Uncategorized

اسر وماسه

مصطفى ” اكيد طبعا اسمه ايه الكاتب ”
بيسان ” معرفش هو بيحط اسم مستعار عشان مش بحب الأضواء اسمه رجل الظلام عشان بيحب يكون لوحده ”
نظر لها بصدمة وعدم تصديق وسعادة سيطرت على كامل جسده هل يعقل انها من معجبيه هل قرأت كتاباتها يالله ماهذا الشعور لماذا هو سعيد هكذا لكنها اكملت مع قضى على قلبه
” تعرف نفسي أقابله من معجبينه جدا بيكتب بشكل رائع وخصوصا انه سنه صغير ”
همس وهو ينظر داخل عينيها ” تعالي معايا ”
خرجت برفقته حتى وصلت لسيارته فتح درجها واخرج الكتاب وقدمه لها ..

نظرت للكتاب غير مصدقة حتى انها قفزت بسعادة وكانت ستحتضنه لكنها رجعت للخلف بخجل وهمست بعدم تصديق ” ازاي انت ساحر انا كلمت كل دور النشر مافيش حد نزل عندو ”
نظرت له بشك واكملت ” انت جبته ازاي ”
زاغ بعينيه قليلا ورد ” لا اصلي قدرت اوصل لحد من معارفه وهو جابلي ايه مع رفضه بالتصريح عن اسم الكاتب ”
رفعت اكتافها وهمست ” طيب بس ممكن تقول لمعرفته ده يوصل لرجل الظلام اني بحبه اوي ”
قالت كلمتها وغادرت وتركته ضائع هي صغيرة وهو امامه احلام هل مم الممكن ان يجتمعوا سويا ويحققوا احلامهم

معا ” كانت تلازمه خطيبته لم تترك له فرصة ان يتكلم مع من احتلته كانت كالجندب تلتتصق به وهو يفرك وجهه بنفور ولا يجيبها الا بكلمة او اثنتين … اقترب من ابنته يودعها وعينيه مليئة بالدموع اليوم لاول مرة ستتركه ما اصعب هذا الشعور
ضمها لا يريد تركها وحبيبته تربت على كتفها وما زالت تشعر بالنفور من ذاك الخالد وعائلته ونظرات ابيه …

دخلت الغرفة وهيا ترتجف خجلا وهو ينظر لها بانبهار كيف سينفذ كلام والدته امام هذا الجمال كله ..
كلا سيض/رب بكلامها عرض الحائط بدأ يقترب منها وهو يبتلع ريقه حتى دق بابه ذهب يفتح ليجد والدته أمامه ابتلع ريقه وهمس : خير يا امي
منى بسخرية ” كنت متأكدة انك حتريل عليها وتنسى اتفقنا جيت الحقك
دخلت تتأملها وهيا تتخيل والدتها التي اصبحت كلام زوجها طوال الوقت وهمست : مبروك يا عروسة انا حبات معاكو الليلة
#ان

دخلت الغرفة وهيا ترتجف خجلا وهو ينظر لها بانبهار كيف سينفذ كلام والدته امام هذا الجمال كله ..
كلا سيض/رب بكلامها عرض الحائط بدأ يقترب منها وهو يبتلع ريقه حتى دق بابه ذهب يفتح ليجد والدته أمامه ابتلع ريقه وهمس : خير يا امي
منى بسخرية ” كنت متأكدة انك حتريل عليها وتنسى اتفقنا جيت الحقك
دخلت تتأملها وهيا تتخيل والدتها التي اصبحت كلام زوجها طوال الوقت وهمست : مبروك يا عروسة انا حبات معاكو الليلة

نظرت لزوجها بعدم تصديق وهمست باحراج ” اكيد يا ماما تنوري ” منى بغيظ وكره ” لا يا حبيبتي ماما دي تقوليها للقردة اللي عندك في البيت انا هنا منى هانم ” رفعت نظرها بصدمة وقالت بضيق وحدة ” هيا مين دي اللي قردة اتكلمي كويس عن مامي بعد اذنك ” ضحكت بسخرية وقالت بكره ” ولو ما تكلمتش كويس عن الكونتسية حتعملي ايه تغوري دلوقتي تنامي في اوضة تانية عشان الصبح تصحي تحضري ليا الفطار وتروقي الفيلا ”

كانت تتنقل بالنظر بينهم تحاول الاستيعاب ثم همست ” انتي اكيد مش طبيعية انتي مجنونة ” اقترب منها وصف/عها بقوة وقال بحدة ” انتي تجننتي ازاي تكلمي امي كدة”

وضعت يدها على خدها تحاول استيعاب ان اليوم يوم زفافها قلب كابو*س لم يرفع احد صوته عليها قبل ذلك كيف تجرأ وض/ربها
نظرت له بقوة وقالت بحدة ” بتض/ربني يا عر.ة الرجالة هيا دي الرجولة بعد اما حفيت عشان اوافق عليك حتشوف بابي حيعمل فيك ايه ”
وقبل ان تذهب لهاتفها امسكها من شعرها وصف/عها اكثر من مرة وقال بهدير ” حتشوفي عر.ة الرجالة حيعمل فيكي ايه وان قولتلي لابوكي حاجة فضيحتك حتبقى بكل مكان وحقول انك مش بنت ”

حدقت بعينها حتى كادت تخرج من مكانها وهي تحاول استيعاب ما يحصل وتلك المنى تنظر لها بشم\اتة وسعادة وهيا ترى كس\ره والدتها عندها تعلم وبالاكيد انهم سيتوسلوا لهم ان لا يفضحوا ابنتهم ويرضوا بالامر الواقع مس*كينة تلك المنى دخلت غرفتها ونامت كما هيا بفستانها دون اي دمعة .. نظر خالد لوالدته وهمس ” مش زودناها شويا لو ابوها عرف حيح/رقنا ” منى بضحك ” تبقى عب.يط حيخاف من الفضيحة نقولوا انك لقيتها مش بنت ”

خالد باستنكار ” وهو حيصدق على بنته حاجة زي دي طيب ما هو ممكن يكشف عليها ” منى ” انت الصبح تاخدها غصب وساعتها يثبت انها كانت بنت ”
خالد بقلق ” مش مطمن ” جلست ووضعت قدم على الآخر وهمست ” استنى بس واتفرج وانا بخلي كل املاك القاضي ليك ” وصل بيته وهو حزين جدا ان اميرته الصغيرة الآن اصبحت ملك رجل آخر حاولت التخفيف عنه لكن هيهات فقلب الأم يشعر بشئ سئ

نظر لها وجدها سارحة ودمعتها تهبط اقترب منها وقال بحنان ” ايه ي روحي ”
اسراء بضيق وخنقة ” مش مطمنة خايفة مش عارفة ليه قلبي مقبوض ” شعر بالقلق لكنه قال بمسايسة ” بتهيئلك ي روحي انتي بس عشان ماسة اول مرة تبعد عنك بكرة نروح ونطمن عليها ” اسراء بتمني ” يارب يا يوسف يارب ”

في صباح اليوم التالي لم تصبر اسراء حتى الظهر بل اصرت على يوسف ان تذهب باكرا
يوسف بخجل ” نفسي اعرف حنروح دلوقتي عند العرسان نقولهم ايه اكيد نايمين ”
اسراء ” معلش عشان خاطري ساعة وحنروح يالا نطلع فوق قلبي قلقان طمني وخلاص ”
ضم يدها وقال بحنان ” عشان خاطرك اعمل اي حاجه ” استيقظوا على دق الباب فتح خالد عينيه همس بضيق ” مين ده اللي جاي دلوقتي ‘

منى ” قوم شوف مين ”
خالد بقلق ” وان اهلها ”
منى ” اكيد مش حيجوا من فجر ربنا على العرسان روح افتح بس ” فتح الباب وما ان شاهد اهلها حتى ارتبك لاحظ يوسف ارتباكه ظنه خجل همس باحراج ” معلش اصلها ما نامتش عايزة تطمن عليها ”
هز راسه وهمس ” تنوروا في اي وقت تفضلوا حاروح اصحيها ”

جلسوا في الصالة ليتفاجأ يوسف بوالدته تهبط السلالم نظر لها باستغراب
منى بابتسامه ” اصلي حبيت اطمن عليهم ”
لم يصدق كلامها لكنه هز رأسه ولم يتكلم وهيا تضغط على يد زوجها بقلق حتى ان القلق وصله هو
بعد قليل وصل سيف واخوته كانت تغفو كالملاك اقترب منها وايقظها بقوة قامت من مكانها بفزع ” في ايه ”
اقترب منها وهمس بفحيح ” تقومي تغيري هدومك وتحطي حاجة على وشك تداري الزراق وان تكلمتي بكلمة او حد لاحظ حاجة انتي حرة سامعة ”
هزت راسها برعب وركضت للحمام ارتدت فستانها وبدات تخفي اثا*ر الض/رب بالمكياج وتحاول منع دموعها

كان قد ارتدى ملابسه وجلس برفقة اهلها …
اسراء بعدم صبر ” معلش انا حطلع لها بعدين ننزل سوى ” لم تنتظر الرد من احد كانت ركضت لغرفتها ويوسف ينظر لها بقلق وهو يشعر بريبة وانه هناك أمر غير طبيعي
دقت الباب دقة واحدة وفتحته بلهفة حتى وقعت عينيها على صغيرتها ركضت ماسة لح*ضن والدتها وكأنها وجدت الامان استكانت بح*ضنها كم تتمنى أن لو لم تخرج منه
امسكت يد ابنتها وجلست عالاريكة وهمست :

طمنيني عاملة ايه
هزت راسها بابتسامه مصطنعة وردت ” الحمد لله ”
اسراء بحب ” يعني كويسة وكل حاجة تمام انا قلبي مقبوض من الليلة ”
هزت راسها ولم تتكلم
اسراء ” ليه حاطة البودرة بالشكل ده ايه ي قلبي مش عارفة تتزوقي اصلا مش محتاجة بودرة تعالي انا اظبطك ”
امسكت احدى المحارم تريد المسح لتهمس ماسة بتوتر ” انا انا حعمله ”
اسراء باعتراض وابتسامة ” انا ي قلبي سبيلي نفسك ”
بدأت تمسح لتهمس ماسة بألم ” اه ”
اسراء باستغراب ” ايه ي روحي ”
لم تكمل كلامها

حتى لمحت كدمة زرقاء على خدها وفي عنقها اكملت مسح لترى وجه ابنتها في حالة يرثى لها كانت تهز رأسها بالنفي وبعدم تصديق وصدرها يعلو ويهبط حاولت اخراج صوتها وهمست ” ايه ده ” انفجرت ماسة بالبكاء وبدأت بالسرد لوالدتها وقبل أن تكمل كانت والدتها قد سقطت على الأرض بلا حركة كان يجلس وقلبه يدق بسرعه حتى استمع لصوت صراخ ابنته باسم والدتها لا يدري كيف وصل هناك
ماسة بانهيار ” الحق ماما مش بترد عليا ”

ركع على ركبتيه يخبط على وجهها امسك سيف يدها وهمس برعب ” بابا النبض ضعيف اوي ” حملها وطار بها إلى المشفى وهو في وادي اخر وبقي أحمد وبيسان بجوار ماسة المنهارة منى بهمس ” تفتكر قالتلها حاجة ”
خالد بقلق ” مش عارف ومش عارف اعمل حاجة واخواتها هنا ولا حتى أسألها ”

وصلوا المشفي بسرعة البرق ودخلت غرفة الكشف ويوسف فقط ينظر لها دون اي رد فعل
حتى سمع صوت استقامة خط قلبها نظر للطبيب ينتظر أي كلمة كأن قلبه هو الذي توقف
الطبيب ” للأسف قلبها وقف ”
كلمة بسيطة نطقها لكن الشعور الذي شعر به لم يشعر به في حياته نظر لها دون اي رد فعل فقط ينظر للاشئ فأي ردة فعل ستعبر عن ما يشعر امسك سيف جهاز الصدم\ات وقربه من قلبها وهو في حالة يرثى لها وصرخ بحدة ” قومي مش حسمحلك تسبينا قومي يا ماما بابا مش حيستحمل حتسيبي حبيبك لمين ماماااا”

حتى بدأ الخط بالنبض مرة أخرى وكأن قلبه الذي نبض ركع سيف على ركبتيه ودموعه تهبط بشدة هل كان منذ قليل سيصبح يتيم يا الهي ما أصعب هذه الكلمة
اما يوسف فاقترب منها وامسك يدها دون اي رد فعل لا يصدق ما حدث هو متأكد أنه كابو*س
دفـ,ـن رأسه في عنق.قها وغاب عن العالم لا يريد الخروج دموعه تهبط كأنها لم تهبط من قبل حتى غرق عنقها ولحيته هل كانت ستتركه يالله لم يخف في حياته كما خاف الآن يعلم انه لا يوجد شخص يعيش للأبد لكن دعاءه في كل صلاة ان يمـ,ـوت هو الأول…

سيف بقلق ” بابا انت كويس تعال افحصلك ضغطك ” لم يجبه كان ما زال محتضنها كأنه خاف ان تتركه ..
حتى بدأت تستيقظ لقد عادت انفاسه للحياة نظر لها وهمس بصوت خافت وهو يضع يده على خدها ” حمد الله عالسلامة ” سيف ” كدة يا حبيبتي ترعبينا عليكي ‘

انت في الصفحة 6 من 12 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى