كان ليا حق إني أقلق بصيت له بهدوء رغم القلق اللي اتولد جوايا وقلتله
ثوان و جايه
مسك ايدي قبل ما امشي وهو بيشدني له بشده لدرجة إن ايدي وجعتني من مسكته ليا واتكلم بنفس النبرة
_لما جوزك يقولك عاوزك من الذوق إنك متسيبهوش ينتظر وتمشي لأي سبب كان
حسيت بأن اللي جاي مش خير أبدا وخصوصا مع نظرته اللي خوفتني اكتر خدت نفس مضطرب من قلقي ورديت
_مصطفي أنت عارف أنا رايحه أعمل أي ثواني وجايه
عرفت أن اللي بدأ يتسلل ليا وخۏفي منه كان في محله لما قال
_عارف ومش عاوز ده
أنا عاوزك وحالا ومش هنتظر ثانيه واحده
دلوقتي فهمت هو متغيرش هو كل اللي عمله انه قرر يجبرني بأسوء طريقه ممكن يختارها حقيقي لو عمل ده هيكون خسر كل حاجه له جوايا
_أنت مش عاوزني أنا أنت قررت تجبرني قررت أنك تخليني حامل حتى لو ڠصب عني بس مش هيحصل يا مصطفى مش دي كمان بالڠصب ومش ذنبي انك مش مقدر اللي احنا فيه ولا فاهم اني خاېفه علي اللي جاي بس انت مش هتقرب مني بالشكل المهين ده
تقريبا قرر أنه حتى ميسمعنيش وكأنه بينتقم مني علي رفضي كل اللي حصل بينا كوم واللي حصل دلوقتي كوم
تاني
تقريبا قرر أنه حتى ميسمعنيش وكأنه بينتقم مني علي رفضي كل اللي حصل بينا كوم واللي حصل دلوقتي كوم تاني رغم ضر*به وطولة لسانه عليا محسيتش بالإهانة للدرجه اللي حسيتها دلوقتي الإهانة الي حسيتها وهو بېتهجم عليا وأنا بحاول أبعده بأي طريقه وهو كأنه مش سامع ولا شايف مش سامع رجائي له اللي مكنش عشان اني مش عاوزه اخلف لأ كان عشان ميهنيش بالشكل ده عشان ميتعاملش معايا وكأني واحده من الشارع عشان مينفعش تكون دي طريقه بين زوجين ومش شايف دموعي اللي بتنزل بكل قهر علي الوضع اللي أنا فيه ولا مقاومتي له لحد ما صوتي تعب من
كتر الرجاء وجسمي تعب من كتر المقاومه واستسلمت بس رغم ده طريقته ملنتش ولا هدي معايا انا كنت صح لما قلت أنه بينتقم بعد فتره انا محستش بيها هي قد اي لأنها بالنسبة ليا كانت سنين وانا غايبه في ۏجع روحي بسبب اللي بيحصل قبل ۏجع جسمي حسيت بيه بعد اتنفست وكأني اول مرة أعرف يعني أي نفس نفسه كان خانقني لدرجه إني تقريبا كنت كاتمه نفسي البرود اللي متملك منه انا عمرى ما شفت زيه ولا عمري تخيلت أن اللي حصل ده ممكن يحصل في يوم
باك ناهد خالد
وقفت وانا بتسند علي كل حاجه بتقابلني روحي مکسورة
و جسمي پينزف كرهته في اللحظة دي كرهته وكرهته اكتر لما شفت جسمي اللي كله علامـ,,ـــات بتفكرني بحقارته معايا من شويه خرجت بعد فتره وروحت ناحية الدولاب غيرت هدومي ورنيت علي بابا كتير لا المره دي مش زي ما انتوا فاكرين المره دي انا همشي ومش هرجع تاني هطلق ايوه هطلق عشان خلاص انا كرهته وفقد اي حب جوايا له ف الحياه بينا بقت مستحيله رنيت عليه كتير مردش قررت اروح انا لوحدي هو انا يعني هتوه!
خرجت لاقيته قاعد في الصاله وماسك الفون روحت ناحية باب الشقه من غير حرف واحد وقفت علي صوته بيقول پغضــ .
ــب
_انتي رايحه فين!
وكأني مسمعتوش مهو من شويه عمل نفسه مسمعنيش لاقيته قرب مني — بعد ما فتحت الباب شدني لورا ورزع الباب وهو ماسك ايدي بشده
_انا مش بكلمك تردي عليا يأما هك*سرلك دماغك الناشفه دي
نفضت ايده پغضــ .
ــب ورديت
_ متلمسنيش و مش عاوزه ارد علي واحد زيك متستهلش حتي اني اعبرك انا مش طايقه ابص في وشك اااه
صرخه ألم خرجت مني بعد ما ضړبني بالقلم بكل قوته لدرجه اني خبط في الأرض رفعت عيني ابص له بكرهه اكبر
_برافو كرهني فيك اكتر واثبتلي اكتر أنك متستاهلش اي مرة سامحتك فيها
بصلي ببرود وسألني
_كنتي رايحة فين
_كنت رايحه لأبويا والمره دي مش هرجع تانى وهطلقني
بنفس البرود لكن زاد عليها نبرة حسيت انها انتصار او تشفي معرفش
_للأسف مش هتعرفي تعملي ده عشان مبقاش ليكي غيري خلاص واللي
انتي رايحة له مبقاش موجود
بصيت له بعدم فهم وسألته پخوف وكل ذره فيا بتترعش
_يعني أي
رد بنبرة حزينه يمكن مصطنعه ويمكن لأ مقدرتش اميز في الحالة اللي أنا فيها بس قدرت اميز نظره عينه اللي باين اوي انه في جزء جواه فرحان باللي حصل
_كلموني من شويه وقالولي أن والدك تعب وجيرانه ودوه المستشفي وللأسف كان أمر ربنا نفذ وماټ نتيجة هبوط حاد مفاجئ
ثانية اتنين دقيقه بستوعب اللي قاله مين اللي ماټ! أبويا! ده كان آخر حد ليا آخر واحد باقي ليا ماات! ومن شوية ولسه بيقولي دلوقتي!
حسيت بنفسي بيتحسب وكأن جبال الدنيا كلها فوق كتفي غمضت عيني وانا بحاول اخد نفسي بس مش قادرة وصړخت بعجز اتقسم علي اتنين عجز أني مش قادرة اخد نفسي وعجز علي اني مش عارفه اتصرف ولا عارفه المفروض اعمل اي وقهر على ابويا وسندي اللي راح وبعدها محسيتش بالدنيا
تسريع أحداث _بعد أسبوعين بقلم ناهد خالد
أي هتعملي أي هتروحي فين ولا هتهدديني بمين تاني!
قالها ببرود وـ,,ــــسخريه وهو واقف قدامي بصيت له بكره ورديت
_يمكن ابويا ماټ ومبقاش ليا حد اروح له بس في ربنا هو اللي هياخد ليا حقي منك
_ده علي أساس أننا بنكهربك!
_وضر*بك واھانتك ليا وإنك بتاخدني ڠصب كل يوم ده أي!
بس شوفت ربنا واقف جنبي ازاي وما أرادش أن يحصل حمل لحد دلوقتى وإن شاء الله مش هيحصل
_أنا عمرى ما شوفت واحده بتتمني متخلفش
_وأنا عمري ما شوفت واحد معندوش كرامه زيك عشان يجبر مراته عليه ويجبرها أنها تخلف منه وهي مش طيقاه
دي كانت آخر حاجه قولتها قبل ما يرد عليا رده المعتاد الضړب خلال الفتره دي اتأكدت من حاجتين أولا إني مبقتش طايقاه ولا طايقه نفسه في البيت حتي بقيت بكرهه فوق ما تتخيلوا ثانيا هو عمره ما حبني وحتي لو كان في شويه مشاعر بسيطه جواه إلا أن مصطفي قاسې قلبه حجر وطبعه مبيلنش
وده مهما حب الشخص عمره ما هيغير طباعه اللي هو فيها
عمري ما هنسي يوم ۏفاة ابويا لما اغمي عليا فوقت لاقيته بيقولي انهم ډفنوه منتظرش حتي اني اودعه ولما صړخت فيه وقولتله مفوقتنيش لي رد بكل برود قلت اسيبك ترتاحي محبتش ازعجك ولما طلبت اروح بيت بابا اقعد فيه يومين رفض وقالي انا مش فاهم هتروحي لمين ابوكي ماټ خلاص يعني معدش بقيلك حد غيري وغير بيتي وبعدها بكام يوم جابلي واحد وقالي أنه عاوز يشتري البيت ولما رفضت حاول بكل الطرق يغصبني اوافق أنا كنت فاهمه لي عشان ميبقاش ليا مكان
—
اروحه وأفضل معاه طول عمري وانا مضطره بس رغم كل اللي عمله مقبلتش ورفضت يوم ۏفاة ابويا قبل مانعرف الخبر لما اخدني ڠصب عني وقتها كنت متدمره ومش مستوعبه اللي حصل ومش طيقاه بس مكنتش اعرف أن ده الحال اللي هستمر عليه حتي معملش حساب حزني علي ابويا معملش حساب للحالة اللي شايفني بيها معملش حساب لأي حاجة همه أنه ينفذ اللي هو عاوزه وبس وابقي حامل والحمد لله من كرم ربنا عليا ان محصلش حمل قطعت تفكيري وانا بقول بصوت
_لا انا مش هفضل تحت رحمته مش هفضل خاېفه منه وبدعي ربنا وانا قاعده مش بعمل حاجه الحياه بينا
مستحيله ولازم يطلقني بأي شكل وده اللي هعمله
يتبع
ناهد_خالد
الفصل الأخير
انتظرته لحد ما جه وأنا مقرره إني مش هنهي المناقشه غير بالطلاق مهما كان اللي هعمله سمعت صوت الباب بيتقفل عرفت أنه رجع دخل ورمي المفتاح علي الطربيذه وقال بسخريه
_غريبه! قاعده النهاردة يعني! مش عامله نفسك نايمه زي كل يوم لي! عشان تهربي مني
_قال يعني أنت بتسبني في حالي أوي اقعد يا مصطفي احنا لازم نتكلم
قعد ع الكرسي وقال بملل
_ارغي
تغاضيت عن طريقته وقلت.
_ مصطفى انت عاجبك وضعنا كده!
_وماله وضعنا عادي!
بصيتله بذهول ورديت
_عادي! هو اي العادي! القرف اللي احنا فيه كل يوم عادي! اننا علي طول پنتخانق وعلي طول ضړب ونكد وغم عادي! انك تيجي آخر اليوم تغصبني إني أبقى معاك بدل ما ابقي معاك برضيا عادي!
ده احنا مش طايقين بعض وانت شمت فيا في مۏت ابويا بدل ما تقف جنبي
_كل ده بالنسبة لي عادي يعني انا مش الراجل اللي هقلب علي ست واقعد اولول علي اللي بيحصل في حياتنا ولا اتحسر عليه الوضع اتحسن عادي وأعتقد انك انتي الي هتكوني كسبانه متحسنش اعملك اي يعني انا مستعد نفضل عايشين كده ولا هيهز مني شعره
كنت بحاول انهي الموضوع بطريقه كويسه عشان ميعندش معايا بس الواضح انه مش هينفع ده معاه وكلامه عصبني جدا وقفت وانا بزعق وبعلو صوتي
_ااه عادي عشان انت مش راجل أصلا عرفت لي عشان كده مش فارقة معاك
أصلا انت من الاول مش راجل انك تمد ايدك علي واحده ست و متبقاش جنبها في أي حاجه ولا تبقي سند لها انك تقبل علي نفسك تكون معاها وهي مش طايقاك ولا طايقه نفسك انك تبقي عاوزها تحمل منك حتي لو ڠصب ومش فارق معاك وعادي يبقي فين الرجولة دي قولي كده
وقف قدامي بعصبيه وكالعاده رده المعتاد ضړبني بالقلم وهو بيشدني من شعري وبيزعق
_بقي انا مش راجل يابنت ال
اخرص متجيبش سيرة ابويا علي لسانك الده ابويا الله يرحمه طول عمره راجل بجد ودي غلطتي اني قبلت بواحد زيك رسم علينا الوش البرئ وخلانا نصدق انه
انسان محترم بس مطلعش عندك ذره احترام لنفسك حتي طلقني واثبت ولو لمرة واحدة انك عندك كرامه
_مش انا اللي ھموـ,,ــــت عليكي اوي غوري في داهيه وشوفي هتعيشي ازاي ولا منين أنتي طالق
يااه علي الراحه اللي حسيت بيها اخيرا بعدت ايده عني ووقفت قدامه وقلت
_ بالتلاته يا ياراجل
كنت قاصده اني استنذفه عشان ميرجعش في قراره
_طالق طالق بالتلاته اهو غوري بقي من وشي ومشوفش خلقتك هنا تاني
شدني من دراعي وخرجني بره باب الشقه وقفله في وشي
—