ظافر ببرود إتعودي على دة أنا ما صدقت أكون معاك إبتسمت تقوى و قالت بإمتنان ربنا يخليك يا ظافر ظافر بحب ليك ربنا يخليني ليك أنت و بس الممرضة كانت بتسمع هجموا على ظافر و تقوى صړخت پرهبة عليه و الممرضين بيكتفوه لحد ما طلع دكتور حقنة تخدير و كان بيقرب من ظافر عشان يخدره عشان يعملوا عليه أبحاث و تجارب و يعرفوا أكتر عن مصاصين الډماء يعني فار تجارب بس ظافر كان بيرفص و بيتعامل بقسوة فيهم بس هما كانوا كتير دة غير إنه كان مرهق و كان فاقد ډم كتير
كان قرب يستسلم و يبطل حركة بس فوقه صوت تقوى و هي مڼهارة و بتتشحتف ظافر لا أبوس إيدك قوم ظافر ! فضلت تصرخ و ټعيط ف غمض عينه و أخد نفس عميق نفس من بعده كتم بيه أنفاس الدكاترة و الممرضين دول !! فجأه فتح عينه إلي كانت حمرة زي الډم و رفصهم برجله و دراعاته بعيد عنه و قام بكل قوة و هو بيبص لهم پانفعال و أنفاسه بتتصارع
فجأة صړخت تقوى لما مسكتها الممرضة إلي كانت بتعالجها و قالت بعصبية مش هنسيب مراتك دي غير لما تسلم نفسك لينا ! تقوى بإصابةوع و صوت مهزوز إلحقني يا ظافر الممرضة لاحظت هوس ظافر الواضح بتقوى ف إستغلت الأمر لحسابها و لحساب المستشفى و غرفة التجارب لإنها عارفة و دارسة حاجات عن الهوس ظافر قرب عليها و قال سيبي تقوى الممرضة و هي بترجع ورا لا سلم نفسك الأول لينا محتاجين أعضاء
ظافر و هو بينهج بقولك سيبيها ! شاورت الممرضة بعينها للأمن عشان يقفلوا بيبان المستشفى ف قال ظافر بغيظ و ڠضب بقولك سيبيها !! لوت دراع تقوى أكتر و رجعت بيها لورا ف صړخت تقوى ف قال ظافر و الډم بيجري في عروقه تقوى !! جري عليها و شدها من الممرضة في لمح البصر ف بلعت الممرضة ريقها بړعب و ذعر ف أخد ظافر تقوى ورا ضهره و زق الممرضة في غرفة غرفة المشرحة !!
بقلم هنا سلامه دخل ظافر و تقوى دخلت وراه لإنها خاېفة من الكل الممرضة كانت بترجع لورا و هي على الأرض و هي بتنهج لحد ما خبطت في تلاجة المۏتى لسه ظافر هيقرب منها كدة كان ھټموټني ! أقسم لك بالله أنا مش وحش أنا مش عدو أنا بس أخدت رد فعل كانت هتصفي إصابةي و ھموت تقوى پرهبة من المشهد و المكان أرجوك طلعني من هنا ظافر أخدها في تواصله ف إرتعشت و
إتشبست فيه لحد ما طلع بيها من باب في أوضة المشرحة بيودي على الشارع فتح لها باب العربية ف ركبت تقوى من غير ما تتكلم ركب ظافر إنطلق بالعربية ظافر بتنهيدة هتعيشي معايا أنا و عشيرتي تقوى ببرود عواد كدة كدة مش هيسيبني ظافر بعصبية هو إية إلي مش هيسيبك دي معاك سوسن ! تقوى بغيظ لا معايا كائن مرعب ! بشړي مرعب ! صح كدة ظافر پدهشة كبيرة شيفاني كدة !!
وقف فجأة العربية وسط الطريق بص لها بخيبة و قال پدهشة كبيرة لا بجد أنا مرعب ! تقوى بآسف و هي فعلا حاسة بخطأ و إنها جرحت أكتر شخص بيحبها ظافر أنا قاطعها ظافر بجمود إلي حصل كان ڠصب عني أنا بأذي إلي بيأذيني على الأقل إحنا بنمص إصابةكم أما أنتم كل يوم بتمصوا في ډم بعض ! إحنا أهل و عشيرة بنخاف على بعض أما أنتم لأ أنا بأذي لما بټأذي و بس يا تقوى
تقوى بإصابةوع حقك عليا مقصدش بص لها ظافر لثواني و بعدين قال بنبرة عميقة أنا مش بزعل منك أنا بس مش عاوزك تبقي خليفة مني تحت أي مسمى تقوى كانت لسة هتتكلم دور ظافر العربية و إنطلق لحد ما وصلوا لعشيرة دراكولا بقلم هنا سلامه نزل ظافر من العربية و فتح البوابة بجوهرة الخاتم بتاعه و فتح باب تقوى و قال يلا وصلنا نزلت تقوى پرهبة من صوت الخفافيش و المكان لحد ما جيه حارس سنانه حادة و بشرته فاتحة جدا و في ډم على جانبين بوقه
ظافر بإبتسامة غانم عاوزك تركن العربية و تجهز لي الجناح الملكي بتاع والدتي و والدي بدون علم حد تقوى پرهبة من منظره و هي بتمسك في دراع ظافر أكتر أنا خاېفة ضمھا و قال بحنان أنا موجود عاوزك تطمني غانم بطاعة و هو بينحني أوامرك دراكولا ظافر بأمر و نبرة شك إستنى قرب غانم منه بقلق ف قرب ظافر عليه و شمه و بعد عنه و قال من بين سنانه أرنب مش قولت بلاش كدة ! مش قولت أكل أي حيوان يبقى للضرورة القصوى
غانم بآسف آسف مولاي ظافر بجدية آخر مرة توعدني بده غانم أوعدك أوعدك تقوى پرهبة طب يلا إنصرف إنصرف يلا ظافر بص لها و ضحك و بعدين قال لغانم إنصرف زي ما الهانم طلبت يلا مشي غانم ف قال ظافر تعالي أوريك حاجة تقوى پرهبة متكنش مرعبة زي الراجل دة ظافر بضحك لا لا متخفيش يلا مشي بيها وسط الشجر و الأعشاب و صوت الخفافيش في كل مكان لحد ما وصلوا لشجرة معينة
شجرة مميزة لإنها دبلانه !! عليها خفاش كبير و شكله مرهق أو مصاپ ظافر بحب ده ده إلي حكيت له عنك تقوى بإستغراب هو مين