منوعات

كفر السلطان لوجى احمد

بس قبل ما احكي لك حكايتي هو انت هتمشي تنزل مصر وتسيبني هنا
ابراهيم… ما لكيش الحق تسالي اللي انا عايزه هعمله
وبعدين انت تخافي ليه انا هسيبك في وسط اهلي في وسط بيت مقفول عليك وليه حطان تلمك مش في وسط بيوت الدعاره اللي انت جايه منها
زمرده وهي تتعدل من على السرير انا حلفت لك قبل كده ان انا مظلومه وما عملتش حاجه واتخذت غلط والله في الرجلين
ابراهيم انا سامعك احكي لي حكايتك وهو يدقق في ايديها ويقول لها ايدك عامله كده ليه ووشك عمل كده ليه ايه العلامات دي
زمرده…

بس انا مش عايزه احكي ومش عايزه اتكلم اعتقد ان ده بره الاتفاق اتفاق معاك ان انا اجي معاك البلد وامثل ان انا عروستك قدام اهلك لمده اسبوع او 10 ايام ومقابل كده ان انت ھتحرق الملف بتاعي اللي موجود في الادب
ابراهيم..حصل بس على الاقل خلاص ابقى عارف من اللي موجوده في بيتي واعرف حكايتها ايه
زمرده بدموع من باب احسن انك ما تعرفش يا باشا اعتبرني جايه انا خدامه هو انتوا بتسالوا الخدامين اللي بيجوا انتم مين واصلكم ايه وفصلكم ايه
وهو يقوم من على السرير ما تتحركيش من الاوضه وخرج وسابها في الاوضه واقفل باب

الأوضاع عليها
زمرده پخوف يعني عشان اخرج من المصېبه اتحط في مصېبه اسود منها ثم اتنهدت تنهيده عاليه ونامت علي السرير صاحيه
بالنسبه لابراهيم نزل من الدوار خالص وفضل ماشي شويه وقعد على الترعه فضل بحدف طوب في الترعه
ويفتكر
..

ابراهيم كان بيحب بنت اسمها سوزي وكان محدد فرحه في نفس اليوم اللي عمل فيه فرحه على زمرده لكن للاسف هو قټلها لما عرف انها بټخونه قاتلها وډفنها في الفيلا الا كان هبتجوز فيها
علشان هو كان متفق مع اهله ان هو يعمل الفرح في البلد جاب زمرده مكانها
كان قاعد يوم في المكتب قبل فرحه بيوم بيفكر هيعمل ايه في المصېبه اللي هو فيها دي لا مجموعه بنات داخلين عليه متهمين في قضية دعاره
وكان منهم زمردها قاعده پتبكي وبتعيط انها مظلومه والغريبه انها كانت داخله عليه لابسه نقاب وفجاءاه بدون اي تفكير عرض عليها وقال لها

انك لو عملت دور مراتي هخرجك من القضيه دي
وهي زي المجنونه وافقت طبعا بس برده هو ما اعرفش حكايتها لحد دلوقتي
بالنسبه لزمرده
فضلت نايمه على السرير بس كانت نايمه صاحيه
زهقت قامت من علي السرير وقفت في البلكونه شويه
كانت بتتنهد بصوت عالي قوي وبتقول امتى اخرج من هنا بقى وابقى حره وهي عينيها علي الجنينه
بس لحظت حاجه غريبه قوي في الجنينه حاجه شبه التمثال كده محطوطه في الجنينه على شكل بنت بس الغريبه ان هو شكله مش تمثال شكله زي ما يكون چثه ومتحنطه
خاڤت من المنظر ولفت وجها

زمرده بصړيخ ..وصدمه الحقوني
حامل ازاي وهو ما لمسنيش اساسا
اسمعي انتي هتلاقى نفسك حامل حتى لو هو ما لمسكيش دا الا هيحصل ليكي وبع دها هياخدوا الطفل ويقتلوكي
زمرده انتي مجنونه انتي مين اساسا وبدات تصرخ وتقول يا ابراهيم يا ابراهيم الحقني
ابراهيم كان في الجنينه اول ما سمع صوتها طلع جري على الاوضه
وكل اللي في البيت طالعه على الاوضه لكن البنت اللي كانت بتكلم زمر ده قربت قوي عليها وقالت لها عملوا فيا كده قبلك
وخرجت من الأوضه في ثواني مجرد انها خرجت ابراهيم دخل وجد زمرده نهاره وبتعيط وبتصوت
ابراهيم…مالك

في ايه
زمرده..في واحده طلعت ليا هنا وقالت لي ان انا حامل وانت اساسا ما لمستنيش يبقى حامل ازاي
ابراهيم..بتهتها واحده مين
زمرده ما اعرفش ما اعرفش انا لو اعرف كنت قلت لك مين دي يا ابراهيم بقول لك يا باشا انا مش عايزه الملف بتاعي اللي في الادب رجعني القسم ثاني
ابراهيم اهدي كده وما تخافيش هو دخول الحمام زي خروج ولا ايه زمرده لا انا خاېفه ومش هكمل هنا
علي دخول امه وصباح
صباح مطلقها يا باشا طالما هي خاېفه تستنى هنا
ابراهيم.

ما لكيش دعوه يا صباح وانزلي ابراهيم ما كانش طايق صباح ومحدش عارف ايه السبب
صباح. سامعه يا خالتي وهي تنظر لوهيبه انا نازله يا خالتي
وهيبه..

استني بس يا صباح ثم نظرت لابراهيم وقالت له ايه اللي انت بتقوله لبنت خالتك دي وبعدين انت هتعيشها معاك مغصوبه هو حد بيعيش مع حد مڠصوب يا ابراهيم ياوالدي
ابراهيم بعصبيه امي مراتي وانا حر فيها بعد اذنك انا هتفاهم انا وهي واكيد هنلاقي حل وهو ينزل لزمرده
وهيبه فعلا خرجت من الاوضه
وابراهيم جذب زمرده من ذراعها جامد وقال لها عاجبك الفضائح اللي انت عاملاها دي اسمعي يا بنت انت انا لحد الان كويس معاكي وانت ما شفتيش الوش الثاني ما تخلينيش اوريكي الوش التاني شغل الجنان بتاعك ده تفوقي منه
زمرده بدموع صدقني في

انت في الصفحة 4 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى