كذابة…نطقها علي وهو يصفعها بقوة ليهتف الأب ناهرًا نجله:
-علي،إنتَ اتجننت، بتضرب أختك وقدامي؟ احتضنت سامية نجلتها التي دفنت وجهها داخل تجويف عنق والدتها وبدأت دموعها بالإنهمار ليتحدث علي مبررًا فعلته:
-غصب عني يا حاج، الكلام اللي سمعته من ابن التهامية خلى دمي يفور ويطلع على نفوخي سألته سامية باستغراب:
-سمعت إيه من ابن الزفت ده، وإيه دخل اختك في كلامه؟! صاح علي بغضب:
-الكلام ده تسألي بنتك عليه، بنتك اللي هتفضحنا على أخر الزمن
ليهتف محمد موجهًا حديث إلى ابنته:
-انطقي يا بنتي، ايه اللي يخلي ابن التهامية يجي يطلب ايدك مني ويقعد يقول حب واحلام ومسخرة؟! رفعت سامية رأس ابنتها لتسألها بتعجب:
-ماتردي يا بنتي على كلام أبوكِ؟ نظرت لوالدتها وبشهقاتٍ متقطعة تحدثت بمراوغة لكي تنأى بحالها من بطش والدها وشقيقها:
-مفيش حاجه يا ماما، كل اللي حصل إنه جالي عند الجامعة وقال لي انه ناوي يتقدم لي، وطلب يعرف رأيي وقولتي له إيه؟… سؤالاً حاد نطق به محمد لتجيبه جنة بمراوغة:
-قولت له اني مليش رأي، وإن الرأي الأول والأخير لبابا
هتف محمد بحدة:
-وإيه اللي يخليكِ تقفي تتكلمي معاه، مسبتهوش ومشيتي ليه؟ وعلى حين غِرةً رن هاتفها فارتبكت وشعر شقيقتها بريبتها فخطف منها الهاتف ونظر بشاشته لتجحظ عينيه.
يتبع.