وهو ما شافش وشي ولا مره وما عندوش حتى فضول ان هو يشوفني انسان غريب جدا دخلت الاوضه كنت حاسه بدفا في البيت وكانه بيتي اللي اتربيت فيه من زمان كان في جوايه مشاعر غريبه وكنت متغاظه جدا من العاصي لانه ما طلبش انه يشوفني ازاي ما عندوش فضول ممكن يكون بيحب واحده ثانيه اكيد بيحب واحده ثانيه واتجوزني فعلا عشان يساعدني ويرد لي المساعده اللي انا عملتها له
صباح تاني يوم صحيت وفضلت قاعده في الاوضه ومش عارفه اعمل ايه بابا وماما اكيد هيتصدموا لما يعرفوا ان انا اتجوزت بس اللي انا عملته ده بنقذ نفسي وبنقذهم العاصي بعت صوره من قسيمه الجواز لرؤوف عشان يعرفوا ان انا بقيت مراته ويخليه يبعد عني ويسيبني
عشت في قصر العاصي شهر كامل بابا وماما كانوا غضبانين عليا والعاصي كان بيتعامل معايا برسميه جدا عمره ما اتكلم معايا في اي حاجه تخصني وعمره ما طلب مني انه يشوفني او اخلع النقاب قدامه دائما كان بيديني مساحتي مساحه كبيره للحريه اقعد براحتي كان سايب لي جناح خاص بيه كل حاجه كان بيعملها كانت بتشدني لحد ما في يوم لقيت صوت اصوات كتير تحت في القصر نزلت بسرعه وكان العاصي ومعاه
ونسيت ان انا مش حاطه النقابه على وشي رجالته كنا واقفين وهو لما شافني اټصدم كانت دي اول مره يشوفني فيها صړخ في رجالته وطلب منهم يخرجوا بسرعه قرب مني ومسكني من دراعي وضغط عليه وزعق فيا بكل صوته وقال لي انت اټجننتي انت ازاي تخرجي كده ما كنتش سامعاه ما كنتش عارفه هو بيتكلم عن ايه عيني كانت على الچرح بتاعه وبس شايفه كتفه پينزف وهو واقف قدامي بكيت وقلت له مين اللي عمل فيك كده انت پتنزف مسح دموعي بايده وقال لي ما تخافيش دي اصابه خفيفه ورجع صوته ارتفع تاني وقال لي انت ازاي تخرجي بالشكل ده فين
النقاب بتاعك حطيت ايدي على وشي وصړخت وقلت له انت شفتني اتكلم بعصبيه وقال لي مش ان
بس اللي شفتك كل رجالتي شافوكي انت ازاي تخرجي بالشكل ده ازاي ما تاكدتيش ان النقاب على وشك قبل ما تنزلي بكيت وقلت له انا خفت لما شفتك كده جريت عليك ونسيت استغرب وقال لي خفتي خفت من ايه قلت له خفت عليك استغرب وبص لي كتير وفجاه لف ضهري وقال لي انت لازم تمشي من هنا لازم ترجعي لاهلك خلاص كل حاجه انتهت كنت ببكي وزعلانه انا اتعودت على العيشه معاه في القصر ده مش عايز اسيبه اتكلمت وانا ببكي وقلت له بس انا مش عايزه امشي انا عايزه افضل هنا رد عليا بجنود وقال لي خلاص مهمتي انتهت وقدرت
اقنع رؤوف انك بقيتي مراتي وهو مش هيفكر فيك تاني اتفضلي لمي حاجتك وامشي وورق الطلاقك هيوصل لك طلعت على الجناح بتاعي وانا بب كي خلاص هيطلقني همشي وهسيبه حياتي هترجع روتينيه تاني زي الاول طلعت اخذت حاجتي ونزلت ما لقيتوش ولقيت واحد من رجالته بيقول لي ان هو طلب منه يوصلني لحد بيت بابا حتى مش عايز يودعني مشيت وانا زعلانه ومكسوره ركبت العربيه ووصلوني بقيت بابا اول ما بابا شافني قال لي ايه اللي انت عملت فيه ده ازاي تعملي كده وما كانش عايز يدخلني البيت بس اللي كان بيوصلني كان معاه شنطه كبيره فيها فلوس كثير جدا اديها
لبابا وقال له الباشا وبيقول لك ده المؤخر بتاع الهانم بابا اخذ منه الشنطه وفتحها كان فيها فلوس كثير جدا بابا ابتسم في وقال لي كل ده المؤخر بتاعك تعالي يا حبيبتي اتفضلي واتكلم مع الشخص اللي كان عاصي ان المؤخر بتاعها وصل دخلت جوه وانا ببكي وماما خدتني في وبابا بيعد الفلوس وانا قاعده افكر في عاصي وبس
بعد يومين لقيت رؤوف عندنا في البيت وكان قاعد وبيسال عليا وبابا قال له ان انا رجعت ورؤوف طلب يقعد معايا قعدت معاه وانا متحفظه جدا انا لسه على ذمه عاصي ولازم احترم ده ما اسمحش لاي راجل انه يقرب مني او حتى يشوفني انا للعاصي وبس رؤوف كان بيبص لي وفجاه ابتسم وقال لي انت صدقت العصي صدقتي انه هيقدر ينقذك مني كان فاكر ان الورقه اللي كتبها بينك وبينه دي هتفرق معايا
قلت له ورقه ايه قال لي ورقه كتب الكتاب اللي انتوا عملتوه انا عارف ان العاصي مقربش مني استغربته واتحركت وقلت له يعني ايه قال لي يعني انا اكثر واحد عارف العاصي وعارف انه مستحيل يقرب من بنت متجوزها بالطريقه دي ومتاكد انه مقربش منك ومستني اتاكد انه طلقك عشان اتجوزك وقفت وقلت له بس العاصي مش هيطلقني هو وعدني بكده ضحك بسخريه وقال لي لا العاصي هيطلقك انا عارف العاصي كويس وباباك قال لي على المؤخر اللي هو بعته وده بياكد لي ان العصر اللي انا اعرفه ما تغيرش
لاول مره صوتي يعلى عليه وصړخت فوق قلت له انت عايز مني ايه من وقت ما شفتك وانت ډمرت حياتي ارجوك بعيد عني مش عايزه اشوفك تاني انا بحب العاصي رفع ايدي وضړبني بالقلم بكل قوته كنت حاسه ان وشي بيتك\سر تحت ايديه بكي ت وبابا دخل وسال في ايه وهو صړخ وقال هستنى اتاكد ان الزفت ده طلقها وانا هكتب عليها واتجوزها خرج وانا قعدت ابكي ودخلت على اوضتي وقفلت على نفسي واترميت على السرير وعماله ابكي واقول انت فين نسيتني هي دي الامان والحمايه اللي انت وعدتني بيها.
فضلت ابكي ومحدش بيسمع صوت بكايه نمت وثاني يوم لقيت ماما بتقول لي ان رؤوف اتصل ببابا وقال له انا عارف ان العاصي طلعني وهيستنى كم يوم يتاكد وبعد شهور العده هنتجوز انا فكرت في حل ولقيت نفسي بقول لماما مش هينفع يا ماما عشان انا حامل ماما اټصدمت ما كانتش عارفه تفرح ولا تزعل وخرجت تجري وقالت لي بابا وبابا اټصدم وقال لي حامل ازاي قلت له ايه يا بابا انا كنت
متجوزه وحامل ده طبيعي بابا ما عرفش يقول لي ايه بس انا كملت كلامي وقلت له انت اخذت يا بابا المؤخر بتاع طلاقي ورضيتي ان انا اتجوزت ما تستغربش ان انا حامل بس لو سمحت انا عايزه اروح لجوزي واقول له اللي جوزك مين قلت له العاصي عشان يردني ليه ثاني بابا خاف وقال لي لو العاصي ردك ثاني رؤوف مش هيسكت قلت له رؤوف ما يهمنيش انا همشي يا بابا بعد اذنك لازم اروح القصر بتاع العاصي واقول له
خرجت ورحت له دخلت القصر وسالت عليه قالوا لي ان العاصي مش موجود كنت متغاظه ومتضايقه اكيد طبعا طلقني وهو عايش حياته ومبسوط فضلت قاعده مستنياه الوقت اتاخر وانا لسه مستنيه
القص رجع ورجالته عرفوه ان انا مستنياه اول ما دخل لقيته بيبص لي وهو مستغرب وقال لي ممكن افهم انت حامل ازاي جسمي كله ارتجف وقلت له انت عرفت ازاي موضوع الحمل ده قال لي انا عارف كل حاجه عنك كل حاجه بتحصل في بيتكم انا عارفها باكيت وقلت له ما كانش قدامي حل غير كده كان لازم اقول لهم ان انا حامل عشان رؤوف يبعد عني ويسيبني في حالي مش انت قلت لي هتحميني منه رؤوف جالي البيت واتفق مع بابا ان هو هيتجوزني اول ما العده بتاعتي تخلص بس اللي بيستغراب وقال لي عده ايه اللي تخلص قلت له
العده بتاعتي مش انت خلاص طلقتني ابتسم كده بسخريه وقال لي لا ما حصلش انا ما طلقتكيش فرحت وابتسمت بسعاده كنت بتنطط على الارض وقلت له بجد يعني انا لسه مراتك استغرب وقال لي هو انت فرحانه بالخبر ده اتوترت وقلت له يعني بس انا مش عايزه اتجوز رؤوف قرب مني ورفع النقاب ولاول مره يبص في وشي وقال لي وانا مستحيل اسمح له يقرب منك وفجاه وهو بيبص في وشي شاف صوابع رؤوف اللي معلمه على خدي اټجنن وماسك خدك وقال لي مين اللي عمل كده خفت ما عرفتش انطق ضغط على ايدي بقوه قال لي انطقي مين اللي ايده
اترفعت عليك بكيت وقلت له هو قال لي هو مين قلت له هو رؤوف