Uncategorized

تركني زوجي

تركني زوجي على جانب طريق سريع وأنا ألد طفله… وكأنه يتخلّص من عبء. لم يكن يعلم أن تلك اللحظة كشفت كل الحقيقة…..!!!!! ———————————— كنا في مكانٍ ما على الطريق السريع 76، وسط الضباب تحت ضوء الصباح المتأخر. كنت في الشهر التاسع، على بُعد خمسة أيام من موعد ولادتي، وقد أعددت حقيبة المستشفى “للاحتياط.” طبيبتي سمحت لي بالسفر. كان لدى ترافيس عرضٌ مهم لعميل “سيحدد مستقبله المهني” كما قال، و والداه يعيشان قرب بيتسبرغ، لذا كانت الخطة بسيطة: يتركني عندهما ويذهب إلى عمله.

حصرياً على صفحة روايات و اقتباسات كنت أقنع نفسي بأن الأمر منطقي… عملي… مناسب. اصطدمنا بالحفرة دون تحذير. اهتزّت السيارة، وتمسكتُ بمقبض الباب تلقائيًا… ثم شعرت به —اندفاع دافئ، واضح، لا يمكن الخطأ فيه. “ترافيس…” قلت بصوتٍ بدأ يرتجف… “انفجر كيس المياه… لازم نروح مستشفى فورًا.” نظر إليّ، رأى المقعد المبلّل، وتغير شيء في ملامحه فجأة. “إنتي أكيد بتهزري،” قال. “النهارده؟ دلوقتي؟” حصرياً على صفحة روايات و اقتباسات “مش بإيدي،” همست.

“البيبي جاي… لو سمحت بس ودّيني أقرب طوارئ.” نظر إلى ساعة السيارة، فكّاه ينقبضان. “أنا متأخر أصلاً. العميل ده ممكن ينجّح الموسم كله… وإنتي تختاري تعمليلي دراما دلوقتي؟” اجتاحتني انقباضة أخرى، حادة ومتقاربة. أمسكت بطني مثلما تدربت في الدروس… “دي مش دراما… دي ولادة.” بدل أن يسرع نحو المخرج التالي… انحرف إلى كتف الطريق. حصرياً على صفحة روايات و اقتباسات “ترافيس، إنت بتعمل إيه؟” سألتُ، والذعر يعلو صوتي. أوقف السيارة فجأة، انحنى نحوي،

وبدأ يفك حزام الأمان بعصبية. “مش قادر أتعامل مع ده دلوقتي. انزلي.” “بجد؟ على جنب الطريق؟” السيارات كانت تمر بجوارنا بسرعة جنونية، الرياح تضرب هيكل السيارة. كان قد خرج بالفعل ودار حول السيارة. فتح الباب. هواء بارد لطم وجهي. “عندي اجتماع بعد أربعين دقيقة،” قال بغضب. “وإنتي دايمًا لازم تخلي كل حاجة عنك!” حصرياً على صفحة روايات و اقتباسات أمسك بذراعي وجذبني. توازني كان ضعيفًا، جسدي ثقيلًا ومنهكًا. قدماي انزلقتا فوق الحصى، وتعفرت يداي على الإسفلت…… وأنا أسقط على جانبي.

ضربتني انقباضة أقوى من كل ما سبق —حتى إنني رأيت بياضًا. “أرجوك…” شهقت. “الطفل جاي… متسبّنيش هنا.” لثانيةٍ واحدة، وقف ينظر إليّ. بحثت في وجهه عن الرجل الذي كنت أظن أنني تزوجته….. ثم قال أخيرًا: “مش قادر أكمل كده. دبّري نفسك.” وركب السيارة من جديد. شاهدت الباب يُغلق، وإشارة الانعطاف تومض، وسيارته تندمج مع حركة المرور… كأنه يوم عادي تمامًا…. حصرياً على صفحة روايات و اقتباسات وفي ثوانٍ… لم يبقَ سوى نقطتين حمراوين تبتعدان في الطريق…..

كنت وحدي. على كتف طريق سريع مزدحم. وفي مخاض فعلي….. حاولت الوقوف. سقطت ركبتاي. جاءت انقباضة أخرى. صرخت، ألوّح بذراعي مع مرور السيارات السريعة أمامي بينما الألم يسرق أنفاسي. لا هاتف. لا محفظة. لا زوج. فقط أنا… وطفلنا… وشريط طويل من الطريق يبدو فجأة أوسع من العالم كله. سيارة مرت كالبرق… ثم أخرى… ثم أخرى. ثم أخيرًا—ظهرت ……..!!!!! لو عجبتك القصة لايك و كومنت بتم وهرد عليك باللينك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى