Uncategorized

احببتها رغم عني نونا المصري 2

نور : ايوا يا ماما والدليل على كلامي ان الدكتور سمحلي اخرج. فتنهدت السيدة صباح براحة وقالت : الحمد لله… طيب يا حبيبتي خلي بالك من نفسك كويس وانتي راجعة البيت ولو حصلك ضيق تنفس مره تانيه متنسيش تستخدمي البخاخ اللي في شنطتك. نور : حاضر يا امي…انا هقفل دلوقتي. السيدة صباح : ماشي يا حبيبتي. – ثم اغلقت السيدة صباح الهاتف وقالت : الحمد لله انها بخير. لمى : هي كانت فين يا ماما ؟

السيدة صباح : اختك حصلها ضيق تنفس امبارح وكانت في المستشفى علشان كدا مرجعتش البيت بس الحمد لله بقت كويسه وهترجع كمان شويه. لمى : الحمد لله…انا خفت عليها اوي. السيدة صباح : يلا يا حبيبتي… روحي الجامعه لان مينفعش تتأخري. لمى : حاضر يا ماما. وعندما ارادت لمى ان تخرج من المنزل ، اتصل بها تيمور فأجابته : ايوا يا تيمو. تيمور : لمى انتي طلعتي من البيت ولا لسه ؟؟

فشعرت لمى بالقلق من نبرة صوته وقالت : لاء لسه مطلعتش…خير يا تيمور في حاجة ؟ تيمور : اوعي تطلعي يا لمى لان الصحافيين واقفين قدام باب بيتكوا ولو طلعتي هتبقي في مشكله. لمى : ايه ؟؟ وليه الصحافة هنا ؟ تيمور : شوفي الاخبار يا لمى لانها بتتكلم عن اختك نور . لمى : بتقول ايه ؟؟ طيب انا هقفل دلوقتي وهكلمك في وقت تاني. تيمور : ماشي. ثم اغلقت لمى الخط واخذت تتصفح النت في هاتفها حيث انها دخلت على صفحة اخر الاخبار فاتسعت عيناها وقالت : يا نهار اسود…. ماما… الحقي يا ماما !!

فاتت السيدة صباح مسرعة وقالت : مالك يا لمى… بتصرخي كدا ليه ؟ لمى : اتفضحنا يا ماما… شوفي الاخبار. فأخذت السيدة صباح الهاتف من يد أبنتها وعندما قرأت الأخبار قالت بصدمه : يا ساتر استر يا رب… هنعمل ايه دلوقتي ؟؟ اما في منزل عائلة الشناوي…… فكانوا جميعاً جالسين ويتناولون الفطور ، وفجأة رن هاتف حسام الذي كان منزعجاً بسبب ما حدث في اليوم السابق فاجاب : ايوا يا سليم.

سليم : حسام… اوعى تطلع من البيت النهاردة لان الصحافيين بيحوطوا الفيلا دلوقتي. حسام : بتقول ايه ؟؟ صحافيين ! وايه اللي جابهم هنا ؟ سليم : في فضيحه بالاخبار عنك انت ونور والبلد كلها عرفت بيها. حسام : يا نهار اسود… فضيحة ايه اللي بتتكلم عليها يا سليم ؟ سليم : شوف الجرايد يا حسام الخبر على العناوين الرئيسية. حسام : ماشي..اقفلت انت بس. فاغلق حسام هاتفه ثم نهض وأخذ يبحث عن الصحف اما السيدة عائشة فنظرت اليه وقالت : ايه اللي بيحصل يا حسام ؟

ولكنه لم يجيبها فقالت منى : قلقتنا يا حسام… في ايه ؟ فوجد حسام الصحيفة التي نشرت الخبر واذ بصورتة هو ونور تتصـ,,ـدر الصفحة الرئيسية بعنوان : نائب رئيس الوزراء يتحــ,,ـرش جــ,,ـنسياً بالمعلمة نور عبد العزيز.

فقرأ الخبر الذي كان كالتالي ” تبين ان نائب رئيس الوزراء السيد حسام الشناوي على علاقة غير شرعية بالمعلمة نور عبد العزيز التي تقوم بأغواء الرجال الاغنياء من اجل الحصول على المال وكان السيد حسام يتحــ,,ـرش بها في الطريق وقد تم تصويرهما وهما يتشاـ,,ــــجران حيث قام السيد حسام باستعمال العنــ,,ـف معها مما جعلها تفقد وعيها لاسباب مجهولة ، كتب الخبر الصحفي مهران ابو النجا ” فأتسعت عينا حسام بعد ما قرأ الخبر وضغط على الصحيفة قائلاً : هــ,,ـه !!

ثم صرخ قائلاً : ورحمة ابويا هــ,,ـ الصحفي الحقير دا !! فنهضت منى واخذت الصحيفة من يده وعندما قرأتها قالت بدهشه : يا نهار مش فايت… هنعمل ايه مع المصيبة دي ؟ اما السيدة عائشة فشعرت بالقلق وقالت : في ايه يا منى ؟؟ ايه اللي مكتوب في الجريدة ؟ منى : احنا اتفضحنا يا ماما.. الجرايد بتقول ان حسام اتحــ,,ـرش بنور وانهم على علاقة غير شرعية ! السيدة عائشة : ايه ؟

قالت ذلك ثم اخذت الصحيفة من يد ابنتها وعندما قرأتها اتسعت عيناها وقالت بقلق : يا دي المصيبة…هتعمل ايه يا حسام دلوقتي ؟ في تلك اللحظة اعمى الغضــ,,ـب عينا حسام فقلب مائدة الطعام حتى اصبحت الفوضى تعم المكان واخذ يصرخ قائلاً : ازاي اتجرأ الكلب دا انه يشوه سمعتي انا بالشكل دا ؟ وفي الوقت ذاته…. خرجت نور من المستشفى وارادت ان تعود الى منزلها ، فأتصلت بها اختها وقالت : نور انتي فين دلوقتي ؟

نور : في السكة واديني راجعة البيت . لمى : اوعي تيجي هنا يا نور لان الصحافة والتلفزيون قدام البيت دلوقتي ولو جيتي فاكيد هنتفضح اكتر. فقالت نور بقلق : بتقولي ايه يا لمى ؟؟ وبتعمل ايه الصحافة قدام بيتنا ؟ لمى : في فضيحة عنك انتي وحسام بيه في الاخبار والبلد كلها عرفت دلوقتي. نور : ايه ؟؟ فضيحة ؟؟ لمى : اقري الخبر على النت وهتعرفي كل حاجة.

نور : طيب يا لمى قفلي انتي بس. لمى : نور… خلي بالك من نفسك يا حبيبتي واوعي تيجي هنا اتفقنا . نور : متقلقيش…انا هقفل دلوقتي. قالت ذلك ثم اغلقت الخط واخذت تتصفح الأخبار وعندما قرأتها صُدمت تماماً فقالت : يا دي المصيبة هعمل ايه دلوقتي ؟ عند حسام … كان غاضباً للغاية فأتصل على سليم وقال له : سليم عايزك تروح وتجيب البنت اللي اسمها نور عبد العزيز دي لحد عندي بسرعة قبل ما الصحافيين يلاقوها.

سليم : حاضر يا حسام. اما منى فسألت حسام : قولي يا خويا انت اتحــ,,ـرشت بيها وضــ,,ـربتها بجد ؟ فنظر اليها وقال بغضــ,,ـب : انتي اتجننتي ؟؟ انا ملمستهاش ابداً . السيدة عائشة : طيب ازاي تفسر الصور اللي في الاخبار دي ؟؟ فتنهد حسام واغمض عيناه ثم نظر إلى امه وقال : احنا اتخانقنا يا ماما والبنت ضــ,,ـربتني آلم وانا مسكت ايدها مش اكتر بس السافل اللي اسمه مهران ابو النجا دا هو اللي زود الكلام وافترى عليا.

منى : ويطلع مين الصحفي دا ؟ وهو عايز يشوه سمعتك ليه ؟ حسام : معرفش…بس دايماً بيحاول انو يزعجني حتى انو اتجرأ وفتح موضوع رجاء في المؤتمر بتاع امبارح والظاهر انو مش ناوي على خير ابداً بس انا هعرف شغلي معاه كويس. عند سليم…… كان يقود سيارته فأتصل على نور وعندما اجابته قال : استاذة نور انتي قريتي الاخبار مش كدا ؟ نور : ايوا يا سليم بيه قريتهم واختي اتصلت وقالت ان الصحافيين واقفين قدام بيتنا دلوقتي علشان كدا مقدرتش اروح هناك ابداً .

سليم : كويس انك معملتيش كدا… قوليلي انتي فين دلوقتي علشان اجي لحد عندك ؟ نور : انا في الكافتيريا اللي جنب المكتبة العامة. سليم : طيب خليكي مكانك ومتتحركيش ابداً وانا مش هتأخر. نور : ماشي. ثم اغلق سليم الخط وغير طريقه ، اما نور فحاولت ان تخفي نفسها لكي لا يتعرف عليها احد فقامت بوضع قبعة المعطف على رأسها . وبعد مرور 15 دقيقة وصل سليم الى المقهى فنزل من سيارته ثم دخل ووجدها جالسه فأقترب منها وقال : يلا قومي علشان نمشي.

فنهضت وقالت : وهنروح على فين ؟ سليم : هتعرفي لما نوصل. فتنهدت وسارت امامه ثم صعدا في السيارة ، فقادها سليم حتى وصل الى قصر عائلة الشناوي ولكنه دخل من البوابة الخلفية للمنزل لكي يتجنب الصحفيين فقالت نور : انت جبتني هنا ليه ؟؟ انا مش قولت اني مش عايزه اعرف العيله دي تاني ؟ فنظر سليم اليها وقال : بعتذر يا استاذة بس انتي لازم تفضلي هنا لغاية ما نلاقي حل للمصيبة دي ، ودلوقتي انزلي من فضلك .

قال ذلك ثم نزل من السيارة فتنهدت نور ومن ثم نزلت ايضاً ولحقت به الى المنزل من الباب الخاص بالخدم ، فذهبا الى غرفة المعيشة حيث كان البقية جالسين ، وعندما رأها حسام نهض وصرخ بها قائلاً : عاجبك كدا ؟؟ مبسوطه دلوقتي يا هانم ؟؟ شوفتي اللي حصلي بسببك ؟ فنظرت نور اليه وقالت : وانت ليك عين تتكلم معايا بعد اللي عملته امبارح ؟ حسام : عملت ايه الله يخرب بيتك… انا معملتش حاجة !

نور : ازاي معملتش حاجة وانا كنت همــ,,ـوت بسببك ؟ فصرخت السيدة عائشة بهما وقالت : كفايه !! انتوا متقدروش تتجتمعوا من غير خناق ابداً ؟ نور : انا بعتذر يا هانم بس ابن حضرتك شخص مش محترم ودايماً ابقى انا الغلطانه في نظره زي ما كون انا اللي نشرت الخبر دا. منى : بس ازاي عرف الصحفي دا اسمك يا نور ؟؟ دا حتى يعرف انتي بتشتغلي ايه !

فاصرت نور على اسنانها قائله : لان الحقير يعرفني من زمان…احنا كنا بنحب بعض بس هو طلع واحد زباله وانا انفصلت عنه علشان كدا قرر يشوه سمعتي. حسام : اهي الحقيقة ظهرت دلوقتي… اكيد انتي متفقة معاه علشان تخربوا سمعتي وتشوهوها قدام الناس مش كدا ؟ نور : انت مجنون ؟؟ قولتلك انحنا انفصلنا من زمان وبعدين انت مش شايف ان الندل شوه سمعتي انا كمان ؟؟ دا قال عني اني غريتك علشان الفلوس وانا معملتش كدا ابداً .

السيدة عائشة : خلاص اسكتوا انتوا الاتنين.. منى روحي انتي والاستاذه نور وخلي حليمه تجهز لها إوضه علشان تستريح فيها وانت يا حسام اقعد علشان نتفاهم. منى : حاضر يا ماما… يلا يا نور خلينا نمشي. نور : لا انا مش عايزه ابقى هنا علشان كدا مفيش داعي تجهزولي أوضة. فاقترب حسام منها ثم امسك بذراعها وقال بقوه : مش بمزاجك… انتي هتفضلي هنا لغاية ما نلاقي حل للمصيبة اللي احنا فيها دي .

فانتزعت نور يدها وقالت : قلتلك متلمسنينش… وبعدين انا مش عيله وهعرف ازاي اداري نفسي كويس ومخليش الصحفيين يصوروني وعايزه امشي دلوقتي لان دوامي في المدرسة هيبتدي ومينفعش افضل هنا . السيدة عائشة : حسام عنده حق يا استاذه نور… انتي لازم تفضلي هنا لغاية ما نلاقي حل للمشكلة دي. نور : انا مش خايفة من حاجة لاني معملتش حاجة غلط اساساً وهروح المدرسه علشان اشتغل واجيب فلوس لان عيلتنا محتاجة كل مليم مش زي حضراتكوا يا هانم.

حسام : وانا قولت مفيش خروج من هنا ابداً …ولو كانت المسأله مسألة فلوس فانا هديلك تلات اضعاف المبلغ اللي بتديهولك وزارة التربية والتعليم.

انت في الصفحة 3 من 14 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى