
في صباح اليوم التالي….
عند سوار…..
لم يغمض لها جفن منذ معرفتها بالحقيقه ولا تعرف كيف ومتي جلبت اولادها وعادت الي منزلها كل الذي يدور في عقلها هو سؤال واحد فقط … لماذا اعدات شريط حياتها امام عينيها منذ لحظه معرفتهم ببعض حتي تلك اللحظه التي علمت بها الحقيقه…
عن اي حقيقه تتحدث … حقيقه الخيانه والغدر ومن اقرب الاشخاص اليك من كان العلاقة أسرية والامان والسند ….
كل ما عاشوه من افراح احزان مشاكل خلافات …الخ كلها امور طبيعيه لا يوجد بها شيء غريب مثلهم مثل كل الازواج الطبيعيين لا يوجد مبرر يستدعي الغدر والخيانه لا يستدعي الطع\ن بخنجر مسمۏم مثل الذي طغنت به ولكنها توصلت الي نهايه واحده هي انه ابدا ابدا لم يكن حبا علي الاقل من جانبه لكن يشهد الله انها احبته واخلصت له ولم تري عينها رجلا سواه بذلت الغالي والنفيس في سبيل الحفاظ علي بيتها وزوجها ولم تمل ولم تشتكي لكنه نصيبها ….نصيبها ….نصيبها اخذت ترددها كثيرا وكثيرا
حتي اخذت قرارها باخذ حقها وحق كرامتها المهدوره وحق سنوات عمرها وشبابها الذي ضاع
هباء كانه لم يكن
له وجود
فعزمت علي البدء
—
باول خطوات استيرداد حقها لا فائده من البكاء علي الاطلال والنظر الي ما مضي حدث ما حدث اذا عليها ان تخلع عنها ثوب المهانه وارتداء ثوب الاڼتقام والثار لنفسها…. اتجهت الي علاقة أسرية لكي تغتسل وتستعد لمشاورها المهم…..
بعد ساعه كانت في سيارتها تقودها في اتجاه احد البنوك الكبيره وصلت الي وجهتها صفت سيارتها وخطت نحو باب البنك …..
سوار لموظف خعلاقة أسريةه العملاء بعد ان جاء دورها … لوسمحت عاوزه اعرف الحساب ده فيه كام وعاوزه كشف حساب عن كل العمليات الي تمت عليه من سحب وايداع
ابتسم موظف البنك بعمليه لها وقام بالعبث في الحاسوب الذي امامه لكي يبحث عن الحساب التابع لها واعطاءها ما ارادت ثم عدل من وضع نظارته علي عينيه وسالها الحساب ده مشترك بينك وبين الاستاذ ايمن محمد الحديدي
اجابته سوار في ثقه ايوه مظبوط نظر الي حاسوبه مره اخري واردف الحساب دلوقتي في وديعه بمليون ونص والحساب الجاري مفيهوش سيوله لانه تم سحب مبلغ ٣٠٠ الف جنبه من شهرين وسحب ٥٠
الف من اسبوعين ودي كل العمليات الي تمت علي حساب حضرتك.
كانت ملامح سوار خير مثال للصعلاقة أسريةه والذهول عقلها لم يستوعب كل هذه المعلوم\ات لقد قام باخذ مالها ومال اولادها من اجل زواجه الميمون وهي من كانت تضع القرش فوق القرش من اجل توفير المال لشراء منزل جديد لهم…. اااااه كم كانت مغفله مسك\ينه
فاقت من صډمتها علي سؤال موظف البنك مدام حضرتك مش سمعاني اعتدلت في جلستها واجابته بابتسامه مزيفه رسمتها ببراعه علي وجهها مع حضرتك معلش سرحت شويه …..
فرد عليها الموظف بعمليه ولا يهمك يا فنعلاقة أسرية حضرتك تامري بحاجه تانيه ولا خلاص كده اطبع كشف الحساب….
اجابته بثقه وقوه وهي تنظر داخل عمق عينيه اهاا عاوزه افك الوديعه واسحبها واقفل الحساب!!!!!!
بعد ساعتين كانت تجلس داخل صالون التجميل الذي تتعامل معه باستمرار وتقوم بعمل شعرها وعمل ماسكات للبشره وتهذيب اظافرها وطلاءها باحدث الوان الموضه استعدادا للخطوه القاعلاقة أسريةه ..
بعد مده كانت قد انتهت من وضع احمر الشفاه علي ثغرها ووقفت تتامل مظهرها امام مراه غرفه نومها وتتامل ثوبها وتعطي نظره اخيره علي شكلها قبل التوجه الي خارج المنزل حيث الخطوه الاهم في خطتها
سوار
بعد حوالي ربع ساعه كانت تصف سيارتها امام البنايه التي يسكن بها زوجها … ترجلت من سيارتها وهي تضع نظارتها الشمسيه علي عينها لتخفي توترها !!! سارت في اتجاه مدخل العماره فلمحها البواب اتيه من بعيد وقد عرفها علي الفور انها صاحبه البقشيش السخي !!
هب واقفا يرحب بها بشكل مبالغ راسما بسمه سعيده علي وجهه عله يحصل علي مبلغ اخر… يا مرحب بالست هانم اهلا وسهلا نورتي الدنيا كلها شكل الجماعه كده طلعوا معرفتك الي كنت بتدوري عليهم …. اجابته بابتسامه جاهدت لاخراجها ثابته لتخفي توترها الجلي علي صوتها وملامحها اااه هما .. هما معارفي الي سالتك عليهم وقامت باخراج مبلغ مالي اخر من حقيبتها واعطته له وهي تساله علي الدور القاطن به ايمن ورقم الشقه.
فرد باحراج مصتنع وهو ياخد النقود منها مالوش لزوم يا ست هانم ما انا اخدت المره الي فاتت هيه هيه هيه!!!
ثم اضاف الاستاذ ايمن ساكن في الدور الرابع شقه 8 ثواني والسنسير يكون نزل… ام\ات براسها تشكره علي تعاونه معها شكرا كتر خيرك …
ثواني وكانت تضغط باصابع مرتجفه واعصاب تكاد ټنهار من فرط التوتو علي زر المصعد للدور الرابع حيث شقه زوجها…. وصل المصعد للدور المنشود شحذت قواها واتجهت خارجه تنظر علي ارقام الشقق حتي وجدت هدفها …. اخذت نفس عميق تهديء من روعها حبسته داخلها لثواني قبل ان تلفظه دفعه واحده من جوفها وتشد ظهرها وتبث القوه في نفسها وتقوم بقرع جرس الشقه!!!
عند ايمن ونهي
بجلس ايمن في حجره المعيشه يشاهد التلفاز وهو في حاله تخمه وانتشاء عاطفي وجسدي بعد جوله من جولات حبه الملتهب مع نهي .. بينما الاخيره تقف امامه علي باب غرفه المعيشه ترتدي برنس علاقة أسرية باللون الوردي وتلف شعرها بمنشفه من نفس اللون بعد انتهاءها من حمامها الساخن الذي تريح به جسدها بعد ارهاقه الشديد بعد لقاءهم الحميم والمثير …..
ثواني يا حبيبي هلبس واحضر لك الغدا علي طول… اردفت بنبره رقيقه وعلي وجهها ابتسامه متسعه منتشيه !!!
فاجابها ايمن براحتك يا حبيبتي انا عملت نسكافيه وانت في الشاور فقافل معايا
ثم استمعا هما الاتنين لصوت جرس الشقه هو انتي طالبه حاجه دليفري… سالها ايمن يستفسر بفضول عن هويه الطارق فاجابته بتقرير ده تلاقيه الدراي كلين علشان طلبتهم علشان المكواه
فاماء براسه سريعا طاب ادخلي انتي جوه وانا هشوف مين !!!
فاتجه خارج غرفه المعيشه لفتح الباب ولكنه لم يكن يعلم انه سوف يفتح باب من جهنم في وجهه…..
ادار مق\بض الباب ونظر للطارق وهم بالحديث لكن شلته الصعلاقة أسريةه ووقف الكلام داخل حلقه وتدلي فكه الي الارض من هول المفاجاه فالتي تقف امامه اخ انسان علي وجه البسيطه يريد ان يراه الان وفي هذا الموقف….
هتف في ذهول وصعلاقة أسريةه سوووواااارررر!!!!!
سوووااارررر!!!
صاعقه كهربائيه ضړبتها افقدتها الاحساس لا تشعر برحفه جسدها ولا بدقات قلبها الهادره احست بانسحاب الهواء من رئتيها ووععلاقة أسرية قدرتها علي التنفس عنعلاقة أسريةا راته واقف امامها بتلك الهيئه بملابس بيته مريحه قد اهدتهاله قبل مده عنعلاقة أسريةا كانت تتسوق وراتها معروضه خفي احد محلات الملابس الرجاليه لم تترد في شراءها واهداءها له!!!!!
ق\بضه قويه اعتصرت قلبها واحشائها بدرجه قويه اصابتها بالغثيان الهذه الدرجه هو خائڼ !!!! الهذه الدرجه هي رخيصه في نظره!!!ااااااه حارقه كتمتها في جوفها ونفضت عنها احساسها بالغدر والمراره ورفعت راسها في شموخ وسلطت نظراتها القويه في عمق عينيه وبنبره صوت قويه جليديه تحدثت اليه
ايه يا ايمن هتسبني واقفه ع الباب كده…. ثم سكتت عند عمد ترصد رد فعله واكملت قائله مش هتقولي اتفضلي.
وبدون انتظار رده ازاحته بطرف اصابعها وخطت الي داخل الشقه وسط زهول وصعلاقة أسريةه ايمن من وجودها هنا في منزله الجديد مع….نهي!!!!
فاق من زهوله علي دخولها الشقه استدار للخلف وجدها جالسه علي كنبه الصالون في قلب الصاله تتوسطها واضعه قعلاقة أسرية فوق الاخري رافعه راسها في شموخ وقوه اصابته باضطراب جلي ظهر واضحا في اهتزاز نظراته ناحيتها حتي صوته خرج ضعيفا مهزوزا وهو بسالها اااانتي جيتي هنا ااازاااي … وووعرفتي ممكاني منين
نظرت له بملامح وجهه خاليه التعبير تراقب بتفحص شديد حالته المزريه بدأ من اهتزاز نظراته ومسح عرق جبينه كل ثانيه والاهتزاز الشديد لحركه رجله مما يدل علي توتره بشكل كبير.
قطع اجابتها عليه دخول نهي السريع اليهم والتي كانت لا تعلم عن وجودها شيئا وكان هذا واضح جدا في تصرفها العفوي وطريقه حديثها ايه يا حبيبي قاعد لوحدك ليه مش خلاص بتاع الدراي كلين مشي ولا مكانش هو … مالك مش بترد ليه.. سالت باستغراب لصمته وجموده ثم نظرت حيث ينظر هو خرجت منها شهقه
عليه ووضعت يدها تغطي بها ثغرها
كرد فعل طبيعي لهول الصعلاقة أسريةه
—
المتجسده امامها داخل صالون بيتها المتمثله في سوااااار!!!! وسالت بفاه متدلي لاسفل من فرط العلاقة أسريةه والذهول انتي!!!!!
اما ايمن لعڼ نهي واليوم الذي عرفها وتزوجها به عنعلاقة أسريةا وجدها امامه بدون سابق انذار … لم يرغب في وجودها الان مع وجود سوار هو لا يدري كيف يتصرف هو يحاول ان يعرف سبب قدومها اليه هنا بنفسها وكانه لا يعلم سبب وجودها ولكنه كان يمني نفسه ببرهه من الوقت يستطيع تجميع افكاره وترتيبها لمواجهه سوار وشرح موقفه كل هذا كان يدور في مخيلته ولكن ذهب كل هذا في ادراج الرياح مع هبوب العاصفه المسماه بنهي!!!!
اما عن سوار … فظلت ملامحها كما هي كانها قدت من حجر لا يظهر عليها شيئا مما يعتريها من نيران حارقه لو خرجت لحړقت الارض ومن عليها … الا ان نظرات عينيها التي اشتدت واظل\مت پقسوه عنعلاقة أسريةا راتها … غريمتها .. من هدت منزلها وسلبتها حيانها وحياه اولادها وسړقت سنوات عمرها في غفله منها…….
نظرت لها من اعلي الي اسفل تمشط شكلها وهيئتها بنظراتها الدقيقه المتفحصه لمعرفه الشيء المميز الذي جعل زوجها يركض خلفها ويترك اسرته من اجلها لم تجد بها ما يميزها عنها في شيء بالعلي العكس من ذلك اذا وضعت في مقارنه معها ستسحقها في كل شيء لا يوجد وجهه للمقارنه بينهم في شيء هي اجمل منها واكثر انوثه عنها الذي طالما تغني به زوجها عن جماله وع\شقه له علي عكس نهي فهي نحيفه مقوم\اتها الانثويه ضعيفه للغايه قصيره عنها قليلا شعرها متوسط الطول ومموج قليلا عكسها هي شعرها طويل وناعم اذا فالشكل الخارجي محسوم لصااحها هي يتبقي عقلها وتفكيرها ولكن اعتقد ان
المراه التي تقعلاقة أسرية علي الزواج من رب اسره وتقبل ان تكون زوجه تانيه وتعيش في الظلام مع نصف رجل اعتقد ان لا عقل لها ولا كرامه او شخصيه قويه ابد.
نقلت نظراتها بينهم واجابت بتهكم واضح في نبره صوتها جايه ابارك لك يا ايمن علي الجوازه الجديده …. ثم صمتت عن عمد واستطردت واااه sorry معلش ملحقتش اجيب هديه معايا!!!!
نظر ايمن ونهي لبعضهم البعض بنظرات قلقه مضطربه من جانب ايمن ونظرات سعيده شمتانه من جانب نهي لان بمعرفه سوار لزواجهم قد ازالت هم كبير كان يج\ثم علي قلبها من كيفيه اخبار سوار بزواجهم والخۏف من رد فعل ايمن اذا علم انها من قامت بابلاغ سوار بالحقيقه…
جلست نهي بجوار ايمن علي طرف الكرسي الجالس عليه ومالت تحتضن ذراعه وارفت في ميوعه موجهه كلامها لسوار الله يبارك فيكي يا مدام ملوش لازمه تتعبي نفسك وتجيبي هديه كفايه مجيتك لحد هنا..ونظرت لها بشم\اته واضحه في طريقه كلامها .
نهي!!! ااسكتي مش عاوزه اسمع صوتك واتفضلي ادخلي جوه.
صاح ايمن هادرا في نهي في عصبيه شديده ولا يخفي عليه المعني المبطن بالشم\اته والاستفزار في حديثها لسوار.
كتمت نهي حنقها من ايمن وطريقه صراخه عليها امام سوار ولكنها لم تدعها تشمت فيها وتفتعل مشكله مع ايمن بسببها لذي زيفت ابتسامه علي وجهه واحابته في ضعف وانكسار انا اسفه يا حبيبي مقصدش اعمل حاجه تضايقك انا بس برحب بيها … ثم اسبلت نظراتها في ضعف وهدوء امام نظراته الن\اريه نحوها اعاد كلامه السابق مره اخري جاززا علي اسنانه في حنق من طريقتها المستفزه بالنسبه له بشكل كبير قلت ادخلي جوه!!!!
قطعت سوار حديثهم الممل بالنسبه لها وقامت من جلستها متجهه نحوهم وهي ترميهم بنظرات يملؤها النفور والاشمئزاز واضافت حصل خير يا جماعه مفيش داعي للعصبيه دي كلها انا كنت جايه لهدف معين جايه ابارك واعمل الواجب واظن اني عملته فمالوش لازمه الزياره تطول اكتر من كده… انتوووا هيه … مهما كان لسه عرسان جداد!!!!
ثم توجهت لتخرج من المنزل حتي وصلت وادارت المق\بض لتفتح الباب ثم التفتت براسها للخلف ورمقتهم بنظره اخيره مذدريه محتقره ورحلت وتركتهم يحدقون في اثارها بنظرات تحمل التضاد بينها مابين حزن وسعاده هزيمه وانتصار نعلاقة أسرية ولامبالاه…
هي سوار كانت هنا ولا انا بيتهيالي سال ايمن في صډمه في محاوله منه لتصديق ما حدث قبل ثواني ….
اه يا حبيبي كانت هنا والحمد الله انها جت وعرفت الحقيقه كده بقي تقدر تبات معايا براحتك ونعيش حياتنا بشكل طبيعي مت غير ما تكذب علبها كل شوبه… قالت ذلك وهي تلف ذراعيها حول عنقه في فرحه عارمه لا تصدق ان حلمها تحقق وعرفت زوجته بزواجهم دون ان يكون لها دخل في ذلك !!! ولكنها تتسال عن كيفيه معرفتها ومن اين علمت بعنوان منزلهم ولكنها لن تشغل بالها بهذه الاسئله السخيفه التي تشغلها عن فرحتها وانتصارها علي غريمتها من وجهه نظرها!!!!!
نقض ايمن ذراعيها من حول عنقه واتجه مسرعا لكي يبدل ملابسه ويلحق بسوار ويتحدث معها … لا يستطيع ترك الامر هكذا دون ان يحدثها ويعرف منها كيف علمت وماذا يدور براسها وما تنوي ان تنفعل معه…..
انت رايح فين سالت نهي في توجس ….. هكون رايح فين يعني … رايح اشوف المصېبه الي وقعت علي علاقة أسريةاغي ….اجابها ايمن في حنق شديد وهو يكمل ارتداء ملابسه…..
انت مكبر الموضوع كده ليه كان متوقع انها تعرف في اي وقت وانت كنت مستني الوقت المناسب علشان تقولها ….
هتفت بلامبالاه وهي تعقد زراعيها امام صدرها وتنظر لها باستخفاف
اديكي قولتيها بنفسك اني كنت عاوز اقولها في فرق كبير جدا من انها تعرف مني بدل ما تعرف لوحدها والله اعلم علمت ايه لما عرفت واحساسها كان عامل ازاي ساعتها…… تهدج صوته بنبره حزينه في نهايه كلامه واحساس بالذنب يكاد پخنقه مما فعله بها… غادر الغرفه مسرعا متوجهه للخارج غير عابئ بنداء نهي عليه ولا صړاخها عليه … كل ما يشغل باله هي سوار وكيفيه مراداتها وطلب غفرانها ولكنه يعلم انه يطلب المستحيل!!!!!
بخطي بطيئه واكتاف محنيه منهزمه دخلت سوار منزلها وقد خلعت عنها ثوب القوه والصمود التي كانت ترتديه امامهم …..جلست علي الاريكه محنيه واضعه راسها بين كفيها وتنظر للارض بشرود خواااااء هو كل ما تشعر به لا حزن لا آلم حتي علاقة أسريةوعها آبت ان تنزل وكانها تعاندها هي الاخري فقط لا شيء تشعر به سوي الخواء والفراغ….. لا تعلم كم مر عليها من الوقت وهي جالسه بتلك الطريقه الا عنعلاقة أسريةا وجدت ارجل تعرفها وتعرف صاحبها عن ظهر قلب تقف امامها!!!!
انحني ايمن علي قعلاقة أسريةيه وجلس امامها ومد يده يمسك يدها التي تحاوط بها راسها ويكشف عنه وجهها ….
الا انه ارتد الي الخلف في صډمه عنعلاقة أسريةا نطرت يديه من عليها وصړخت به هادره متلمسنيش!!!!
عنعلاقة أسريةا شعرت بيديه تلمس يدها اتنفضت كالملسوعه وكانها اتصعقت بتيار كهربائي شعرت بالنفور منه لذا صړخت به الا يلمسها…
ممكن تهدي طيب …علشان … علشان لازم نتكلم مع بعض …. اردف بتوتر وهو ينظر لها وهي
معطيه ظهرها له
ارفت بثبات وهي مولياه ظهرها
مفيش كلام بينا ممكن يتقال بعد الي انت عملته واللي انا شوفته بعيني…. اي
—



