روايات

غصون بقلم يارا عبدالعزيز ٣

الفصل الثالث عشر كانت بتجري بخوف شديد لحد اما اتصدمت في عربيه من العربيات الموجودة في في الجراچ
بصيت على فونها و شنطتها اللي وقعوا على الارض بخوف و
نزلت لمستواهم تاخدهم خدتهم من على الارض و اتنهدت بارتياح كبير و هي بتفتح الفون و بتتأكد من الفيديو اللي صورته
كانت لسه هتمشي بسرعه بس وقفت و هي بتترعش بخوف شديد لما لاقيت حد بيسحبها لتلتصق بضهره العريض بصيت قدامها لاقيت مي واقفه و مربعه ايديها بشر…
و جاسر اللي ماسكها بتحكم و حاطط المسدس… في رقبتها

جاسر كان أول مره يشوفها
بصلها بتوهان في ملامحها ، رعشتها و خوفها صوت انفاسها اللي كان بيعلو و يهبط بسرعه كل دا جننه… فيها اكتر
فاق على صوت مي اللي اتكلمت بغضب
= على فين يغصون
تفتكري اننا هنسيبك بعد اللي سمعتيه
انا كدا كدا مكنتش محتاجه سبب عشان اخلص… منك من اول يوم شوفتك فيه في حـ,ـضن… جوزي و انا كنت عايزه اخنقك… بايديا و دلوقتي جت الفرصه

راحت عندها و كانت لسه هتاخد المسدس.. من جاسر بس انصدمت لما لاقيت جاسر بيبعد بغصون عنها
كانت لسه هتتكلم بس قاطعها جاسر و هو بياخد الفون من غصون اتكلم بغضب مفرط و هو بيوجه المسدس… ناحيه رقبتها
= افتحيه يلاااا
بقلمي يارا عبدالعزيز

خديت غصون الفون بخوف و فتحته
فتح جاسر الفون و مسح الفيديو و وقعه… على الارض بقوه لينكسر… لميه قطعه
بصتله غصون بدموع و خوف شديد
اتكلم جاسر بخبث و هو بيحرك المسدس… على جسدها…
= انتي عارفه كويس اوي ان من غير الفيديو دا انتي مش هتقدري تثبتي علينا اي حاجه بدليل انك صورتيه
انا مستعد اسيبك دلوقتي و مش هعملك اي حاجه بس قسما بالله لو فتحتي بوؤك باي حاجه من اللي شوفتيها دلوقتي لهكون مخلص… عليكي انتي و يونس مااشي يحلوه

هزيت راسها بخوف و اتكلمت بدموع

السابقانت في الصفحة 1 من 27 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى