Uncategorized

اسر وماسه

كور كبضة يده وانفاسه تزداد وقلبه يدق بعـ,ـنف هل قسي عليها لتلك الدرجة هل عقابه جعلها تتوسل لشخص ؟؟ هل تمنت المـ,ـوت بسببه ؟ هيا من يعتبرها أميرة الكون ذلها هل يعقل .. مشى ناحية غرفته وهو على وشك الانهيار دق الباب دقة واحدة ثم فتحه كانت تجلس على حافة السرير وما ان رأته تقدمت منه وهمست بحسم وألم ” انا مش عايزة اعمل العملية ” كان ينظر لها فقط يريد البكاء كطفل صغير لم يتكلم لتهمس ببكاء ” يوسف عاقبني بأي حاجة الا بعدك عني اشتمني اض/ربني ”

رفع يده يريد احتضان وجهها لكنها خبأت وجهها ظنت انه سيض/ربها حدق بعينيه على اخرها وهو ينظر لها وهي خائفة منه يقسم انه لم يشعر في حياته اسوأ من هذا الشعور هز رأسه بعدم تصديق وهمس بانكار ” انتي اسراء انتي خوفتي مني … اسراء انت متخيلة اني ممكن اض/ربك ” نظرة لحالته وصدمته فهمست ” لا لا بس هو ..” سحبها وضمها بقوة حتى سمع صوت عظامها وهو يشعر بالخزي شعرت بانهياره ” يوسف حبيبي في ايه ”

رفع رأسه وهمس بتوسل ” قوليلي انك ما خوفتيش مني قوليلي انك ما صدقتيش اني ممكن اض/ربك هو انا كنت قاسي عليكي للدرجة دي ” اخفضت رأسها وردت بدموع ” اول مرة تقسى عليا كدة ” قبل جبينها وهمس بندم ” حقك عليا والله العظيم بتعذب اكتر منك ، وايه حكاية مش حتعملي العملية بقى ” هزت راسها وهمست ” اصلك وحشتني اوي ” عاد ضمها بحب وهو يهمس بكل كلم\ات الأسف والحب والعتاب وهو يلوم نفسه تركها بعد مدة وهمس بلوم ” بتروحي تتوسلي لابنك وبتدعي على نفسك ”

ردت بتذمر ” عشان تبقى تخاصمني تاني ” رفع حاجبه ورد ” ده تهديد ” هز راسها بالنفي وهمست ” ده وعيد ” ابتسم بحب وهمس ” وحشتيني ” لم يكن منها سوى انها دفـ,ـنت نفسها في حض.نه تعوض ايام بعده عنه لم ينم طول الليل من خوفه عليها يدعو الله من صميم قلبه ان تكون بخير يعلم انها عملية بسيطة لكن قلبه يرتجف من فكرة ان تدخل العمـ,ـليات يعلم ان المرض حق والمـ,ـوت حق لكن رغما عنه فقلبه ليس بيده..

امسك يدها على باب الغرفة وهمس بضعف ” هترجعيلي مش كدة ” قب.لت يده ” ان شاء الله ” لم يستطع ان ينتظر على الباب ذهب إلى احد الغرف الفارغة وجلس على سريرها دون أي رد فعل خاف ان يخرج ويسأل مرت ساعات على جلسته فتحت عينيها تبحث عنه ” يوسف فين ” سيف بابتسامه ” حمد الله عسلامتك ي حبيبتي ” اعادت سؤالها ” يوسف فين ” سيف بحزن ” دخل الغرفة اللي جمبك وما خرجش منها حتى لما قولناله انك خرجتي ”

حاولت القيام ليوقفها سيف بلهفة ” رايحة فين ” اسراء بحزم ” وديني عندو حالا لو فضل كدة وانا مش عندو حيروح مني حالا ومش حغير رأيي ” اجلسها على كرسي متحرك وسار بها الى الغرفة وقبل ان يفتح الباب قالت له ” روح انت عايزة ادخل له لوحدي ” هز رأسه بتفهم وقام بفتح الباب وهي دخلت بالكرسي رفع رأسه ينظر لها ولم يتكلم اقتربت منه ووضعت رأسها على اقدامها وقالت بعتاب ” كدة افوق ما القيكاش جمبي ”
وضع يده على رأسها وهمس بصوت متحشرج ” انتي كويسة ”

رفعت رأسها تنظر للرعب بعينيه ” على قلبك لآخر العمر ” همس بصوت باكي وهو يسحبها لح*ضنه ” يارب يا اسراء يارب” أسعد ايام حياته عندما عادت للبيت برفقته كان يحمد الله طوال الطريق ..
دخل البيت بابتسامه وهمس ” نورتي بيتك من تاني ” وضعت رأسها على كتفه وهمست ” منور بيك يا حبيبي ” سيف ” بابا العجول برة نبتدي دلوقتي ” يوسف بابتسامه ” ايوة وتتوزع على الناس وان عايزين كمان جيبوا مش مهم ”

كانت تنظر له ولفرحته برجوعها كم تعش/قه بل تتنفسه همست بمشـ,ـاكسة ” كل ده عشاني ده انا كدة عليك بمخسر ” قهقه عليها ثم اجاب وهو يضمها بقوة ” منا هقولك تعوضيني ازاي ” اوقفهم صوت احمد وهو يدخل البيت بلهفة ويرمي حقيبته وقال بلهفة ” حبيبتي يا ماما نورتي الدنيا كلها لو تعرفي فرحان قد ايه ” كان يريد احتضانها لكنه خـ,ـائف من ردة فعل والده شعرت به فاقتربت منه واحت.ضنته زاد من ضمها وهو يبكي بسعادة وهمس ” الحمد لله يا ماما الحمد لله ”

كان يحاول تماسك اعصابه حتى لا يحزنها ثم همس بضيق ” مش يلا عشان ترتاحي ” ابتسم الاثنان عليه وهو يسحب يدها بعيد عن ح*ضن غيره ثم همس بالقرب من اذنها ” مليون مرة قولتلك … لتكمل هيا ” حض.ني ملكك لوحدك بس عشان كان خايف عليا حقك عليا ” بعد مرور اسبوعين آخرين… علي بتعب ” يلا يا رحمة انتي وبناتك جننتوني
رحمة ” دقيقة يا حبيبي خلصنا اهو ”

خرجت ترتدي فستان ناعم بلونه الموف البارد وحجاب اسود كانت تظهر بعمر ال٢٠ سنة كما رآها اول مرة
اخفضت عينيها بخجل وهمست ” حتفضل تبصلي كدة كتير ”
اقترب منها وهمس بحنان ” كل يوم بحاول افتكر انا عملت ايه في حياتي حلو لدرجة انه ربنا يكافئني فيكي ”

ابتسمت بسعادة على عش/قه الذي لا يقل اقترب منها أكثر “انا متأكد انهم بيفتكروكي اخت بناتك اصل مافيش ماما قمر كدة ”
رحمة بخجل ” بس يا علي ”
علي بنفاذ صبر ” كمان بس يا علي انا برأيي بلاها عزومة وتعالي اقولك حاجة سر ”
قاطعته خروج شام بلهفة “لا يا سي بابا بقالنا من الصبح بنجهز ”
قهقه علي بصوته كله وهو يسحبها لح*ضنه
رحمة ” مصطفى هيجي ولا ايه ”
علي ” ما انتي عارفة ابنك لا بيحب العزايم ولا الحفلات خلي يحرس البيت احسن ”

هبط للاسفل ليجد ابنه في اجمل هيئة كأنه عريس اليوم ” يلا يا جماعة حنتأخر ”
نظروا له ثم نظروا لبعضهم بصدمة
علي ” من امتى ده ان شاء الله ”
حك ذقنه بتهرب ورد ” يلا يا بابا انت خد ماما وانا هاخد شام وايفا”

انت في الصفحة 11 من 12 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى