البارت٣
اسمعي يابت انتي. انتي هتاخدي هدومك وترجعي بيت ابوكي. لأني استحالة هوافق علي جوزاك من ابني. فاهمة”
قالتها امينة بشر بعد مافتحت باب الاوضة علي زهرة وقربت منها
زهرة اللي قاعدة علي السرير وهي مش فاهمه حاجة ولا عارفة ليه مرات عمها بتتكلم كدة لكن قالت ببرود… انا كمان مش موافقة علي الجوازة دي. لو تعرفي تقنعي عمي يصرف نظر. اقنعيه
امينة… وعمك مش هيصرف نظر وانتي عارفة.. يبقي زي الشاطرة كدة تاخدي بعضك وتمشي ومادام مش موافقة
اشتري نفسك وبلاش تتجوزي غصب عنك. لان صدقيني هتتعبي. دا غير اني هعيشك هنا اسود ايام عمرك.
زهرة….. حضرتك بتهدديني.!!
امينه…. برافو عليكي. اه بهددك..
في الوقت ده كان حمزة راجع و بيوقف بعربيته قدام الفيلا
امينه…. انتي هتاخدي هدومك وتمشي ترجعي بيت ابوكي.. واللي هيسألك هتقولي مش موافقة علي الجوازة دي. فاهممة
وكملت بتهديد… واياكي تجيبي سيرتي وتقولي اني قولتلك تعملي كده.. علشان متتأذيش..
ثم اكملت بثقة… وكده كده محدش هيصدقك.. ف بدا ماتجيبي لنفسك المشاكل امشي بهدوء احسلك.انتي مش قدي ولا قد جبروتي
بعلت زهرة ريقها بخوف وهي شايفة الشر والجبروت اللي في عين مرات عمها
بقلم فريدة احمد
في اللحظة دي كان حمزة طالع علي السلم وهو معدي علي اوضته شاف اوضة زهرة مفتوحة ومامته جوا معاها
دخل حمزة وهو بيقول….
ايه اللي مسهركو كده
لفت امينه ليه بتوتر ليكون سمع بس اطمنت لما لاقيته مبتسم وبيمسك ايدها يبوسها…. عاملة ايه ياست الكل
مسكت امينه ايده اللي ماسكة ايدها بأديها التانية وطبطبت عليها بحب وقالتو… كويسة ياحبيبي طول ما انت كويس
وبصت ل زهرة ببتسامة وهي بتقول… عروستك زي القمر
ورجعت بصتله… الف مبروك ياحبيبي . ربنا يتممكلو علي خير..انت متعرفش انا مبسوطة الزاي ان اخيرا هتتجوز. لا ومش اي حد. دي زهرة حبيبة قلبى
زهرة واقفة مستغرباها هي الزاي اتحولت كده
حمزة باس علي راسها….
انا مش عاوز حاجه غير رضاكي عليا وتبقي مبسوطة ياست الكل.. وكمل بعد مامسك ايدها وباسها… ممكن بقا اطلب من ست الكل طلب
امينه… انت تؤمر يانن عيني
حمزة… انا عاوز فنجان قهوة من الايدين الحلوة دي علشان راجع مصدع اوي
امينه… الف سلامه عليك ياحبيبي. حالا هعملك احسن فنجان قهوة .. وهجيبهولك اوضتك
وقربت من زهرة وباستها.. بعد ماقالتها ببتسامة حب.. تصبحي علي خير ياعروسة ابني
وهي بتبوسها قالت جمب ودنها بصوت واطي مسمعوش حمزة اللي كان بيولع سيجارة.. عاوزة اصحي الصبح الاقيكي مشيتي.
ها
وباستها تاني علي راسها ببتسامة وخرجت
حمزة وهو بيدور علي حاجة في الاوضة يطفي فيها السيجارة قال.. مالك
زهرة مردتش عليه لانها كانت شاردة
حمزة قرب منها بعد مااخد طبق صغير لاقاه علي الترابيزة وابتدي يطفي فيه
حمزة بسخرية….. مالك ياعروسة
زهرة بصتله لثواني وبعدين قالت…. هو انت مارفضتش ليه
حمزة بغباء مصطنع…. مش فاهم
زهرة…. لما انت مش موافق وعارف اني كمان مش موافقة. ليه ماقولتش لابوك لا
حمزة وهو بياخد نفس من السيجارة وبينفخه بهدوء بصلها وقال… مينفعش اقول لابويا لأ.. هو قرر وانتي عارفاه زيي عمره ماهيغير رأيه.
ومدام قال هنتجوز يبقي هنتجوز. يعي لا انا هعرف اعمل حاجة ولا انتي هتعرفي تعملي. ف ارضي بالامر الواقع.. وكل اللي ليكي عندي اني هعتبر جوزانا دا علي الورق. ف متقلقيش
وقبل مازهرة تتكلم كان حمزة سابها وخرج من الاوضة
قعدت زهرة مكانها علي السرير ودموعها بدأت تنزل بوجع علي حالها واللي بيحصلها من كل اللي حواليها. واللي المفروض اقرب الناس ليها.
هما السبب في وجعها
فضلت زهرة ساعات بتعيط لقرب الفجر وبعدين افتكرت تهديد مرات عمها
مسحت زهرة دموعها وقامت خدت حاجتها وخرجت من الاوضة وطبعا البيت كله كانو نايمين
نزلت زهرة بهدوء من علي السلم وفتحت باب الفيلا براحة وخرجت
كان البواب قاعد علي الكرسي ونايم مشيت من جمبه بالراحة وفتحت البوابة الكبيرة وخرجت
فضلت زهرة ماشية وهي بتبص كل شوية وراها وهي مرعوبة وخايفة من اصوات الكلاب لحد ماابتدت تجري
وهي بتجري قابلها ثلاث شباب ماشيين بعربية
واحد فيهم للاتنين التانيين ..
انت شايف اللي انا شايفه ده يلا انت وهو
واحد فيهم… ايوا ياعم دي مزة
التاني… دي شكلها مش من هنا يلا. باين من لبسها. دي حاجة نضيفة ياض
ووقفو العربية ونزلو منها
وابتدو يقربو من زهرة وكانت زهرة من كتر الجري كانت وقفت تاخد نفسها وهي مش شايفاهم
لحد مافجأة انتبهت ليهم وهي شايفاهم بيقربو عليها
زهرة راحت تجري بسرعة بس هما كانو اسرع منها ومسكوها
فضلت زهرة تصرخ وهي بتحاول تفلت من ايديهم ومش عارفة
زهرة…. سيبوني ياولاد الكلب. عاوزين من ايه
واحد فيهم….
اهدي يابطل واحنا هنبسطك
زهرة برعب….. سيبونييي سيبونيي حرام عليكو