الأم و.فاء ربه منزل تحب أولادها وزوجها جدا
زياد عنده 29 سنة وسيم صاحب عيون رماديه وهو خطيب نيار الذي يعش.قها منذ ولادتها
ملك عندها 19 سنه فتاه جميله تجب آبن عمها مازن وتتمني ان يبدلها الحب يوما وتعتبر نيار أختها
..ونيار عندها 3 أصدقاء منذ الطفوله وهم دره و جني وهادي
دره عندها 19 سنه فتاه جميله وهي خطيبه سيف تحبه جدا
جنيعندها 19 سنه فتاه جميله وهى يتيمه وتعيش سكن الطالبات الخاص بالجامعة و تحب نيار بشده فهي الوحيده الذي تفهمها
..هادي عنده شاب أسمر وسيم ويعمل مع ادهم في الشركه ويعتبر صديقاته
ك إخواته وېخاف عليهم بشده فهو وحيد لا يملك غيرهم
يا تري مين هايدي
وهل نيار هي حور ولالا
معلش التعريفات كتيره
نرجع للمستشفى
استيقظت حور لترى سليم نائم بجانبها ابتسمت بخفه ثم يده وطويلة ابتسم سليم بخفه فهو استيقظ ليتأملها وعندما رآها تستيقظ انتظر ليري ماذا ستفعل ليسمعها تقول
..حور بطفولة سليم قوم يلا….يلا بقي يا بابتي اصحي
سليم بنعاس مصطنع بس يا بت نامي
اولاها ظهره وهو يبتسم
حور بشقاوة بقا كدا ماشي
لتلتصق به تشد شعره بخفه ثم تدخل رأسها بين ذراعيه ليلتف لها وهو ينظر لها پغضب
اختفي عندما علي خده
حور بشقاوة صباح العسل على احلي بابا
سليم پغضب مصطنع لا انا زعلان منك…متتكلميش معايا
حور بحزن طفولي ليه حور معملتش حاجه
سليم وهو ينظر لها بنص عين
بجد آمال مين اللي عمال يصحيني من النوم
لتقول ببرائة مهلكة جعلته يرغب
وحشتني….متزعلش
وكأنها علمت ما يدور برأسه ليبادلها وهو يبتسم بسعادة غريبه عليه ليفيق علي صوت الممرضة التي تدق الباب قائله
صباح الخير
حور وهي تبتعد عن سليم
صباح النور
ليقوم سليم من علي السرير ويأذن للممرضه بالدخول
الممرضة يلا يا مدام عشان معاد
الدوا
حور بطفولة لا مش عايزة
سليم بجديه لا يا حور مفيش حاجه اسمها مش عاوزه
حور طعمه مر اوي
سليم بحنان معلش يا حبيبتي عشان خاطري خديه
حور حاضر
لتاخد من الممرضة الدواء وتقول
ممكن تخرجي
لتخرج الممرضة
سليم بعدم فهم خرجتيها ليه
حور بخب.ث عشان اخد الدوا
لينظر لها سليم باستغراب ليقول
بجد…طب يلا خوديه
لتمد يدها إليه
تعالي
ليأتي لها يدها ثم تبتلع حور الدواء
حور ببرائة كدا بقا طعمه مش مر
لتضحك بطفولة بشده
ليقول سليم لنفسه
انا
مش عارف هي بتعمل فيا ايه اول مره أكون فيها مش عايز أبعد فيها عن بنت معني بكرهم ليه قدمها مش بقدر اعملها پقسوه زي أي واحدة بتحاول مني بس هيه بحس معاها اني عاوزها متبعدش عن ابدا
العقل بسخرية ولي مفكرتش انها كانت في غيرك
سليم بشدة ليقول بتملك شديد
لا هى ليا بس دي مراتي أنا حتى لو كانت بتحب واحد تاني انا مش هسبها لغيري ابدا حتي لو افتكرت كل حاجة
ليسود بريق عينيه وهو بإصرار شديد على موقفه
في غرفة ادهم وسما
كان ادهم يجلس على السرير يضع كفيه علي وجهه
الذي يبدو عليه الحزن الشديد لتدخل سما عليه لتحزن عندما تراه في هذه الحاله لتضع يديها علي كتفه
سما حبيبي انتا كويس
ادهم بهم سبيني في حالي انتي السبب في اللي احنا في دا
سما پصدمه انا
ادهم پغضب اه انتي الأمبالاه اللي انتي فيها خلت واحده زي هايدي تدخل على حياتنا وتدمرها
سما باڼهيار وهي ترى الكل يتهمها بأنها السبب
حرام عليكوا بقي كل واحد بيقول اني السبب في اللي حصل لنيار بس دا مش ذنبي انا دخلي ايه انا مكنتش قصدي انها تدخل العيله انا كل اللي عملته اني عرفتها عن نيار لما
طلبت مني كدا انا كنت ازابي هعرف انها هتعمل كل دا والله ما كنت أعرف…..انا اسفه اسفه
لټنفجر في البكاء لينفطر قلب ادهم عندما يراها هكذا فهو يعش.قها ويعلم أن قلبها طيب رغم لأمبالاتها…ليذهب نحوها بشده
ادهم بحب هصص …خلاص اهدي عشان خاطري ليظل يمسح علي شعرها حتي نامت بين ذراعيه ويتوجه بها نحو السرير ليضعها عليه ثم رأسها ويقول بصوت خاڤت
انا اسف دا مكنش غلطتك….
دا غلطنا انتا صدقنا واحده ذي دي وكدبنا اختنا
ثم يردف داعيا
يا رب ترجعي يا نيار
في المستشفى
يجلس سليم بجانب حور
حور بملل سليم انا زهقت من المستشفى دي بقى احنا هنرجع بتنا امتا
سليم بعدم فهم بتنا
حور بسخرية هو مش كل الناس بتعيش في بيوت….ولا احنا كنا شحاتين وقعدين في الشارع
لينظر لها پغضب من سخريتها ثم يديها اليمني ويصفحها عليها بخفه كالاطفال
متعرفيش تبطلي لماضه شويه
حور مخرجه لسانها
لا معرفش
سليم بضحك ماشي يا لمضه هانم….احنا عندنا بيت ذي الناس
حور طب
الحمدلله…امتي هنمشي من هنا بقا عشان انا زهقت
سليم لما الدكتور يقول
حور تمام لما يجي نسأله
سليم لنفسه
طب انا هتصرف ازاي دلوقتي
حور بصوت عالي قليلا
سليم انتا مبتردش عليا ليه
ليفق سليم علي صوتها
ها….كنت بتقولي ايه
حور وهي تمط شفتيها كالاطفال
انتا مش سمعني بقولك انا جعانه
سليم طب هقول للممرضه
حور باعتراض لا مش عايزة أكل المستشفى
سليم آمال هتكلي ايه
حور نفسي في كباب وكفته
سليم نعم نفسك في ايه….ودا ازاي أن شاء الله انتي في فتره علاج
حور
پبكاء طفولي
عااا واللهي دا حرام…كل يوم باكل أكل العينين دا
دا ظل.م واللهي ظل.م
لتبكي بشده
سليم ضاحكا من بكاءها الطفولي
خلاص خلاص هجبلك الكباب والكفته
لتمسح دموعها بكمها كالاطفال لتقول پبكاء مضحك
بجد
سليم بابتسامة اه يا ستي بجد بس بطلي عياط
حور بابتسامة جعلت قلبه يخفق وهو يلاحظ غمازتها التي على وجنتها الذي يراهم لأول مره فكان شعرها دائما علي وجنتها
خلاص مش هعيط بس عايزه كباب وكفته
سليم وهي فوق غمازتها بغير وعي
حاضر هجبلك اللي عايزه
حور متنساش عصير التفاح
سليم بابتسامة
ماشي
ليذهب ويجلب لها الطعام بعد نصف ساعة آتي سليم بالطعام
حور بسعادة أخيرا جيت دانا ھمـ,ـوت من الجوع
سليم وهو يراها تاخد الطعام وتفتح بلهفه شديدة
براحة يا بت الأكل مش هيطير
يده وتجلسه بجانبها بعد أن وضعت الطعام على الأرض
سليم بتعملي ايه يا مجنونه ما الطربيزه أهي
حور يا سيدي بلاش الانزاحه الكدابه دي
سليم مرددا پصدمه
انزاحه كدابه
لتضع الطعام في فمه ثم يندمج معاها بمشاركتها
الطعام لتنتهي حور من الأكل ثم تضع يديها علي معدتها الصغيرة
ياااه أخيرا التنك اتملا
سليم التنك…بت انتي
بتجيبي الكلام دا منين
لتشير لنفسها ثم تقول بشقاوة
من العبد لله
سليم انا عارف مش هخلص يالا عشان تخدي الدوا
لتنظر له بعينيها الزرقاء تستعطفه ليرق قلبه بشده لها لكنه يقول محاولا عدم التأثر
متحاوليش…هتخدي الدوا يعني هتخديه
حور بيأس حاضر
ليقرص وجنتها بخفه
سليم بحنان شطورة
ليذهب ليجلب لها الدوا ويعطيه لها ليرن هاتفه
ثواني وهجيلك
ماشي
ليخرج من الغرفة ويرد علي هاتفه
سليم ازيك يا ست الكل
الأم بحزن لسه فاكر يا سليم أن ليك أم يعني لو متصلتش بيك متعبرنيش ولا حتى تسأل
عن اخواتك
سليم معلش يا حبيبتي…حصلت ظروف في الشغل
الأم متفهمه ربنا معاك يا ابني…هتيجي امتا بقي
سليم وهو حسم قراره في أمر حور
أن شاء الله بكرة هاجي
الأم بسعادة بجد يا حبيبي هتيجي بكره
سليم اه يا أمي أن شاء الله هوصل بكره…يلا لازم اقفل دلوقتي
الأم ماشي يا حبيبي سلام
ليغلق سليم هاتفة ويفكر في قراره الذي اتخذه —
ولن يتراجع عنه هنعرفه بعدين
لنذهب بعيد في أمريكا خاصة بولاية نيويورك
في منزل أقل ما يقال عنه أنه ضخم بما من أساس كلاسيكية قديمة لنري شاب يقف بهاتفه والخۏف والقلق يكاد يفتك به
…….. اوووف ردي بقا
..ليحاول مهاتفتها عده مرات ليجد نفس الرد بأن الهاتف مغلق…ليرمي هاتفة علي الأرض پغضب
……..
مبتردش علي الزفت ليه
ليأتي شاب مسرعا علي صوت تحطيم الهاتف
هشام بقلق في ايه يا مازن
مازن پغضب نيار مبردتش علي الموبيل يا هشام اتصلت كذا مره وبردوا الموبيل مقفول
..طيب اهدي يا مازن محصلش حاجه لكل ده اتصل علي أي حد من اخواتك وأسأل عنها
اتصلت بيهم وكل مرة واحد منهم يرد عليا إلا نيار وكل ما سأل عنها بيقفلوا معايا بسرعة
ثم يردف بقلق
انا حاسس أن نيار حصلها حاجة
لتدمع عينيه بشده من الخۏف علي اخته هشام
..اهدي يا مازن أن شاء الله خير
انا لازم أنزل
مصر بسرعة
هشام پصدمه ازاي يا مازن الامتحانات لسه بعد أسبوعين
ليصيح مازن پغضب
تولع الامتحانات بقولك انا لازم أنزل مصر أشوف نيار حصلها ايه
طيب يا سيدي ننزل بعد الامتحانات
لينظر مازن پغضب له ليقول مهدئا
هشام طب فكر كدا لو انتا نزلت من غير ما تمتحن هضيع عليك السنه ساعتها نيار هتفتكر انها السبب ومش هتسامح نفسها
ليفكر مازن بكلامه وهو مقتنع فهو يعلم اخته جيدا وأنها سوف تحمل نفسها الذنب ليردف باستسلام
معاك حق ننزل بعد الامتحانات
تعريف
مازن أخو نيار التوأم سبق واتعرفنا عليه
هشام عنده
19 سنه وسيم وهو في نفس سن نيار ومازن فهو يكون ابن خالتهم واخوهم في الرضاعة ويعيش معهم بعد مۏت أهله
في القاهرة خاصه في فيلا سليم
تقف الأم وهي تأمر الخدم بتجهيز غرفة سليم
الأب غريبة صفا فرحانه اوي النهاردة
الجد يعني انتا صعبان عليك تكون فرحانه يعني
الأب لا طبعا يا حج ربنا يفرحها طول العمر وما يدخل الحزن علي قلبها ابدا
لتبتسم الأم بخجل
حبيبه بمرح يعني علي الحب يا دوله
رهف قلبي لا يحتمل كل هذه الرومانسية…اه يا قلبي
اياد يا بابا يا جامد
الأب بصرامه مصطنعة
بس يا شحط منك ليها
زين وهو يضحك احسن تستاهلوا
الجد بسعادة مفيش فايده فيكوا هتفضلوا طول عمركوا اطفال كده
ليكمل قائلا
انا فرحان أن سليم هيرجع…وحشني اوي الواد ده
رهف بضحك الواد… دا لو أبيه سليم سمعك يا خړابي
الجد بصرامه مصطنعة هو هيعمل ايه بقا يا ست رهف…هو يقدر أصلا ينقاشني
لينظروا جميعهم لبعضهم ثم يضحكوا بشده..فجميعهم يعلمون مدي جدية سليم
في المستشفى
حور بطفولة هييييييه وأخيرا هنمشي من المستشفى دي بقى
سليم ضاحكا بس يا هبلة
حور وهي تمط شفتيها كالاطفال
ربنا يسمحك
لينظر لها
سليم مضيقا عينيه
بريئة اوي حضرتك
ليكمل سليم ضب الحقائب لتنظر حور الي ظهر سليم بشقاوة ثم صعدت علي ظهره بحركه مفاجئة ليقعا علي الأرض
سليم پصدمه يا بنت المچنونة
حور مخرجه لسانها تستاهل عشان ما تقولش عليا هبلة بعد كدا
لينظر لها سليم بخيث بقي كدا ماشي
ثم بحركه مفاجئة أصبحت حور أسفله ثم بدأ سليم يزغزها بشده
حور بضحك هستيري ههههههه خلاص خلاص يا سليم عشان خطړي كفاية هههههه بس بقا
سليم بصرامه مصطنعةقولي انا أسفه
حور لا ..ابدا
سليم بنظرة خبيثة براحتك
ليعود ويزغزها بقوة
حور
هههههههه ههههههه
سليم بخب.ث ها هتقولي ولا أكمل
حور مستسلمة خلاص هقول
سليم قولي
حور بحب انا اسفة يا بابتي
ثم علي وجنته الاتنين ليشتعل جسد سليم وهو يراها هكذا كالاطفال
سليم لنفسه البت دي بقت خطړ علي قلبي
ليستفق علي صوتها وهي تقول ببرائة
خلاص بقا يا بابتي سبني عشان نكمل ترتيب الشنط و نرجع البيت
سليم بسخرية دا علي أساس انك بتعملي حاجة
لتتوسع عين حور بدهشة مضحكة
بعد ما اخدتني لحم رمتني ….بقا كدا يا سوايلم
ليضحك سليم بشدة
سوايلم …جبتيها منين دي
حور
بفخر اخترعتها عشان خاطر عيونك انتا يا سوايلم
سليم مبتسما بس يا بت بطلي لماضه وسبتني عشان أكمل لم الشنط عشان نمشي
حور بغرابة سليم هي فين هدومي انا مش شايفة غير هدومك انتا بس
سليم بأرتباك معلش يا حبيبتي هدومك راحت في الحاډثة
حور بحزن طفولي يعني انا دلوقتي معنديش هدوم
منها سليم
سليم بحب متزعليش يا قلبي بعد ما نوصل للبيت
هشتري لكي هدوم احلي
حور بجد
سليم بابتسامة بجد يا ستي يالا فكي التكشيرة دي
حور بسعادة ماشي
ليقرص وجنتها بخفه و يكمل ترتيب الحقائب
في
قصر البحيري وهو قصر نيار
يجلس الأب علي السرير وهو يتذكر ابنته الصغيرة العنيدة
Flash back
نيار بحزن شديد حاضر يا بابا هطلع بره بس مترجعش ټندم عشان مهما ندمت انا مش هسامحك
back
لتنزل دموعه علي هذه الذكري الحزينه وهو يقول بحسره
ندمت يا نيار….ندمت يا بنتي
ثم أكمل يتوسل يا رب انا عارف اني غلطت في
حقها بس يا رب احميها واحفظها منين ما تكون ورجعاها لينا سالمه.
لتظل دموعه تنزل بحزن شديد علي فلذه كبده سيف بلهفه وهو يري دموع أبيه علي وجنته
بابا حضرتك كويس
الأب متخفش يا سيف انا كويس يا ابني
سيف بقلق طب لازمه الدموع دي ايه
الأب بحزن وحشتني بنتي اوي
لتلمع عين سيف بالدموع وهو يتذكر اخته الوحيدة الذي لطالما اعتبرها أمه الثانية برغم انه يكبرها بعدد من السنين ولكنها دائما ما تحتويه وتسمعه و أيضا تجد حل لمشاكله وتكون بجانبه ولكنه خزلها عندما احتاجت له ولم يدعمها عذرا جميعهم خذولها
سيف بحزن ان شاء الله هترجع يا بابا وهتسمحنا علي غلطنا في حقها
الأب
بأسي مش هتسمحنا يا سيف انا عارف بنتي كويس مش بتسامح اللي يكس.رها ابدا وبالذات لو كان ليهم مكانه عندها
سيف بأمل هي ترجع الأول بس وبعدين تعمل اللي هي عاوزه
الأب بدموع يا رب ترجع
ليسرع سيف في أبيه ليطمئنه بأن كل شيء سيصبح بخير
يجلس سيف في غرفته بعد عودته من غرفة أبيه الذي يأكله الحزن علي فراق ابنته الحبيبة لتنزل دموعه علي حالهم بعد ذهاب اختهم ثم اجهش في البكاء كطفل صغير وهو يتذكر كل اوقاته مع أخته
….ليهدأ بعد قليل ثم أمسك هاتفة ليتصل بحبيبته
سيف بحزن دره انا محتاجلك اوي
دره بقلق في ايه يا سيف انتا كويس
لا انا مش كويس انا عايز اشوفك دلوقتي
دره ومازال القلق لم يفراقها
حاضر يا حبيبي انا جايه حالا
لتأتي دره الي منزله بعد نصف ساعة لتصعد الي غرفته …لتشهق پصدمه عندما تراه يجلس بجانب سريره شاردا وعيونه حمراء من كثرة بكاءه لتذهب إليه
دره بقلق مالك يا سيف
سيف بحزن نيار وحشتني اوي…البيت مابقاش فيه روح من ساعه ما مشيت و احنا مابقناش نتجمع حتي علي السفرة كل واحد قاعد لوحده.
لتدمع عين دره و هي تتذكر صديقتها الشقية التي كانت تكره أن تري أي فرد من عائلتها حزين لو لأي سبب تافه.
دره بحزن معلش يا حبيبي هي أن شاء الله هترجع انتا عارفها هي لما تكون زعلانه مش بتحب أي حد يشوفها
سيف بسخرية معاكي حق لما تكون زعلانه مش بتخلي أي حد يشوفها وكمان مش بتسامح اللي زعلاها ولو بحاجه صغيره فما بالك بقا باللي احنا عملناه فيها.
دره وهي تدري أن كلامه صحيح فصديقتها لا تسامح بسهوله
— يا حبيبي نيار قلبها ابيض احنا بس نلقيها وبعدين نرضيها
سيف بيأس معاكي حق بس نلقيها
دره أكثر
سيف بحب شكرا انك في حياتي
دره بحب انا دايما جانبك
ليغمض عينيه من
في المستشفى
ذهب سليم ليدفع كل مستحقات المستشفى ويأخذ حور بعدما فحصها الطبيب واعطه أدويتها اوصاه بضرورة أخذها ليذهبوا بعد ذلك للفندق حتي معاد الطائرة
..في الفندق
حور هو احنا مسافرين فين يا سليم
سليم مسافرين اسكندرية يا حبيبتي
حور بطفولة واو يعني احنا عايشين في اسكندرية
سليم مبتسما اه يا ستي عايشين هناك
حور بتساءل
سليم هو ليه محدش جيه يزورني في المستشفى من أهلي
..ليرتبك سليم فهو لا يعلم بماذا يجيبها ليفكر قليلا ليقول بكذب
عشان انتي معندكيش أهل يا حور
حور بحزن يعني انا يتيمة
لتنزل دموعها لټحر.ق قلب سليم ليذهب اليها يديها ويجلسها في ليقول سليم بحب وهو يمسح على شعرها بحنيه
..يتيمة ايه يا عبيطة مش انتي قولتي اني ابوكي وانتي بنوتي الحلوة يبقي يتيمة ازاي بقي..و بعدين هو انا وأهلي مش مكفينك ولا ايه
حورهو انتا عندك أهل
سليم وهو يمسح دموعها بحنان
اه يا ستي عندي أهل واحنا كمان عايشين معاهم
حور بفضول انا مش فاكرهم احكيلي عنهم يا سليم سليم مبتسما بصي يا ستي جدي وبابا شبه بعض اوي في الشكل والصفات كمان أما أمي في دي اطيب واحدة ممكن في حياتك اما زين فدا طيب اوي ومتجوز تقي بنت عمنا ومخلف منها سليم أما اياد مبيعملش حاجه غير أنه يكلم بنات ورهف وحبيبه طول الوقت قاعدين يرغوا مع بعض حور بأنبهار وواوو عيلتك كبيره اوي..هو انتا الكبير فى اخواتك
سليم اه انا الكبير…بس انتي عرفتي ازاي
حور بشقاوة من شكلك يا جدو
سليم پصدمه ايه من شكلي وكمان جدو …ليه حضرتك شايفني عندي كام سنه
حور
بمرح يعني 50 أو 60 سنه…بس متخفش انا بحب العواجيز
سليم بنفس الصدمة العواجيز بقي انا عجوز يا اوزعة
حور پغضب طفولي انا اوزعة يا ابو طويلة
سليم بتوعد أبو طويله …ماش هتشوفي أبو طويلة هيعمل فيكي ايه يا اوزعة
لينهض علي كتفه قليلا لتقول
حور پخوف مضحك اااه حرام عليك هقع هقع…والنبي يا سليم نزلني خلاص انا اسفه والنبي والنبي نزلني
ليضحك سليم بشدة
سليم بضحك تستاهلي
لتعبس شفتيها بحزن طفولي ليخفق قلب سليم من طفولتها اللذيذة وبغير وعي قبلها الي ان ابتعدت عنه حور ووجنتيها حمراء بشدة
حور بخجل بس
بقا يا سليم سليم بخب.ث بعيدا عن طبيعته الصارمة
بس ايه هو انا لسه عملت حاجة
حور بخجل شديد سليم
ليضحك سليم علي وجهها الذي أصبح أحمر كالطماطم
هسيبك بس عشان معاد الطيارة
حور بعب.وس هو انا هروح هناك بلبس دا
كانت حور ترتدي ملابس المستشفي
سليم معلش يا حبيبتي نسيت الموضوع دا هطلب الأكل عقبال ما أنزل اجبلك لبس يكون الأكل وصل حور بابتسامة طيب بس متنساش عصير التفاح
سليم باستغراب هو انتي ايه حكايتك مع عصير التفاح اللي كل شويه تشربيه دا
حور وهي تمط شفتيها بحب اشربه اوي يا سليم
سليم
بخب.ث بتحبيه ..ماشي انا كدا مش هجبهولك تاني
حور بحزن ليه
سليم بتملك شديد عشان انتي المفروض متحبيش أي حاجة غيري…حتي لو حاجة تافه انتي ليا وبس
حور بحب أساسا انا مش شايفة غيرك
ليعلو دقات قلبه منها بسعادة كبيرة علي وجود قلب برئ ك قلبها الذي احبه بصدق
سليم بعش.ق بحبك
حور بخجل وانا كمان بحبك اوي ي سليم….يلا بقي ناكل قبل ميعاد الطيارة
سليم ماشي يا ست الخجولة رايح
ليذهب ويشتري لها ملابس وياتي بعد قليل ويأكلا طبعآ مع عصير التفاح واعطى حور حقيبة الملابس لتدخل تغير ثيبهاا وتخرج وهي مرتدية
ملابسها التي عبارة عن فستان يصل لبعد ركبتها بقليل وله اكمام طويلة وذات فتحت صدر دائرية واسعة وكان بلون الوردي الباهت يحمل ورودآ بلون الابيض وفردت شعرها التي يصل إلى منتصف ظهرها وارتدت حذاء بنفس لون الفستان
ليقع سليم عينه عليها ليلعن جمالها الذي لا يريد لأحد غيرة ان يراه
حور بأبتسامة شكلي حلو!
سليم بغيير وعي ملكة جمال
لتبتسم حور بخجل ليحمر وجهاا وتظهر غمازاتها ليضيف عليها جمالا ع جمالا
سليم بغييرة متبتسميش
حور پصدمة اي!!