
– تيتا، عملت الكيكة.!!! – جهزي طيب العصير، باباكي جاي هو ومراته. – تيتا، صدقيني وجوده تقيل على قلبي، هو مدورش عليا، وبدأ مصلحته وحيا..ته هو وهي عليا….. إزاي هو كأب قدر يتخلى عن بنته بعد مو…ت مراته، إزاي هونت عليه؟ إزاي قلبه طاوعه إني أتربى وأكبر بعـ,ـيد عن عيـ,ـنه؟ بحس إني لو مكانه مكانش هيـ,ـهون عليا إن حتة مني تكبر وتنجح بعيد عن عيني. ردت تيتا بهدوء ورزانة:- متز…عليش منه يا حبيبتي ، الدنيا مشا..غل وتلاهي.
عنيا دمعت ورديت عليها وأنا خلاص على مشارف إني أعيط:- لدرجة إنها تلهية وتشغله عني؟! تيتا، أنا بخاف وقت ما أكون أم أنسى أولادي تحصل حاجة وتلهيني عنهم كدا، لما بشوف صوره مع أخواتي بقعد أعيط ، أدد إيه هما قريبين منه، أدد إيه حنين عليهم، أنا كمان كان من حقي أحس بكدا. – يا حبيبة عيوني، متزعليش منه علشان خاطري. – وأنا وخاطري يا تيتا؟؟ – طيب أوضح لك حاجة.
– أتفضلي. – يا حبيبتي المسافة من هنا لحد المنطقة اللي هو ساكن فيها بعيدة، وفي المناسبات هو مبينساكيش والله ، يمكن علشان المسافة بعيدة ، جربي تقربي منه، متضيعيش وقتك، أنا وجدك خلاص مبقاش في العمر قد اللي راح يا حبيبتي. جريت عليها وحــ,,ـــــضنتها وأنا بتكلم بلهفة:- ربنا يطول في عمرك أنتِ وجدو، أنا ما أقدرش أتخيل حياتي من غيركم. طبطبت عليا وهي بتقولي:- يا حبيبتي ، لكل أجل كتاب.
سمعت صوت رنة الجرس، كنت عارفه إن دا بابا، قبل ما أطلع تيتا طبطبت على إيدي وقالت لي:- جربي المرة دي تركني الحزن على جنب، قربي تقربي، صدقيني هتلاقي إن كل الحزن دا عبارة عن كلكيعة عملها عقلك وصورهالك علشان الواحد لما بيتساب لدماغه بيتعب، جربي تشوفيهم بنظرة ريمان المتفائلة اللي مليانة إيجابية.
قررت أعمل زي ما قالت، فتحت الباب كان بابا ومراته، وإدريس أخويا وورد اختي ، سلمت عليهم، بدأت ألاحظ وأخد باللي منهم وأنا قاعدة معاهم، بصيت عليهم قبل ما أقرب من بابا وأنا اللي احــ,,ـــــضنه، حاوطتي بإيديه، حسيت بالأمان والدفا اللي بسمع عنهم من تيتا، حسيتني قوية بيه، واضح إني كنت غافلة عن حاجات كتير فايتاني. – حبيبة بابا، وحشتيني اوي المرة دي هتيجي تقعدي معانا شوية، علشان أنتِ وحشانا خالص.
ردت طنط نرجس مرات بابا:- فعلاً يا ريمان، أنا نفسي تيجي تقعدي معانا، وأهو تأخدي علينا وعلى أخواتك وكمان العيلة كلها، و والله أنتِ بالنسبة لي بنتي اللي مخلفتهاش. أتكلم المرة دي إدريس:- وأنا بقى هستغلك، هخليكي تعمليلي كيكة، علشان بصراحة مفيش كيكة زي بتاعتك، حتى بتاعة الحاجة أمي الصراحة الصراحة يعني. ضحكنا كلنا على آخر جملة، واتكلمت ورد:- وأنا بقى هخليكي تشاركيني في الاوضة لأني زهقت من النوم لوحدي.
في وسط كل دا، تيتا كانت بتبص لي وبتأكد لي كلامها، وإن أنا كان لازم من بدري أخد باللي من إني كنت ظلــ,,ـــــماهم، وإن فعلاً يمكن وجودي بينهم يزيد من علاقتي معاهم، وأخيرًا بعد مرات ومرات من إني ما اندمجمش معاهم اندمجت ، كان اليوم يستاهل إنه يبقى يوم جميل، وبعد زن كتير منهم وفضول كبير مني إني أجرب بعد تشجيع تيتا أنا روحت. كنا طول الطريق بنتكلم مع بعض وبنهزر حسيت فعلاً بالدفا.
– أدي ياستي اوضتنا، آه ماهي خلاص بقت بتاعتي أنا وأنتِ، أصلا الحاج مجهز سر,,ـــــيرك من زمان ومستنيكي، وماما بقى كانت مستنياكي هي كمان. – حقيقي تسلميلي يا ورد . – إحنا أخوات صح ؟ – أيوا. – يبقى مفيش شكر. في يوم كان تجمع العيلة. – ريمان، يا ريمان يلا البسي الإسدال كلهم برا. – كلهم مين يارود ؟ – عمك ومرات عمك ومعاهم عمار ابن عمك كمان، الله الوكيل هو لهطة جشطة.
اتعدلت وقعدت، خبطها على دراعها:- إتلمي يا زفتة، أنتِ المفروض تتكسفي دا أكبر منك. ضحكت المستفزة ومع الأسف ضحكت معاها، هي أول حد في البيت أخد عليه، في وسط ما أنا قاعدة رن الموبايل، كان جدو رديت عليه بحماس:- – جدو حبيبي اللي واحشني. – يا بكاشة دا أنتِ مبقالكيش مدة ونسيتينا. – أبدا والله بس البت ورد مش سيباني في حالي. ردت عليا تيتا المرة:- أنا عارفة يا حبيبتي إنك خايفه ومتوترة بس قربي منهم، قربتي من ورد، قربي من باقي العيلة خليكي المرة دي أقوى من خوفك، وإقعدي معاهم.
– حاضر.
خلصت مع تيتا ولبست الإسدال، سلمت عليهم أو صبحت عليهم بمعنى اوضح، كنت متوترة وخايفة، جوايا رهبة، أخدت نفس عميق وقررت أعمل زي ما تيتا قالت واجرب اتفاعل معاهم. -عاملة إيه يا ريمان ؟ – الحمد لله يا مرات عمي . – رجوعك نورنا كلنا. قضينا القعدة، التوتر زال واختفى حبتين لما انسجمت معاهم هو ما اختفاش أوي بس أهو بنحاول، أخدت باللي من عمار ابن عمي ووو…….!!! لايك و كومنتات بتم و متابعة باقي القصه كامله من هنا …- تيتا، عملت الكيكة.!!!
– جهزي طيب العصير، باباكي جاي هو ومراته. – تيتا، صدقيني وجوده تقيل على قلبي، هو مدو..رش عليا، وبدأ مصلحته وحياته هو وهي عليا….. إزاي هو كأب قدر يتخلى عن بنته بعد مو…ت مراته، إزاي هونت عليه؟ إزاي قلـ,ـبه طاوعه إني أتربى وأكبر بعـ,ـيد عن عينه؟ بحس إني لو مكانه مكانش هيهو…ن عليا إن حتة مني تكبر وتنجح بعيد عن عيني. ردت تيتا بهدوء ورزانة:- متز..عليش منه يا حبيبتي ، الدنيا مشا…غل وتلاهي.
عنيا د..معت ورديت عليها وأنا خلاص على مشارف إني أعيط:- لدرجة إنها تلهية وتشغله عني؟! تيتا، أنا بخاف وقت ما أكون أم أنسى أولادي تحصل حاجة وتلهيني عنهم كدا، لما بشوف صوره مع أخواتي بقعد أعـ,ـيط ، أدد إيه هما قريبين منه، أدد إيه حنين عليهم، أنا كمان كان من حقي أحس بكدا. – يا حبيبة عيوني، متزعليش منه علشان خاطري. – وأنا وخاطري يا تيتا؟؟ – طيب أوضح لك حاجة.
– أتفضلي. – يا حبيبتي المسافة من هنا لحد المنطقة اللي هو ساكن فيها بعيدة، وفي المناسبات هو مبينساكيش والله ، يمكن علشان المسافة بعيدة ، جربي تقربي منه، متضيعيش وقتك، أنا وجدك خلاص مبقاش في العمر قد اللي راح يا حبيبتي. جريت عليها وحــ,,ـــــضنتها وأنا بتكلم بلهفة:- ربنا يطول في عمرك أنتِ وجدو، أنا ما أقدرش أتخيل حياتي من غيركم. طبطبت عليا وهي بتقولي:- يا حبيبتي ، لكل أجل كتاب.
سمعت صوت رنة الجرس، كنت عارفه إن دا بابا، قبل ما أطلع تيتا طبطبت على إيدي وقالت لي:- جربي المرة دي تركني الحزن على جنب، قربي تقربي، صدقيني هتلاقي إن كل الحزن دا عبارة عن كلكيعة عملها عقلك وصورهالك علشان الواحد لما بيتساب لدماغه بيتعب، جربي تشوفيهم بنظرة ريمان المتفائلة اللي مليانة إيجابية.
قررت أعمل زي ما قالت، فتحت الباب كان بابا ومراته، وإدريس أخويا وورد اختي ، سلمت عليهم، بدأت ألاحظ وأخد باللي منهم وأنا قاعدة معاهم، بصيت عليهم قبل ما أقرب من بابا وأنا اللي احــ,,ـــــضنه، حاو….طتي بإيديه، حسيت بالأمان والد….فا اللي بسمع عنهم من تيتا، حسيتني قوية بيه، واضح إني كنت غا…فلة عن حاجات كتير فايتاني. – حبيبة بابا، وحشتيني اوي المرة دي هتيـ,ـجي تقعدي معانا شوية، علشان أنتِ وحشانا خالص.
ردت طنط نرجس مرات بابا:- فعلاً يا ريمان، أنا نفسي تيجي تقعدي معانا، وأهو تأخدي علينا وعلى أخواتك وكمان العيلة كلها، و والله أنتِ بالنسبة لي بنتي اللي مخلفتهاش. أتكلم المرة دي إدريس:- وأنا بقى هستغلك، هخليكي تعمليلي كيكة، علشان بصراحة مفيش كيكة زي بتاعتك، حتى بتاعة الحاجة أمي الصراحة الصراحة يعني.



