منوعات

العنيد بقلم شيماء نعمان ٤

الفصل السابع عشر
………………………….
جالسا فى مكتبه يضر*ب بقلمه فوق المكتب بحزن على حبيبته التى مازال قلبها مجروحا مما راته رأى رقما غريبا على شاشة هاتفه تجاهله والقاه بعيدا ولكنه كان مصرا اجابه بملل
ايوه مين
– انا نسرين يامازن
– عايزة ايه مش قلتلك هفضحك واقول لجوزك بتكلمينى ليه
– ولا حاجة بباركلك على الجواز ياباشمهندس
– الله يبارك فيكى حاجة تانية
– ايه رايك لو حبيبة القلب شافت صورك مع الستات اللى كنت تعرفهم
اعتدل فى جلسته بغيظ:

صور إيه انتى عايزة ايه بالظبط م*اتحلى عن سمايا بقى
-اوكيه موافقة هبعد عنك بس مش نتقابل وتاخد الصور اللى تخصك
– ده مستحيل
– مفيش مستحيل هتيجى وتقابلي,,نى اظن ان عندك شقة فى المنصورة مظبوط
– انتى مين قالك على الحاجات دى ردى عليا مين
– مش مهم مين المهم ان فى خلال ساعتين تكون هناك سلام يا…… ياعريس
اغلق الهاتف بغ*ضب والقاه بعيدا صارخا: ليه ……. ليه كل ده ليه
دخل آدم عليه انتفض لمظهره المزرىء: مازن مالك فى ايه
رفع شعره بيده ضاغطا عليه بعصبية:

آدم عم سالم فين دلوقتى
– فى البيت ليه
– مش مهم ليه……. عايزه فى شغل سلام
………………….
تجلس فوق سريرها واضعة ذقنها فوق قدميها المضمومة إليها تفكر فى ما حدث ما مر به مازن ما احداث ابدلت حياته من خيانة طارق له وعل,,اقة طارق بنرمين
اسئلة كثيرة واجابات حائرة من المستفيد طارق ام نيرمين ام كلاهما
حبيبى يدفع الان ثمنا لاخطاء الماضى المنصرم ولكن إلى متى ……. إلى متى؟

صوت باب غرفتها افاقها من شرودها قامت سريعا اعتقدت انه مازن نوت ان تحا*دثه تلتمس له العذر ولكنها وجدت خادمة البيت امامها تنبأها بان لها ضيفا ينتظر عند بوابة البيت تعجبت من زائرها خشت ان يكون صلاح عاد مرة أخرى ولكن حامد الغفير يتذكره جيداولن يسمح له بالعبور إلى البيت
خرجت لملاقاة ضيفها الغريب وجدته يقف امامها مستندا إلى سيارته مبتسما بخبث اعتدل فى وقفته إتجه إليها باسما
ازيك يا دكتورة
– نعم عايز ايه…….

مش كفاية اللى عملته
– انا كل اللى عملته انى وضحتلك حقيقة مازن اللى كان مخبيها عنك
– وخلاص عرفت ايه المطلوب
– انتى عرفتى اللى فات بس الحاضر متعرفيش عنه حاجة
صاحت بوجهه غاضبة: انت ايه يااخى شيطان ماشى على الارض اتقى الله بقى
– حيلك حيلك …….. شيطان ايه بس ……. الشيطان اللى انتى لسه على ذمته.

لحد دلوقتى بس اوعدك لو عرفتى حقيقته انتى اول واحدة هتمشى وتسيبه
– ملكش دعوة انا حرة معاه كل اللى فات ده كان قبلى انا بس اقدر احاسبه على اللى جاى
– عليكى نور وحبيب القلب موجود دلوقتى مع حتة واحدة ايه صاروخ
صرخت به غاضبة: انت كداب مازن مستحيل يعمل كده
– المية تكدب الغطاس هديلك العنوان اللى هو موجود فيه دلوقتى روحى واتاكدى وابقى خدى حد معاكى لو خايفة تروحى لوحدك
اخرج ورقة صغيرة مدون بها عنوان ش,,قة مازن اعطاها لها وهو يراقب ملامحها المصدومة بخبث :

ده العنوان مدام مش مصدقانى
امسكت الورقة بيد مرتعشة وقلب يدمع قبل العين تنظر للورقة وتدعو الله ان يكون كاذبا دخلت البيت بسرعة ارتدت ملابسها كادت ان تخرج إلا انها عادت مرة اخرى احضرت حقيبتها الصغيرة ولملمت بها ملابسها وخرجت من باب غرفتها لتقابلها سارة متعجبة
إيلين رايحة فين
– مشوار صغير
اشارت لحقيبتها : طب وهتاخدى الشنطة ليه
– هقولك بعدين يا سارة
– يعنى ايه انتى رايحة فين قوليلى ومازن عارف
صاحت بوجهها غاضبة:

مش لازم يعرف مش لازم
خرجت بسرعة تحمل حقيبتها وجدت آدم امامها يخرج من سيارته اتجهت إليه بسرعةً:آدم محتاجة منك خدمة
– خير ياايلين رايحة فين وايه الشنطة دى
– مش وقته ياآدم عايزاك تودينى المنصورة
– ليه فى حاجة

السابقانت في الصفحة 1 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى