Uncategorized

كشماء جنون الحب سعاد محمد سلامه

أرضية الشقه بس مين الحليوه ده دا تانى واحدحلو يدخل شقتنا أمبارح واحد والنهارده التانى لتقول كشماء ومين الى كان هنا أمبارح لترد كامليا دا واد حليوه ومقطط وبنضاره حلوه كرمله أخدته ودخلت نفس الاوضه وقفلت الباب بنفس الطريقه ولما خرج سألتها عنه قفلت باب أوضتها فى وشى وكنت هقولك اما أرجع من المستشفى بس الواد دا جديد غير بتاع أمبارح لتكمل بمزح يكونوش عرسان وكرمله بتطفشهم لتنظر كشماء بسخريه قائله وأنتى تعرفى حد من النوعيه دى وبعدين دا شكل رجل العصاپات أنا شاكه أنه تاجر سلاح وكرمله نوت تنحرف وتاجر معاه فى السلاح لترد كامليا تصدقى ممكن ماترمى ودنك

كدا أسمعى بيقولوا أيه وبعدين أحنا مش هنجيب ضيافه للحليوه ده قصدى لرجل العصاپات ده لتقول كشماء أنا ماليش فيه أنتى حره انا هنضف مكان دخوله تانى لتقول كامليا هروح أشوف عندنا أيه فى المطبخ وأضايفه بيه عيب الراجل يقول علينا أيه وحتى أدخل يمكن أسمع حاجه نعرف منها مين رجل العصاپات — ده بعد قليل عادت كامليا بصنيه بين يديها لتجد كشماء تقف على باب الغرفه تسترق السمع وبيدها أحد أدوات تنظيف المنزل لتهمس لها قائله ها سمعتى بيقولوا أيه لترد كشماء بهمس لأ زى ما يكون بيتوشوشوا أنا شكى صحيح دا شكل رجل العصاپات لتنظر الى ما بيد

أختها وتقول لها أيه الى على الصنيه ده أنتي جايبه الفطور الى أنا محضراه نفطر بيه ده هتوديه فين لترد ببراءه هضايفه بيه خبطى على الباب وأفتحيه و خدى جنب من قدامى لتطرق الباب ثم تفتحه وتتنحى جانبا دخلت كامليا بالصنيه لتجد والداتها تقف و تغلق الهاتف وتعطيه لذالك الجالس لتستغرب كامليا وتقول أنا قولت أكيد مفطرتش زينا وحضرت الفطور يلا مد ايدك نفطر مع بعض وتكملوا كلامك واحنا بنفطر لينظر ركن أليها بتعجب ويقف يقول متشكر ويمد يده لكريمه قائلا هستنى ردك وأتمنى توافقى لتسلم عليه كريمه بود قائله الى فيه الخير يقدمه ربنا لتسير معه الى باب الشقه

الى أن خرج وأغلقت خلفه الباب لتجد أبنتيها تقفان يبدوا عليه الفضول بوضوح وقبل أن يسألن قالت لهن أنا مصدعه هدخل أنام ومش عايزه أزعاج [[-::]]لتدخل غرفتها وتغلق الباب فى وجهن لتقول كامليا نفس حوار أمبارح أنا بدأت أشك لتقول كشماء بمزح أنا أشك فأنا دبوس لتضحك كامليا وقبل ان تتحدث كان هاتف كشماء يرن بالغرفه لتذهب للرد عليه سريعا بعد دقائق خرجت كشماء متلهوجه وهى تكمل ارتداء ملابسها سريعا لتنظر كامليا أليها تقول أنتى خارجه لترد كشماء سريعا أيوا المدرسه فيها لجنة تفتيش من الوزاره والمدير أتصل عليا يلا سلام أشوفك بكره الصبح أما ترجعى من المستشفى ونشوف أيه

حكايه الأتنين دول. بالصعيد. دخل أخيه سعد عليه مازحا يقول أنت جيت من ________________________________________ القاهره هنا عالمصنع وجدتك دوشتنى وقالت لى أما علام يجى هنا المنيا خليه يجلى فورا أيه المهمه الى بتخططوا لها أنتم الأتنين ليرد علام مش حاجه مهمه بس أنت عارف جدتك بتبالغ شويه وبعدين قولى الأخبار هنا ليرد سعد سمعت بيقولوا أبن الفهداوى أشترى بقية مصنع السراميك بعد مسافر لصاحب الحصه أيطاليا وكمان سمعت أنه ناوى يعمل هنا مصنع للسراميك والبورسلين والرخام [[-::]]ليبتسم علام قائلا يعنى ركن الدين هيسيطر على صناعة السراميك وماله ربنا يوفق الجميع ليبتسم سعد قائلا وأنت ناوى على أيه ليرد علام ناوى

على كل خير. أثناء عودته بالسياره رن هاتفه ليرد عليها قائلا أهلا يا ماما لتسأله أنت عامل أيه وأمتى هترجع للمنيا ليرد انا فى الطريق وكويس جدا لتقول توصل بالسلامه ياحبيبي ليغلق الهاتف معها ليقول السائق حضرتك هترجع تانى القاهره الأسبوع ده ليرد ركن لسه معرفش بس ليه ليرد السائق أصل فرح أبن أخويا فى أسيوط الأسبوع ده وعايز أبقى أحضره فأن كان حضرتك تسمح لى ليبتسم ركن قائلا لأ روح أحضره وحتى أن رجعت القاهره هبقى أسوق أنا ليبتسم السائق قائلا بسعاده شكرا يا ركن باشا وعقبال حضرتك قريب أن شاء الله ليرد ركن شكرا وياريت تبطل كلام وبص

عالطريق وسيبنى أشوف شغلى ليفتح حاسوبه ويبدأ بالعمل عليه ولكن لما جاء طيف تلك المتشردتان الى خاطره ليتنهد وينفضهما عن خياله ويعود للعمل على حاسوبه وهو يرى ملفا محول له على الحاسوب يكشف أعمال ومشروعات عائله النمراوى ليتنهد هامسا لنفسه واضح أنهم بيلعبوا على تقيل مساءا بمنزل النمراوى عاد علام الى المنزل لتستقبله والده بمرح قائلا نورت المنيا يا أبويا ليضحك قائلا المينا منوره بنمر النمراوى قولى مرات النمر فين ليهمس له قائلا راحت عند أخوها هى ومرات أخوك متعب قليلاً شويه ليرد قائلا أيه ناوى النوبه دى يرحل ولا زى كل مره يفوق على أخر نفس ليقول نمر أعتقد

هيفوق هو بيمثل عليهم انت عارف مراته وبناته دول يطفشوا بلد وأنت شايف أيه نسخه منهم دا أخوك بيهرب منها أنا يا ما نصحته ميتجوزهاش لكن تقول أيه مراية الحب عاميه لتاتى من خلفه جدته قائله أزيك يا علام تعالى عايزاك فى أوضتى ليذهب معها الى غرفتها ليدخل خلفها لتقول له أحكى لى كل الى حصل عند كريمه بالتفصيل ليتذكر فلاش باك. بعد أن دخل الى الغرفه وأغلقت الباب خلفها قالت له أقعد يا علام اندهاش لتقول له أنا لم أنطردت انا وولادى من عندكم كنت لسه صغير بس متغيرتش كتير نفس الملامح بس نضجت مش أكتر خير ليرد عليها

جدتى بعتانى ليكى وبتقولك أن بيتنا مفتوح ليكى ولبناتك قبل منك وكمان قالت انك تكلميها ليطلبها لها ردت رقيه بلهفه تقول كريمه بنتى الى مولدتهاش لترد كريمه أزيك يا ماما رقيه وحشتينى لتقول رقيه أنتى أكتر أنتى وبناتك وربى الى يعلم الى فى قلبى ارجعى يا ضى عينى وهاتى معاكى الوردتين ولاد منصور لتضحك كريمه قائله وردتين قولى مصيبتين بس انتى غاليه عليا انتى فى مقام المرحومه امى انتى الى ربتنى والوحيده الى كانت ضد الى حصل فى الماضى لتقول رقيه أهو قولتها الماضى أنسى يا بنتى وارجعى بناتك حمايتهم هنا وسط أهلهم لتقول كريمه هشاور بناتى الأول لتقول رقيه

مستنياكى أنتى وهما لتعطى الهاتف لعلام لتستدير تعطى له الهاتف لتدخل عليهم كامليا بالصنيه لتقوم بطردها ليقف بعدها علام قائلا عندى ميعاد مع عميل ولازم امشى لتخرج معه الى الباب وتودعه عاد من تذكره.. لتقول رقيه بفخر كريمه بنتى وأنا الى مربياها وعارفه هى هتختار أيه بس انت شوفت البنات ليرد عليها ما شوفتش الأ واحده لترد بخبــ,,ـــــث وحلوه ليرد قائلا بأشمئزاز دى جسمها صغير كده ومسنقره لتضحك رقيه قائله دى أكيد كامليا كانت وهى صغيره حجمها صغير بس طعمه وډمها خفيف. بمنزل الفهداوي دخل ركن الى المنزل لتأتى أليه والداته مرحبه وتضمه بحنان ليبتسم لها لتلقى نظرها عليه بتمعن

قائله شكلك خسيت أكيد مكنتش بتاكل كويس وبدخن كتير زى عادتك أنا طبختلك كل الأكل الى بتحبه على ما تغير هدومك و تستحمى هخليهم يحضروا العشا ليبتسم وهو يقبل رأسها ويتركها ويغادر بصمت ليدخل الى غرفته ويخلع عنه ملابسه ويدخل الى حمام غرفته ليأخذ شاور ينعش به جسده ويزيل عن جلده أتربة الطريق لينتهى من أخذ الشاور ويلف خصره بمنشفه ويخرج من المرفق الآمن ليتفاجىء بتلك تقف بغرفته ليقول لها پغضب شيماء أيه الى دخلك أوضتى بدون أستئذان لتنظر له بأفتتان قائله أنا خبطت على الباب مردتش فدخلت قولت يمكن نمت فكنت داخله أصحيك علشان تتعشى طنط أنعام هى الى

قالت لى أقولك أنهم حضروا العشا فى الجنينه ليقول پغضب تمام اخرجى وأنا هحصلك وبعد كدا ممنوع تدخلى أوضتى قبل مأذنلك بالدخول كانت سترد عليه لكنه قال بتعسف يلا أطلعى عايز ألبس هدومى لتخرج وتتركه يتنهد پغضب من تلك التى تتعلق بأحبال الهوى أما هى لم تذهب الى الأسفل دخلت الى غرفتها تتنهد وتبتسم وهى تعيد بخيالها صورته قبل قليل وتمنى نفسها أنه لن يكون الأ لها فهو بالنسبه لها كل — الرجوله. نزل الى الأسفل بحديقة نزل الى الأسفل بحديقة المنزل ليجد الجميع يجلس على السفره بالجنينه يترأس طاولة الطعام جده وعلى يمينه أبيه سلطان وعلى اليسار عمه وجوار

كل منهم زوجته ليجلس الى جوار والداته التى أبتسمت له قائله أنا كنت بعتلك شوشو هى فين ليرد قائلا معرفش هى قالتلى ومشيت ليجدوا شيماء تأتى وتجلس على مقعدها جوار أخيها قائله انا اهو يا مرات عمى لتميل عليها والداتها قائله كنتى فين لترد عليها كنت فى اوضتى واحده زميلتى أتصلت عليا عايزه منى حاجه وخلصت المكالمه وجيت عيناها لم تفارق ركن طوال الطعام الى ان أنتهى الطعام ليستمتعوا بالطعام ومزح أبن عمه أبراهيم أو أيبو ومغامراته مع دراسة القانون لينهض الجد ويقول كفايه ضحك بقى أنت كبرت يا أيبو وعايزك تشرف أسم العيله زى ركن الدين كده ليضحك أيبو

قائلا ليه يا جدى انت عايز شباب العيله الأتنين يطلعوا معقدين خليها النص بالنص ليبتسم ركن قائلا ماشى يا سمح أنا أتفقت مع المحامى بتاعنا تدرب عنده فتره وبعدها أنا عايزك تمسك الشئون القانونية عندنا [[-::]]ليرد أيبو ليه حرام عليك دا انا متخرج مبقاليش سنه لسه مشمتش نفسى من المذاكره ليرد ركن قائلا وهتشم نفسك بعد كام سنه كفايه كده من بكره تروح له وهو عنده خبر وانا وصيته يعلمك كل شىء ليضحك أيبو قائلا وصيته كمان ربنا يستر ليبتسم الجد على حديثهم قائلا بأمر أنا هشرب شاى ياريت حد يعمله ويجيبه ليا أوضتى وتعالى معايا يا ركن عايزك ليقف

ركن ويذهب معه لتتضايق زوجة عمه فهو يعتمد على ركن بكل شىء وينفى ولدها وضيق والد ركن الذى كان دائما يتمنى ان يخرج من عباءة والده ولكنه كان يجذبه أليه دائما حتى أنه ورث بعض من طباعه لولده ركن وأمسكه قيادة شئون العائله من خلفه. دخل ركن خلف جده الى غرفته ليقول له مباشرة وبلهفه قابلت كريمه ازيها شكلها بقى عامل أزاى لسه حلوه زى ما كانت انا بقالى أتنين وعشرين سنه مشوفتهاش ولا كلمتها الأ النهارده فى التليفون صوتها زى ما هو متغيرش ليرد ركن هى جميله بالنسبه لسنها ليرد الجد بسؤال قابلتك أزاى عرفتك ليرد ركن أيوا عرفتنى

قبل ماأعرف نفسى عليها [[-::]]ليتذكر. فلاش باك بعد ان دخلت معه الى الغرفه وأغلقت الباب مد يده لها وقبل أن يعرف نفسه عليها قالت له أهلا بيك أنت ركن ________________________________________ الدين أبن سلطان أخويا صح ليندهش لتقول له فيك شبه كبير منه ومش عارفه اذا كان كمان من طباعه او لأ ليقول لها مين لترد عليه أبراهيم الفهداوى أنا عارفه أنه هو الى بعتك ليا ليرد قائلا هو بعتنى علشان أقولك ترجعى لعنده لتقول له وأفرض رفضت زى زمان ليرد ركن انا معرفش أيه الى حصل زمان أنا جدى بعتنى ليكى وقالى أنى أكلمه فى التليفون وانا عندك علشان تكلميه

وهتصلك عليه ليقوم بالأتصال على جده الذى رد سريعا يقول بلهفه أنت عند كريمه أديهانى أكلمها ليعطى لها الهاتف بمجرد أن ردت عليه كان الصمت من الجانين كانت أنفاسهم العاليه المشتاقه هى ما تتحدث ليقطع الصمت أبراهيم قائلا وردتى الجميله أزيك وحشتيني يا كريمتى لتضحك وتدمع عيناها قائله وأنت كمان وحشتيني قوى يا راجل يا عجوز ليضحك قائلا أنا عجزت أكتر وشعرى كله شاب بس لسه عندى شعر مقرعتش زى سلطان أخوكى طول عمره غبى حتى شعره زهق منه وطار من راسه لتضحك قائله كنت عارفه أنك هتبعتلى بس كنت متوقعه أنك تكون قبل رقيه ليقول لها يمكن كنت مستني

حد يشجعنى ودلوقتي لازم ترجعى لحــ,,ـــــضنى من تانى لترد عليه قائله وبناتى ليرد قائلا قبل منك حــ,,ـــــضنى مفتوح لهم خلينا ننسى الماضى وأرجعى لقلبى عايز أحس أنى عايش وأنتى جنبى لترد عليه هشاور بناتى وهرد عليك ليقول لها بحنو هستناكى أنتى وهما ولو وصل الأمر انا هاجى أخدكم بنفسى لو هخطفك أنتى وهما لتضحك قائله أنا تقدر تخطفنى بسهوله أنما بناتى دول يخطفوا بلد زى بلدنا ليضحك قائلا بنات كريمه ومنصور هيطلعوا أيه غير مشاغبات لتضحك قائله دول مش مشاغبات دول متشردات عموما هرد عليك لتغلق الهاتف وتعطيه لركن على دخول أبنتها تحمل الصنيه عاد من تذكره ليقول الجد دا

كل الى حصل وأنت عندها ليرد ركن أيوا ليقول الجد شوفت بناتها ليرد ركن أيوا شوفتهم بس مركزتش معاهم قوى ليقول الجد بخبــ,,ـــــث حلوين زيها ليقول ركن مركزتش بس هما حاجه كده شبه لوريل وهاردى ليضحك الجد على تشبيهه لهن. فى صباح اليوم التالى دخلت كامليا الى الشقه تستند على الحائط لتراها والداتها لتقترب منها بفزع قائله أيه الى جرالك لترد كامليا مفيش متقلقيش قوى كده دى أصابة عمل لترد كريمه بسخريه أصابة أيه انتى بتشتغلى دكتوره ولا بلطجيه لتضحك كامليا قائله أنا المفروض دكتوره بس أمبارح بالليل دخل عندنا الطوارىء حاله صعبه والمستشفى رفضت دخولها لعدم توافر مكان لها

قام أبنها هايج فى الى واقفين فى الاستقبال وكان معانا المدير ونزل بالشومه وعمل حفله وأخدت الى فيه النصيب واحده فى دماغى والتانيه جت على ايدى بس الحمد لله أنا أرحم من غيرى دا المدير فى العنايه من أمبارح كل ما يفوقوه يقول انا عايز أبقى رقاصه يابابا مش عايز أبقى محامى وينام تانى بس انا فرحانه فيه خد جزائه على أتهاضده ليا وأدونى أجازه مفتوحه بعد ماعملت نفسى مش فاكره حاجه. لتخرج من الغرفه كشماء لتنظر لها كريمه بفزع وتقول وأنت ايه الى جرالك اتخانقتى مع مين لترد كشماء وهى تجلس تتألم على الأريكه أنا أتخانقت أنا واحد سواق

غبى زميلى على زبون و خدنى على خوانه وكان هيضــ,,ـــــربنى بمفتاح صليبا بس أنا أتفاديته فوقعت براسى على حجر كان فى الموقف و دماغى خدت فيها تلات غرز أيدى أنشرخت وجبستها ولما رجعت بالليل لقيتك نايمه مرضتش أفزعك لتقول كريمه بسخريه لا كتر خيرك وهتروحى المدرسه ازاى بدماغك وايدك متربطين كدا ولا المدير هيخدلك أجازه لترد كشماء هو انا مقولتلكيش مش أنا أتوقفت عن العمل أنا والمدير لترد كريمه بفزع ليه لتقول كشماء مش الأداره التعليميه وصلها فيديو العيال وهما مثبتين المدير قدام المدرسه وأنا بحوشهم عنه وكنت شتمتهم بألقاب سيئه فأنا والمدير أتحولنا للتحقيق وأحتمال أترفد أنا وهو تلاقى

حد من المدرسين الى فى المدرسه هو الى صور الصور دى وبعتها الاداره أصل المدير دا غتت بس أنا مالى جابوا رجلى معاه ليه يلا ربنا هو المنتقم. لتقف كريمه تنظر لهن لتقرر العوده بهن الى أصلهن لتتركهن وتتجه الى غرفتها وتغلقها خلفها بوجههن ليستغربن صمتها. لتقول كامليا وهى تمد يدها لأختها اسندينى ربنا يسترك دا أخدت ضــ,,ـــــربه على راسى تناسينى أسم أمى لتقول كشماء طب ما تسندينى أنتى أنا حاسه أن فى دماغى كلاب صعرانه لتقول كامليا انا جيبت مسكن معايا من المستشفى كنت عامله حسابى — فيه خديلك منه حبايه لتقول كشماء ودا هيسكن الألم لترد كامليا لأ

انت في الصفحة 3 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى