
اقترب فارس منها ثم ابعد بينهم وتحدث بجديه مردفا: الكل يطلع بره دلوجتي جاءت خلود لتتحدث ولكن صرخ فارس عليهم ليخرجوا جميعا من الغرفه وعندما خرجوا نظر فارس اليها ثم تحدث بجديه مردفا: انتي طول عمرك اختي واكتر واحده عارفه كل اسراري… انتي اكتر واحده قريبه مني.. لو جولتيلي انك معملتيش اكده هصدجك انتي وهكدب الكل نظرت ياسمين اليه ببكاء وخوف ثم تحدثت مردفه: انا اسفه بس انا نفسي ابجي ام ودي الحاجه الوحيده ال كنت بفكر فيها اني ابجي ام
صرخ في وجهها بغضب مردفا: بجد… تبجي ام.. طيب وانا… انا ذنبي اي
ياسمين ببكاء: كان كل ال في دماغي اني اخلف وابجي ام.. صدجني دا كل ال في دماغي والله العظيم علشان الحكيم جالي اني لازم اعمل العمليه وهشيل الرحم بس عندي فرصه ابجي حامل و انا كنت هجولك بس بعدين مش دلوجتي و لم تكمل ياسمين كلماتها وفجأه تلقت صفعه قويه علي وجهها ثم تحدث بغضب مردفا: انتي واحده انانيه ومش بتحبي غير نفسك وانا هطلجك ومستحيل تكوني ام… وهتشوفي هعمل فيكي اي
القي فارس كلماته ثم نظر الي الفراش وسحبه بغضب وظل يكسر كل شي امامه ثم خرج من الغرفه وذهب الي غرفتها وكان يكسر ايضا كل شي فأقترب منه محمد وعلي وحاولوا تهدئته ولكنهم لم يستطعوا فتركوه حتي انتهي فنظرت ياسمين ببكاء الي كل شي وجاءت لتقترب منه ولكنه تحدث بغضب شديد مردفا: اوعي تحاولي تقربي مني فاهمه اوعي
منصوره بحده: طلجها يا فارس… هي كدابه
فارس بغضب: لع ورحمه ابوي ما هطلجها غير لما خليتها تلعن الساعه ال فكرت تخدعني فيها
خلود بحزن: طيب يا فارس انا هخدها معايا بيتي لحد ما تهدي
نظر فارس اليها وفجأه صفع زهره بغضب شديد وتحدث مردفا: لو هتاخدي حد فخدي الزباله دي من اهنيه علشان مش عايز اشوف وشها نظرت زهره ببكاء وخوف فاقتربت منها خلود واحتضنتها وتحدثت منصوره بحده مردفه: بتضربها ليه يا فارس هي اختك عملت اي
فارس بغضب: اي حاجه ياسمين بتعملها زهره شريكه فيها بنتك خانتني جبل ياسمين بكتير نظرت منصوره اليها بصدمه ثم تحدثت مردفه: ال اخوكي بيجوله صوح
زهره ببكاء وخوف: والله يا ماما انا كان نفسي بس فارس يتجوز ياسمين
اقتربت خلود منها قبل ان تتحدث اكثر ويزداد الامر سوء ثم اخذتها وذهبت مع محمد الي بيتها اما عند علي كان يجلس مع هذه الفتاه المدده علي الفراش يتحدث بحزن مردفا: بتجول علشان تخلف يا سجده
سجده بحزن: مش هيسامحها… انا لازم اروح البيت مينفعش افضل اهنيه انا عايزه اروح هناك
علي بلهفه: مينفعش يا سجده انتي عارفه فارس بيخاف عليكي ازاي ولو رجعتي البيت هيعرضك للخطر
سجده بدموع: انا مش عايزه حاجه يا علي… كل ال عايزاه ابجي جمبه وبس يعني هو كتير عليا… انا اي ذنبي؟
علي بحزن: الحجه منصوره مش هتخليكي في البيت…
انتي اهنيه في امان اكتر في صباح اليوم التالي كانت ياسمين طوال الليل جالسه في غرفتها تبكي حتي جفت عيونها فدخلت عليها العمه وتحدثت بضيق مردفه: غيري هدومك وانزلي الكل هيجي يبارك
ياسمين ببكاء: عمتي بالله عليكي سامحيني وجولي لماما وفارس يسامحني
هيام بضيق: سيبيها علي ربنا…يلا جومي
القت هيام كلماتها ثم خرجت من الغرفه وذهبو الي الغرفه الموجود بها فارس وانصدمت عندما وجدته علي الفرلش نائم بملابس الخروج والحذاء والغرفه ويبدوا انه كان يدخن بشراهه في الامس فاقتربت منه وحاولت ايفاقه حتي نجحت ونهض وهو يمسك رأسه بألم ويتحدث مردفا: اااه دماغي بتوجعني جووي
هيام بحده: حاجه طبيعيه بعد كل السجاير دي… جوم علشان الناس هتيجي تبارك
فارس بسخريه: علي اي.. الناس هتيجي تبارك علي خيبتي صوح
هيام بضيق: يا فارس بلاش تجول اكده
فارس بحده: انا هجوم اخد حمام واغير هدومي واجهز علشان عامل للعروسه احلي مفاجأه في حياتها
القي فارس كلماته ثم نهض واخذ حمام دافئ وابدل ملابسه ونزل الي الاسفل فاقتربت منه ياسمين وتحدثت بلهفه مردفه: فارس اسمعني بالله عليك
نظر فارس اليها ولم يهتم وذهب من البيت اما عند محمد كان يجلس علي الفطور مع زهره وخلود ونعمه التي تحدثت بضيق مردفه: لع مش صوح انك تخدعي اخوكي انتي وبنت عمك دا غلط وميتسامحش عليه بسهوله انتوا خدتوا الموضوع بأستهتار ومتعرفوش انكم اكده بتلعبوا بحياه الناس
محمد بحده: خلاص بجا يا حجه زهره صغيره ومكنش جصدها هي اتعاملت بمشاعرها وخلاص واكيد عرفت غلطها هنروح دلوجتي وتعتذر من فارس وهو ان شاء الله يسامحها انا هجوم اغير هدومي علشان نمشي
القي محمد كلماته ثم دخل الي الغرفه ليبدل ملابسه فدخلت خلفه خلود وتحدثت مردفه: محمد هو احنا اكده المفروض نجيب هديه لياسمين ولا اي
محمد: معرفش يا خلود والله ال انتي عايزاه
خلود: طيب هجيبلها حاجه دهب جولي انت معاك كام نظر محمد اليها بضيق ثم تحدث مردفا: معايا 2000 جنيه بس يا خلود فلوس مصاريف الشهر
خلود: طيب انا هاخدهم ونبجي نطلب من فارس فلوس مدام بجيت تشتغل معاه.
اخذت خلود النقود ثم خرجت من الغرفه وسط نظرات محمد الذي يبدوا علي وجهه انه في قمه استياءه ويبدوا انه سيتخذ قرارات مصيريه الفتره القادمه اما في بيت فارس كانت ياسمين جالسه مع الاقارب الجميع يبارك لها وهي تحاول ان تخفي حزنها حتي جاءت خلود واحتضنتها فتحدث محمد بضيق مردفا: يا حجه منصوره ممكن اتكلم معاكي شويه


