ج3💛 ………. الحلقه السابعه ………. همسه وقفت قدام الباب كتير متردده .. شويه بتفكر ترجع و شوبه بتفكر تكمّل لحد ما حسمت امرها و رنّت الجرس بغيظ و غلّ .. مراد كان قاعد بينهج من الغلّ اللى جواه و اتملّك منه اول ما رجع للمكان و افتكر اللى حصل .. كأنه دلوقت بس فاق من توهانه .. قام بتوهان فتح و اول ما شافها اتصدم .. بصّلها كتيير بشرود و غمّض عينيه لمجرد انه افتكرها .. بلمحه سريعه قدر يربط وجودها عند بيت اللوا سليم اما شافها اول مره بوجودها هنا ..
و كلام اللوا سليم مع بنته اللى هى مرات عاصم ع الموبايل قدامه و من هنا قدر يفهم هى مين .. و ف وسط شروده فجأه رنّ ف ودانه صوت ضحكة مها ف حــ,,ـــــضن عاصم اللى سامعوه قبل ما يدخل و يشوفهم ف وضعهم .. مراد بتلقائيه عينيه لفّت ف الشقه وراه ناحية الاوضه كأنه لسه سامع ضحكهم و الصوت بيتردد و يزيد كأنه بيغيظه .. رجع بصّ ل همسه قدامه بتوهان ..
و قعدت عينيه تبصّ وراه لمكان صوت ضحكة عاصم اللى بيترددله مع مراته و ترجع عينيه تبص لقدامه لمراته هو .. و فضلت عينيه تايهه بين مراته اللى اتهيأله انها لسه وراه ف حــ,,ـــــضن عاصم و بين مرات عاصم اللى لسه مش عارف يصدق انها قدامه بجد و لا بتهيأله .. و مره واحده رجع بوشه تانى للى ع الباب و عينيه اتحوّلت من غمقان زراقنها زى عتمة الليل ..
و همسه قدامه بصّتله بعنــ,,ـــــف و عينيها بتطق شرار و وشها كله بيقول انها ناويه ع الشر .. و إتلاقت عيونهم ف نظره طويله جدا محدش فيهم فهمها !! مراد كزّ على سنانه بعنــ,,ـــــف لدرجة سنانه طرقعت بصوت هى سمعته ف بتلقائيه اخدت خطوات لورا .. و هو لاحظها ف حاول يسيطر على اعصابه مراد بهدوء : نعممم ؟ همسه من ع الباب و هى بتبصّ لجوه بإشمئزاز : ممكن نتكلم شويه ؟
مراد سكت شويه : ماشى ..بس اكيد مش ع الباب ف اتفضلى .. همسه بقرف : حضرتك اللى هتتفضل .. انا مش هدخل شقة واحد زيك اياً كان السبب .. مراد اتنرفز : و الله انتى اللى جيالى لحد عندى .. ف يا تتفضّلى تدخلى و اشوف عايزه ايه .. يا تتفضّلى من هنا .. مش طالبه قرف ع الصبح .. همسه بصّتله بغضــ . ــب و دوّرت وشها و سكتت بس عيونها بسرعه اتملت دموع و هو فهم انها مش عايزه دخل المكان اللى اتكسر فيه قلبها ..
مراد بهدوء دخل و ساب الباب مفتوح .. و هى اترددت شويه و دخلت بخوف و سابت الباب مفتوح و قعدت على أقرب كنبه قابلتها .. لفّت المكان حواليها بعينيها و هى بتفرُك كف ايديها ف بعضهم و ساكته .. مراد سابها و دخل عمل قهوه و حطّها قدامها و قعد قصادها يشرب قهوته بهدوء و مستنيها تتكلم .. همسه فتحت شنطتها و طلّعت حاجه صغيره منها .. قامت وقفت قصاده و حطّت الحاجه دى ف ايديه و هو بصّلها و بصّ لأيده باستغراب ..
مراد باستغراب : مصحف ؟!!!! .. **** همسه بحزن : حطّ ايدك و احلف عليه قبل ما تقول اى حاجه انك مش هتكذب و لا هتلف و تدور .. مراد بصّ للمصحف ف ايده و بيدور ف دماغه و قدام عينيه كل حاجه .. همسه باستغراب : ايه ؟ و كأنك اول مره تمسك مصحف .. و لا مش لاقى كلام تقوله .. و لا خايف تحلف على اللى قولته ؟!
مراد و كان فعلا اول مره يمسك مصحف .. رغم انه شخصيه جاده و حا,,د بس علاقته بربنا فيها شر,,خ .. كان له ف العك و اه بطّل حاجات منه كتير من زمان بس لسه مبقاش مش بالشكل الصافى ده .. حسّ باحساس غريب معرفش يفسّره .. يمكن لانه اول مره يقابل واحده شفافه جدا و صافيه و نقيّه من جوه للدرجه دى ..
يمكن لإنه حسّ انه جنبها صغير جدا و تافه .. يمكن لإنه اول ما شافها نــ,,ـــــار اللى عاصم عمله فيه ولّعت جواه بس بهيئتها و حجابها و هدوءها و برائتها قدرت بسلاسه تطفى النــ,,ـــــار دى ف حس انه ضعيف قدامها و معرفش يفسر ليه .. يمكن لإنه واجعه إحساسه بالخيانه .. مجرد انه معرفش يفسر ف سكت .. همسه بقرف : تمام .. واضح انك معندكش حاجه تقولها و معملتش حساب ربنا ف كلامك .. ف انا ماشيه سلام ..
قامت وقفت و قبل ما تخرج من الباب مراد بصوت مبحوح : طب ممكن تستنى ثوانى همسه من غير ما تبصّله : لاء .. و واضح انى كنت غلطانه اما جيت لواحد زيك مراد : هى ثوانى و هرجع اعملك اللى عايزاه همسه بصّتله باستغراب مراد بلغبطه : هتوضى ! ****** عند مها عاصم نزل مصر و راحلها ع الساحل الشمالى … كان رايح يشوفها لإنه لو اتمسكت هو هيقع و هو لسه عنده امل انه هيخرج منها و القضيه هتنحصر بس على خلافه مع مراد ..
مها بدلع : كنت عارفه انك هتيجى عاصم اتنرفز و زقّها لجوه و دخل : مكنتش جاى .. و لازم تتعلّمى تمشى بعقلك بعد كده بدل ما تودينا ف زفت داهيه مها ضحكت : لاء كنت هتيجى و كنت عارفه .. بس اللى مكنتش اعرفه ان حبيبه القلب غاليه عندك كده .. قولى بئا خايف منها و لا من ابوها ؟ عاصم زعّق : و انتى مالك ؟ و ماجيبيش سيرتها على لسانك
مها بغضــ . ــب : ليه يعنى ان شاء الله ؟ عاصم : عشان هى انضف منك مليون مره .. و لو تفكر بس تعمل معايا اللى انتى عملتيه مع مراد ه.ها .. مع انها متربيه.. مها بغضــ . ــب : حاسب على كلامك يا عاصم .. انا مينفعش يتقالّى الكلام ده .. خد بالك لأقلب الترابيزه على دماغك عاصم بغضــ . ــب : هتعملى ايه يعنى ؟ مها بزعيق : لاء هعمل كتير .. و الا انت فاكر انى مش عارفه انت هببت ايه و اخدت ايه و مراد مغمى عليه ؟!
عاصم بصّلها بغيظ و هى بصّتله بتحدى و ابتدى قلبها نوعاً ما يجمد بعد ما خاف من تهديدها و جاه .. و شردت ف اللى حصل بينهم ف الشقه … Flash baak مراد بعد ما شاف مها ف السرير مع عاصم و ابتدى يضــ,,ـــــرب فيها اتفاجئ بحاجه تقيله بتنزل على دماغه كذا مره .. عاصم وراه و مها قدامه غر,,قانه ف , و بتتنفض من كتر ما ضــ,,ـــــربها و مراد وقع بينهم فاقد الوعى .. غر,,قان ف z و الاتنين بيبصّوا لبعض بصد..مه و محدش فيهم بينطق تماما و حاله ذهول بتسيطر ع الكل .
عاصم بزعيق : اخلصى اتحركى انتى هتتنّحى ؟ مها بعصبيه و صوت عالى : انت اتج,,ننت ؟ ايه اللى هببته ده ؟ عاصم بتريقه : تكونيش بتحبيه و انا مش واخد بالى ؟ مها بر,,عب : ده ممكن .. ممكن يكون مات عاصم : امال كنتى عايزانى اعمل ايه ؟ ده هو اللى كان ممكن يم,,وّتنا ده صاحبى و انا عارفوه .. مها بعصبيه : صاحبك ؟ صاحبك ! انت لسه بتقول صاحبك ..
ده ده ممكن يكون مات بجد .. انت .ته .. انت وديت نفسك و ودتنى ف داهيه معاك .. عاصم ميّل على مراد : ممكن تخرسى شويه بئا .. اما اشوفه ،، سكت شويه بترقُّب و ابتدى يشوف نبضه و يحرّك جسمه بحذر : لاء مجرالوش حاجه .. ده اغمى عليه بس من الخبطه .. ممكن تسكتى اما نشوف هنهبب ايه مها و هى بتلبس هدومها : مش اما نشوف .. لاء اسمها اما تشوف .. انت فاكر انى هستنى اما يفوق ؟ ده لو فاق و لقانى لسه هنا هي.نى .. انا همشى
عاصم شدّها بعنــ,,ـــــف : استنى احنا لازم نتصرف و بسرعه قبل ما يفوق سابها و مشى ناحية هدومه اللى كان قالعها و طلّع ادويه و براشيم .. نفخ بغضــ . ــب بعدها لبس مها بذهول : انت رايح فين ؟ انت مش هتسيبنى اتنيل لوحدى عاصم بغيظ : اخرسى بقا خلينى اعرف اتزفّت سابها و نزل للصيدليه اللى على اخر الشارع جاب منها حاجه و طلع بسرعه ابتدى يعبّى كذا ابره و حَقن مراد بغلّ ..
مها بإستغراب : ايه ده ؟ انت بتعمل ايه ؟! عاصم ببرود : ده فياجرا .. متخافيش مش هتعملّه حاجه دى منشط جنــ,,ـــــسى .. مها بذهول : نعممممم ! و دى ليه ؟! عاصم ببرود : هفهّمك …. و ابتدى يشرحلها ازاى هيوقّعوا مراد ف القضيه و يحوّلوها من زنا لا.اب .. كل ده و عاصم مركّز عينيه و تركيزه على الشنطه اللى مراد دخل بيها و اللاب بتاعه ..
مها بعصبيه مفرطه : انت اتجننت ؟ انا يستحيل اوافقك ع الهبل ده .. عاصم : لا هتوافقى .. و هتنفذى .. و يلا اخلصى مها بغضــ . ــب : و ايه اللى يخلينى اوافقك و اعمل كده ؟ هااا ؟ كده كده مراد هيسيبنى .. ف هاخد بعضى و اختفى و اسافر و مش هيعرف يوصلى .. عاصم بتريقه : و انتى فاكره انه مش هيعرف يوصلك ؟ انتى بجد فاكره ان ظابط محترف زى مراد بيوصل للى عايزوه ف شغله اللى هو اصلا حسّاس و لو ف اخر الدنيا ..
هيجى لحد عندك و مش هيعرف يوصلك ..ده هيجيبك قبل ما تخرجى من الشارع مها : و يعنى هو كده مش هيجبنى ؟ ده كده التار تارين ..