منوعات

داليا كنت عاوز أقولك أني كتبت كتابي

بيقولوا أني اكيد فيا عيب وعيب كبير اوي الي يخليك تتجوز عليا بعد اسبوع.. والي يقول ما يمكن اتخدع فيها وبدل ما يف”ضحها وهي برضو بنت صاحب ابوه قرر يعاقبها بالطريقه دي ويقهر قلبها، وغيره وغيره.. والكل بقي مستني يشوف رد فعلي اي..

كانت تتحدث بانفعال عنيف وهي تشيح بيدها بعصبيه ودموعها تتهاوي رغمًا عنها، كان ينظر لها بضيق شديد علي حالتها هذه الذي هو السبب بها وعلي حديثها الذي أخبرته بهِ فهل أصبحت سيرتها علي كل الألسنه ويقولون فيها ما يشاءون!، اقترب منها ببطئ مُخزي وأحاط ذراعيها بكفيهِ رغم مقاومتها الواهيه لها، في الحقيقه كانت تشعر بارتخاء في جسدها وكأنه أُنهك تمامًا، وتشعر بأن حلقها يُنحر، نظر لعينيها بعمق وهو يقول بصدق حقيقي :
_أقسملك أني ما اعرف حاجه عن الصور دي ولا اعرف الموضوع اتعرف ازاي، بس أوعدك أني مش هسكت لحد ما اعرف مين الي عمل كده.

أزاحت يده بعنف وقالت :
_ميهمنيش تعرف مين، الي يهمني هتتصرف ازاي والمفروض أنا دلوقتي أعمل اي.. أطلب الطلاق عشان ارد اعتباري قدام الناس كلها واخرص لسانهم…
هز رأسه بنفي قاطع وهو يقول بتوتر :
_لا، احنا متفقناش علي الانفصال دلوقتي…

ردت بجمود :
_برضو متفقناش ان الناس كلها تعرف بجوازك..
رد عليها بأعين مترجيه يقول:
_أنتِ لي بتحاسبيني علي الي معملتوش…
_هو حد غيرك الي اتجوز!؟
_بس مش أنا الي نشرت الخبر ودي مشكلتك…
نظرت له بتعب وقالت منهيه الحديث :
_أنا مبقتش قادره اتكلم.. شوف هتتصرف ازاي لأن ده مسؤليتك وبلغني بقرارك الصبح.. تصبح علي خير..
أمسك ذراعها يوقفها وهو يسألها بقلق :
_أنتِ تعبانه شكلك مش كويسه.. حاسه بأيه؟
نفت برأسها بتعب وهي تقول بثبات :
_أنا كويسه.
أصر علي سؤاله وأعاده لها مره ثانيه :
_داليا في اي أنتِ مش كويسه شكلك تعبانه..

وللحق، هي تشعر بحلقها يؤلمها كثيرًا وسخونه شديده تنبعث من رأسها ووجهها وجسدها بأكمله.. سخونه ليست مُحببه علي الإطلاق، وبدأ جسدها بالتراخي فهي بالكاد تقف علي قدمها..

نظرت له بإعياء واضح ولم تستطع التحدث تشعر أن حلقها جاف كصحراء قاحله..
أزداد قلقه فأحاط ظهرها بذراعيهِ وهو يسحبها للغرفه ويقول بتوتر :
_طب تعالي ارتاحي أنتِ شكلك مش قادره تقفي..
جعلها تتسطح فوق الفراش ففاجئته حين أغلقت عيناها فورًا، نظر لها بقلق أكبر وخاصًة مع إحمرار وجهها الذي لاحظه الآن، قرب كفهِ يستشعر حرارة وجهها فصُدم بحرارتها المرتفعه بشكل يُفزع، اتجه للحمام الخاص ب الغرفه وبحث فيها عن مقياس الحراره فهذه غرفته وهو يحرص دومًا علي وجود بعض الأدوات الطبيه المسعفه، عاد إليها ووضعه بفمها ينتظر أن يقيس حرارتها، ورفعه حين أصد صفيرًا معلنًا الانتهاء..

جحظت عيناه وهو يري حرارتها قد وصلت ل الأربعين..
ركض سريعًا لهاتفه واتصل بطبيب يتعاملون معه وأخبره بحالتها بتوتر وخوف كبيرين.. أبلغه الطبيب بأنه سيأتي إليه لفحصها ولكن لحين إتيانه عليهِ بعمل الكمادات الممتصه للحراره..
بعد ساعه..
_خير يادكتور..
قالها سليم متسائلاً بقلق..
_لا متقلقش يابشمهندس ده التهاب حلق شديد هو الي سببلها ارتفاع الحراره، المهم أنا هديها حقنه خافظه للحراره وهعلق لها محلول واضح أنها مكالتش بقالها ساعات كتير، وكمان لأنها ممكن متعرفش تاكل بسبب الالتهاب ده لما تفوق..
_طيب ولما تفوق اعمل معاها اي؟

_ممكن لو هتقدر تشرب مشروبات سخنه، لو تعملها شوربه مثلا وتشربها، وطبعًا هكتبلك علي ادويه مضاد حيوي لازم تجيبه وتاخد الجرعه في ميعادها.
أومئ بإيجاب وانتهي الطبيب من أعطاءها الإبره وكتب لها الأدويه، ثم ارسل سليم أحد الحراس الذين يحرسون الفيلا لجلبهِ…
___________(ناهد خالد) ___________
أخذ هاتفه وخرج للشرفه يتحدث بها مع ريهام… _يا سليم والله ماعرف ولا ليا علاقه بالموضوع والله مش أنا الي سربت الخبر..
رد عليها بغضب صارخ :
_اومال مين!؟ لو مش أنتِ ولا حد من أهلك يبقي مين؟
أتاه ردها العصبي:
_طب ما أنت كان معاك معتصم صاحبك لي ميكونش هو!

هتف بحده:
_أنتِ اتجننتي معتصم عمره ما يعمل كده، واي مصلحته!
_وأنا اي مصلحتي!
_تبوظيلي الدنيا عشان تجبريني اتجوزك في اسرع وقت وتحلصي من الحوارات التي بتحصل..
_علي فكره كان ممكن اعمل ده لو قبل كتب الكتاب لكن أنت خلاص اتجوزتني ووعدتني أنهم شهرين وهنتجوز أنا هاجي أبوظ كل حاجه بغبائي عشان اي!، كمان ماطبيعي لما انشر الخبر أنت هتعرف أني أنا اللي نشرته..
صمت يقلب حديثها في رأسه فوجدها علي حق.. حديثها منطقي ولكن إن لم تكن هي من فعلت هذا إذًا من!؟
_خلاص يا ريهام اقفلي..

أغلق الهاتف معها ودلف للداخل ليكون بجوار داليا حين تفيق…
_______(ناهد خالد) ___________
علي الجهه الأخري أغلقت الهاتف وزفرت بضيق..
جاء أحدهم من خلفها وهو يقول :
_طبعًا طلع زهقه عليكِ.
ردت بضيق :
_اسكت بقي يا حسن أنا هتجنن مش عارفه مين ممكن يكون سرب الصوره دي.. ده كده كل حاجه هتبوظ..
جلس جوارها وهو يحيطها بذراعيهِ وقال :
_مين قال أن اي حاجه هتبوظ! كلها شويه وسليم هيهدي والأمور هتمشي تمام..
_ايوه بس كده في حد بيلاعبنا ولازم نعرفه..
_بصراحه أنا شاكك في معتصم..

انت في الصفحة 6 من 18 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى