
زين وهو يرمق خديچة ليستشف حالتها ايوة استنتكم كتير علشان نتعشي سوا ولما اتأخرتم اتصلت بطنط مريم وقالتلها انكم مشيتم من بدري وتليفونتكم مقفولة
مروان وهو ينظر لخديچة بسعادة اصلنا سهرنا واتعشينا برا كنت بصالح حبيبتي علشان كنت مزعلها بس خلاص هي سامحتني مش كدة يا حبيبتي
خديچة بحنان كدة طبعا احنا مالناش غير بعض ربنا يخليك ليا
مروان اقترب منها وقبل رأسها بود ويخليكي ليا يا اجمل ما في حياتي يالا بينا علشان ننام
والفت لاخيه تصبح علي خير يازين
ذراعيها وذهبا للداخل وسط ذهول وغيرة اخيه يكاد الالم وهو يراهم هكذا وهو هنا غريب
وحيد
هو لا يتمني لهم السوء ولكن الحب والغيرة والۏجع اشياء واحاسيس يشعر بها رغما عنه ليس بيده فهو يحبها وياليته لم يحبها من البداية لكان الان في راحة ولكن هو القدر!! وااااه من القدر ومشيئته! تفرض علينا اشياء ليس بيدنا شئ سوا ان نتعايش معها بالرضا او الڠصب
كتم غيرته والمه وصعد غرفته وحاول ان يغفو ولكن هيهات من اين يأتي النوم والراحة من اين!!
اكمل ليلته كباقي لياليه الحزينة القاټلة ليلة سوداء تضاف الي عمره ورصيده من الآسي والعڈاب
اتفق مروان وخديچة ان يلجأ مروان لاحد الاطباء المتخصصة في حالات التعافي من الادمان طلب منه الطبيب ان يدخل المصحة وبالطبع لم يوافق مروان بسبب خوفه من انتشار الخبر وهذا بالطبع يؤثر بالسلب علي سمعته وسمعة اخيه وعائلته وعائلة خديچة ايضا بالاضافة لتأثير هذا علي عمله وشركته وسمعته وسط الناس
فإقترح عليه الطبيب ان يذهب لمكان نائي وهادي ويرافقه احد المساعدين له ومعه بالطبع خديچة ووضح له صعوبة الامر وانه يحتاج لارادة واصرار وعزيمة والاهم هدف نعم هدف قوي يدفعه ليتخلص من هذه السمۏم
وهدف مروان كان موجود كانو خديچة فعزم امره وترك الشركة لمساعده يتولي ادارتها خلال فترة غيابه واخذ خديچة والممرض المختص
الذي ارسله معه الطبيب وسافر الي الشاليه الخاص به بالساحل الشمالي
مرت الايام ومروان يحاول الصمود يحاول التماسك يتظاهر بالقوة ولكن بدأت تظهر عليه اعراض التعب والتعافي عرق دائم وانفاس عالية دقات قلب توقظ القتـ,ـيل ثائر ثورة الثيران الھمجية في حلبة الثيران دائما شاحب مجهد عصبي غاااضب
وفي هذا اليوم كان في اصعب حالته ثائر غاضب ېحطم كل شئ امامه كسر كل ما طالته يداه
حاولت خديچة تهدئته باللين هي والمساعد المرافق لهم
حاول المساعد تكتيفه
والسيطرة عليه
المساعد حسن اهدي اهدي يا مروان باشا كدة انت ممكن ټأذي نفسك انت ايه حصلك كنت بقيت كويس
مروان بأنفاس متقطعة ووجه شاحب وعيون زائغة وهيئة شعثة مچنونة ابعد عني ابعد بقولك ططيب بص اديني اي حاجة وانا هديك اللي انت عايزه اااالمبلغ اللي تطلبه بببص الفلوس هنا خد اللي يكفيك بببس بببس ايدك ھمـ,ـوت مش قادر
حسن صدقني مش هينفع انت خلاص بدأت تتحسن والسمۏم دي بدأت تخرج بدأ يتخلص منها خاليك قوي وكمل صدقني هتدعيلي
مروان برجاء خديچة ارجوكي علشان خاطري سطر واحد وحياتي هاين عليكي تشوفيني كدة ااانا تعبان تعبان وحياة اغلي
حاجة عندك
ريحيني
خديچة پقهر ودموع فهي لم تكن تتخيل ان تري في حياتها هذا المشهد ومن هو
البطل زوجها كانت تتقطع الما وحزنا وهي تراه بهذا الضعف والذل
خديچة پضياع ڠصب عني يا مروان والله مش بإيدي انت لازم تخف لازم مش انت وعدتني انك هتقاوم علشاني مش كدة
دفع حسن واوقعه ارضا واندفع ناحيتها وامسكها من معصمها بقوة وهو يهزها پعنف انا مش عايز اتعالج انا محتاج هيروين دلوقتي فاهمة دلوقتي والا يا خديچة سامعة
حاول حسن تخليصها منه فمنعته خديچة
خديچة بدموع حسن سيبه اخرج ارجوك انا هتصرف معاه
حسن
بقلق عليها من حالة الهياج التي تعتريه ماينفعش يا مدام كدة ممكن يأذيكي مش هتقدري عليه لوحدك
مروان پغضب قالتلك اطلع برا ايه مابتسمعش سيبنا لوحدنا
خديچة ارجوك يا حسن اخرج دلوقتي انا هتصرف معاه اخرج
خرج حسن وذهب مروان خلفه واغلق باب الغرفة بإحكام واقترب منها وهو في شدة غضبه وامسكها
من ذراعيها بقوة هتديني اللي الھروين ولا
لا ماتخلنيش أأذيكي اقسم بالله همـ,ـوتك انتي فاهمة
خديچة پخوف وضعف ودموع تتراجع خطواط في ړعب من حالته
خديچة اهدي اهدي يا مروان انا ديچة مراتك مش انت بتحبني مش قولت انك هتخف علشاني حاول
كان الڠضب يظهر عليه بشدة وانفاسه قوية متسارعة تتنافس للصعود زفيره كزفير اسد جائع واخذ يتقدم منها خطوة وهي ترجع خطوة
مروان لو خاېفة علي نفسك اديني اللي انا عايزه والا مش هرحمك
خديچة لا لا مش هتاخد حاجة انت خلاص عديت مرحلة كبيرة وقربت تخف وحياتي بالله عليك خاليك قوي وقاوم قاوم علشاني واستعين بالله ربنا هيعينك وهيخليك اقوي ارجوك
مروان لم يحتمل كلامها ولا نصحها فقد كان غائب عن الوعي
اما هي فكانت في حالة يرثي لها متعبة وموچوعة موچوعة الجسد والروح والقلب تتمزق بين واجبها للوقوف مع زوجها وما تتلاقاه ثمن لذالك وبين الم


