعرف سبب السعادة بل لاتعرف كيف زرع حب عمار فى قلبها عند ذكر اسمه تكون مسلوبة الارادة خرجت له سلم عليها وقال لها مبروك عليا انتى وقبل بين عينيها حينها انتابت القشعريرة جسدها هدأها بهمساته فاطبقت يديها على يديه وذهبا الى سيارته التى كان يقودها ياسر وكانت معها حبيبة اما عند فرحة سلم بدر عليها وقال لها بغرور : مبروك عليكى انا هنا امتلا الغيظ قلب فرحة وداست على قدمه : اوووبس معلش مكنتش اقصد

ابتسم لها بدر بغيظ ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ورد وعمار امام الشقة فتحها وهمت ان تدخل ولكن قال لها : استنى ورد باستغراب : ايه فى ايه عمار شالها ودخل بيها الشقة وقال بابتسامة جذابة : هو ده كنت بحلم باللحظة دى من ساعة لما شفتك هنا ورد وشها احمر ودفنت وشها فى صدره ‘أحبها…. وحنيني يزداد لها…. عشقتها…. وقلبي يتألم برؤية دمعها…. أفهمها…. حين أرى الشوق في عينها…. كم تمنيت ضمها…. كم عشقت الابتسامة من فمها….

والضحكة في نبرات صوتها…. لا بل الرائحة من عطرها…. سألتها…. كم تشتاقي لي؟؟؟؟ فأجابت…. كاشتياق الغيوم لمطرها…. اشتياق الحمامة لعشها…. اشتياق الأم لولدها…. اشتياق الليلة لنهارها…. اشتياق الزهرة لرحيقها…. بل اشتياق العين لكحلها…. اشتياق قصيدة الحب لمتيمها…. بل اشتياق الغنوة للحنها…. قلت لها: كل هذا اشتياق؟؟؟؟ قالت: لا…. بل أكثر فأكثر…. فأنت وحدك حبيبي في الدنيا كلها…. فرحت أتغنى بسحرها…. أغزل كلام الهوى بعشقها…. ومن أشعار الهوى أسمعها…. لا بل لأجلها أنا حفظتها….

فاحترت بم أوصفها….

انت في الصفحة 7 من 24 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى