آه كويسة متقلقش علية. قال خالد:
طيب أجيلك؟ قالت بهدوء:
لأ..أنا محتاجة اقعد شوية لوحدى. قال خالد:
أنا خايف عليكى ..ممكن الحالة ترجعلك وإنتى لوحدك. قالت بإرتباك وقد خشيت أن يسمع مؤيد كلمات خالد:
لأ متقلقش..باخد الأدوية فى ميعادها. عقد مؤيد حاجبيه..بينما قال خالد:
طيب ..طمنينى عليكى علطول..ومتقفليش تليفونك..إتفقنا؟ قالت بهدوء:
إتفقنا ..سلام دلوقتى. ليعقد حاجبيه مستطردا:
بس أنا بجد إتخنقت من عنادها ولازم أشوفله حل. ثم نهض تاركا المكان..بينما تتابعه عينا جليلة وهي تقول بيأس:
ده أنا اللى إتخنقت من عنادك ياعزيز..وفعلا بدأت أيأس منك..ومن إنك تفتح قلبك للحب..وتشوفه أدامك وتقتنع بيه.
لتهز رأسها وهي تذهب إلى حوض زهورها..فهو المكان الوحيد الذى تشعر فيه بالسكينة وراحة البال.
Post Views: 34