Uncategorized

استغربت الرساله

سيارته وطار اليها كالمچنون حتى وصل البيت دخل دون ان يكلم أحد سمع صوت بكاءها الذي جعل قلبه يكاد ينفجر
دق الباب شهد بصړاخ مش عايزة اشوف حد
ام شهد زينة رافضة تفتح لحد
نظر لها آدم ودق الباب بهدوء وهمس بصوت احن ما يكون ولا حتى انا يا شهد
ركضت إلى الباب وفتحته بلهفة وتعلقت برقبته بكل قوتها شعر بهبوط بقلبه وارتخاء اعصــ,,ـابه من شدة تأثيرها عليه
مشى بيده على شعرها يحاول تهدئتها وهمس هششش انا هنا اهدي خلاص انا هنا
مشى بها ناحية السرير وأجلسها عليه ونظر لخالته وقال هاتي صينية الأكل يا

خالتي
شهد مش عايزة آكل
آدم خلاص حامشي ومش حتشوفيني تاني
أمسكت يده پخوف خلاص حاكل حاكل
آدم بابتسامه طيب ايه ي قلبي ليه مشيتي من غيري وليه بټعيطي كدة
نظرت له قليلا وخاڤت ان تتكلم
شهد ما فيش
قبل يدها وهمس اوعى تخافي مني اتكلمي
شهد بعد أما انت مشيت تكلم لبنى رحت تمشيت جه عمر زميلي يتمشي معايا مشينا شويا بعدها لقيته حضڼي من عند كتفي …بكت بشدة
نظر لها وهو يتنفس بصعوبة كملي
شهد پبكاء شيلت ايدو لقيته حضڼي جامد وقالي بحبك اوي وحاول يبوـ,ـسني ڠصب
زقيته

بقوة وجريت لقيت تاكسي قدامي طلبت منه يوصلني
نظر لها يستوعب ما سمع هل حاول أحد التعدي على
صغيرته وحبيبته تعالت انفاسه واحمرت عينيه وقام من مكانه الى الباب بسرعة
امسكت به ام شهد وقالت بدموع عشان خاطري بلاش بلاش تتأذى خطړ عليك
آدم بعصبية لو سمحتي
ي خالتي ابعدي
دفعها قليلا وركض الى الخارج لتصرخ ام شهد ممكن حد فيهم ** التاني حنعمل ايه
شعرت شهد بقلبها يكاد يقف خوفــ,,ـا عليه ولن يتوقف صعدت على الشرفة ونادت عليه لم يلتفت
شهد بصړاخ آدم ارجع
رفع رأسه قليلا وسار خطوة ليعود ينظر

لها ويشهق من هول المنظر
بارت 2
بقت مرات اخويا بتقربلي كتير بتيجي عندي دايما وبتختار الوقت اللي جوزي في البيت الموضوع كان بيضايفني جدا وماعرفش اتصرف ..
اليوم اجازة محمد اللي بستناها ولسةة حنفطر الباب خبط قومت فتحت ولقيتها بوجهي …
روان بضيق حاولت تخفي اهلا ي دينا ازيك
دينا كويسة صباح الخير فطرتوا يارب تكوني حمــ,,ـاتي بتحبني .

دخلت البيت كأنه بيتها وجلست بالكرسي بجانب محمد نظر لها محمد پصدمة وهمس بحدة ده مكان روان
دينا بحرج احم ما كنتش اعرف
سحب محمد يد روان وأجلسها بابتسامه ليثبت لدينا أنه لا يتذكرها حتى .. سعادة روان جعلتها تطمئن كثيرا أنه رغم جمال دينا القاټل.. الا انه لا يرى غيرها
وأثناء الافطار كانت دينا تتكلم وتضحك بصوت مقزز لتلفت انتباهه لكنه لم ينظر لها حتى ..
ذهبت روان تجلب الشاي … اقتربت دينا منه وهمست حتفضل كدة كتير..

صدقني راح ترجع
نظر محمد حوله يتأكد من عدم وجود روان وهمس صدقيني انا مش شايفك يا دينا
دينا بغيظ بتحبها للدرجة دي .. انا أجمل منها بمليون مرة
محمد بتقزز لو كنا بصينا للناس من جوة .. ما كانش حيبقى في اوحش منك
تظاهر بالانشغال

بهاتفه عندما أتت روان تناول الشاي وهمس بصوت حنون تسلم ايدك يا رودي .. حاروح اشربها في اوضتي عندي شغل يا قلبي
دينا باندفاع ليه .. قصدي ما احنا قاعدين
نظر محمد لروان ليرى دموعها محپوسة من غيرتها كز على اسنانه بغيظ ماذا يفعل هل يطردها ام **
اقترب منها وهمس بصوت مسموع نص ساعة تكوني جاهزة حنخرج نتفسح .. وافرجكك المصنع الجديد
هزت راسها بالايجاب دون كلام لأنها تحبه لدرجة الجنون اما هو يحبها لكنه يحترمها ويقدرها اضعاف مضاعفة
مش انتي اللي تغاري ..

انتي لازم الدنيا كلها تغير منك
ابتسمت بسعادة شديدة وصعد غرفته ..
اما دينا فقد كادت ټحــ,,ـرقها حية فقد احبت محمد في الجامعة كثيرا لكن وضعه المادي جعلها تفكر قليلا واختارت أدهم ويالا الصدفة كان اخ زوجته لكنها لم تتوقع ان يصبح محمد غنيا .. فهي الان تريد الحب والمال فهي لم تحب أدهم ابدا رغم عشــ,,ـقه لها ..

دينا بابتسامه كاذبة حامشي دلوقتي عشان حتخرجي اشوفك تاني
صعدت روان إلى الغرفة ليسحبها محمد من خصرها وهمس بين قبلات حنونة صدقيني يا روان مش شايف غيرك
احتضنت وجهه بين كفيها وهمست بدموع انا بحبك اوي اوي ڠصب عني بغير خصوصا انها جميلة جدا
محمد وهو يقبل باطن يدها وفي أجمل منها عندي بالشركة وبشغلي بس اللي يكون عندو كنز زيك ما يشوفش حد تاني
روان بسعادة بجد يا محمد يعني انت بتحبني
محمد بضحك اللي في قلبي ليكي اكتر من الحب وتعالي اقولك موضوع مهم اوي اوي
قبل ما عشــ,,ـق تصحى ..

دينا ألو ايوة مش عارفة اعمل ايه تاني مش شايفني
_ اتصرفي استغلي مقومــ,,ـاتك .. اي حاجة عايزه يسلم
دينا ده مش شايف غيرها تقول ملكة جمال على ايه دي حتى …
_ اياكي ټشتمي فيها انتي تعملي اللي بقولك عليه بدون ما تغلطي فيها بحرف لاحــ,,ـرقك انتي فاهمة
كزت دينا على أسنانها بغيظ وهمست فاهمة
اغلق الطرف الآخر هاتفه وهمس مش حهدا غير وانتي ملكي انا..

انتي حقي انا
بدأ محمد بمصنعه وانشغل قليلا لكن روان لم تتذمر ابدا بل كانت سعيدة بأنه يحقق احلامه
اتصلت دينا به لم يجب ارسلت له رسالة الحقني يا محمد
اعاد محمد الاتصال بقلق ليأتيها صوته وهي تبكي انا في مستشفى النور يا محمد
محمد ليه

في ايه
دينا پبكاء شديد تعالى يا محمد والنبي
أغلق محمد الهاتف بتردد وذهب لها واول ما وصلها تعلقت بحـ,ـضنه بشدة وبكت باڼهيار لم يعرف ماذا يفعل لذلك ربت على ظهرها واعادها للسرير
محمد ايه اللي عمل بوشك كدة
دينا أدهم رجع شارب وانا كنت قولتله ان شرب تاني مش حيقرب ليا عشان كدة .عافية وو و لحقوني باخر لحظة
وتعمدت تريه جمال
دينا بص بقيت عاملة ازاي
وهنا كمان
توتر محمد وهمس احم قدمي بلاغ
دينا مش حاقدر اخاڤ على اهلي
محمد اطلبي الطلاق
دينا لو اطلقت ينفع نرجع

انا..
محمد لا يا دينا ما ينفعش ده مالوش علاقة بده ..
دينا
انا بحبك اوي يا محمد
محمد وكنت واياكي وبتمنى رضاكي وانتي اخترتي الفلوس ولما تجوزت روان ما فكرتيش تكلميني غير لما بقى عندي فلوس ..

انتي عايزة كل حاجة
هزت راسها بالنفي وقالت بتمثيل الدموع انا ندمت انا بحبك اوي
محمد وانا بحب
دينا لا ما بتحبهاش لو بتحبها ما جتنيش تجري
محمد بغيظ لو أي وحدة غريبة جتني كنت حاساعدها
دينا خلاص زي ما انت عايز بس ممكن اصدقاء يا محمد عشان خاطري انت الوحيد اللي ممكن يساعدني اطلق من أدهم واخد حقي
محمد ماشي يا دينا لغاية ما اخلصك بس ..

وانسى فكرة انا كنا انا بيتي عندي اهم من اي حاجة تانية
خرج وتركها لتتصل بالشخص ذاته مرة
أخرى
_ ايه الاخبار
دينا بسعادة شهر زمان بس وحيبقى خاتم في صباعي .
_ جدعة يا بت واول مبلغ حيوصلك ..

خرج محمد من عندها لا يعلم ماذا يفعل فهو لا يريد ان يكسر روان فهي لا تستحق ذلك ولن تفهم انه يساعدها فقط
عاد بيته كانت نائمة على الاريكة من شدة تعبها فابنتها كانت مريضة ولم تنم منذ يومين
اقترب منها يتأمل تلك البراءة النظر لها فقط راحة نفسية
وضع يده على رأسها فتحت عينيها قليلا وهمست بابتسامه انت جيت حعملك عشا
أمسك يدها وهمس بحنان شديد مش عايز ينفع تنيميني في حضـ,ـنك بس
روان بخجل بس عندي ظرف ..

هز رأسه بالنفي وهمس عايز حضـ,ـنك مش عايز حاجة تانية
ذهبت
برفقته وضمھا في حضـ,ـنه

بقوة يفكر كيف يتخلص من تلك الدينا …
محمد بنعاس حتوصلني بكرة عند ماما
قبل جبينها وهمس من عينيا
خرج آدم يريد ارتكاب چريمة بذاك العمر ليشهق بفزع حين رؤيتها تعتلي السور
آدم بصړاخ شهد انزلي
ويركض بكل سرعته الى اعلى يجذبها لحـ,ـضنه وهو يرجف
شهد پبكاء شديد حيأذيك عشان خاطري ما تروحش
نظر لها بعشــ,,ـق شديد وهمس خاېفة عليا يا شهد
زادت من ضمھ وهمست اكتر من أي حاجة
ابتسم بسعادة وهمس حاضر مش حاروح تعالي نامي شويا طيب عشان خاطري
وضعها بسريرها وبقي جوارها
شهد بنوم ما تمشيش

خليك
طفلة بهيئة امراة .. آدم مش حمشي ي حبيبتي
بعد نصف ساعة دق باباهم كان عمر برفقة والديه
خرج

آدم ليركض يلكمه
أبو عمر عيب يا ابني احنا في بيتكو
آدم آسف بس ابنك ما ترباش وانا حربي
عمر وهو يمسح دمه انا اسف عارف اني غلطان وجاي اصلح كل حاجة
نظر له آدم بقلب يرجف وهمس تصلح غلطك ازاي
عمر انا بحب شهد وعايز اتجوزها وجاي اتقدم
نظرت ام شهد زينة لذاك الآدم الذي اوشك على قټله او المۏت هو وهمست اهم شهد صغيرة مش حنجوزها دلوقتي
عمر نعمل خطوبة لغاية ما تخلص الثانوية العامة بعدها نتجوز
كأن آدم استوعب لتوه ما يحدث وهمس بصوت بالكاد يسمع تتجوز شهد
عمر

بسعادة ايوة وده يشرفني وححطها جوة عينيا
آدم پصدمة شهد
زينة بحزن حاروح أسالها
روان بغيظ انا حسألها يا ماما ما ظنش
حتوافق
عمر لا حتوافق
ينظر آدم حوله كأنه فقد حواسه
دخلت روان لشهد بغيظ وايقظتها بقوة
شهد بفزع ايه يا زفتة حد يصحي حد كدة
روان بغل جايلك عريس قومي
شهد مش ناقصة خفة دمك على هالمسا
روان عمر برة جاية يتقدملك
شهد بسعادة بجد
روان پصدمة انتي مبسوطة انتي موافقة
شهد ايوة موافقة مالك عمر شاب كويس ومحترم
روان بزعيق بت انتي ما

تستهبليش
شهد في ايه هو عيب ولا حرام
زينة آدم روح استعجلهم يا حبيبي اكيد شهد رافضة لهيك تأخروا
ذهب آدم ناحية الباب بخطى بطيئة
وقبل ان يفتح الباب سمع كلام شق قلبه نصفين
روان انتي حتجنيني موافقة على عمر وآدم
شهد بحزن
ماله آدم
روان بغيظ ما تستهبليش
شهد آدم من شهر كنت اقوله أبيه يا روان ..

وهو قالي اقوله آدم بس حضرة الظابط آدم انا بالنسبة لي طفلة
ترك آدم اوكرة الباب وركض الى شقته يستوعب صډمته أيعقل ان فارق السن سيحرمه منها أيعقل انه بالنسبة لها كأباها نعم ففارق السنة تقريبا ١٤ سنة
روان انتي رافضة آدم عشان فرق السن
شهد رافضة آدم هو آدم تقدم وانا رفضت
روان يعني ايه
شهد آدم شايفني طفلة تافه ادم يستاهل احسن بنت في الدنيا يستاهل حورية من الجنة مش أنا..

انا نفسي اللي يخطبها آدم ما يكونش حد في جمالها ولا أدبها ولا فهمها
روان هو حمار وعبيط وبحبك
شهد بحبني كبنته أخته الصغيرة انته اللي
مش فاهمين
دقت زينة الباب وهمست يلا

يا زفت انتي الناس برة
روان قومي دلوقتي البسي ولينا كلام تاني ده انا حنفخك
خرجت شهد بفستان ناعم وعمر ينظر لها بسعادة واتفقوا ان يسألوا عن عمر ويردوا بالقبول او بالرفض
خرج عمر من منزلهم لتركض زينة خلف شهد الذي اغلقت الباب خلفها وهي تصرخ افتحي يا زفتة ده انا حشرب من دمك
شهد پبكاء ليه بس يا ماما عريس وجاي من الباب انا عملت ايه غلط
زينة وانا مش موافقة يا كلبة على چثتي
شهد ليه عايزاني اعنس جمبك

انت في الصفحة 2 من 7 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى