Uncategorized

اسر وماسه

ليقاطعها وهو يصر.خ بطريقة ارعبتها وذهلت ابنه ” انتي ايييييييه ايييييه ليه ليه انتي عارفة ومتأكدة اني حمـ,ـوت لو حصلك حاجة وانك اهم عندي من نفسي تختاري مـ,ـوتي ليه تد..بحيني بدون رحمة ليه ” سيف بقلق ” بابا في ايه من امتى بتعلي صوتك كدة على ماما رد بهدير وصوت مرعب هو ينظر لها ” من النهاردة يا سيف من النهاردة ماما حتتعامل كدة وحخليها تل.عن الساعة اللي فكرت فيها تخبي عني

كانت تستمع له وتبكي بشدة ” عشان خاطري.. قاطعها بحدة وقسوة ” انتي تخرسي خالص مش عايز اسمع صوتك مافيش كلام حيبرر اللي عملتي عمري ما حسامحك عمري ” هبطت دموعه من وجع قلبه واسترسل بقهر ” كنت بتنامي في حض.ني وانتي بتخدعيني بتخليني اقرب منك وانتي تعبانة يعني ممكن كان يحصلك حاجة وانتي معايا ساعتها ما فكرتيش فيا ححس بايه حيحصلي ايه لو كنتي حبتيني ما كنتيش عملتي فيا كدة ”

اقترب سيف من والدته يضمها نظر لابيه بضيق ” بابا عملت ايه تقسى عليها كدة ما تنساش انها تعبانة وده غلط عليها ” نظر لها وقال بوجع ” قوليله قولي لابنك ليه بقسى عليكي والدتك يا سيف ان شربت قهوة او نسيت دوا الضغط بتفضل مخاصماني شهر تخليني الف حوالين نفسي… عايزني اعمل ايه وهيا عايزة عملية في القلب وكانت عارفة وخبت عليا ” اهتز جسد ابنه من شدة رعبه ورفع رأسها ينظر لها وهو يهمس بخوف ودموع ” عملية ايه وقلب مين ماما اللي الكلام اللي بابا بيقولوا انتي كويسة مش كدة حبيبتي كويسة صح ”

رفعت نظرها تنظر لحب عمرها وهو ينظر لها بخزي يخبرها بنظرته انه لن يسامحها ..
همست بتوسل ” ضغطك شكله عالي خلي الممرضة تقيسه
ضحكة بألم ورد بغيظ ” مش من حقك .. باللي عملتي حقك بخوفك عليا سقط ودلوقتي مالكيش في اللي اعمله دخل ” وقبل ان ينفجر تركها وخرج الى احد المساجد يخاطب ربه ان يخفف عليه ألم قلبه همست لابنها بتوسل ” مش حيسامحني مش كدة .. طيب خلي بس ياخد علاجه عشان خاطري ”

سيف بنبرة لوم وعتاب ودموعه تهبط” ربنا يسامحك يا امي باللي عملتي وجعتينا كلنا خصوصا بابا مشوارك طويل اوي عشان يسامحك ” ارتدت ملابسها وهبطت السلالم وهي تبكي وهمست ” انا رايحة لمامي ماحدش بيرد يطمني وقف خالد بغيظ وهو يكور يده حتى لا يض/ربها امام اخوتها ” ما ينفعش انتي عروسة ولازم تفضلي في البيت نبقى نطمن عليها بعدين ” ردت بحدة ” عروسة ما بلاش كلمة عروسة عشان ما تضحكنيش انا حطمن عليها حتى لو حتقتـ,ـلني

كانت بيسان تبكي في ح*ضن اخيها احمد الذي يجلس كأنه في عالم اخر منذ رؤيته والدته هكذا امسكت بيسان هاتفها واتصلت بأحد الحرس ليوصلهم للمستشفى لم تنتظر ماسة رد خالد كانت قد خرجت برفقة اخوتها كالبرق نظر لوالدته بقلق ” انا مش مطمن معقول تكون قالتلهم ” سكتت قليلا ثم همست ” لازم تدخل عليها عشان نعرف نلعبها صح ” لمعت عينيه بمكر فهو يريدها بشدة فجمالها اهلكه وصلوا المشفى وما ان شاهدوا سيف على الباب حتى ركضوا نحوه
همس احمد بصوت مرتجف ” هيا كويسة مش كدة ”

سحبهم سيف لح*ضنه وهمس يطمئنهم وقلبه يبكي ” حتبقى كويسة ان شاء الله ما تخافوش تركه احمد وقال بلهفة وهو يفتح الباب ” انا حشوفها ” دخل لها كانت مغمضة عينيها اقترب منها وقبل يدها وهمس ” ياريتني كنت انا ” فتحت عينيها وهمست بلهفة ” بعد الشر عنك يا حبيبي ” كانت عينيه الحمراء تخبرها بحالته همس بحنان ” انتي حاسة بايه الدكتور قالك ايه ” همست بابتسامه ” قالي ح*ضن صغير من ابنك حبيبك تخفي بسرعة ”

في ثانية كان بجانبها وهو يضمها بقوة ودموعه كالمطر ” ماما انا بحبك اوي عشان خاطري خليكي كويسة انا من ساعة ما وقعتي وانا مرعوب عليكي ” ابتسمت على حب صغيرها الذي يشبه في حبه لها حب والده وهمست ” ينفع الراجل يعيط منا كويسة اهو وحخرج النهاردة كمان انت عارف لو شافك بابا وانت ح*ضني حيعمل فيك ايه ” تركها ووقف مرة واحدة وهو يلتفت حوله مما جعلها تضحك بصوت جعله يبتسم بحب ورد بمشاكسة ” ده مش بعيد يقعدني بسرير جمبك ”

اسراء بضحك ” بعد الشر انا في ضهرك ما تخافش ” رفع حاجبه وهو ينظر لها بعدم تصديق ” في ضهري ايوة مصدقك ده لو قالك تقـ,ـتلينا احنا الأربعة عشان يبقى مبسوط حتعملي كدة ” حكت شعرها وردت بابتسامه ” ما تقلقش مش حيقولي كدة ” لمحت تلك التي تقف من بعيد وتشعر بالخجل ان تدخل فتحت لها يديها وكأنها تنتظر ذلك لترتمي بح*ضنها وهي تبكي بانهيار ” انا اسفة انا السبب والله ما اقصد ”

قبلت جبينها واجابت بحب ” انتي مالكيش ذنب يا حبيبتي ده نصيب انا كويسة ما تخافيش ” ماسة بلهفة ” بجد يعني حتخرجي معانا ” هزت راسها بالايجاب وهي تفكر بعقاب ذاك الذي اختفى وبدأ عقابه باكرا … في أحد الأماكن يقوم بعمله كالآلة دون كلل او ملل ينهي قضيته باحتراف وينتقل لبلد آخر مما جعل فريقه يط.لق عليه اسم الصقر … دخل له صديقه وهو يتمرن تمارين قاسية جدا فقال بحدة ” لا كدة جنون انت كدة حتمـ,ـوت

ترك ما يفعل وبدأ يجفف عرقه وهو يبتسم بوجع ” ياريت ” حزن عدي على صديقه وقال ” الدنيا ما خلصتش مسيرك تلاقي اللي تنسيك ” نظر لصديقه وقال بح/رقة ” مين قالك اني عايز أنساها رغم وجعي وح/رقة قلبي بس مش عايز أنساها اللي زي ماسة ما تتمناش تنساها انا بدخل اي قضية بدون خوف عشان دايما بتمنى ط.لقة تريحني وتريح قلبي ” اقترب عدي ينظر لعينيه التي لم تتوقف عن الدموع كلما تحدث في الموضوع ربت على كتف صديقه وقال ” حاول البنت أسماء حتمـ,ـوت عليك وجميلة فكر في الموضوع ”

ابتسم وهمس ” لو سمعتك بتقول عليها بت حتكون بتتشرح معاها في غرفة العمليات ” قهقه على صديقه وقال بتساؤل ” طيب ايه رأيك فيها ” لمعت عينيه بعش/ق واجاب ” مافيش في الدنيا غير ماسة وعمري ما حشوف غيرها ” عدي بغيظ ” يعني حتترهبن طيب على الأقل عشان امك الغلبانة اللي بتكلمك كل يوم وهيا منتفة نفسها من العياط ” انفعل بضيق وقال ” ما خلاص ي عدي لو السماء تنطبق عالارض مش حتجوز مستحيل اتجوز وحدة اظلمها معايا لأني مش حشوفها فهمت ”

تركه ودخل غرفته يتأمل بصورها التي على هاتفه ويبكي ككل ليلة “وحشتيني يا ماسة وحشتيني اوي ياريتني ما سافرت ياريتني خطفتك واختفيت كل اما تخيل انك دلوقتي في ح*ضن حد تاني بتخنق بتمنى امـ,ـوت يارب قلبي وجعني اوي يارب “… لا يعلم أنه ربما يكون للقدر رأي آخر في فيلا علي السمري كان الجميع على طاولة الطعام وذاك المصطفى في عالم آخر منذ الزفاف وقد ترك قلبه هناك رحمة ” مصطفى ماله بقاله يومين ساكت تماما ”

انت في الصفحة 8 من 12 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى