غياث بتفكير : ماشي حضري شنطتك عشان تيچي معاي بس متتعوديش علي اكده
وقفت اريچ وهي تبتسم ومن ثم قبلت اخيها بفرحه واتجهت للخارج لتنفذ ماامرها به في منزل غرام وصل الجميع للمنزل فااخذ الخدم يرحبون بصغيرتهم المدلـله دلفت غرام وصعدت لغرفتها لترتمي بثقلها علي الفراش فادلفت خلفها اماني واردفت قائله : انتي هتنامي اكده من غير م\اتاكلي حاچه واصل غرام بتعب : معلش ياماما مش قادره بس خلي الخدم يسيبوا الشنط زي ماهي لاني هسافر الصبح وهرجع القاهره
اماني بضيق : انا ملحجتش اشبع منيك واصل يابتي
غرام : معلش ياماما انتي عارفه الشغل واقف بقاله مده ومحدش متابع لازم اسافر اماني : لو تسمعي كلامي وتجفلي الشركه وتيچي تعيشي اهنيه غرام بضيق : عمري مااقفل شركة بابا دي الحاجه الوحيده اللي سبهالي بعد ما م\ات وعمري ماهسيبها
اماني : اعمل اللي عيزاه يابت بطني تتصبحي بالخير في مكان اخر وبالتحديد امام احدي المصانع وقف فهد ينظر الس المصنع بحسره شديده ومن ثم اردف بغضب : مش هسيبك ياولد الثامني مش هسيبك
سمع صوت احدي النساء وهي تقول : محتاج مساعده !!
التفت إليها لينصدم حينما رأها في غرفة عامر وقف يدخن بشراسه فااقتربت منه هند بتوتر مردفه : متزعلشي روحك ياحبيبي
التفت عامر إليها لينظر لها بغضب شديد : معايزكيش تجربي مني او تتكلمي معايا من النهارده انتي محرمه عليا نظرت إليه لتتراجع للخلف بصدمه وهي تردد : لع انت بتهزر صوح لع لع
لما تتحمل هند مالفظ به علمر فهي تع\شقه وتتمني ان تسعده دائماً حتي سقطت مغشياً عليها اقترب منها عامر بسرعه وحاول افاقتها ولكن دون فائده فاصرخ بااسم والدته ليجتمع الجميع في غرفته واتجهت والدته لطلب الطبيب بسرعه ووصل بعد مرور بعض الوقت اخذ الطبيب يفحصها حتي ابتسم قائلاً : متجلجش واصل ياعامر بيه هي بتدلع عليكوا وده طبيعي في فترة الحمل وووو
………………………………………………………… الفصل العاشر
ع\شق الغيث اخذ الطبيب يفحصها حتي ابتسم قائلاً : متجلجش واصل ياعامر بيه هي بتد*لع عليكوا وده طبيعي في فترة الحمل
نظر عامر إليه بصدمه مردفاً : حامل !
ابتسمت السيده سميره قائله : مبروك ياولدي اخيراً هبجي چده
وقف الطبيب مردفاً بجديه : مبرروك ياعامر بيه وقف عامر ليوصل الطبيب للخارج ومن ثم عاد للغرفه مره اخري فوجد هند تبكي ووالدته تحت*ضنها
سميره : ليه اكده ياولدي ليه
عامر ببرود : تحرم عليا يااما معدش بينا حاچه واصل
سميره بضيق : واه واه انت خابر بتجول ايه عاد في بينكم حفيدي فكر زين ياولدي ميصوحش اللي بتجوله ده عاد
عامر : كل اللي عندي جولته يااما ومن هنا وطالع معدش ليا صله بيها وحتي اللي في بطنها معايزهوش
سميره بحده : لو مرچعتش عن اللي في رأسك عاد لاانت ولدي ولاانا اعرفك وشوف اخوك هيعملك معاك ايه لما يعرف نظر عامر اليها بضيق شديد ومن ثم اتجه للخارج دون ان يردف بااي كلمة اخري
اما عن هند وسميره فتحدثت هند قائله بحزن : انا معيزاش الولد ده يااما متجوليش لحد واصل معيزاش حد يعرف اني حمله
سميره : لع لازم الكل يعرف هيفرحوا عاد يابتي وبكره عامر يرچع عن اللي في مخه ويندم متزعليش روحك يابتي
في احدي المنازل الاخري وقفت ممسكه بالهاتف بغضب شديد وماان انتهت حتي القطته في الارض بقوه مردده : حمله حمله كيف لع انا اتحملت كتير واصل اخدته مني ومنطجتش عشانه لكن تحمل منيه ده اللي مهجدرش اتحمله واصل مهجدررش مينفعش الولد ده يچي علي الدنيا لازماً يمو*ت بس المره دي هو وامه
اتجهت للخارج بعد ان انهت حديثها
اما في الجهه الاخري اغلقت تلك الخادمه الهاتف بعد ان اخبرت سبأ بالتفاصيل وجاءت لتلتفت ولكن انصدمت حينما رأت اريچ تقف خلفها وتمسك بالهاتف الخاص بها نظرت اريچ إليها ببرود ومن ثم قامت بالضغط علي احدي الايقونات فاص.در صوت الخادمه وهي تتحدث في الهاتف وتخبر احدي الاشخاص بحمل هند وكم سيكون خطير حملها علي الشخص الذي تحدثه
الخادمه بتوتر : انا انا
اريچ : هتجوليلي علي كل حاچه ولا اخلي اخوي غياث يعرف يتصرف وياكي زين
الخادمه : لاهجولك ياست هانم بس متخبريش حد ولاحتي غياث بيه للنو مهيصدجيش
نظرت اريچ إليها بتفحص ومن ثم اردفت : جولي اللي عندك
الخادمه : خيت هند هانم كان معاها حج في كل كلمة جالتها اريچ : وضحي
الخادمه : سبأ هانم عايشه ومامتتش
نظرت اريج إليها بصدمه فااكملت الخادمه قائله : وهي هتجتل هند هانم عشان حمله من عامر بيه
جاءت اريچ لتتحدث ولكن قاطعها انقطاع التيار المفاجئ
وبعد مرور عدة دقائق عاد التيار مره اخري ولكن لم تجد الخادمه ظلت تبحث عنها ولكن دون فائده فالتقطت ههاتفها سريعا وقامت بالاتصال بااحدي الارقام في منززل فهد وقف ينظر الي تلك الصوره التي يحملها بين يده
فهد بثمول : هتكوني ليا ياغرام ليا وبس وبعد اللي هساويه واكشف سرك انتي وخيتك محدش هيرفع وجه فيكي تاني عاد هك\\سرك كيف ماعملتي
صمت فهد عندما رأي ظافر يدلف للداخل
ظافر : ارجع عن اللي في مخك ده يااخوي
فهد : مجادرش ياظافر بحبها
ظافر بضيق : واللي هيحب حد يأذيه يااخوي ده بيخاف عليه من الهوا الطاير
فهد بحده : ملكش صالح عاد
ظافر ; لو مرچعتش عن اللي في نفوخك ده عاد انا هجف جصادك لان بنات الناس مش لعبه ياخوي تتصبح بالخير
انهي ظافر كلم\اته واتجه للخارج بعد مرور بعض الوقت جلست اريچ علي احدي المقاعد المجاوره لباب القصر حتي سمعت صوت طرقات خفيفه علي الباب فااتجهت علي الفور وقامت بفتحه وماان رأت غرام حتي ارتمت بااح*ضانها
اريچ بخوف : انا خايفه جوي
غرام بتوتر : متخافيش انا هنا وان شاء الله مفيش حاجه وحشه هتحصل
ماان اتمت جملتها حتي سمعت صوت صراخ من الاعلي فاركضوا الي الاعلي بسرعه …كان هذا صوت صراخ هند اجتمع الجميع عند غرفتها وحاولوا فتح الباب ولكن دون فائده حاول غياث وعامر ك\\سر الباب ولكن بغير فائده ايضا نظرت غرام الي اريج واردفت بسرعه : البلكونه !
نظر إليها الجميع وجاء غياث ليتحدث ولكنها لم تعطيه الفرصه لتركض سريعاً الي الاسفل ومن ثم الي الحديقه الخلفيه رأت غرام سلم موضوع بالقرب من شرفة هند فصعدت سريعاً واتجهت للداخل وخلفها غياث اما عن الاخرين فاوقفوا مكانهم محاولين ك\\سر باب الغرفه
دلفت غرام للداخل وحاولت البحث عن زر اشتعال الضوء لم تنجح ف ذلك فقام غياث بااشعال ضوء الهاتف الخاص به فاانصدم عندما وجد فتاة تشبه غرام للغايه تحاول قت*ل هند صرخ غياث بااسمها ولكن الفتاه لم تستجيب وقبل ان يتقدم منها وجد غرام تقترب من تلك الفتاه وتحاول جذب الس\\كين من يدها ركض غياث نحو هند حتي يطمأن عليها ومن ثم اسرع تجأه زر الاشتعال ليشعل الضوء وللمره الثانيه ينصدم عندما يري الفتاتان متشابهتان للغايه واحده تمسك بالس\\كين وتحاول اصابه الاخري التي وقعت اسفلها حتي نجحت في اصابتها
اصابه بليغه دفعتها غرام بقوه لتبتعد عنها الاخري بسرعه هم غياث بالاقتراب ولكن اوقفه انقطاع التيار المفاجئ لم تمر سوي دقيقتان حتي عاد مره اخري ولكن كانت الفتاه قد اختفت