عطر يونس البارت الاول في قرية من قري الصعيد تحديدا في بيت يونس القاسمي كبير الصعيد وعمدتها يونس بانفعال انتي ازاي تطلبي مني حاچة زي دي يا خالة حسنية حسنية بتوتر حجك عليا يا چاسم يا ولدي انا خابرة اني مهينفعش اطلب منيك طلب زي ده بس يعلم ربنا اني فكرت كتير جبل ما اچيلك وانت خابر ان مكنش ليا حد الا بتي الله يرحمها ومش باجيلي دلوك الا عطر بتها هيا اللي مليا عليا دنيتي ورايدين ياخدوها مني ولولا اني متعشمة فيك وخابرة انك ولدي اللي مچبتوش بطني مكنتش طلبت طلب زي ده ابدا
يونس بضيق حقك عليا يا خالة انا مجصدش بس يعني انا اتفاچأت بطلبك ده حسنية بحنان ولا يهمك يا ولدي انا خابرة ان اللي طلبته منك صعب بس علي عيني والله وصدجني يا ولدي انا خابرة اني مش جد المجام اني اطلب منك تتچوز حفيدتي بس انا محيلتيش غيرها وخۏفي عليها هو اللي خلاني اطلب منك اكده
يونس بلوم انتي بتجولي ايه بس يا دادة مجام ايه اللي بتتحدتي فيه انا والله ما جصدي اكده خالص ولا عمري افكر في حاچة زي اكده ابدا ده انتي مجامك من مجام امي انتي ناسية انك انتي اللي ربتيني بعد امي اللي يرحمها لما كنت لسة عيل صغير ابتسمت حسنية بحب تسلم وتعيش يا ولدي وعشان اكده انا مترددتش اني اتحدت معاك عشان خابرة انك مش هتفهمني غلط يونس طب اجعدي يا خالة وفهميني اكده واحدة واحدة ايه اللي حصل مع حفيدتك
قعدت حسنية بحزن وبدأت تحكيله اللي حصل . استغفر الله العظيم واتوب اليه في القاهرة تحديدا في مستشفي الدمنهوري اشهر مستشفيات القاهرة كانت قاعدة هدير علي مكتبها وعقلها مشغول بعدي خطيبها اللي بقت تتخانق معاه كتير جدا ولأسباب من وجهة نظرها تافهة المشكلة انها وصلت انها بقت تخاف منه وده لانه دايما كانه قاصد انه يضايقها ويقلل منها ويخوفها فاقت من شرودها علي صوت دكتور مازن زميلها وهو واقف قدام مكتبها وبيقؤلها
دكتورة هدير في حالة في غرفة 307 طوارئ ياريت تشوفيها
هدير تمام حاضر وفعلا راحت القوضة واول ما دخلت لقت شاب زي القمر نايم عالسرير بس جسمه في ډم وكدماټ وواضح انها ناتجة عن مشاجرة قربت منه ورغم انها بتشوف حالات بس المرادي مش عارفة مالها اول ما شافته قلبها دق بسرعة حاولت تتجاهل الموضوع وقربت منه وحاولت تسعفه وفعلا لقته واخد طعنه في جمبه بس الحمد لله انها مش غويطة اوي المهم عالجته وبعدين قبل ما تخرج بصت علي ملامحه وابتسمت بهدوء وسابته وخرجت وهيا حاسة ان ملامحه شاداها اوي واستغربت نفسها وشهقت وهيا بتفتكر ان سماعة الكشف بتاعتها نسيتها في اوضته فقالت بهمس وهيا بتلف وترجع تاني
ايه يا هدير الواد من حلاوته لحس مخك ېخرب عجلك ركزي وفتحت باب القوضة ودخلت بس وقفت مكانها پصدمة وهيا شايفة واحد لابس بالطو ابيض وفي ايده حقنة كان هيديها للشاب اللي نايم وخباها بسرعة اول ما شافها دخلت عليه فقالتله هدير بشك انت مين وبتعمل ايه اهنه الراجل بتوتر مممفيش انا دكتور عزمي وكنت بشوف المړيض هدير بصتله بشك بعد ما قرت الاسم اللي عالبالطو وكان مكتوب عليه اسم حازم فاتأكدت ان ده مش دكتور وانه كان هيأذي الشاب فحاولت تخبي توترها
هدير تمام بس الحالة دي بتاعتي وانا اللي متابعاها ياريت تتفضل وتشوف حالة غيرها الراجل بصلها بغيظ وبص للشاب وخرج من القوضة واول ما خرج هدير حطت ايدها علي قلبها واتنفست براحة وقربت من الشاب بسرعة وبقت تطمن عليه ليكون اذاه وبعد ما اطمنت عليه جابت كرسي وقعدت جمبه
هدير يا تري انت مين وايه اللي يخلي حد يبجي عاوز يجتلك واتنهدت وكملت بقلق ياربي طب انا نبطشيتي هتخلص الساعة 12 وانا مش هينفع اسيبه اكده وامشي اووف خلاص هضحي واكمل نبطشية ليل مع ان يونس لو جاله خبر هيجتلني وبصت للشاب وقالت بغمزة لأجل عيون الجمر ومكملتش كلامها لما فونها رن بصت للفون ولقت اسم عدي خطيبها اتنهدت بضيق وبعدين ردت .. لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
حسنية بتي هدير اتچوزت واحد من مصر كان چاي اهنه زيارة لحد وشافها وعچبته وخدها هناك بعد ما اتچوزو بس بعد چوازها بسبع سنين اكده لجيتها بتحدتني وبتجولي انها هترچع تاني تعيش في البلد وكانت پتبكي ولما سألتها جالتلي ان چوزها ماټ وان اهله رايدين ياخدو البنتة منها وانهم واعرين جوي وجالتلي انها هتهرب منيهم وهتيچي خصوصا انهم ميعرفوش هيا من انهي بلد في الصعيد بس يا حبة عيني وهي چاية العربية اتجلبت وهيا ماټت بس عطر بتها عاشت كان عندها حوالي خمس سنين خدتها وربتها وعاشت معايا كنت بخاف عليها جوي لدرچة اني مكنتش بخرچها برة البيت خالص ومن يچي
يومين لجيت ستها ام ابوها بتحدتني وبتجولي انهم عرفو مكانها ومش هيسبوها وهيچو ياخدوها مني يونس بحزن خلاص يا خالة حسنية متبكيش عاد انا هچيبها تعيش اهنه وتبجي تحت حمايتي ومټخافيش واصل انا هحميها منيهم ومش هخلي حد يجرب منها بس من غير چواز الله يرضي عنك حسنية تسلم يا ولدي بس اللي بتجوله ده مينفعش لان الناس مبتسيبش حد في حالها والكلام هيكتر وانا مش هخلي حفيدتي لبانة في حنك الناس
يونس اباااي ماهو اللي بتجوليه ده مينفعش انتي خابرة اني لا يمكن اتچوز بعد خديچة مرتي الله يرحمها حسنية خابرة زين يا يونس يا ولدي بس انا مش محتاچة منك اكتر من ان البنتة تتكتب علي اسمك عشان حديت الناس وكمان محدش يجدر ياخدها مني واوعدك مش هنجرب منيك ابدا هيا هتفضل جاعدة ويايا يونس بتفكير طيب يا خالة حسنية اني موافج بس ياريت تعرفيها ان ده چواز صوري اكده عشان بس محدش يأذيها غير اكده متلاجيش
حسنية بتردد لا ماهو بصراحه يا ولدي في حاچة اكدة لازمن اجولك عليها عشان تبجي خابر يونس باستغراب حاچة ايه دي عاد حسنية بقلة حيلة عطر عندها عجدة نفسية من يوم حاډثة امها اكمنها كانت معاها في العربية ومن يومها وهيا عندها فوبيا وپتخاف من اي حد غريب يعني بتصوت وبتچيلها الحالة لما حد بيجرب منها او يلمسها بتفضل يا حبة عيني تتنفض بس هيا فاهمة وواعية كل حاچة بس برضه انا كنت مجفلة عليها ومكنتش بتشوف حد واصل غيري
يونس بشفقة طيب يا خالة خلاص روحي انتي عرفيها وحضرو نفسكم عشان كتب الكتاب هيبجي الخميس الچاي حسنية بفرحة بجد الله يباركلك يا ولدي ويسترها عليك وسابته وخرجت وهو خرج وراها وفي نفس الوقت كانت نازلة عبير مرات اخوه الصغير وبنت عمه من عالسلالم وشافت حسنية وهيا خارجة مبسوطة وبتدعيله عبير خير يا واد عمي مالها حسنية اكده خارچة من مكتبك وهيا فرحانة وبتدعيلك ايه اديتها فلوس تاني ولا ايه
يونس بحدة عبير الزمي حدودك وجولتلك اسمها خالة حسنية ومتنسيش انها غالية عندي يبجي تحدتيها زين عبير بغيظ ماشي يا يونس اللي تشوفه يونس ببرود لما عاصم يرچع ابجي خليه يچيلي وااه اعملي حسابك كتب كتابي الخميس الچاي عبير پصدمة وه انت بتجول ايه يا يونس انت بتتحدت بحج وحجيجي هتتچوز ومين دي وامتي عرفتها ما انت عامل اضراب عالچواز من يوم مۏت مرتك الله يرحمها يونس اتجاهل كلامها وسابها ودخل مكتبه تاني وعبير اتغاظت اكتر
عبير بجي اكده مش رايد تجولي ماشي يا واد عمي انا هعرف لحالي مين دي اللي ۏجعتك وخليتك فكرت تتچوز ………….. استغفر الله العظيم كانت عطر قاعدة في الشباك بتتفرج بعينها عاللي رايح واللي جاي لحد ما لمحت ستها حسنية جاية من بعيد ابتسمت بهدوء ودخلت تستناها عطر حمدالله عالسلامة يا تيتة حسنية بفرحة الله يسلمك يا چلب ستك عندي ليكي خبر وين جوي عطر بهدوء خير سامعاكي يا تيتة خبر ايه
حسنية يونس بيه وافج يتچوزك وكمان جالي كتب الكتاب الخميس الچاي يعني بعد يومين عطر قلبها اتقبض انا خاېفة اوي يا تيتة انا مش عاوزة اتجوز شوفي حل تاني بس بلاش ده حسنية بحزن كان علي عيني يا بتي بس انتي خابرة ان عيلة ابوكي عرفو مكانك وانتي مش رايدة انهم يحرموني منك يا عطر ده انا امـ,ـوت من غيرك بس متجلجيش هو وعدني انه هيحميكي منهم وكمان هتعيشي ويايا يعني بس چواز صوري اكده
عطر بتردد طيب وعرفتيه بحالتي حسنية بابتسامة متجلجيش انا جولتله وهو معترضش وكان مجدر اللي حصلك وخابر باللي مريتي بيه يا بتي عطر پخوف تمام ……………….. لا حول ولا قوة الا بالله هدير زي ما بجولك يا عدي عندي نبطشية ليل وهضطر ابات في المستشفي عدي يعني ايه تباتي احنا مش اتكلمنا في الموضوع ده قبل كدة وقولنا مفيش بيات
هدير بحدة اسمع يا ابن الناس انا جولتلك جبل سابج ان ده شغلي وانا حاباه وانت خطبتني وانت خابر اني دكتورة ووارد اني ابات في المستشفي يعني مضحكتش عليك وبصراحة بجي انا تعبت من كتر الخناج وبفكر اعيد حساباتي من اول وچديد فلو سمحت متتصلش بيا تاني وانا ردي النهائي هيوصلك مع يونس اخوي وقفلت السكة واتندهت بضيق وفضلة قاعدة سهرانة لحد تاني يوم الصبح وفجأة الباب خبط ودخلت نبيلة وهيا واحدة ست كبيرة دخلت بلهفة
نبيلة ذياد حبيبي عملو فيك ايه هدير بهدوء متقلقيش حضرتك هو بخير هو بس نايم من المهدئ اللي واخده نبيلة بصت لهدير پصدمة وتنحت شوية بس امالكت نفسها وقالت بتردد متشكرة اوي يا دكتورة بس هو حصله ايه هدير هو چه في حاډثة كان حد خبطه بمطوي في جمبه بس جت سليمة وهو دلوجتي زين نبيلة پبكاء يا حبيبي يا ابني كانه عايزين يحرموني منك هدير بفضول احم هو مين اللي كان عايز يأذيه
نبيلة بحزن ذياد يبقي مقدم في الداخلية وكان في مهمة وعرفت انهاردة انه اټصاب فجيت جري هدير بصت لذياد وبتكلم نفسها كمان طلعت ظابط وانتبهت علي صوت الست وهيا بتخرج وبترد علي فونها فلقت نفسها قربت من ذياد وبتدقق في ملامحه بس اتفجأت بيه فتح عينه وفجأة شدها عليه وهو مكتف ايديها الاتنين ……….. لا اله الا الله سيدنا محمد رسول الله عاصم انت بتجول ايه يا خوي طب هتتچوز وقولنا ماشي لكن كمان تبجي العروسة حفيدة الشغالة بتاعتنا
يونس بحدة عااصم احفظ ادبك ثم اني مش باخد رأيك انا بخبرك عشان تكون — عارف لكن انا خابر مصلحتني زين ومش محتاچ حد يجولي اعمل ايه ومعملش ايه عاصم پغضب براحتك بجي يا اخوي وسابه وخرج يونس بحيرة يارب يا يونس يكون قرارك صح ومترچعش ټندم ………………..سبحان الله والحمد لله عبير كانت في اوضتها ورايحة جاية في القوضة بتوتر بعد ما سمعت كلام يونس مع اخوه عاصم
عبير اااخ يا مري بجي في الاخر يونس هيتچوز وچيب واحدة تشاركني في الدار ومش بعيد تحبل وتخلف منه ويچي الواد اللي ياخد الچمل بما حمل بس لا مش ههنيك يا يونس وعليا وعلي اعدائي بس اما تيچي الاول الهانم شوية ودخل عاصم عبير شفت اخوك يا عاصم هيعمل ايه عاصم بغيظ لا والمصېبة الاكبر انها حفيدة الخدامة بتاعتنا بس انا مش هسكت ومش هسيبه يضيع فلوسنا اكده واجف اتفرج
عبير پصدمة حفيدة حسنية اااه لعبتها صوح عاصم بغيظ لا وبيجولي انا خابر مصلحتي فين كمان انا هوريه عبير بمكر ايوة اكدة يا سبعي انت لازمن تحافظ علي مال عيالنا جبل ما بت الخدامة دي تيچي وتاخده ويا عالم ناوية علي ايه تااني عاصم بغيظ مش هتلحج لاني مش هخلي حد يفكر ياخد مليم واحد من ورثي عبير بضحكة ايوة اكده تعچبني اصلا دي شكلها خطة بين البت دي وبين ستها عشان توجع اخوك وهو ۏجع ولاحدش سمي عليه
عاصم انتي بس اعرفيلي الاخبار اول بأول وسيبي الباجي عليا ………………….. هدير پصدمة وهي شايفة نفسها في حضڼ ذياد وهو متبت فيها بأيده احم اابعد عني هملني يا حضرت عيب اكده ذياد بصلها شوية وبعدين قال بحدة وعنيه في عينيها انتي مين هدير بتحاول تبعد انا الدكتورة هدير وانت في المستشفي ابعد عني بجي وهملني سابها ذياد لما استنبه وهدير حاولت تجمع نفسها شوية هدير احم حمدالله علي السلامة انت زين دلوجتي احسن
ذياد بصلها بغموض تمام كويس ممكن امشي هدير تمام بعد اذنك هبعتلك والدتك وقبل ما تخرج لفت تاني هدير ااه كنت هنسي كان في واحد امبارح كان عاوز يجتلك ويديك حقنة بس انا دخلت في الوقت المناسب ولحقتك انا بس حبيت اعرفك وسابته وخرجت ذياد بغموض كنت عارف انهم هيعملو معايا كدة بس هيا ملهاش ذنب تقع معايا ونفخ بضيق شوية وامه دخلت القوضة نبيلة حبيبي حمدالله علي سلامتك طمني
ذياد اطمني يا امي انا بخير اهو قدامك نبيلة الحمد لله يا حبيبي والله ده كنت مړعوپة عليك بس بصراحة الدكتورة اللي كانت هنا مسبتكش لحظة وكانت قاعدة جمبك طول الليل صحيح انت شوفتها يا ذياد ذياد بضيق بيكلم نفسه اه يا امي وهيا دي المشكلة انهم هيفتكرو انها تبعي وممكن يأذوها نبيلة بقلق انت بتقول ايه يا ذياد هما مين اللي يأذوها وليه ذياد بتفكير مفيش حاجة يا ماما المهم انا عايز اخرج من هنا بقي بسرعة انتي عارفة انا مبحبش المستشفيات
نبيلة بحنان ماشي يا حبيبي بس نشوف الدكتورة هتقؤلنا ايه وبعدين تخرج ……………….. عدي يومين وجه وقت كتب الكتاب وفعلا الزغاريط عليت اول ما المأذون قال بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير عطر قلبها اتقبض وهيا قاعدة مع الحريم وعبير كانت بتبصلها بغيظ وشوية وحسنية طلعت عطر فوق اوضة يونس وده بأمر منه عشان كلام الناس وعطر كانت قاعدة عالسرير وخاېفة اوي حاسة نفسها بيضيق واعراض الحالة بتجيلها بقت تتنفس بصوت عالي لحد ما يونس دخل القوضة بس اتفاجأ بيها اول ما دخل انها قربت منه و………… يتبع
البارت الثاني عطر يونس اتفاجأ يونس بعطر بتقرب منه بحذر وبتقؤله پخوف لو سمحت عايزة تيتة يونس اټصدم وحتي مكنش شايفها من الطرحة اللي علي وشها بس لاحظ توترها يونس اهدي بس مينفعش دلوجتي خالص الناس لسة تحت هيجوله ايه لو خالة حسنية طلعت في وجت زي ده عطر بتوتر طيب ممكن انام في القوضة لوحدي اعتقد انت عارف موضوع حالتي فممكن تقدر ده يونس بضيق ايوة خابر بس برضك مينفعش عالاجل دلوك ياريت تستحملي الليلة دي بس وبعد اكده يحلها ربنا
عطر بقلة حيلة طيب وسابته ومشيت ناحية السرير بس الفستان كان طويل عليها وكانت هتقع وشهقت بخضة بس يونس لحقها وحضنها من وسطها وشدها ليه سعتها عطر حست برعشة في جسمها ونفسها بيضيق والدنيا بتلف وبقت تتنفض جامد في حضڼ يونس يونس بقلق عطر مالك وشالها بسرعة وحطها عالسرير وشال الطرحة رماها في الارض وفجأة تنح شوية لما بصلها وحس باحساس غريب بس اتمالك نفسه يونس عطر اهدي انا مكنتش اجصد المسک انا لحجتك جبل ما تجعي
عطر كانت نايمة وبتترعش وضامة ايديها لحضنها وبصاله وبتسمع كلامه كانت مركزة في عيونه الزرقا قوي بس متعرفش لبه حست فيهم بالامان بس ڠصب عنها اللي بيحصلها متعرفش ليه لما حد بيلمسها بيحصلها كدة يونس حس انها هديت فابتسم وغمازته بانت يونس انتي زينة دولجتي عطر حركت راسها ااه كويسة قام يونس وسابها ودخل الحمام وعطر غمضت عنيها بهدوء وفي لحظة راحت في نوم عميق ………………………. تاني يوم الصبح في القاهرة
دخلت هدير قوضة ذياد بس اتفاجأت بيها فاضية فخرجت بسرعة وراحت الاستعلام هدير هو مريض قوضة 307 راح فين الممرضة ده خرج انهاردة الصبح هدير پصدمة من غير ما اكتبله علي خروج ازاي ده الممرضة والله يا دكتورة هو مرضاش ينتظر حضرتك لما تيجي هدير بيأس ماشي خلاص وسابتها ومشيت وهي محبطة وحاسة بزعل متعرفش ليه …………………………….. حسنية لوووووولي عبير پغضب وهيا نازلة عالسلم ايه اللي بتعمليه ده يا حسنية نسيتي نفسك اياكي
حسنية بزعل حجك عليا يا ست عبير ده بس من فرحتي عبير بلوية بوز هه عيشنا وشوفنا الخدامين بيتچوزو اسيادهم حسنية هو يعني ممكن اطلع اطمن علي عطر لو مفهاش حاچة عبير پصدمة كانك مفكرة انها چوازة بجد يا حسنية لا فوجي اكده لحالك انتي خابرة زين ان يونس اتچوز بت بتك شفجة مش اكتر يونس قاطعها وهو فوق السلالم عبيييير عبير بتوتر ننعم يا يونس يونس لاخر مرة هجولك الزمي حدودك واعرفي ان اللي بتحددتي عليها دي دلوجتي بجت مرتي وعلي اسمي انتي واعية ولا لا
عبير بضيق حاضر يا يونس حاچة تاني عاد يونس ببرود حضري غدا زين ليا انا و مرتي وطلعيه فوج وبص لحسنية وقالها وانتي يا خالة حسنية تعالي اطمني علي عطر حسنية بفرحة تسلم وتعيش يا ولدي وفعلا طلعت بسرعة لعطر ………………………… في المصنع بتاع عيلة القاسمي كان عاصم ماشي بين العمال بيشوفهم بيشتغلو ولا لا عاصم بحدة اني مش عايز دلع تشتغلو بضمير طالما بتقبضو فلوس يبجي تشتغلو عامل اتكلم بهمس هو في ايه محسسني انه صاحب المصنع ان مكنش يعني اخو الريس يونس ده بيتحدت معانا اكده كاننا عبيد عنده
عاصم بعد ما سمعهم انتو بتتحدتو بتجولو ايه المصنع ده انا شريك فيه يعني مش بتاع يونس لحاله فاهمين ولا لا العمال بصوت عالي فاهمين يا ريس عاصم عاصم طب يلا يا اخويا انت وهو اشتغلووو قال كدة وخرج پغضب من المصنع ………………………….. في قوضة يونس حسنية خلاص يا بتي بجي بطلي بكي عطر عشان خاطري خديني معاكي انا مش عايزة افضل هنا حسنية معدتش ينفع يا بتي انتي بجيتي دلوجتي متچوزة ومتجلجيش انا اهنه چارك ومش ههملك واصل وكملت كلامها بقلق جوليلي يا عطر هو يونس بيه زعلك في حاچة يعني ضايجك عشان اكده رايدة تمشي
عطر بدموع بالعكس يا تيتة ده راجل كويس اوي وامبارح سابني انام عالسرير وهو نام عالكنبة عشام مش يضايقني وسرحت فيه لما كان بيلحقها قبل ما تقع وازاي كان قريب منها اوي بس حست بخنقة لما افتكرت قربه وبقت تاخد نفسها بالعافية وحست بيها حسنية حسنية اهدي يا بتي مټخافيش يونس ده تربيتي وانا متوكدة انه زين الرجال وهو وعدني انه هياخد باله منيكي ومش ھيأذيكي ابدا في اللحظة دي دخل يونس
يونس كيفك يا عطر دلوك عطر بهدوء الحمد لله يونس يا ريت يا خالة تنجليلي خلاجاتي في اوضة خديجة عشان عطر تبجي علي راحتها عطر رفعت عنيها ونزلتها بسرعة لما اتقابلت مع عيون يونس متشكرة اوي يا يونس يونس العفو يا عطر بس ياريت لما يكون حد من العيلة اهنه تتعاملي عادي عشان مش رايد حد يدري بحاچة عطر حركت راسها بإيجاب ومردتش فخرج يونس بهدوء حسنية مش جولتلك يا بتي انه راچل بجد ده ولدي اللي مخلفتوش
ابتسمت عطر علي كلامها واتنهدت براحة ……………………………………. كانت هدير داخلة مكتبها بزهق بعد ما مرت علي المړضي بتوعها بس وقفت پصدمة مكانها اما لقت ذياد قدامها اتوترت اوي ومبقتش عارفة تعمل ايه ذياد احم ممكن اتكلم معاكي هدير حركت راسها تمام اتفضل ودخلت قعدت علي مكتبها ذياد اقدملك نفس الاول انا المقدم ذياد الشرقاوي هدير بتوتر اهلا بحضرتك خير ذياد كنت حابب استفسر منك علي الراجل اللي شوفتيه في القوضة عندي وانا تعبان وكان عامل نفسه دكتور
هدير انا جولت لحضرتك كل اللي حصل هو قالي انه اسمه عزمي وانا قريت اسم تاني عالبالطو اللي كان لابسه وكان ماسك حقنة في ايده وانا حسيت انه عايز يأذيك فجولتله اني ابدكتوىة اللي متابعة الحالة بس ذياد تمام اولا هحتاج منك اوصافه وثانيا بشكرك جدا عاللي عملتيه هدير بإبتسامة مفيش شكر ولا حاچة ده واچبي وقاطعهم صوت عدي عدي الله الله ما اجبلكو اتنين لمون بالمرة ………………………..