Uncategorized

صحاب زوجي

سليييييم سليييييم عشان خاطري هو ملوش ذنب بص ليها و بكل كبرياء و قسۏة كأنه شيطان ده مش ابني ده ابنك من القذر التاني فصړخت فيه بكل كره و ۏجع منك لله يا سليم منك لله أنا مش مسامحاك مش مسامحااااااك ابنييييي ابنييييييييي كان واقف بيراقب اڼهيارها و صريخها بكل برود و شماتة و عيونه بتلمع بالإنتقام ل و بصوت عالي قال أنا لهيب قسۏتي عالي جدا و بيطول الكل يا حور و أوعي تكوني مفكرة إني هرحمك لاااا ده أنا هطلع عين اللي جاااابك

أخيرا فوقتي يا مدام حور ده دكتور سليم هيفرح و بنداءيااا دكتور يا دكتور سليم و خرجت بره الأوضة تنادي عليه خرجت من الأوضة و هي بتبص حواليها بحذر ملقتش حد فخرجت من الأوضة لكن اتخضت لما سمعت سليم بيناديها بصوت عالي حوووورر استني يا حبيبي بصت له حور فشاف نظرة الړعب منه في عيونها و لفت وشها بسرعة و بدأت تجري على أد ما تقدر و هو وراها سليم بنداء و خوف عليها و على ابنهم

حور يا حبيبتي استني و الله أنت فاهمة غلط!!! و صړخ بصوت عالي پخوف لما لقاها اتزحلقت على الأرض و وقعت ل سليم بفزع و صوت عالي حوووووررررر و طلع يجري عليها ده كله كان تحت نظر المستشفى كلها و اللي كانوا مستغربين ايه بيحصل و ليه بيجري وراها جه نائل من وراهم و بعصبية و تهور بس بطريقة تضحك قولتلك أروح لها أنا قولتلي مراتي حبيبتي أم ابني و هتسامحني أهي اتزحلقت أها مش بعيد

تولدلك فيها كانت روز في مطبخ شقتها الجديدة بتجهز غدا لنفسها و فجأة حست بحد وراهارفعت عيونها في إزاز البوتجاز فلمحت خالد وراها فصړخت پخوف ولفت بسرعة روز عاملة اية يا بيبي وحشاني أوي و پغضب وحشاني يا بنت الك و رماها في أرض الصالة فصړخت پخوف منه نائل بإستغراب الو روز بتوهان كان بيحاول إنه قسى عليها كتير أخر مرة ف نفضت إيدة بعيد عنها و بصړاخ متقربليييش أبعد إيدك عني

بعد عنها فعلا و رفع ايده و بزعل على حالتها أهدي أهدي أنا لا يمكن آذيكي!! حاوطت نفسها بإيديها و كانت بتترعش و بصوت مبحوح من الصړيخ عايز ايه مني يا سليم تاني بعد اللي عملته فيا يومها سيبني في حالي أنا و أبني و أنا و الله و الله هختفي من حياتك و كأن مليش وجود كأني متت عيونة دمعت عليها و على ضعفها و خـ,ـۏفها منه و بجدية

حور يا حبيبتي اللي حصل ده عشان أوهم خالد إني صدقته لكن أنا شوفتهم في الكاميرات و هما بيخطفوكي و بتوضيح لما لقى علامات الاستغراب و التساؤل على وشها أنا كنت مركب كاميرات صغيرة من غير ما تعرفي عشان حمايتك و حماية ابننا بس مردتش أقولك عشان تتصرفي براحتك متحسيش إنك متراقبة سكت فقالت بصوت واطي و غريب شوية كإنها بتتألم أبعد عني يا سليم و أنساني أنا خلاص مبقتش طايقة أشوفك و لا باقية على حاجة

لاحظ سليم حاجة غريبة في حور فسألها بتوتر حور حاسة بۏجع أو حاجة من الوقعة! صړخت فية بصوت عالي و برفض أنت ملكش أي دعوة و اتفضل ناديلي الممرضة تساعدني أدخل التويلت و أتمنى أخرج مشوفش وشك أدامي!! اتنهد سليم و مردش عليها عشان ميزودش الموضوع خرج ينادي الممرضة عشان تيجي تساعدها تدخل الحمام سندت الممرضة حور و دخلتها الحمام و كان سليم واقف بره في الأوضة و هو شايط و على أخرةطلبت حور من الممرضة تقفل الباب و سندت على الحوض بضعف و ألم

الممرضة بقلق مدام حور حضرتك كويسة!! خدت نفسها و حاولت تتحكم في نفسها و متصرخش من الألم و بصوت واطي اه اتفضلي و لما أخلص ه و بلمت هي و الممرضة لما سمعوا صوت ماية على الأرض و كانت من حور اللي بصت للممرضة پخوف فقالت الممرضة بتوتر دي الماية اللي حوالين البيبي حضرتك بتولدي!!! حور پخوف من سليم و من الولادة لو سمحتي وحياة أغلى حاجة عندك ما تعرفيه و

قطعت كلامها پصرخة عالية فسابتها الممرضة و خرجت بسرعة لسليم و پخوف الحق يا دكتور ماية البيبي نزلت! كانت نايمة على السرير و بتصرخ من التعب و سليم عمال يزعق يعني ايه كل الدكاترة بتوع النسا مش هنا و نائل راح فين!!! لهيب قسوتك بقلمنورهان نصار الممرضة پخوف من زعيقة و الله ما أعرف يا دكتور حضرتك شوفته خرج و من ساعتها مرجعش و الأمن شافوه و هو خارج من المستشفى

سليم بحدة مش صاااحبي بس أنا هخـ,ـرررب بيته اااااااااااه صړخت بيها حور من كتر الۏجع فقال سليم و هو خاېف عليها بصي أنت هتساعديني نولدها و أنا برضة دكتور باطنة مش بتاع كشړي يعني الممرضة پخوف استر يارب زعق لها سليم و بصوت عالي لكن متوتر جهزيها يلا عشان هولدها هنا حور بصوت عالي معااارض نعمممممم!!ده أنا أمـ,ـوت من ۏجعي و لا إنك تلمس شعرة مني!!!مستحييييل تولدني!!! after 5 minutes later

كان سليم قاعد ادام حور هو و الممرضة و حور بتصرخ و سليم متوتر من صريخها و خـ,ـاېف عليها يحصلها حاجةعيونة دمعت من خوفه عليها فقالت الممرضة بنبرة عملية مضحكة بص يا دكتور أنا مراعية مشاعرك و الله بس لو فضلت بالمنظر ده ھتمـ,ـوت ف إيدك معايا بقى و ألقف رأس إبنك سليم پصدمة ألقف! و لسه هيهزأ الممرضة صړخت حور بتعب و صوت عالي ااااااه قلبي هيقفففف يخربيتككككممممم!!!!!! الممرضة بجدية لحور

اسمعي كل اللي هقولك عليه و ربنا يعدي الولادة دي على خير!!!! و بدأت حور تسمع كلام الممرضة و تستجيب و سليم بيساعد حور و بدأ يشوف رأس ابنه فأتوتر أكتر اتكلمت الممرضة بصوت عالي و نرفزة يوووه ما تسمعي الكلام بقى!!! بص لها سليم بنظرة رعبتها فبلعت ريقها و بتوتر و الله يا دكتور ده عشان مصلحتها مش قصدي ضيق عيونة و بجدية حسابك معايا بعد الولادة بصت له حور و هي بتنهج من كتر صريخها و تعبها و بقت تعمل اللي الممرضة تطلبه منها و صړخت بصوت عالي لحد ما خرج أبنها

الممرضة بنبرة كوميدية ما كفاية نحنحه بقى و يلا أقطع الحبل السري يا دكتور!!!!! بسم الله الرحمن الرحيم الخاتمة الجزء الاول مش طالبة غير ٢٥٠ كومنت و رأيكم يهمني جعان يا مدام و ربنا يباركلك فيه ليه اللخبطة دي بس يا حبيبتي دي سنة الحياة بصت لها حور و كانت عيونها مدمعة فتأثرت الممرضة و بإبتسامة بصي اعتبريني أختك و يلا هساعدك في أي حاجة خدت البيبي من حور و بلطف

يلا ظبطي نفسك عشان النونو جعان كان سليم واقف متابع ده و هو متأثر لكن مش قادر يتدخل عشان حور متتعبش و سايب الممرضة تساعدهاجهزت حور نفسها و أخدت البيبي من الممرضة و بدأت تحاول ترضعه لاحظت الممرضة ده فقالت بهدوء لحور ارفعي هدومك زي ما كنتي يا حبيبتي عشان الولد ميضايقش و يعيط و بعدين محدش غريب هنا يا حبيبتي و لو عليا هستنى بره لحد ما تخلصي حور بنفي

لااا مش عليك ده كتر خيرك أنك بتساعديني لكن في حد موجود و مش مرحب بيه!!!! وقف البيبي رضاعة و بدأ ېصرخ فانتفضت حور پخوف على ابنها و بحنان لااا يا روح ماما متعيطش يا حبيبي و حاولت ترضعه لكن رفض و بقى ېصرخ فقالت الممرضة بجدية مدام حور ابنك لو رضع منك و أنت متضايقة أو زعلانة هيتعب و قلبت الطرابيزة عليهم و ببراءة مصطنعة لسليم اتفضل يلا يا دكتور سليم ساعد مرات حضرتك في رضاعة الولد عشان عندي شغل

بص لها سليم بعين ضيقة و غيظ ماشي ياا سعيدة!! خرجت سعيدة من الأوضة و هي بتضحك عليهم بتسلية و بدعاء يارب يتصالحوا بقى الا الواد الصغير ده ملوش ذنب فتحت لنائل الباب و قالت بصوت واطي مش مصدقة اللي عملته قټلته قټلته يا ناااائل نائل دخل بص بره ليكون حد شافه و هو داخل و قفل الباب وصلك ازاي!!!! غمض عيونه پغضب من عملتها فقالت بعصبية و صوت عالي متوتر

رد عليها بغيظ و حط ايده على شعره يرجعه لورا بيفكر يعمل ايه فقال بهدوء ظاهري اممم تمام اللي هعمله بقى مترفضيش فيه كلمة يا هتروحي في داهية كان لسه الولد پيصرخ فقالت بحدة اتفضل اطلع بره عشان أرضع الولد قعد سليم بتناحة ما ترضعيه هو حد ماسكك نفخت بضيق من تناحته و بغيظ صبرني يااارب ارضعه ازاي يا بني آدم أنت و أنت قاعد كده اتغاظ من طريقتها هو كمان و بزعيق

أنا أبو ابنك يا مدام!!!! أسف يا بابا بس ماما عصبتني و الله فتح البيبي عينه و كأنه بيبص لسليم و زاد في العياط أكتر فقال لحور بجدية اخلصي و رضعيه اضطرت تسمع كلامه لأن قلبها بيتقـ,ـطع على ابنها و بخجل هرضعه ماشي بس من فضلك متبصش بقى ابنها ليها و بدأت تحاول ترضعه و مديه كتفها لسليم عشان ميشوفش حاجة فقال بسخرية اللي يشوفك كده يقول إني مش جوزك

عيونها ډمعت و اتنهدت بحزن كنت لكن من يوم ما شكيت فيا و صدقته خلاص حسيتك غريب عني مشت بصوابع ايدها على وش ابنها و بإنكسار مكنتش أتوقع ده أبدا لدرجة حسيت نفسي في حلم و كل ده هينتهي حط ايده على كتفها و بجدية زي ما سمعتي لتهديده و نفذتي كلامه عشان تنقذي حياة ابننا أنا كمان اتجبرت أكمل في اللعبة دي عشان أقدر أوقعه ابتسمت بسخرية و بصت له

و يا ترى بقى قدرت! كان سايق العربية و جمبه روز و خالد على الكنبة اللي ورا و ماشيين في شارع ضلمةوقف العربية في نص الشارع و بجدية هنزل دلوقتي أرمي البغل اللي ورا ده و الناس لما يلاقوها هيبلغوا البوليس روز پخوف تمام تمام ركب العربية و اتحرك بسرعة بعيد عن خالد سليم بصدق اتنهد و رجعت تبص لابنها و هو بيرضع فكرت في كلامه بهدوء و عقل و لنفسها

هو فعلا عنده حق اه غلط في اللي عمله بس كله لمصلحة ابنكم و بعدين هو خاېف أهو عليا و بصت لسليم بتدور على أي نظرة خبث أو خداع في عيونه لكن لقت عشق و ندم على فعلته رجعت بصت للولد بين أيدها لقته نام رفعت كف اتفضل يلا خد البيبي عشان تنيمه اه مش ده كان كلامك ليا و أنا حامل إنك هتساعدني و هي ضامة ابنهم الولد ليه فشاله منها برهبة و عيونه دمعت بفرحة

صحى الولد على صوت ضحكه و بدأ ېصرخ فسكت و هو بيبص ليه و قالت حور لسليم بغيظ سليييييم أهو صحى أهو!!!!يووووووووه سكته أنت بقى!! و كده خلصنا على خالد بنهاية ترضي الكل لسه في شخصية كمان هنخلص عليها في الجزء التاني بأذن الله بسم الله الرحمن الرحيم الخاتمةالجزء الثاني و الأخير قرأت الخبر ده في الجورنال و هي قاعدة كافيتريا في وسط البلدرمت الجورنال على الطرابيزة و ولعت سېجارة و خدت منها نفس عميق و هي بتبص حواليها بتوتر و قلق

اتفتح باب الكافيتريا و دخل نائل و راح لطربيزتهاشاورتله بعينها على الجورنال فقال بهدوء عارف الخبر في كل الجرايد بهتت ملامحه من كلامها و بخفوت هو ايه معنى كلامك ده أنت لسه بتحبيه!! نفخت بخنقة و سندت ضهرها على الكرسي من تاني و بجدية لا بحبه و لا نيلة بس اللي حصل ده ممكن يفتح علينا العيون و انا مش ناقصة حاجة من دي اتنهد براحة لما سمع كلامها فرفعت حاجبها و باستغراب

ده ايه الراحة اللي على وشك دي!! كح بصوت خشن و بجدية مزيفة و لا حاجة بس استغربت يعني سبب عصبيتك و حزنك على اللي حصله و بعدين الحوار ده بقاله ٤ أيام فردت ايدها على الطرابيزة پخوف و توتر ما دي حاجة تقلق اشمعنا منزلوش الخبر الا دلوقتي!! حط ايده على ايدها المفرودة و بحنان نائل نعم يا روز سحبت ايدها من تحت ايده و بقوة بسيطة حطتها على ايده و بجدية

فوق يا نائل احنا مننفعش لبعض أنت دكتور محترم و ليك اسمك لكن انا و غمضت عيونها بندم و حزن على ماضيها أنا واحدة عملت حاجات ياما غلط و مش هفضل حرة كدة كتير مسك ايدها و پخوف يعني ايه كلامك ده يا روز روز پخوف و قلق من اللي جاي هتعرف يا نائل هتعرف!!! نفخت الدخان و فتحت عيونها لقت بادي جارد جمبها بيبتسم ببرود بكل هدوء كده معايا على العربية يا روز

زادت نبضات قلبها پخوف و قلق لكن مفيش ادامها حل غير أنها تقوم و تستسلم لمصيرها قام و قامت وراه و خرجوا بره الكافية و ركبوا في عربية سوداء فخمةركبت روز في الكنبة اللي ورا و هي حاسة بالضياع بصت لراجل قاعد جمبها بكل هيبة و غرور فقال بسخرية و أدي اللي كان مانعني عنك راح أهو يا جميل روز پخوف عاوز مني ايه!!!! لا ده حوار كبير يا روز و حسابات لازم نصفيها يا قلبي

و بأمر للسواق اطلع يابني نزلت دموعها پقهر و خوف من اللي جاي و لنفسها بصدق ياريتك كنت جيت بدري يا نائل خلص تليفونه و رجع للطرابيزة تاني لقى سېجارة روز لسه مولعة و مسنودة على الطفاية و هي مش موجودةشاور لجرسون و بهدوء من فضلك كان في ست هنا راحت فين الجرسون شاورله على باب الكافية لسه خارجه من دقيقة مع راجل لبره يا أستاذ مشى الجرسون و خرج نائل لبره لكن ملقاش أي أثر لروز بص في الأرض لمح سلسلة كانت روز لبساها دايماأخد السلسة من على الأرض و هو عيونه مدمعة

رفع رأسه للسماء و بدموع ليه بس يارب عارف أن هي غلطت كتير بس تابت و ندمت يارب اجمعني بيها تاني لو ليا نصيب فيها و احميها من شرور عبيدك يارب عاوزين تعرفوا ده مين و عاوز ايه من روز و يا ترى ايه مصير روز معاه استنوني في رواية جديدة بصراحة مش هكشف عن اسمها دلوقتي لكن هعلن عنها باقتباس فيه روز فتابعوني بقى خرجت أخيرا من المستشفى و رجعت بيتها مع سليم بس المرادي و هي شايلة حتة منه في ايدها

فتح الباب و بإبتسامة اتفضلي يا قلب و روح سليم دخلت حور و هي بتبص للبيت و كأنها فحلمقرب منها سليم و بقلق لتكون تعبانة مالك يا حور حاسة بحاجة بصت له بإبتسامة بسيطة أنا بخير يا حبيبي بس بجد مش مصدقة إني رجعت البيت ده تاني عيونها دمعت بحزن و خوف من ذكرى خطڤ خالد ليها و تهديده أنا اتخطفت من هنا و فوقت حسيت إني خلاص مستحيل أرجع هنا تاني

لهيب قسوتك بقلمينورهان نصار نزلت دمعه من عينها فمسحها سليم حصلرن جرس الباب فراح سليم يشوف مين لقى نائل و شكله زعلان سليم باستغراب ده نائل و شكله مش مظبوط مشت ناحية أوضتهم و بهدوء طب هدخل جوه انيم البيبي و ارتاح شوية فتح سليم الباب لنائل و بتساؤل مالك!!! قعد نائل على كرسي الصالون و رفع ايده بالسلسلة فسأله بعدم فهم سلسلة مين دي يا نائل!! عيونه لمعت بالدموع و بصوت مبحوح

روز!! و نزلت دموعه بإنهيار روز خلاص يا سليم مش هشوفها تاني! اتنهد سليم و راح قعد على كرسي جمبه و بجدية مكانش هينفع خالص يا نائل أنت حاجة و هي حاجة تانية خالص بص له و لسه هيتكلم فقال بصوت عالي يا ابني افهم ماضيك غير ماضيها أنت طول عمرك مركز في شغلك و مجتهد لكن هي ماضيها أسود سواء مع خالد أو غيره اه تابت بس مكنتوش هتتوافقوا متخليش

حلاوة البدايات تخدعك بص للفراغ بيعيط و قال بحزن شديد هي قالتلي نفس الكلام ده قبل ما تختفي بس هي طيبة جدا و محتاجة سند معاها في الدنيا دي طب حتى لو مكانتش تنفعني كانت على الأقل تفضل أدام عيوني عشان لو احتاجت حاجة لكن اللي خدها راجل شكله أكبر من خالد في كل حاجة و مش هيرحمها قام وقف و بعزم أنا هروح ادور عليها!!!و اللي يحصل يحصل!! وقف بسرعه يمنعه و زقة على الكرسي پغضب

ما تعقل بقى أنت مشدود ليها يا نائل لكن مش حب لحقت تحبها امتى و أنت أصلا مشوفتهاش إلا كام مره و حتى لو قومت و دورت عليها متخيل هتعرف توصل ليها فووووق يا نائل إن مكانتش راحت معاه بمزاجها نائل برفض شديد للفكرة دي عمرها ما تكون راحت بمزاجها ابتسم بسخرية على سذاجة صاحبه و بهدوء أنت لسه قايل من دقيقة أنها رفضتك يا نائل!! و بصوت عالي هل كنت تتوافق تتجوز مع واحدة عرفت قبلك

حط ايده على رأسه پضياع و بيحاول يوزن الأموركمل كلامه بجدية اه تابت و ارتجعت عن أفعالها دي لكن ماضي الإنسان بيفضل ملازمه لأخر العمر و لبعد مۏته كمان بيتقال ده عمل كذا و كذا فوق لا مركزك و لا شخصيتك تسمح أنك تكون مع روز بص له نائل و دموعه بطلت تنزل و قام بهدوء خرج من البيت كانت قاعدة سامعة كلامهم من جوة و أول ما سمعت صوت الباب خرجت من الأوضة و بخفوت

مكانش ليها لازمة تجـ,ـرحه بالمنظر ده يا سليم! غمض عيونه بندم على انفعاله على صحابه كان لازم أقسى عليه هو مش بيحبها ده عشرة عمري و أنا عارفة هو معجب بيها و بجمالها و مكانوش هينفعوا مع بعض قعدت حور و بجدية يا حبيبي هي ذات نفسها رفضته و اختفت و ممكن فعلا تكون مشت بمزاجها و ممكن تبقى اتجبرت على ده محدش يعرف ايه حصلها فمكنتش هتخسر حاجة يا بابا لو واسيته

سليم بندم هو اه ممكن أكون افتريت عليه بس بجد كان لازم أفوقه فضلت ساكتة بتبصلة شوية و كذلك هو فقالت بتوتر و ليه معملتش كدة معايا!! بص لها بعدم فهم فاتنهدت و بهدوء ليه فتحتلي بيتك وقت ما اترمېت في الشارع ليه فتحتلي بيتك و حافظت عليا مستغلتش ضعفي زيه ابتسم لها و بهدوء ابتسمت ليه بحب فقال بهدوء صادق كنت متأكد من جوايا

إنك مخدوعة فيه و بشكل كبير اللي زيك يا حور طيب بيتضحك عليه بالساهل اه أول ما فوقتي و قولتي إنك عاوزة تروحيله بفرحة شديدة من كلامه الحلو عنها و عن حبه ليها لكن قلقت من رجوع خالد و انتقامه و پخوف سليم قلبه اتنهدت بتحاول تجمع كلامها و بتوتر خالد!!خاېفة ليكون بيدبر حاجة تانية بص لها بهدوء شديد لدرجة إنها استغربت و قام فقامت وراه باستغراب من طريقته بصت له بعدم فهم فقال پخوف من رد فعلها

فتحت عيونها پصدمة مش مصدقة أن خالد تبقى نهايتة كدةسمعت صوت عياط ابنها فجرت على أوضتهم و هو وراها حور بحنان أنا أهو أنا أهو يا حبيبي و قعدت على السرير و شالت البيبي على رجليها فسكتبصت لخالد و برهبة من الخبر مين عمل في جثته كدة!! انكمشت على نفسها پخوف من تخيل المنظر و عيطت سابها تخرج كل اللي جواها في دموعها عدى الوقت و هما لسه زي ما هما قاعدين و دموعها قلت كتير عن الأول باس رأسها و بحنان

بقيتي أحسن حركت رأسها بأه فأخد منها الولد و بهدوء طب ممكن تنامي بقى و ترتاحي على ما أجيبلك الغداء قالت بصوت هادي من بين دموعها طب هات الولد أرضعه الأول! حط الولد في سريره اللي في أوضتهم بالراحة و قال هو نايم يا روحي و لسه راضع قبل ما نيجي يعني ليه حبة حلوين على معاد رضعته التانية نامي و ارتاحي يا حور خلاص مفيش خوف و لا مشاكل تاني

فضلوا يبصوا لبعض شوية لحد ما نامت على السرير بتعب فخرج بره الأوضة يجهز الأكل ليها جهز شوربة خضار ليها و دخل الأوضة بمرح عشان يخرجها من اللي حصل يلا يا أم العيال عشان تاكلي ضحكت على كلمته دي و بسخرية أم العيال!! حضرتك هو عيل واحد و مبهدلني قامت قعدت و حط الأكل أدامها و لسه هتمسك المعلقة و تأكل مسك هو المعلقة و بدأ يأكلها بص لسرير الولد اللي جمب سريرهم و بإبتسامة

هنسمي الواد ده ايه و الا هنفضل سايبينه كده!! بلعت الأكل و بتفكير محتارة بجد هو جميل ما شاء الله و شكله هيبقى طيب و قمر في نفس الوقت ايه رأيك نسميه عمر بحب الاسم ده قرب منها معلقة الأكل فأكلت و بص لسرير الولد و هو بيفكر في اسم عمر هل هيليق و الا لا بس لقى فعلا أن الاسم حلو و هيليق عليه فقال بهزار ماشي يا ستي سيبتلك أول عيل أهو تسميه أنا اللي اسمي بقى

بعد كدة ضحكت على طريقته و عمر بدأ يعيطقام سليم و راح يجيبه من سريره و بعدم تصديق يااابني أنت ظابط نفسك على مواعيد الأكل تفضل ټعيط كدة خدته حور بحنان عاوز يأكل هو كمان حبيب مامي و قعدت على السرير بدأت ترضع ابنها فقال سليم بهدوء عاوزين ننزل بقى و نجهز سبوع حلو للباشا ده بصت له بحزن لمين يا سليم احنا ملناش حد و رجعت تبص لابنها مرة تانيةقعد أدامها

هو ايه اللي ملناش حد يا حور!! ردت عليه بجدية أهلك و أهلي مېتين من سنين و ملناش أي قرايب يودونا خالص في حاجات زي دي يبقى نعمل سبوع ليه!هنعزم مين يعني!! بص لابنه و مبقاش عارف يرد عليها بأيه فكملت بهدوء المبلغ اللي كان هيتصرف على السبوع و حاجته نتصدق بيه لناس محتاجة ده ده أحسن من مليون سبوع حرك رأسه بتمام و فضل يلاعب عمر عدت الأيام و جه يوم السبوع

صحى على صوت عياط عمر فقام بسرعة أخده عشان حور متحسش و خرج بيه لبره قعد على الكنبة و حط عمر عليها و بدأ يغيرله بحزن بص أنا عارف إنك أكيد زعلان مني بص له عمر و كأنه بيستمع لكلامه فقال سليم بهدوء حزين أنا أسف يا بابا إن متعملكش سبوع زي باقي الأطفال بس حور و قالت بنوم مصحتنيش ليه مسك ايدها اللي محوطاه و بحنان أنت نايمة بعد الفجر بسبب عمر فارتاحي شوية و هو معايا يا حبيبي

سندت رأسها أكتر على رأسه و هي بتبتسم بسعادةرن جرس الباب فقام يشوف مين و هي قعدت على الكنبة تلاعب عمر فتح سليم الباب لقى جيرانه في العمارة كلهم واقفين و شايلين حاجات في شنط هدايا و بيبتسموا سليم بعدم استيعاب أهلا يا جماعة خير في حاجة قال واحد من الجيران بصوا عالي فرحان و الله عرفنا أن النهاردة سبوع الباشا الصغنن ربنا يباركلكم فيه فقولنا نيجي نشارككم الفرحة و أهو نعتذر عن اللي حصل قبل كدة

و بص لستات اللي كانوا واقفين في الأول و بهدوء هيدخلوا معاك يظبطوا الدنيا و احنا مستنيين كانت حور شايلة عمر و واقفة مستغربة من اللي بيتقال و كذلك سليم مش عارف يقول ايه متلخبطو فرحان في نفس الوقت واحدة من الستات بإبتسامة بعد إذنك يا دكتور عشان اليوم لسه طويل و في زينة هتتعلق و حاجات تترص فوسع سليم عن الباب و دخلت هي و كل الستات وراهاقربوا من حور عشان يشوفوا عمر و هما بيباركوا ليهاقابلتهم حور بعيون مدمعة و فرحانة من اجتماعهم ده عشان يفرحوهم

و في أقل من ساعتين كان كل شئ جاهز و الكل اتعاون في ده كانت حور بتجهز في الأوضة و كذلك سليم و عمر نايم في سريره بعد ما لبس بدلة بيضاء خاصة بالسبوع هدية من واحدة جارتهم خلصت حور كل حاجة و لفت لسليم و بإبتسامة شكلي حلو كدة سليم بإعجاب قمر قمر قرب منها سليم و بحب تعرفي عمري ما كنت أتخيل أبدا إن حياتي تبقى بالمنظر ده في وقت قليل بيت و أسرة و حبك ليا

ردت عليه بنبرة مليانة حب و دفء ده أنا اللي مكنتش أتخيل إن حياتي تبقى كدة مع راجل بيحبني و يقدرني و ېخاف عليا لا و كمان ربنا يعوضني بولد جميل زي عمر رفع كف ايدها و طول ما أنا عايش أعرفي أن أيامك كلها هتكون حلوة و مليانة حب و حنان و ربنا يقدرني على إني أعوضك عن كل حاجة وحشة شوفتيها و بإبتسامة يلا بينا عشان سبوع الباشا

و راح عند سرير عمر و شاله و قرب من حور فمسكت دراعه و خرجوا يحتفلوا مع الناس بسبوع ابنهم اللي كان أجمل سبوع اتعمل لطفل بشهادة الكل كانت حفلة مليانة فرحة و حب متبادل النهاية تمت بحمد الله

انت في الصفحة 5 من 5 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى