روفان لسه هترد جلال وقف وسطيهم وصفر جامد بصوابعو وقال وهو بينهج بتعب…استوووووووب…استراحه..انا كحكم تعبت عند رائف وصل شقتو ودخل هو وعليا وهيه كانت مش بتتكلم ودموعها على خدودها بتفتكر لما عمران طردها ودموع امها وصدمتهم فيها كانت زعلانه جدا رائف اتنهد بحزن عليها وقرب منها واصتنع الفرحه وقال…شوفي بقى يا ستي هنجيب مصمم وهنغير الديكور علشان الباشا لما يتولد يلاقي الشقه جميله ولف في المكان وقال..وهنعملو اوضه كبيييره اكبر من اوضتنا و
بس قطع كلامو لما عليا قعدت وحطت اديها على وشها وبقت تبكي جامد رائف اتنهد ونزلت دمعه من عيونه لانو السبب وقرب منها ومسك ايدها واتنهد وقال…انا عارف اني مش كفايه..اكيد مش هعوضك عن امك واخواتك وبيتك…ده شئ اكيد ومش هقولك هعوضك وهنسيكي ..بس هقولك اني هعمل كل الي اقدر عليه علشان تكون دي اخر مره اشوف دموعك عليا بصتلو بدموع ورائف بص لعيونها بحزن وقال…دموع الناس بتنزل على خدودهم عادي…ألا انتي دموعك بتنزل على قلبي زي الجمر يا عليا
عليا ابتسمت وسط دموعها وحطت ايدها على خده بحنان وقالت…بس انت كفايه يا رائف وكفايه قوي كمان…صحيح اهلي اغلى حاجه في دنيتي …بس انت اخر كلمه في جملتي ابتسم ودموعه بتلمع في عيونه وشدها لحضنه بحنيه وقال…انا بعشقك يا عليا اوعدك هصلح كل حاجه…وعد عند جلال بعد عناء قعد روفان وعمران بعيد عن بعض وقعد في النص واقنعهم يسمعو بعض بعد ما كانو هيجننوه ..وبص لروفان وقال برجاء…لوسمحتي تحكيلو الي عايزو خلينا نخلص
روفان اتنهدت بغيظ وقالت…لو حكتلك مالها هتطلقها عمران قال بضيق…قولتلك هشوف وعلى فكره بقى اختك الي مش عايزه تطلق روفان قالت بضيق شديد..قولتلك اختي مش طبيعيه..على العموم هحكيلك يمكن يكون عندك ضمير ويصحى …في طفولة فرح ابويا وامي اطلقو وبابا اصر يخلينا معاه لانو كان شغال في الشرطه وخاف علينا من اعدائو ووقتها كان ليه أعداء كتير
بس ماما اصرت تخلي فرح معاها لانها كانت صغيره جدا وقتها بابا وافق بالعافيه على شرط انها تفضل معاها زي ضلها ومتسبهاش ثانيه وقتها ماما قالت مش هخليها تطلع من البيت ..بس للاسف طبقت الي قالتو حرفيا خلتها طول الوقت في البيت مش بتكلم حد ولا بتطلع مع اطفال في عمرها حتى المدرسه بقت تروحها على الامتحان وبس
ماما وبابا واحنا كلنا كنا فاكرين بنحميها…بس للاسف من كتر ما بقت لوحدها بقت زي ما انت شايف كده معندهاش فكره عن اي حاجه في الدنيا ولا بتعرف تتكلم مع حد ولا تختلط بالناس واي حد ممكن يضحك عليها باقل كلمه…لحد ما بابا زارها في مره وشاف تصرفاتها مش زي البنات الي في سنها اتخانق مع ماما واخدها يعرضها على دكتور… الدكتور قال انها كانت هتدخل على توحد وان ازاي يسبوها كده وان قدراتها الذهنيه نصف عمرها او اقل
وقتها بابا طلع وهو مش شايف قدامو واتخانق مع ماما وهو سايق وانها اهملتها ووقتها للاسف عملو حادث وفرح كانت معاهم …للاسف بابا وماما اتوفو في الحادث وفرح فضلت عايشه اخدناها انا ورائف وعرفنا بعد كده ظروفها بس هيه من بعد الحادث ده بقت تخاف من العربيات ومن السرعه وبتتجنن خالص لو السرعه ذادت لو شويه …يعني البنت الي معاك عمرها ١٩ سنه بس عقلها ميجبش العمر ده ابدا فلو سمحت طلقها وابعدها عن كل ده
عمران كان بيسمعها بحزن وافتكر لما ساق العربيه جامد بيها وخافت جدا وقتها…. زعل جدا عليها ومن نفسو اكتر واتنهد وقال…عن اذنكم ..مقالش غيرها وطلع بشرود وحزن روفان استغربتو جدا بس اتنهدت وقالت..يارب ..انت العالم بحالها…وقعدت بحزن رهيب جلال قرب منها وقال بابتسامه…هو عالم بحالها وعلشان كده خلى عندها اخت زيك…انتي جبل يا روفان والجبل ميهزهوش اي حاجه روفان بصتلو بحزن وابتسمت وقالت…شكرا يا جلال…على فكره طول الوقت الي قضيتو معاك بتمدني بطاقه ودعم نفسي جميل…مع انك تبان هلفوت قوي يا أخي ومتفهمش معنى الكلام ده أصلا
جلال اتسعت عنيه بشده وقال بزهول…هلفوت…ربنا يكرم أصلك والله عند عمران دخل الاوضه بتعب وشرود وقعد على السرير بهدوء شديد فرح قربت منو ببطأ وقالت…انت…انت كويس يا عمران عمران بصلها بطرف عينه وكانت خايفه جدا وبتفرك اديها جامد شدها عليه بقت على رجلو وقال…انتي خايفه مني فرح ابتسمت وهزت راسها بسرعه بمعنى لا عمران ابتسم لما شاف ابتسامتها الجميله وبعد خصلات شعرها من على عيونها وقال..طيب…طيب انا جيت اقولك…جيت اقولك حاجه اظن هتفرحك…انا..انا قررت اطلقك..وترجعي تعيشي براحتك
فرح اتحولت ملامحها لصدمه وحزن وقالت…ايه…ليه..ليه عايز تطلقني..علشان مفهمتش انت عايز ايه..انا..انا والله هحاول وهسأل وهعرف كل الي انت تعوزه بس ارجوك متطلقنيش يا عمران ونبي عمران اتفاجأ وقال باستغراب…لو انتي خايفه من اخواتك محدش فيهم يقدر يكلمك و بس فرح قاطعتو وقالت..لا..لا مش خايفه من حد انا عايزه افضل معاك ..وانبي..انا بحبك قوي يا عمران… وحضنتو بشده عند جلال كان مضايق من روفان وبتكلمو مش بيرد قالت…يا عم خلاص انا قولتلك اسفه ..يعني مكانتش كلمه
جلال بصلها بطرف عينه وقال..وهيه الكلمه سهله روفان قالت ..لا طبعا مش سهله ومع ذاك انا سامحتك على كل الكلام الي قولتو قي حقي يوم ما جيت بيت خالي ولا علشان الي حصل نسيت جلال افتكر الي قالو وحمحم بحرج وقال..كنت فاهم غلط روفان قالت بسرعه..ايوه بقى كنت فاهم ايه انت ايه الي جابك هناك اساسا وازاي وصلت جلال اتنهد وقال ..شوفي يا ستي كنت رايح اشتري شويه هدوم وجاتلي رساله على التليفون..استني هوريهالك هتتصدمي
جلال جاب التليفون ووراه لروفان وفعلا بصت للي مكتوب باستغراب بس ضحكت بسرعه وقالت…مراتك بتخونك….وانت بقى غيرت وجاي تقفشني..طيب الي بعتلك الرساله دي واحد متخلف وانا تقريبا عرفتو..طيب انت يا وحيد عصرك صدقتو..طب بلاش صدقتو هو انا مراتك اصلا علشان تيجي وتعمل الفيلم الي عملتو وغيران بقى وكده جلال بصلها بضيق وقال…دي مش غيره انا مقبلش حد يستغفلني ويكدب عليا انتي دفعتيلي وحكتيلي قصص من عندك وانا معرفش اذا كانت صح او لا… مع ذلك وثقت في كلامك…يبقى مينفعش اعرف انك مقرطساني وبتخدعيني ..انا اكتر حاجه اكرها الكدب
روفان اتوترت وقالت..اي كدب..ولا..ولا لو كدبه صغيره عادي جلال بصلها باستغراب وقال..هو الكدب فيه صغير وكبير …طبعا الكدب كلو كدب روفان اتنهدت وقالت…خلاص متدوشنيش هطلع اشوف طنط نجوى …زمانها مضايقه على موضوع عليا وانت وانبي حاول تكلم رائف يمكن يرد عليك المجنون ده جلال قال ماشي وروفان طلعت واتفاجئت بسمر قدامها جايه تشوف جلال سمر مشيت شمال علشان تدخل عند جلال بس روفان وقفت قدامها اتنهدت ورجعت مشيت يمين بس برضو وقفت قدامها ..سمر كتفت اديها بغيظ وقالت..ايه هو علشان رشيد جوزك ممنوع حد يطمن عليه ولا ايه
روفان ابتسمت ببرود وقالت..لا…ممنوع انتي تطمني عليه…..انتي وبس ممنوع تشوفيه او تتكلمي معاه…تمام سمر ابتسمت بسخريه وخبث وقالت .طالما اتكلمنا على المكشوف يبقى تعرفي الحقيقه يا قطه بقي رشيد جوزك ده ي بس قاطعتها روفان وقالت بسرعه….تؤتؤ تؤ لا…مينفعش تحاولي معايا انا …انا معلقتش النجوم دي علشان تيجي واحده زيك تبعلي كلام رخيص وأصدقو…انا لو صدقت ان الشمس تطلع من الغرب أوالأرض تبطل تدور …او السما ممكن تنشق مش هصدق ان رشيد يخوني…فبلاش حورات…لان الحب الي بنا اكبر من ان وتحده زيك تأثر فيه..يلا يا حلوه روحي شوفي جوزك وحاولي ترجعيه..لان ده الحاجه الوحيده الي تقدري تحافظي عليها..ده لو قدرتي
روفان قالت كده ودخلت عند جلال تاني وقفلت الباب في وشها وقعدت بضيق وقرف بس كان جلال في الحمام بعد شويه خرج ومش لابس غير فوطه لاففها على وسطو وماسك فوطه صغيره بينشف وشو واول ما نزلها وشاف روفان اتفاجا وحط الفوطه الي بينشف وشو بيها على صدره وقال…يا خراشييي…يا فضحتك يا جلجل ..يا وشك الي بقى في التراب…وعضلاتك الي انكشفت على الأغراب عند عمران اتسعت عنيه على اخرهم لما قالتلو انها بتحبو وقال بزهول..بت ايه ..وضحك شويه ورفع وشها بصوابعو وقال..انتي فاهمه يعني ايه بتحبيني اصلا
فرح قالت بسرعه طبعا اعرف..انا بحبك يعني قلبي يدق جامد وانت بعيد من كتر الخوف ويدق اكتر وانت معايا لو لمست ايدي بس…مش هو ده الحب عمران تاه في عيونها وكلامها الي اسرو حقيقي وقال …ها…مش عارف فرح قالت باستغراب..مش عارف ازاي .مش انت حبيت قبل كده مراتك..هو ده الحب ولا لا بقلم…زهرة الربيع عمران لما قالت كده زي ما تكون نبهتو ..هو ازاي قبل كده مفكرش ايه احساسو اتجاه سمر وليه احساسو لفرح مختلف تماما…بس اتنهد ونفض اي افكار من دماغو … وقف وشالها ومشي بيها ناحيه السرير ونيمها وقال..انتي لسه صغيره تمام..وانا اكبر منك بكتير و
بس فرح مسكت في ايده جامد وقالت…بس انا عيزاك انت عمران قلبو دق جامد رغم صغر سنها وبرائتها الغريبه الا انها بتأثر فيه جدا ابتسم وقال بارتباك..انا..انا لازم امشي..عايز انام…ماشي ..هشوفك الصبح فرح قالت بسرعه..بس انا بخاف انام لوحدي ونفسي انام على دراعك وانبي خليك معايا لحد ما انام بس عمران فضل باصص لها شويه وبيفكر قلقان جدا من انو ينام جمبها بس اتنهد ونام فعلا وشدها على دراعو وفرح مسكت فيه جامد واخدت نفس وقالت..الله ريحتك حلوه قوييي
عمران قلبو بقى يدق بسرعه كانت ماسكه فيه بقوه شفايفها على رقبتو بلع ريقه بالعافيه وقال..احم..نامي..نامي يا فرح فرح حضنتو اكتر وقالت…تصبح على خير عمران اتنهد وقال..وانتي من أهل الخير عند سمر كانت هتتجنن من كلام روفان ..وكمان عمران مجاش ولسه قاعد عند فرح قالت بعصبيه..لا ما انا مش هسبهم يشقطوهم الاتنين ولا اطول ابيض ولا اسود واتقدمت على اوضه فرح بغضب وخبطت على الباب بقوه وقالت..افتح يا عمران..افتك احسن هفتح بالمفتاح الي معايا وهدخل يا خاين
عمران بقى كان في سابع نومه كان هينيم فرح ويرحلها بس نام نوم عميق وهيه في حضنه بس فرح صحيت اول ما سمعت كلامها وانتبهت شويه وفكرت لما زقتها من حضن عمران وقالتلها انو جوزها هيه …قامت بسرعه قلعت اللجاكت الي لبساه وبقت ببضي كت تحتو عمران فتح عنيه على صوت الخبط الجامد وبص لفرح وقال بنوم..فيه ايه مالها المجنونه دي ولسه هيقوم فرح اترمت في حضنو وباستو بقوه من شفايفو
عمران اتفاجأ بشده ومش فاهم بتعمل كده ليه بس عجبو الشعور قوي وشدها عليه اكتر وحضنها بقوه وهنا دخلت سمر وكانت هتقع من طولها وووووو 12 قربت منو فجأه وباستو بقوه وعمران مكانش فاهم حاجه بس شدها عليه اكتر وحاوطها باديه واندمج معاها في لحظه كانت مميزه جدا بالنسبالو لحد ما سمر فتحت الباب ودخلت واتصدمت بالمنظر سمر شهقت بقوه وقالت بزعيق…الله الله يا سي عمران عمران بعد عن فرح بسرعه وقال بضيق…احم..ازاي تدخلي كده يا سمر
سمر قالت بصدمه..ازاي ادخل كده..هيه دي المشكله..انت بتخوني يا عمران.ومع مين مع العيله دي…مش دي الي قولتلي انك متجوزها علشان اختها ومفيش بنكم حاجه…صحيح صنف نمرود انا الغلطانه اني صدقتك سمر قالت كده وطلعت جري على اوضتها عمران اتنهد بخنقه ومسح على وشو وبص لفرح وقال…اقدر اعرف عملتي كده ليه فرح نزلت وشها في الارض بكسوف وقالت بابتسامه…وانا عملت ايه مش انت قولتلي عادي نبوس بعض عمران بصلها بدهشه وكان فاهمها ورفع حاجبو وقال.. …انا قولتلك كده
فرح قالت بكسوف…احم..لا مش انت ما انا قولتلك ان روفان قالتلي اي اتنين متجوزين بيبوسو بعض عادي عمران ابتسم ورفع دقنها بصوابعو وبص في عيونها وقال..المتجوزين بيعملو حاجات كتيييير قوي يا صغيره…احسنلك متعرفهاش فرح ابتسمت بكسوف وقالت …بس ممكن تعلمني انا نبيهه قوي وافهمك عمران ضحك جامد.وقال…نبيهه انتي هتقوليلي…بس انا بذات مينفعش افهمك ..امم..انا بذات وبطلي شقاوه علشان انا متأكد انك قصدتي تخليها تشوفنا فرح قالت بنرفزه ..وفيها ايه لما تشوفنا انا كمان مراتك..شوفتها زقتني من حضنك ازاي لما رشيد اتصاب
عمران افتكر وقت ما زقتها وفعلا اضايق جدا عليها بس انبسط اكتر انها غيرانه قال بابتسامه جميله…ماشي انا جوزك وحقك..تمام..بس انا لازم اروح اصالحها…ماشي فرح قعدت بحزن وقالت بدموع ونرفزه زي الاطفال…روحلها خلاص اصلا انت مش شايفني عمران استغرب حركاتها الي بتدل فعلا انها بتحبو..بس حاول يتلاشى شعوره لانها صغيره وممكن تكون متعلقه بيه مش اكتر اتنهد وقعد جمبها وقال بابتسامه جميله…بالعكس بقى انا شايفك كويس اوي…القمر بيخطف العين مهما كترت حواليه النجوم
بقلم…زهرة الربيع فرح ابتسمت بفرحه وقالت..يعني انت شايفني قمر…بجد والله…ده انت الي حلو قوي انا بعشق ملامحك دي عمران ضحك بخفه واتنهد قدام جمالها الي بيجذبو قوي وبلع ريقه من قربها الجميل بس حاول يسيطر على نفسو ووقف بسرعه وقال..احم..هرجعلك تاني …ومشي بسرعه طلع يشوف سمر وفرح لبست الجاكت وراحت وراه عند روفان بصت لجلال بغيظ وعصبيه وقالت..انت ازاي تخرج كده من الحمام مش معاك زفت ست في الاوضه جلال بص يمين وشمال و قال باستفزاز…فين الست دي..طب لايمني عليها يا بيومي يا اخويا احسن الحاله ناشفه قوي ورما الفوطه الصغيره في وشها وبقى يطلع هدوم من الدولاب بلا مبالاه
روفان بصتلو بغيظ وقالت…بطل سخافه اولا جرحك لسه جديد ومكانش ينفع تدخل تستحمى مش قت لتك النضافه يعني انت كده كده معفن جلال رفع حاجبو بدهشه وروفان قالت…و ثانيا اياك تاني تطلع من الحمام بالمنظر ده فاهم جلال اتنهد بضيق وقال…يا وليه انتي مش كنتي خرجتي جيتي تاني ليه روفان اتسعت عنيها بصدمه وقالت…وليه..انا وليه جلال ضحك وقال…يعني الي فات مزعلكيش ووليه هيه الي ضايقتك..ماشي مش هقولها تاني وحط اديه على الفوطه الي على وسطو هيشلها
روفان شهقت بخضه ودورت وشها وقالت بارتباك..انت هتعمل ايه يا حيو،ان انت جلال ضحك وقال…ده انت طلع عندك دم يا بيومي..متخافيش يعني اكيد مش هعمل كده قظامك انا هدخل البس جوه واخد الهدوم ولسه هيدخل سمعو صوت خناق وصوت سمر بتقول…ابعد عني مش هقعد دقيقه واحده خلي الهانم تشبع بيك روفان قالت ايه ده…وطلعت جري وجلال بقى يلبس بسرعه علشان يحصلها اول ما طلعت اتفاجأت بسمر شايله شنطه هدوم وبتقول ..ماشيه يعني ماشيه
عمران اتنهد بضيق وقال…اعقلي يا سمر عيب كده تعالي ندخل جوه نتفاهم سمر قالت بعصبيه مش داخله وهمشي يعني همشي روفان قربت من فرح وقالت فيه ايه..مالها دي فرح قالت بسعاده بتحاول تداريها…معرفش شكلها زعلانه وعايزه تمشي روفان بصت لها بشك وقالت…لا وانبي..افادك الله تصدقي مكنتش اعرف…ما تتعدلي يا فرح لأعدلك زعلانه ليه يعني اوعي يكون ليكي دخل فرح رمشت بعيونها ببرائه وقالت بكدب. .انا…وانا مالي ياروفه روفان مسحت على وشها بضيق وقالت..اممم…مدام بربشتيلي كده زي العروسه اللعبه يبقى شكي في محلو
فرح لسه هترد جلال جيه وقال باستغراب.. فيه ايه يا جماعه صوتكم جاب اخر الدنيا سمر ابتسمت بخبث وقالت..الحقني يا رشيد شوف اخوك الخاين…ظبطتو مع الهانم بيبوسو بعض مش قادره اتخيل…وبقت تبكي باصتناع روفان بصت لفرح بزهول ورجعت بصت لعمران بغضب وقالت..الي قالتو ده صحيح عمران لسه هيتكلم جلال قال ..فيه ايه انتي وهيه…ايه الأفورة دي دول متجوزين هو انتي ظبطتيهم في المقطم