منوعات

جحيم الكتمان

بتكلمي نفسك كمان أهي كملت
اتنفض ت بخ ضة لما سمعت صوته
لفت وشها پصدمة صړخت رمت الفوطة عليه أول ما شافت منظره وهو واقف قدامها
لابس حاجة فوق
فتحت عينيها وخو فها بدأ يهدي
بصت في عيونه وقلبها دق جامد من نظراته ليها وشعره إلا بينزل ميه ع وشه ورموشه
وهي تايهه في جمال ملامحه أنت رموشك أطول من طموحاتي
ضحك بقوة ع كلامها وتعبيرات وشها وهي بتتكلم ودي حاجة حلوة ولا حاجة وحش ة !

دي حاجة قمر أووي
أنتي كمان حلوة أوي وعيونك جميلة
وهي مركزة في عينيه قول والله
إبتسم برقة أه والله
بتقولي حاجة !
روايتي بقلمي فاطمة إبراهيم
بصتله بعصبية
أنت مهزء والله
وبعدين بقي في لسانك الطويل دا !
أنت عاوز أيه ما تدخل تلبس حاجة واستر نفسك بعضلات بطنك دي استغفر الله العظيم
أنتي عمرك ما شوفتي رجالة لابسة مايو ه ولا ايه !
والله أنا بعد ما شوفتك أتأكدت أني مشفتش رجالة قبل كدا هو فيه كدا !!

بتبصيلي كدا ليه
بصت في الأرض بإحراج أنت لو مدخلتش لبست دلوقتي أنا هصوت ولم عليك سمك البحر كله
لأ ريحي نفسك أحنا إلا هنروحله دلوقتي
هنروح لمين !!!
البحر هو فيه غيره
أنت مج نون الجو برد أحنا في الشتا !
وفيها أيه يعني البحر هيقولنا لأ
أنت شكلك مستغني عن نفسك ولا أقولك روح يالا مع السلامة
هنروح مع بعض
نعم !!

دا ع چثتي البحر صاحبي اه بس صحتي أنا أولي
بيها قال بحر قال وفي الشتا وبالليل كمان دا أنت جاحد
هتيجي معايا ولا أفضل قاعدلك كدا طول الليل بمنظري دا
بتلقائية أتفضل قدامي ع الشاطئ أنا طول عمري بشجع السباحة بالليل ولا في الشتا والمطر نازل كدا الله بجد أحييك ع
إختيارك
ضحك حمزة وهو ماسك فوطه في إيده ونازل وراها
ها تحبي تجربي
ياريت بس أنت شايف رجلي للاسف الميه غلط ع الجبس يالا تتعوض إن شاء الله أتفضل أنت
طيب خلي الفوطة دي معاكي
هاتها أحتمال تبقي ذكري ولا

حاجة
ضحك وبعدها نزل البحر غطس
بفرحة وهي بتبص عليه نفسي الوقت يقف ع اللحظات الحلوة إلا ما بنا مبقتش قادرة أبعد عنك زي الأول أنا بقيت عاوزة أستغل كل لحظة في حياتي وأنت جمبي
بصت عليه تاني لاحظت أنه مش باين
قامت بخ ضة وفضلت تبص عليه في كل حتة حمزة
حمزة أنت فين رد عليا
قلبها أنقبضمن الخو ف وصوت البرق جامد عيونها بدأت تد مع بصوت عالي حمزاااا حمزة بالله عليك بطل هزار وأطلع
زاد الخو ف في قلبها لما ملقتش رد وكانت خلاص هترم ي نفسها في الميه من خو

فها عليه بس فجأة يطلع من تحت الميه وهو باين عليه التعب
بد موع حمزة حمزة أنت كويس
بصوت مجهد متخفيش أنا كويس
بعياط كويس أزاي وأنت مش قادر تاخد نفسك كدا
الجو بدأ يمطر جامد حمزة أحنا لازم ندخل جوا بسرعة
وعد
أسند عليا متخفش هتبقي كويس
أسمعيني
المطر كان جامد والميه نازلة ع وشهم وشعرهم بغزارة
عاوز أعترفلك بحاجة
بعياط حمزة أنت تعبان والمطر هيتعبك أكتر
بصوت خاڤت من التعب مفيش حاجه بتتعبني قد د موعك دي أنا عاوز البحر والرمل والمطر وجو إسكندرية الشتوي يكون شاهد ع

إعترافي ليكي
وهي باصة في عينيه بحب حمزة أنت ااا
أنا بحبك
پصدمة أييه !!

بحبكك
د موعها نزلت وهي بتبصله مشاعرها متلخبطة مش عارفه تفرح ولا تخاف وتزعل حمزة أنت متعرفش عني حاجة أنا
بلع ريقه بتعب وهو لسه ضاغط إيديها ع
قلبه بحبك أنتي بحب وعد إلا قدامي مهما كانت هي مين ولا بنت مين بحب وعد إلا الوحيدة حسيت معاها بفرحة عمري ما حسيتها مع حد قبل كدا سيبك من الظروف والمشاكل حبنا هو الأهم هو السلا..ح إلا بقوته هنحل كل حاجة تقف قدامنا وأي ظروف هتواجهنا فهماني
هزت رأسها بمعني أه وفجأة وهي ط بعدها بثواني حست برأسه تقلت ع كتفها وبدأ يميل عليها
حمزة مالك في

أيه
وقع في الرمل بتعب مغمي عليه
حمزاااا رد عليا بالله عليك فوق بصت حوليها ملقتش حد خالص والبرق شغال وحمزة جسمه بيترعش جامد
روايتي بقلمي فاطمة إبراهيم
بعياط وهي بتحاول تمسك نفسها من الخو ف لأ أنا لازم أتصرف لازم يروح لدكتور بسرعة
جمعت كل قوتها وسندته لعند ما وصلوا الشالية دخلته الصالون وقفلت كل الأبواب والشبابيك كويس شغلت الدفاية وهي بتجري في كل حتة بسرعة بتحاول تعمل
أي حاجة علشان يفوق
طلعت بسرعة جابت قميص وبنطلون ليه
وفوطة دافئة بدأت تملس ع جسمه وتنضفه من الرمل وبعدها بدأت تلبسه
حمزة

انت في الصفحة 18 من 37 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى