” صلاح نايم في سريره ومراته في حـ,ـضنه وايده بتلعب في شعرها وبيدندن بدرومانسيه ”
صلاح قرب لودنها وهمس: وان كـان امـل العشـاق القـرب ، انـا املـي في حبـك هـو الحـب
نوال ضميته لصدرها بعشق وقربت لشـ,ـفايفه وقالت ببتسامه : وان غبـت سنـه انـا برضـه انـا لا اقـدر انسـاك ولا ليـا غنـاا
صلاح ضحك بخفه وضمها بحب: هو انا هحبك اكتر من كدا ايه ” ودفـ,ـن نفسه في حـ,ـضنها “قوليلي هفضل احبك اوي كدا لامتي؟
نوال بدلع:
انا عايزاك ديما تحبني عايزاك ديما رامي نفسك في حـ,ـضني انت اغلا عوض في عمري كله يا صلاح
صلاح بحب: مين فيا عوض مين يا نوال دا انتي النور وسط ضلمة حياتي” ولا هو عايز يقوم من حضـ,ـنها ولا هي عايزاه يقوم ” الساعه كام دلوقتي؟
نوال وهي مغمضه عيونها قالت بإنزعاج: عايز ايه من الساعه يا صلاح خلينا نايمين شويه
صلاح بكسل: مش عايز اقوم وحياتك املي في الحياه اكمل باقي عمري في حضـ,ـنك لكن ورايا شغل ولسه عايز اعدي علي الكافيه اتابع الدنيا كدا
نوال بضيق: صلاح الكافيه دا بيخليك ترجع وش الفجر من يوم ما فتحته وانا بشوفك صُدف
صلاح قام من حـ,ـضنها بعجوبه: اعمل ايه الكافيه بيفضل فيه زباين لساعه ٤ الفجر علي ما قفلت وخلصت وجيت ” ونزل لمستواها في السرير وباس خدها ” حقك عليا بس والله غصب عني قومي بقاا اعمليلي سندوتشات
نوال اتقلبت في السرير بكسل: يعني كافيه طويل عريض مبتعرفش تفطر فيه لااازم اقوم
صلاح وهو بيقلع هدومه:
ياستي انا بحب سندوتشاتك مش عايز انا من اكل الكافيه يلااا علي ما استحمي تكوني خلصتي
” صلاح دخل الحمام ونوال قامت بكسل تجهز فطار لجوزها وشغلت اذكار الصباح وولعت بخور في الشقه وكان الجو هادي جدا ”
………………………………….
” سلوي كانت قاعده في البرنده بتفطر هي وسالم ودي عاده في فصل الصيف عندهم الفطار برا في البرنده علي حصيره علي الارض ”
سالم بإعجاب: البيض البلدي دا منين يا سلوي؟
سلوي بلعت وبصتله: من تحت الفراخ هيكون منين؟ خد بالك متاخدش عليه علشان البيض دا لنِهال البت الانيميااا مصدقت رفعت عندها شويه
سالم:
دا مسمومه لو محدش صحاها واكلها عليها تفضل طول النهار من غير اكل ولا شرب المحمول واكل عقلها خالص جيل هـم
سلوي وهي بتشرب الشاي: هنعمل فيها ايه يعني ادهم ابنك بيدووب في التراب اللي بتمشي عليه بعدين انا هعوز ايه غير سعادته
سالم ببتسامه: يوليه وميحبهاش ليه البت حلوه وزي القشطه ولو ادهم قالها ارمي نفسك في النــ . ــار هترمي نفسها من غير تفكير وبعدين دمها خفيف ومتشبعيش من القاعده معاها
صلاح نزل وكان في ايده كيس السندوتشات: صباح الخير يغوالي…ابااا محمود ابو رجب بعتلي بيقولي عايز تقاوي بنجر هتديله ولا ايه
سالم:
وانت قولتله ان عندنا تقاوي؟
صلاح: انا لسه مردتش عليه قولت اسألك الاول
سالم براحه: طب احسن انك مقولتش ان عندنا الراجل دا مبحبش اتعامل معاه راجل جَـايـف عايز ياخد التقاوي ببلاش
صلاح جاله اتصال من الكافيه فـَ كنسل: ليه احنا سرقينه؟ خلاص انا هقوله خلصنا تقاوي وفضك منه يلاا نهاركم عسل همشي علشان متأخر ” وسابهم ونزل علي شغله ومراته شاورتله من بلكونتها وهو ابتسملها وبعتلها بوسه في الهوا ومشـي علي شغله ”
………………………..