Uncategorized

ساره الحلفاوى ج١

و بالفعل بدأت تقلّعُه الجزمة، و رجعت قعدت جنبُه، حررت أزرار قميصُه بهدوء و فتحتُه، و قالتلُه بخجل:
– هحضّرلك الحمام لحد م تغير هدومك! – طب م تكملي جِميلك!
قال و هو بيلف شعرها حوالين إصبعُه، نفت براسها و قالت بخجل:
– لاء مش هينفع بقى كفاية كدا!!! و قامت حضّرتلُه الحمام، فـ غيّر هدومه و دخل الحمام لقاها جوا بتولعلُه شموع، إبتسم و ح*ضنها من ضهرها دافن أنفُه في رقبتها، إبتسمت بإرتباك فـ قال بهدوء:
– بتولّعيلي شموع كمان!

قالت مُبتسمة:
– أيوا، عايزاك تقعد في البانيو و تريّح أعصابك شوية! أخد نفس عميق و قال بشرود:
– أعصابي مش هترتاح غير و إنتِ في حُضني! إبتسمت و حطت إيديها على دراعُه اللي مليان عروق وقالت:
– م أنا في حُضنك أهو!! تسللت إيديه لمعدتها بتدغدغها فـ ضحكت و قال بخب/ث:
– ده حُضن ع الماشي! أنا عايز الحُضن التاني!! قالت و سط ضحكتها:
– هروح أغيّر هدومي و إنت خُد الشاور!!

و وقفت على أطراف أصابعها و باستُه برقة على خدُه و مشيت، فـ إتنهد و هو حاسس إن إحتياجُه ليها مبيقلش بالعكس بيزيد! • • • • • غيّرت هدومها لـ قميص باللون الإسود حريري و فوقُه روب واصل لرُكبتها، طلع هو من الحمام لقاها بتلملم الإزاز، فـ قال بضيق:
– سيبيهُم يا يُسر!!! بصتلُه بإستغراب و قالتلُه:
– هلمُهم على طول! – هبعت حد يلمُهم!
قال بإنزعاج، فـ غمغمت:
– مش محتاجة يعني يا زين!!!

– يُسر قولتلك سيبي الإزاز!! ولا مش قادرة تنسي إنك كُنتِ خدّامة هنا!!!!
يُتبع♥
# ♥
#زين_الحريري ♥

انت في الصفحة 9 من 9 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى