.. يوسف : ماما تقول اللي تقولوا ده مش وحام ده برد اسراء : و ايه اللي مخليك متأكد كدة ما تاخدني تطمن
يوسف بعشق اذابها و اذاب كل حصونها : انا مش حاخدك اطمن يا اسراء و لو بطنك كبرت و بدأت تبان انا مش ممكن افكر و لو لثانيه انك تكوني حامل لاني انا ما لمستكيش و ما حدش غيري لمسك
اسراء وقلبها لا يهدأ : ليه واثق كدة ليه مش يمكن
يوسف : ما يمكنش انا اشك بنفسي لكن فيكي انتي مسـ,ـتحيل انتي اجمل و انضف و اشرف بنت شافتها عيني
كادت تركض لحضنه غير مصدقة أن رغم كل ما تفعله معها إلا أنه يحبها كل هذا الحب و يثق بها كنور عينيه نظرت له و هي اقترب منها و قبل جبينها و همس: نامي و ارتاحي يا قلبي و ان احتاجتي حاجة انا برة و ما تكابريش يا اسراء لو حسيتي بوجع قوليلي و انا اشيلك على كتافي غطت رأسها بغطاء السرير و هي تكتم غيظها بشدة لانه يفعل كل شئ يجعلها تفكر بعيدا جدا عن الانتـ,ـقام منه اسراء بغيظ لنفسها ” حيفضل يعمل كدة لغاية ما . يجنني انا متأكدة
لتذهب في نوم عميق … بعد نصف ساعة دخل الغرفة يطمئن عليها و يتحسس حرارتها اقترب من شفتيها و بدأ بتقبيلها شعرت به لكنها لم تفتح عينيها بل كانها تخدرت من تأثيره عليها .. شعرت بعشقه من قلبته لذلك مسلت انها ما زالت نائمة وجسدها يشتعل لهبا من تأثيره … بقيت مستمتعة جدا بقبلاته الرقيقة لانحاء وجهها وكادت تصدر صوتا يخبره انها مستيقظة تأثیر عشقه لمساته لكنها تماسكت **** عمر صديق يوسف وليه قصة لوحده حأبقى أنزلها
دخل عليه مكتبه يوسف ليجده يكلم نفسه يوسف بضحك : عارفها الحركة دي عمر : حركة ايه يا خفيف يوسف ” لما تتجنن و تكلم نفسك عارف اوي سببها ايه عمر بنبرة سخرية : وسببها ايه يوسف: انت و اخيرا طبیت یا عمر و واضح طبیت و تکفیت على بوزك عمر بتنهيدة : جننتني مرمطتني مش عارف اعمل ايه …. يوسف بضحك: الحمد الله مش لوحدي عمر و هو يحدفه بشئ ما : هيا ناقصاك انت كمان انت و عارفین السبب انا ايه اللي مانعها انا متأكد انها بتحبني بس بتعمل كدة ليه ….
يوسف : اهو تسليني و ما ابقاش لوحدي عمر : لسة ما لانتش
يوسف : تلين دي جننت اهلي طلعت عيني عمر : انت اللي عملته ده … انا قولتلك بس …. يوسف : حتحبني انا متأكد انا ما خلتش حاجة ما عملتهاش *** يوسف ” و النبي يا عمي : تفضل معانا شاهين : معلش يا ابني الواحد ما برتحش غير بيته و انا
تعودت عليه يوسف : و احنا حنسيك على راحتك بس ما فيش مانع تيجوا تباتوا كل فترة
احمد : اكيد ده انت ليك عندنا كتير یوسف و هو يحتضنه : ما تقولش كدة يا بطل انت حتبقى ظابط بشطارتك انا بس دليتك على الطريق اسراء : يلا بقى ابقى ظابط بسرعة عشان اول واحد تحبسه هو يوسف نظر لها بألم لأنه يعلم ما تقصد … ام احمد : مش حتروحي تعملي فحص يوسف : انا حاخدها یا ماما ما تشیلیش هم على فكرة فكرة عمي حيبدؤوا يعملوا باقي البيوت
شاهين ” ربنا يسعدك ما سعدت الناس و ريحت بالهم زي نظر الى اسراء و همس: امین اوصلهم إلى البيت وعاد لها كانت تشاهد التلفاز … جلس بجوارها و ابتسم اسراء : بص قدامك التلفزيون هناك يوسف : و انا عندي أجمل بنت في العالم ابص مكان تاني ليه اسراء : انا سيبها لك وداخلة انام … يوسف : ما حستش امبارح و انا ببوسك و انتي نايمة انك
متضايقة
اسراء بخجل : احم انا كنت نايمة انت بتقول يعني ما حستش بيك مشی ناحیتها و احضتنها من ظهرها و همس أمام رقبتيها قبل أن يعضها : كنت صاحية و مستمتعة اوي بكل حاجة صارت
فلاش باااااك قبلها من شفتيها بهدوء حتى لا تستيقظ شعرت به و كادت تتكلم لكن تأثیره افقدها عقلها تركت نفسها يفعل ما يريد نزل إلى عنقها و إلى اسفل عنقها يقبل بشغف و هیام و جنون
رفع نظره له ليجد وجهها احمر كالدم من تأثیره و انفاسها و وضـ,ـربات قلبها تزداد … و بعد أن اذابها و اذابها بقبلات على كل مكان تطوله شفتيه تركها و هي تشتعل نارا و كانت تتمنى لو تصبح زوجته فعلا خرج من الغرفة و ذهب إلى الحمام يهدأ نار جسده أسفل الماء و قلبه يكاد يخرج من شدة تأثيرها بااااك اقتنص رقبتها بقبلة قوية ثم همس : ما كنتيش صاحية ده انا سمعت صوت انفـ,ـاسك و ضـ,ـربات قلبك
اسراء : ما حصلش يوسف : بذمتك ما نفسيكيش اكمل اسراء : انت قليل ** ليبتلع شفتيها بقبلة متمكنة للغاية تركها بعد مدة و هما ينهجان بشدة وضع جبهته على جبهتها و همس ما بتقدرش تقاومي لمساتي عشان قلبك ده عايزني اسراء و هي تسترد صوتها باعجـ,ـوبة : ما بطقش تلمسني بكرهك جدا يوسف ؛ بصي في عيني كدة و قولي بتكرهيني
اسراء : وليه ما ابص في ايديك اللي بتنقط بدم اخويا و اقولك اني ما بكرهش في حياتي قدك و ما بطقش تقرب عليا بكرررررهك يا يوسف بكرررررهك
أمسك يدها وتكلم و عينيه تدمع : أدارت ظهرها لتمشي حخليكي تنسي حعوضك حاعمل اي حاجة و كل حاجه عشان اخد قلبك يا اسراء لو يوم واحد و امـ,ـوت بعدها انا موافق … يا كل حياتي ركضت إلى غرفتها تبكي و هي تحترق لانها تعلم انها احبته بعد فترة خرجت من الغرفة و كان يجلس على الاريكة نظر لعينيها وجدها متورمة من البكاء مشى ناحيتها بخطوات سريعة و همس برعب وحنان شديد ” اسراء مالك في ايه
اسراء ببكاء : طلـ,ـقني يا يوسف …