هو إنتي معندكيش د,م خدي هدومك وغوري من هنا أنا طلقتك بقالي شهرين غوري بقي يا بارده مش عارف اتجوز واعيش حياتي منك هي بزعيق هو إنتو ليه كده ليه لما بتلاقو حد غلبان بتيجو عليه كده
علشان عارف إني مليش حد في الدنيا تيجي عليا
هتر*ميني في الشارع وإنت عارف إني مليش حد اروحله
حسبي الله ونعم الوكيل فيك
حسبي الله ونعم الوكيل فيك هو…… إنتي بتحسبني عليا طيب يلي غو*ري في دا*هيه بقي
قام برمي ملابسها في الشارع وقام بجر*ها من شعرها علي السلم حتي أخرجها الشارع وقفل الباب قامت إحدى جيرانها بوضع حجاب علي شعرها بسرعه وأخذت تلملم لها ملابسها من الشارع الجاره…..حسبي الله ونعم الوكيل فيك
والله يا بنتي لربنا ياخدلك حقك
لو مكانش عندي شباب كنت ختك تباتي عندي يا بنتي أعمل إيه بس يارب هي …..تبكي بإنهيار تبكي حالها وما وصلت إليه
تبكي ظلــ,,ـم زوجها لها
تبكي وحدتها
تبكي بؤسها
الجاره…..يا جهاد يابنتي كفايه عياط هيجرالك حاجه
واخذت الجاره تبكي معها
جهاد…. قومي ادخلي يا أم محمود
ام محمود……. أدخل إزاي يا بنتي وأنا مش عارفه هتروحي فين بالليل كده جهاد…… هبات في الجامع يا أم محمود لحد الصبح ادخلي إنتي أخذت جهاد شنطه ملابسها حتي وصلت إلي الجامع ولكنها ولسوء حظها وجدت الجامع قد أغلق قامت بالبكاء من جديد لا تعرف إلي أين تذهب
وجدت مجموعة من الشباب يقتربون منها خافت كثيراً وجرت بسرعه في الشارع حتي وصلت إلى الشارع الرئيسي وكان به مجموعة من الناس
فاطمئنت قليلاً
أخذت تفكر إلي أين تذهب ليس لديها أحد في الدنيا نظرت إلى السماء وقالت
فوضت امري ليك يآرب ظلت تمشي لا تعرف إلي أين تذهب وقد بدأ الشارع يخلو من الناس
لا يبقي في الشارع سوي الشباب الذين يتعا*طون المخد*رات خافت علي نفسها كثيراً
وعندما لم تجد مكان تذهب إليه وقد تعبت من كثرة التفكير لم تجد أمامها سوي أن تذهب الى قسم الشر*طة دخلت جهاد إلي القسم وقالت العسكري أنها تريد مقابلة الظا*بط
دخلت جهاد له وكان مظهرها يبكي الحجر
الظا*بط…. أيوه عايزه ايه جهاد…..لو سمحت ممكن ابات في القسم انهارده الظا*بط….. إنتي عبي*طه يابت قسم إيه إللي عايزه تباتي فيه جهاد……ببكاء. أنا جوزي طلقني ومليش أهل ولا ليا مكان ابات فيه ولو بت في الش*ارع كلا*ب الشارع هتا*كل فيا
بالله عليك خليني ابات في القسم لحد بكره بس اشوف أنا هعمل ايه الظا*بط. …… لأ حول ولا قوه الا بالله
فين بطاقتك جهاد……كل اوراقي في بيت طليقي الظابط…..اسمك إيه وعنوان جوزك إيه
قالت له جهاد عن الإسم والعنوان الظابط……. طيب أنا هبعت حد أتأكد من الكلام إللي إنتي قولتيه ولو طلعتي كدابه مش هتشوفي الشمس تاني جهاد.. حاضر لو طلعت كدابه أعمل فيا إللي إنت عايزه بس سيبني ابات هنا الظابط… .ماشي يا عسكري
خدها علي الزنز*انة ومتخليش حد ييجي جمبيها إنت فاهم
العسكري….. تمام يا افندم يلي قدامي حمدت جهاد ربها أن الظابط وافق وأنها ستبيت الليل في مكان آمن
ارسل الظابط مخبر لمعرفه ما حقيقة القصه التي تحكيها جهاد وعندما جاء المخبر
صدم الظابط كثيرا مما سمع
.
الحلقة 2
.
.
الظابط…. بصدمه إنت بتتكلم بجد
المخبر….آه والله جوزها طر*دها من البيت وجر*جرها من شعرها لحد الشارع وكمان رم*لها هدومها في الشارع
وكل الجيران هناك مش طايق*ينه وبيقولو إنه كان دايما يضر*بها وبيسمعو صوت صري*خها بس مكنش حد فيهم بيقدر يتدخل علشان لسانه صليط
وقالو إنه طلقها من فتره وهي قالت هقعد أيام العده بتاعتي في البيت علي أمل إنه يرجعها طبعا لغايه ما حصل إللي حصل
الظابط…..طيب فين أهلها
المخبر ….. إللي عرفته إنها مش من البلد هنا هي كانت عايشه في القاهره وأبوها وأمها متوفين وكانت عايشه عند خالها لحد متجوزت ومن ساعتها مرجعتش تاني الظابط….. دي حكايتها حكايه ربنا يقدرني وأقدر اساعدها ظلت جهاد داخل السج*ن لمدة أسبوع
كانت تعامل معاملة سيئة للغاية من المسا*جين ولكنها كانت تحمد الله انها مستوره داخل هذه الجدران
حتي لو كانت معاملتهم سيئة فهي افضل بكثير من الشارع وتمنت أن يرزقها الله بغرفه واحده فقط لا تريد سواها
تحفظها من الشارع ومن هذا المكان الذي تخافه منذ أن دخلته حتي طلبها هذا الظابط المحترم في مكتبه وضعت جهاد يدها على قلبها خوفــ,,ـاً أن يخرجها الظابط أيضا خارج السج*ن الظابط….. اتفضلي يا جهاد جهاد…. شكرا يا حضرة الظابط الظابط….. أنا لقيتلك شغل كويس جداً ليكي في ست قعيده هبعتلك تروحي تشتغلي عندها هي معندناش غير إبن واحد وشغال في السويد وهي قاعدة لوحدها هتروحي تعيشي معاها هي محتجاكي وإنتي محتجاها .هي عندها بنت بتشتغل خدامه وإنتي هتروحي كمرافقه ليها ومتخافيش هي ست محترمه
جهاد….. والله أنا مش عارفه اشكرك ازاي.
ربنا يسترك ما يفض*حك وينور طريقك ويبعد عنك كل شر
وينولك كل إللي بتتمناه .ويفرح قلبك الظابط…. ههههه كل ده
إنتي تستاهلي كل خير شكلك طيبه علي العموم الست دي جارتي عايزك تشرفيني قدامها جهاد…. والله هعمل كل إللي أقدر عليه خرجت جهاد مع الظابط ويكاد قلبها يخرج من مكانه من فرط فرحته
وصلو أخيراً عند السيده نريمان ودخلو عليها نريمان….. حضرة الظابط حسام نورتني والله
حسام…. بنورك والله يا طنط .
دي بقي جهاد إللي كلمتك عنها