منوعات

يونس وبنت السلطان بقلم سعاد محمد

فيكم بس المثل بيقول الى ما يشترى يتفرج سلامو عليكم
لتغادر الصوان هي واخيها
لكن لحق بهم
يونس الذي نادى
رشيده
لتقف هي واخيها لياتى الى مكان وقوفهم يونس قائلا بضيق أيه أخر الى بتعمليه عايزه توصلى لأيه
تعجبت رشيده تقول قصدك ايه
رد يونس أيه اخر مهاجمتك للهلاليه عايزه توصلى لأيه من وراء مهاجمتك لهم
صمتت وادارت وجهها لتسير
لكن جذبها يونس من يدها بقوه
جذب صفوان رشيده قائلا بعد عن اختى يا واد الهلاليه
ليتركاه ويسيرا
ولكن توقفا على صوت تلك الړصاصه
كانت هناك عين سعيده

فهى قد
تصل الى هدفها وټضر.ب عصفورين بحجر واحد
لتخرج ړصاصه
تعرف مكانها هو جسد يونس ولكن أخطأت في المكان هو كان يريدها بقلبه لكنه جائت بعيد قليلا عن قلبه ولكن خطيره أيضا
ليجثو يونس أمام رشيده قبل أن يتمدد أرضا
حاول أن يتحدث ولكن رشيده قالت له متتكلمش و هتبجى كويس
رفع يده وحاول أن يضعها على وجنتهتا
لتتركه يضعها ليتبسم لها مره أخرى يقاوم أن يذهب الى غيمه بعيده لا يراها بها
كان اول من وصل هو صبحى الذي رأى رشيده وأخيها يميلان على يونس المضړوب بالړصاص
كان أخر ما

تحدث به يونس وعيناه تنظر الى رشيده لا تفارقها
صبحى رشيده أمانتك مش عايز أى حد يمسها بسوء
لتنزل يده الموضوعه على وجنة رشيده ويغيب بعدها عن الوعى
خرج على صوت الړصاص كل من كان بالصوان

أنتى قا.تله بعدى عن يونس ليسحبها من يدها پعنف
وينظر الى صبحى قائلا أتحفظ على البنت دى أكيد هي الى حاولت تق.تله
ليقول غالب وهو يشير الى الغفر انتوا واجفين تتفرجوا عقابكم معايا بعدين بسرعه شيلوه وحطوه في العربيه خلينا نروح الوحده ننقذه
ليقوم الغفر بحمله سريعا ووضعه بالسياره والذهاب لأنقاذه
ليذهب عواد وغالب وكذالك ولد غالب الذي لا يفهم شىء مما حدث سوى
أصابة يونس ومن تكون تلك الفتاه
ليقول صبحى للغفير الذي يمسك رشيده قائلا سيبها يونس بيه قالى أتحفظ أنا عليها
ليقول صبحى تعالى معايا يا رشيده
رد صفوان رشيده

مقربتش من العمده الا بعد ما أتصاب ولو عايزين تاخدوا حد خدونى وسيبوا رشيده
رد صبحى قائلا مقدرش رشيده هي المتهم الأول
وأنت سمعت يونس بيه قال رشيده أمانتك متخافش
أنا متأكد أن ده لمصلحتها
كانت رشيده قلبها لم تعد تشعر به كأنه مسحوب منها كأن أحدا يمسك قلبها بيده يضغط عليه بقوه لېقت.لها هي الأخرى
لتتعجب من هذا الشعور الغريب عليها
يتبع
الفصل السادس
قال صبحى يلا تعالى معايا يا رشيده
رد صفوان بدفاع رشيده مش هي الى ضړبت ڼار على العمده أحنا كنا قريبين وبعدين فين السلاح احنا مفيش معانا

أى سلاح بأى تهمه أو عقل هتاخد رشيده
رد صبحى أنا عبد المأمور وانت كمان سمعت يونس بيه جال أيه متخافش
ردت رشيده
علي صفوان روح أنت طمن أمى ومتخفش عليا أنا معملتش حاجه أخاف منها وسيبك من أتهام عواد الهلالى ليا أكيد الحقيقه هتظهر وربنا هيوقف معايا
ليمتثل صفوان لحديثها بصعوبه ويعود هو الى الدار لأخبار والداتهم ولكنه لن يتركها
أهتدى عقلها لجواب ربما ردا لفعلته السابقه معها حين حملها وذهب بها الى
الوحده
لتصبح واحده بواحده ولا فضل لاحد منهم الأن على الأخر الأن
بالوحده
خرج احد الأطباء يقول انا

تقريبا وقفت بس أحنا محتاجين دكتور جراح يطلع الړصاصه وكمان عاوزين ډم للمصاپ الوحده صغيره
رد غالب أتصل على دكتور من مستشفى البندر ويوسف ويونس نفس فصيلة الډم يوسف هيتبرع له پالد.م
رد الطبيب وهو ينظر الى يوسف قائلا أتفضل معايا علشان تتبرع پالد.م
ليذهب معه يوسف
ليبقى عواد وغالب معا يقفان أمام الغرفه
بعد قليل
دخلت نرجس بتلهف تقول ولدى فين أنا عرفت من واحد من الغفر بعد ما شوفت صبحي داخل المندره ومعاه بنت السلطان ولما سألت
جالى أن يونس أتصاب پالنار
جولى حصله أيه
وضع غالب يديه على كتفيها

قائلا بتطمين أطمنى هيبجى كويس الړصاصه مش في مكان خطېر
ردت نرجس بلهفه دا واد عمرى يا غالب جولى الحقيقه
رد غالب صدقينى يونس جوى وهيجوم منها
قالت نرجس طب هو فين عاوزه أشوفه
رد غالب هو في اوضة العمليات الى هنا في الوحده والدكتور وبعتوا لدكتور من البندر هيجى دلوجتى
لتقف تدعو له
بالدوار
أدخل صبحى رشيده الى المندره قائلا أجعدى أهنه على ما أشوف أيه الى حصل ليونس بيه
شعرت رشيده بالعطش كأنها بحر شديد رغم بروده الجو لتنظر الى صبحى قائله أنا عطشانه جوى
رد صبحى هروح أجيبلك ميه

وبلاش تتحركى من مكانك وتأذينى
ردت رشيده متخافش مش ههرب أنا معملتش حاجه أهرب منها لو انا الى ضړبته بالړصاص كنت هقول ومش هيهمني حد
خرج صبحى ليعود بعد قليل يحمل صنيه صغيره عليها دورق ماء وجواره كوب صغير
لتأخذ رشيده الدورق وتصب في الكوب وتشرب منه حتى أنهته
لتضع الكوب والدورق على الصنيه قائله شكرا يا عم صبحى عقبال ما تشرب من مية زمزم
رد صبحى بتمنى يارب صحبه يا بنت السلطان ويفك أسرك وتظهر الحقيقه
أبتسمت رشيده
لكن أنتهت البسمه حين دخلت ساره بهوجاء من تقول
حقيره وقذره وقا.تله
لتقترب

انت في الصفحة 22 من 29 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى