منوعات

رواية زواج لم يكن في الحسبان بقلم أمل أحمد

بطني وجعاني أوي وصداع هيفجر دماغي مش مظبوطة انا خايفة على بنتي يا يونس خايفة تروح مني وضمت بطنها بخوف
يونس بتوتر : تعالي معايا احنا لازم نروح المستشفى دلوقتي نشوف فيه اي تعالي معايا يلا وبالفعل قام باسنادها وساعدها ف ارتداء ملابسها وارتدى ملابسة أيضا وأخذها إلي المستشفي
ف المستشفي بعد أن كشف الطبيب عليها قال : دي أعراض تسمم حمل القئ،الصداع ، وألم المعدة والتشنجات دي هي ف الشهر التامن صح ؟
يونس : أيوة واكمل بقلق : الحل يا دكتور ايه ؟
الدكتور :

لازم تدخل عملية ولادة بس عشان اكون صريح معاك احتمال كبير تفقد البيبي فرصة الحياة منعدمة بسبب التسمم
يونس وهو يضع يده على جبينه بصدمة قال : نعم تفقده؟ يا دكتور مراتي ممكن تروح فيها احنا ما صدقنا الحمل مستمر
الدكتور : هي أجهضت قبل كدة ؟
يونس بحزن : للأسف مرتين
الدكتور : هي عندها مرض مزمن زي السكر ، الضغط مشكلة ف الدم ؟
يونس : لا بعض الأوقات بيكون ضغطها مرتفع بس مش مزمن من وقت للتاني عادي طبيعي
الدكتور :

عموما احنا هنعمل اللي ربنا يقدرنا عليه أن شاء الله خير عن اذنك يونس وهو يجلس على الكرسي ويبكي على رفيقة دربة وزوجتة وعلى ابنته التي لم يراها خوفا من فقدانها وخوفا على شعور زوجته إذا فقدت ابنتها كيف سيكون شعورها ؟ ف غرفة العمليات
الممرضة : الحق يا دكتور نبض المريضة ضعيف شكلها بتودع والضغط عالي هنولدها ازاي ؟
الدكتور : اخرجي بسرعة مضي جوزها على إقرار طبي أن لو حصلها حاجة احنا مش مسئولين وأوعي تقولي ليه حاجة أنتي فاهمة عشان منلبسش مصيبة وندخل ف حوارات احنا مش قدها لازم نخلي مسئوليتنا

وبالفعل خرجت الممرضة وجدت يونس يجلس بشرود وحزن قالت : اتفضل يا أستاذ
يونس : ايه دة ؟
الممرضة : دة إقرار طبي أن لو لقدر الله حصل للمدام حاجة لا المستشفي و الدكتور مسئول روتين حضرتك مفيش قلق منه
يونس وهو ينهض ويتكلم بصوت عال : أنتي مجنونة يعني اي يحصلها حاجة لو مراتي ما رجعتش ليا بخير هوديكم ف داهية بلا إقرار بلا زفت على دماغكم
الممرضة بخوف: وطي صوتك بعد اذنك دي مستشفى
يونس بعصبية: أنا عايز أشوفها عايز اكون معاها
الممرضة :

تفضل معايا بس لازم تتعقم الاول قبل الدخول
وبالفعل تعقم يونس ودخل عند زوجتة
مريم ببكاء وتعب وهي تمسك يده قالت : يونس
يونس بحب وقلق : قلبه وروحه متخافيش أن شاء الله هتبقي كويسة أنا معاكي
الدكتور وهو يوجه حديثه ليونس: مش هاخد أي خطوة إلا لم تمضي على الإقرار الأول
يونس…………
“زواج لم يكن في الحسبان” الجزء الثالث
يونس بانفعال وصوت عال: همضي بعدين بس أبدأ في العملية مش شايفها تعبانة ازاي الزفت الإقرار همضية بعدين
الدكتور بإصرار:

مش هبدأ شغل وانا لسه عند قراري الا لم تمضي الإقرار الأول
مريم بتعب : أمضي يا يونس عشان خاطري
يونس وهو يأخذ الإقرار من يد الممرضة بعنف ويمضي وأعطاه لها وقال للدكتور : اتفضل ابدأ
الدكتور : تمام اتفضل بره
مريم وهي تمسك يد يونس بشدة: متسبنيش خليك معايا يا يونس أنا خايفة اوي حاسه اني همو.ت
يونس : بعد الشر عنك يا قلبي متقوليش كده، ممكن تهدي وتصلي على الرسول
مريم : عليه افضل الصلاه والسلام
الدكتور وهو يسأل الممرضة : أخبار ضغطها ايه؟
الممرضة :

عالي يا دكتور، و النبض ضعيف وبيقل
الدكتور بصوت منخفض : الضغط لو منزلش ممكن تمو.ت بسكتة دماغية بسبب الارتفاع اللي ف الدم كدة الأكسجين نسبته هتقل حالتها هتكون ف خطر
الممرضة بخوف : وبعدين يا دكتور ، لو حصلها حاجة جوزها هيقلب الدنيا

يونس وهو يتحدث مع مريم لتخفيف عنها وفجأة وجدها لا تستطيع التنفس
يونس بخوف وهو ينادي على الدكتور ويقول : هي مالها ؟
الدكتور : نسبة الأكسجين بدأت تقل عندها ونادى الممرضة وقال : هاتي جهاز التنفس ، أحضرت الممرضة الجهاز ووضعته على وجهها ولكن ما زالت لا تستطيع أن تجمع أنفاسها
يونس بصوت مهزوز: هي بتعمل كدة هي تبقي كويسة صح ؟
الدكتور : أن شاء الله ، ممكن بعد اذنك تخرج برة عشان نشوف شغلنا
يونس بألم وقلق لم يتحمل الوضع التي عليه زوجتة فخرج من الغرفة مسرعاً وجلس على الأرض بانهيار قال :

ياااارب لاء ياااارب متخدهاش مني أنا راضي بقضاءك لو مش مكتوب في قدري اكون أب راضي بس مريم لاااااا احفظها يارب مريم مش مراتي بس دي حيااااتي لو حصل ليها حاجة هدمر وانفجر ف البكاء باااااك#
يونس ودموعة تغرق وجنتيه قال: عارفة يعني ايه واحد مراتة بتمو.ت قدامة وهو مش عارف ، عارفة احساسي كان ايه وانا شايف مراتي في الوضع دة
رغد بحزن ع حالته : كل دة مريت بيه ؟ وعرفت ازاي انها بتمو.ت وان حياتها ف خطر ؟
يونس بوجع : هقولك …….

فلاش باك #
يونس وهو يجلس ع الارض ويبكي سمع الممرضة وهي تتحدث مع زميله لها تقول : صعبانه عليا الحالة اللي ف العمليات اللي عندها تسمم حمل بتمو.ت جوه النبض ضعيف خالص ، مش عارفة جوزها هيستقبل خبر مو.تها ازاي ؟ البنت لسه صغيرة ربنا يصبر أهلها ويصبره الدكتور عارف ان هي خلاص مفيش أمل بس مش عارف يبلغ جوزها ازاي
يونس وهو يتجة نحوهم قال : انتم بتتكلموا عن مين ؟
الممرضة بخضة : مريضة ف العمليات جوة حضرتك تعرفها ؟

فتركهم يونس وركض مسرعا مرة اخري لغرفة العمليات اقتحم الغرفة بهمجية وجد الأطباء حول زوجته يقومون بانعاش قلبها ولكنها لا تسجيب رأي يونس ابشع منظر ف حياته جسد زوجته ينتفض بعنف بسبب الجهاز لاسترجاع نبضات قلبها ولكنها لا تستجيب
الدكتور : للاسف المر.يضة ما.تتت هي والبيبي وقام الطبيب بتغطية وجهها
يونس بصدمة وذهول ………
باااااااك#
رغد : عملت ايه كانت ردة فعلك ايه لم سمعت الدكتور؟.
يونس بحزن :

كفاااااية يا رغد مش قادر أكمل فاكر اليوم دة كأنه امبارح تلات سنين وانا عايش م.يت عايش بجسد بدون روح فراقها ك.سرني حياتي بقت فارغة مريم خدت قلب ، وعقل ، وروح، وكيان يونس معاها .
رغد وهي تنظر له باستغراب وتقول بينها وبين نفسها : كيف يمكن لرجل أن يعشق زوجته بهذة الطريقة تمنت لو لحظة هي تكون مثل مريم هل مع مرور الوقت يحبها يونس ولو جزء صغير مثل حبه لزوجته ؟ فاقت على صوت يونس وهو يقول : الفجر بيأذن يلا نقوم نتوضأ ونصلي
رغد بفضول : مش هتقولي رد فعلك كان ايه ؟

يونس بهروب : بعدين يا رغد قومي غيري الفستان دة وصلي ونامي وتركها وخرج من غرفتها .

انت في الصفحة 2 من 2 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى