منوعات

عمران ٢

هز عمران راسه بالنفي وقال: – معلش والله مش هنقدر!
رد عليه محمد بإبتسامة: – خلاص ماشي براحتكم، بس أبقوا تعالوا تاني!
هز عمران راسه وسلموا عليهم ومشيوا، إبتسمت حورية وقالت: – بجد كانوا واحشني أوي!!
ضحك عمران بهدوء، وفي وسط ماهما ماشيين بالعربية، قربت منهم بنت صغيرة بتبيع ورد: – ورد يا عمو..!
وقف عمران العربية وقال بإبتسامة: – ورد طبيعي؟!
هزت راسها وقالت: – طبعًا!!
أخد عمران منها وردة وشمها وقال بإنبهار: – ريحتها تحفة أوي!! هاخدهم منك كلهم!!
إبتسمت البنت وبدأت تدعيله: – ربنا يبارك في حضرتك يا عمو!

أخد عمران منها الورد وحاسبها ولسه هيمشي إلا وأن قاطعته حورية: – عمران، البنت شكلها جعانة هاتلها أكل يمكن معهاش فلوس كفاية تجيب!!
هز عمران راسه ونزل من العربية ونده عليها: – يا عسل!!
لفتله وفربت منه وقالت بإبتسامة: – نعم يا عمو، عايز حاجة!
حط إيده على كتفها وقال بحنان: – أنتِ جعانة؟؟
بصت بعيد عنه، فـ إبتسم وقال: – طب خلاص إهدي بس، أنتِ عندك أب أو أم أو أخوات؟؟
هزت راسها لحزن وقالت: – عندي ماما، وأنا بشتغل علشان مش أجيبلها فلوس العلاج وبابا سابنا!
بصلها عمران بشفقة وقال:

– طب تعالي معايا… مټخافيش أنا معايا مراتي وبنتي في العربية!
هزت راسها وبدأت تروح معاه، ركبها عمران العربية جمب ماسة ولفلها وقال بإبتسامة: – أنتِ عارفة اسم علاج ماما ايه؟
هزت راسها وبدأت تقوله اسم العلاج، إبتسم وقال: – خلاص هجيب أكل وعلاج وهنروحك لماما!
هزت راسها بسعادة، نزل عمران وراح يجيب العلاج المطلوب، بصت حورية ليها وقالت بإبتسامة: – أنتِ اسمك ايه بقى؟
ردت ببراءة: – شروق… اسمي شروق يا طنط!
إبتسمت وقالت: – وأنا حورية *وشاورت على ماسة وكملت* ودي ماسة بنتي!
بدأت تتكلم معاها لحد ما عمران جيه:

– خدي يا عسل ده العلاج وده الأكل، قوليلي فين بقى المكان اللي أنتوا عايشين فيه علشان أروحك!
بدأت توصفله المكان وهو هز راسه وشغل العربية وراح للمكان المطلوب، وقف وقال: – هو ده؟!
هزت راسها وقالت بحزن: – أيوة، احنا عايشين هنا!
بص عمران لحورية وقال: – حورية، هروح أوصلها وأشوف لو هي ووالدتها محتاجين حاجة وأجيلك على طول!
هزت راسها بهدوء، فـ نزل وهي نزلت معاه ودخلوا العمارة اللي كانت قديمة نوعًا ما، إبتسمت وقالت: – إتفضل يا عمو أدخل!
نزل لمستواها وقال بحنان:

– قولي لماما الأول ياحبيبتي
هزت راسها ودخلت وبعد لحظات رجعتله تاني وقالت: – أتفضل يا عمو!
دخل عمران الشقة ومنها للأوضة… ولكنه إتصدم لما شافها وهمس بعدم تصديق: – خلود!!!
إتسعت عينيها بذهول: – الزعيم!!!! –
“الفصل السابع عشر”
– الزعيم!!! نطقت الكلمة دي وهي بتبصله پصدمة، حاولت إنها تقوم تقف ولكن تعب جسمها مساعدهاش، إتكلم عمران بهدوء: – خليكي زي ما أنتِ يا خلود ماتقوميش!
بصتله وقالت بحزن: – طب أتفضل إقعد على الكرسي ده
قرب الكرسي وقعد عليه وهو بيقول بإستغراب: – ايه اللي عمل فيكي كده يا خلود؟!

أنتِ لما مشيتي من الشركة كنتي كويسة!

انت في الصفحة 7 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى