Uncategorized

ملكتني بنورها

ظافر مد إيده و أخد الخفاش ف وقف الخفاش على الخاتم بتاعه و هو بيبص لتقوى تقوى بړعب يا لهوي ! إستخبت في ضهر ظافر و مسكت فيه ف قال بحنان تعالي مسك إيدها و حطها على الخفاش ف إرتعشت بس حست إنه مسالم ف بصت له بطرف عينها من ورا ضهر ظافر ظافر بنبرة عميقة إلمسيه و تعالي شوفيه تقوى وقفت بخطوات متوترة بس بعدها الخفاش بدأ يتمسح في إيدها ف إبتسمت

ظافر بحب إفردي دراعك فردت دراعها على طول ف وقف الخفاش على إيدها و بدأ يتمشى على طول دراعها لحد ما وصل لكتفها و وقف عليه تقوى بضحك دة عسل أوي ظافر بسعادة عجبك إبتسمت تقوى و هي حاسة إنها بقت مغرمة بإبتسامته أوي أوي قرب ظافر و صفر له ف راح على الخاتم بتاعه من تاني و فتح الجوهرة ببقه حط الخفاش شعرة صغيرة من تقوى و قفل الجوهرة ف لمعت الجوهرة أكتر و الخفاش طلع الشجرة من تاني

ظافر قربي قربت تقوى عليه ف قلع الخاتم و لبسه ليها ف إبتسمت و قالت شكله تحفة باس ظافر معصم إيدها و قال كدة بقى خطبتك بس الإعلان لن يتم بعد غانم بصوت عالي مولاي الجناح جاهز ظافر بحماس يلا في الجناح الملكي بتاع والد و والدة ظافر ظافر ماما كانت زيك كانت بشړية و بابا كان دراكولا برده بس طردوه من العشيرة لما عرفوا تقوى بشهقة لية ! ظافر بحزن عشان التقاليد

تقوى پرهبة هما ممكن يطردوك ظافر بإبتسامة طول ما أنا معاك ف مفيش مشكلة أنت عشيرتي و أهلي و دنيتي و حبيبت روحي أنت هوسي الوحيد قربت تقوى و تواصلته بقوى و قالت بإصابةوع بس أنت بتحب منصبك أكيد هتضحي بكل دة عشاني ظافر ببساطة أضحي بروحي عشانك تقوى تواصلته أكتر ف شد هو على ضمتها و قال بحنان يلا عشان تنامي و ترتاحي و متفتحيش لأي مخلوق أنا معايا مفتاح الجناح

تقوى طيب بس الصوت بيضايقني شوية بعد ظافر عن تواصلها و قفل الشبابيك كويس و قال كدة أحسن تقوى أيوة ظافر بحب تصبحي على خير تقوى و أنت من أهله صباح تاني يوم تارا بعصبية بقولك إفتح الباب يا غانم غانم مقدرش يا تارا هانم تارا بعصبية و غيظ يعني مين جوا غانم بتوتر معرفش تارا زقته بعيد عن الباب و قالت يبقى أنا أعرف بنفسي ! كسرت تارا الباب و

تارا في صوت حريمي في أوضة جوزي ! غانم بتوتر يا هانم و الله مفيش حد تارا بعصبية يبقى هكسر الباب و أشوف مين جوه ڠصب و طبعا عشان تارا قوية قدرت تكسر الباب بس لما دخلت ملقتش أي ست و لقت مكان الراحة متوضب و المكان عادي و ريحة ظافر في المكان قربت تارا بشك و خبطت على باب الغرفة الداخلية لما سمعت صوت دش المايه ظافر من جوه لما أطلع هوريك يا آنسة

تارا پرهبة ظافر !! أنا أنا بس قلقت عليك ظافر من بين سنانه بتقولي إني جوزك ليه يا بجمه ! تارا پرهبة و هي بتفرك في إيدها ما هو هو كدة كدة هيحصل ظافر بعصبية إطلعي برة الأوضة حالا تارا بطاعة حاضر حاضر طلعت تارا برة الأوضة جري ف شالت تقوى إيدها من على بوقها و طلعت من تحت مكان الراحة ف فتح ظافر الباب و طلع من الغرفة الداخلية و هو لابس و مفيش و لا نقطة ماية عليه !!

ظافر بقلق أنت كويسة قال كدة و هو بيحاوط وش تقوى ف قالت بإبتسامة متخفش محصلش حاجة إتنهد هو بضيق أنا كنت عاوز أعلن وجودك هنا —

انت في الصفحة 12 من 12 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى