Uncategorized

سليم هاجر نور الدين

إبتيمت لقبر مريم وقولت بهدوء وإشتياق _ وحشتيني الحلم اللي حلمته بيك إمبارح جميل وكان وشك منور وإنت بتضحكي وبتقوليلي إنك مسمحاني ومش زعلانة مني وكنت بتقوليلي كمان إنك مستنياني إنت وبنتي في مكان أحسن يارب أبقى معاكم في الجنة يا حبيبتي. أقدر أقول دلوقتي الحمدلله تعافيت. مبقاش يجيلي الشعور والهواجس من تاني مبقتش أحس بالذنب وإقتنعت إني ماليش دخل في أذيتهم حياتي بقت صافية وهادية من تاني مستحيل أنسى مريم وكل إسبوع بروحلها هي برضوا حبيبتي.

وفيروز مستحيل أنسى اللي بتعمله عشاني وعشان تحافظ على علاقتنا وأهم حاجة عندها رضايا وحبي وأنا والله من اللحظة دي بتمنى رضاها وحبها. هاجر_نورالدين ذكرى_إنتقامية الحلقة_التالتة_والأخيرة تمت    

انت في الصفحة 13 من 13 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى