Uncategorized

اكتفيت بها

– نسوان؟ إنت مش ممكن تكون business man، إنت عربجي!!!! مسك دقنها و قربها منه و هو بيهمس قدام شفايفها:
– جدًا!! بصتله بضيق و حاولت تبعد عنه بس هو فضل محاوطها بإحكام غريب، مركز على شفايفها و هو بيقول بخبث رهيب:
– عربجي جدًا، تحبي تجربي عربجتي؟!! شهقت بصدمة و ضربته على صدره و هي بتصرخ فيه:
– ما تحترم نفسك شوية إيه أسلوبك ده، إنت فاكر إني ممكن أقعد على ذمتك ساعة واحده بعد ما شوفت الصور المُقرفة اللي مبعوتالك من واحده رخيصة زي دي!! روحلها يلا .. روح و سيبني في حالي!!

بعد خصلة من شعرها الغجري عن وشها، و قال و هو مركز في تفاصيل وشها:
– أديكي قولتي رخيصة، و أنا مبحبش الرُخص!!! ضربت إيديه اللي لمست شعرها فإبتسم و قال وهو قاصد يستفزها:
– شراستك عجباني، كلهم مبيعرفوش يرفعوا عينهم في عيني إلا أنتِ، بتقفي قدامي و بتبجحي!!! و أنا بحب أعلم البجحين الأدب .. بنفسي ..!!! همست بضيق:
– مش لما تتعلمه إنت الأول!!!

سمعها و ضحك من قلبه لأول مرة، وبعدين قال و هو بيلف خصلة من شعرها حوالين صباعه:
– ممم وجهة نظر بردو، بس أنا مش حابب أتعلمه بصراحة، قلة الأدب بتجري في دمي، مبستغناش عنها!!! حاولت تبعد عنه و هي شبه في حضنه أصلًا غصب عنها، فضلت تغمغم بضيق:
– إبعد عني بقى أنا آآآ!!!

و من غير مقدمات إتقطع التيار الكهربي، صرخت برعب و محستش بنفسها غير و هي بتلزق جسمها في جسمه برعب حقيقي و بتمسك في قميصه كإنها طفلة مكملتش الأربع سنين، إستغرب ردة فعلها بس إبتسم بخبث كالعادة و لف دراع المعضَّل على خصرها، و هو بيقول بهدوء مبتسم:
– إهدي .. هييجي دلوقتي!!! قالت بهيستيريه و هي بتدفن نفسها جوا صدره أكتر:
– ليه قطع طيب ليه!!! مبيقطش النور في القصر .. أنا .. أنا خايفة!!!

إتنهد و ضم راسها لصدره و مسح على ضهرها بهدوء، كان عارف من قبل ما يتجوزها فوبيا الضلمة اللي عندها، بس مجربش قبل كدا يشوفها خايفة بالشكل ده، جسمها بيترعش بين إيديه و وشها مدفون في صدره زي الطفلة، لأول مرة تجذبه حركات بنت، يمكن عشان عارف إنها طبيعية جدًا، طبيعية وسط البلاستيك اللي متحاوط بيه، قرر يستغل الفرصة كعادته، فـ نزل راسه عشان يوصل لودنها و همس بخبث:
– ده يارب النور يفضل قاطع على طول عشان تترمي في حضني كدا!!

فاقت على كلامه اللي مافيهوش ذرة خجل كالعاده، وبعدت عنه خطوتين و هي يتغمغم بضيق:
– إنت قليل الأدب إبعد!!! فرد إيديه جنبه و قال بمكر و الضلمة محاوطة الأوضة كلها:
– بعدت!!

وفعلًا بعد خطوتين ورا ف بلعت ريقها بخوف و قلبها إتملى رعب، و رغم إنها فعلًا نفسها تترمي في حضنه دلوقتي و تعيط من كل قلبها بس مستحيل هتعمل كدا، وعشان تطمن نفسها قعدت ع الأرض مكانها و حضنت رجلها لصدرها و دفنت وشها في ركبتها، بينما هو واقف مستغرب هي راحت فين و ليه سكتت كدا فجأة لحد م سمع صوت عياط خفيف خالص، قلبُه إتهز على غير العاده، و إرتبك من عياطها اللي بيسمعه للمرة الأولى، و من إرتباكه خرجت منه الحروف مهزوزه و هو بيدور عليها بعنيه بس م شايف غير ضلمة:
– أنتِ فين؟!!

تعالي هنا يا تيَّا!!!!

انت في الصفحة 2 من 9 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى