Uncategorized

هوي الزيات ساره الحلفاوي 3

– إبعد عني!! – لــفـــي بـقـول!!!
صرخ بها وقد إستوحشت عيناه من شدة غـ,ـضبُه يدفعها من كتفها لكي تستدير و توليه ظهرها، فعلت فـ فتح ذلك الروب لتشهق بخجل و هي تراه يُنزع ذلك الروب من فوق جسدها فـ سقط لتضُم ذراعيها لـ,ـصـ,ـدرها بخجـ,ـلٍ رهيب، نظر لتلك العلامات مصدومًا، علامات ضـ,ـرب حمراء بارزة عن الجلد نفسه بقليل، رفع إبهامُه يتلمس تلك الآثار فـ إرتجف جسدها، لينطق بصعوبة بعد أن شعر بلسانة مُكبلًا:
– مين عمل فيكِ .. كدا؟

– جوزها!!!
قالت تصُم كفيها لصدرها، لتنتفض عندما وجدته يضـ,ـرب فوق باب الشرفة ضـ,ـربة تلي الغرفة فـ أسرعت تخفي جسدها بالروب تلتقطه لترتديه و هي تتراجع للخلف من تلك الحالة المصعورة التي هو عليها، أخذ يضـ,ـرب باب الشرفة و يزيح كل مقتنياته من فوق المزينة و يزيح تلك المزهرية المسـ,ـكينة التي سقطت أرضًا متهشمة لشظايا زجاج، أغمضت عيناها بثباتٍ لا تدري ماذا عليها أن تفعل، لتفتح عيناها عندما وجدتُه يتنفس بسُرعة و كأنه للتو خرج رابحًا من سباق الماراثون، وجدته يختطف هاتفه يغضط على شاشته و ترى صدرُه العاري يعلو و يهبط، لتحده يضعه على أذنه يصرخ به بعنف:

– ديــاب!!! تقوم حالًا تجيبي واحد و** إسمه منذر ساكن في عين شمس عُمارة *** الدور الأولاني!!! شهقت لتركض ناحيته تقف أمام تضع كفيها على صدرُه ترجوه و لأول مرة:
– لاء لاء و حياة أغلى حاجه عندك متعملش كدا!!! أمي تمو*ت فيها والله تمو*ت!!! نظر لها للحظات ثم تابع حديثُه يقول بحدة:
– مش عايز الساعة دي تعدي إلا و هو في المخزن يا دياب!!! كتمت شهقتها بكفيها ليغلق الهاتف معه يصرخ بها بعنف:
– أنـــا مـــش عــايــز أسـمـعـلـك صوت!!!!!!!

– ماما كدا هيحرالها حاجه!!!
قالت و هي تنظر له بصدمة و لم تسمع لما قال، فـ أمسك بكتفيها يصرخ بوجهها:
– فـي سـتين داهـية!!!! مجرالهاش حاجه عليكِ هيجرالها على النجس ده!! ليتابع بشراسةً:
– مقولتيليش لـيـه من بدري!!! لــيــه!!!! تركته و ذهبت جالسة على الفراش واضعة رأسها بين كفيها بألم، أخذ دقائق يحاول تهدئة نفسه، حتى أنطلق للكومود اليدذي يجاور الفراش ثم أخرج منه مرهم للجروح، ألقى به على الكومود ثم إتجه ناحيتها، ليُميل عليها يحملها بين ذراعيه، تعلّقت برقبته تقول بخضة:
– بتعمل إيه!!

وضعها على بداية الفراش ليجعلها تستلقي، يضع ذراعُه خلف ظهرها، يميل بجسده عليها فـ وضعت كفيها فوق صدرُه تنظر له بعدم فهم، أخذ كفّها ثم قبّل باطنُه لتُصدم، همس بحنان ينبع من صوتُه لأول مرة:
– هغطيكِ .. و هتديني ضهرك عشان أحطلك مرهم على اللي في ضهرك ده!!!! جحظت بعيناها تُسرع قائلة:
– لاء لاء! أنا هبقى أعمل كدا!!! أغمض عيناه ليستند بـ جبينه فوق مقدمة رأسها يقول بوهنٍ:
– نور .. مش عايز مُناهدة و عِند، أنا فيا اللي مكفيني صدقيني!

إبتعد عنها ثم قال بهدوء:
– يلا .. و أنا هغطيكِ عشان متتكسفيش!!

تنهدت بحُزن و إلتفتت بالفعل تعطي ظهرها له، سحب الغطاء على جسدها من آخر ظهرها ململمًا خصلاتها و برفقٍ أبعد ذلك المئزر عن جسدها ليرى ظهرها الأبيض تشـ.وّه بتلك العلامات القاسية على قلبُه قبل أن تكون على جسدها،و أخذ عبوة الكريم و هو يشعر بتمـ.زُق قلبُه، ثُم أفرغ القليل بين أصابعه، و أدفأ برودته بين مقدمة أنامله ثم وضع القليل على الجرح الذي إشتد إحمرارُه، سمع تآوهاتها فأغمض عيناه يبعد أناملُه عن ظهرها، ثم عاد يضعها مجددًا برفق شديد، ترك أثر و إتجه للآخر، حتى أنهى جميع جروحها، مال بشفتيه و نفث الهواء على الكريم لكي يجف، غلغل أناملُه بخُصلاتها فوجدها

قد نامت، إبتسم و ظل يمسح فوق شعرها يقول متوعدًا:
– عهد عليا ما هسيب حقك، و هنسل أوسخ حزام عندي على جتتُه و هخليه يجيلك راكع يطلب منك تسامحيه!!! ظل جوارها حتى إمتص جلدها المرهم، سقط بشفتيه يُقبل كُل جرح صغير طُبع على ظهرها، ينثر قبلات بطيئة حنونة مُتألمة على ظهرها، ثم دثرها جيدًا، و إرتدى ملابسه و غادر منتويًا على ما خطط له!!! يُتبع
#هوى_الزيات ♥
فريد الزيات ♥
نور الرواي♥
نظرًا إن الفصل طويل، ف ميعاد الفصل الجاي بإذن الله هيبقى يوم الخميس، قولولي رأيكوا♥

انت في الصفحة 5 من 5 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى