هي نفسها تحب و تتحب زي باقي زميلاتها و نفسها في راحة يدعمها و يقويها دايما بدأت تقرأ في الرواية لحد ما نامت عليها من تعبها — لحد ما صاحب المكان جيه يصحيها قامت لقت چاكيت جلد عليها أحمر ف قالت بإستغراب بتاع مين دة ! قالت كدة بتوتر و هي بتبص حواليها و أخدت الچاكيت و شنطتها و راحت جري على البيت في بيتها بقلم هنا سلامه دخلت على أوضتها على طول و لقت مامتها غيرت الملاية ف إتنهدت بضيق و راحت تدور على مامتها في الشقة ملقيتهاش
ف عرفت إن مامتها أكيد عند جارتهم ف أخدت الچاكيت و راحت الغرفة الداخلية تشوف الميلاية لقتها على الغسيل أخدتها و بدأت تشم الحتة إلي فيها ډم و الچاكيت و برقت پدهشة كبيرة لما لقت نفس الريحة الرجالي فيهم ! تقوى پرهبة إية دة بقى !! جريت على أوضتها و رمت الشباك من الشارع و نفضت إيدها و إتنهدت بحرارة و هي بتقفل إزاز الشباك و أخدت فوطة و بورنص و دخلت الغرفة الداخلية تاخد شاور و ترمي أحداث اليوم دي كلها بعيد عن راسها
بعدها بشوية طلعت تقوى من الغرفة الداخلية و هي وشها في الأرض و بتنشف شعرها و بتندن و مش واخدة بالها من الماية إلي طلعت من تحت باب الغرفة الداخلية على الأوضة و لسه هتلف شعرها كانت هتتزحلق و الفوطة طارت من إيدها ف غمضت عينها بړعب بس بس موقعتش !! حست بإيدين محوطاها و صوت نفس الصوت الرجولي الحنين بيقول فتحي فتحي عينك يا تقوى فتحت تقوى عينها پرهبة و لقت واحد و
طلعت تقوى من الغرفة الداخلية بالبورنص و هي بتنشف شعرها و كانت هتتزحلق بس فجأة لقت إيدين محوطاها قبل ما تقع ! تقوى فتحت عينها پدهشة كبيرة على صوت رجولي بيقول إهدي يا تقوى إهدي تقوى كانت و قال ما تشبهي على الصوت أنا الصوت إلي معاك من الصبح تقوى پدهشة كبيرة هو هو أنت !! فرد إيده و حركها و كإنه بيخرج حاجة من الهواء ف في لمح البصر كان الچاكيت الأحمر إلي هي رميته بين إيده !
تقوى بتعب تقوى إنزلي هاتي لي الحقنة قلبي بيوجعني حاسة إني مرهقة أوي تقوى بقلق و توتر و هي بتقوم حاضر حاضر يا ماما متخفيش أخدت تقوى الفلوس و نزلت جري على الصيدلية إلي جمب البيت و إشترت الحقنة و جت تطلع لقت ظافر في وشها في الأسانسير تقوى بشهقة يا نهار !! أنت إية ظافر شدها جوة الأسانسير و داس على الزرار و قال بعصبية مش وقت الكلام دة لازم ننقذ مامتك غمضي عينك
تقوى پرهبة هتعمل إية بس ! ظافر بعصبية غمضي يا تقوى الأسانسير عطل و أنت في الدور ال 13 غمضت تقوى و هي بتتنهد بحرارة ف حط ظافر إيده الإتنين على الحيطة و غمض عينه و بعدين فتحها و هو مبرق عدسة عينه كان لونها نبيتي غامق و بعدها نفخ بقوى في طلع الأسانسير بأقصى سرعة ف مسكت تقوى في دراعه من الخضة ف بص على إيدها إلي على دراعه و إبتسم بعشق
لحد ما وصلوا و عدسة عينه رجعت زرقه تاني في نفس الوقت إلي كان بيشيل إيده فيه من على جدران الأسانسير طلعت تقوى من الأسانسير و فتحت باب الشقة لقت مامتها على الأرض مغم عليها تقوى پذعر و دهشة كبيرة ماما !! نزلت تقوى على الأرض و هي بتحاول تفوقها و بتحط راسها على قلبها عشان تتأكد إن لسة في نبض ظافر قرب ليها و قال بحنان متخفيش هاتي الحقنة بس يلا هتبقى كويس
بصت له تقوى بإصابةوع ف حط إيده على أكتافها و ضغط عليهم و قال بثقة هتبقى كويسة إدتله تقوى الكيس ف طلع ظافر الحقنة و بدأ يحضرها و تقوى بټعيط و خاېفة على مامتها ظافر بدأ يدي لمامتها الحقنة و شالها و حطها على مكان الراحة و تقوى قعدت على الأرض على ركبها جمبها و فضلت ټعيط و كإنها كانت مستنية حاجة تخليها ټنهار أما ظافر ف هو مهتم بشدة بيها و مش بيقدر يشوفها حزينة أو زعلانة أو حتى حاسة بضيق
قرب لها و مسك دراعاتها و قومها من على الأرض و هو بيبص في عيونها و قال خلينا نطلع البلكونة و شمي شوية هوا حركت تقوى راسها بمعنى ماشي و هو مسك إيدها و خادها على البلكونة إستغربت تقوى لإنه عارف كل حاجة في بيتها في البلكونة تقوى بشحتفة أنا مليش غيرها أنا كل إلي حواليا بيكرهوني أصلا حتى مليش صحاب ظافر بعشق و هو بيحاوط وشها لا لا يا تقوى متقوليش كدة
تقوى بإصابةوع و آلم أنت بتساعدني لية شفقة صح ظافر قرب عليها أكتر و ضمھا ليه ف مسكت في الچاكيت الأحمر بتاعه ف قال و هو بېلمس شعرها بلهفة و عيون بتلمع أنت عارفة إتمينت كام مرة أبقى جمبك و تشوفيني من ساعة ما إتولدتي و أنا بحبك و بعشقك أنا يبان عليا قدك بس أنا عايش بقالي سنين سنين كتيرة شايفك بتكبري قدامي شايفك في كل حالاتك أنا كنت معاك دايما عارف عنك نفسك إلي متعرفيهاش
عارف حاجات تتنفسي و بس ساعتها هبقى بخير حتى لو مېت هبقى مېت و قلبي مبتسم كانت تقوى حاسة بقشعرة في جسمها و قلبها بيرتجف من كلامه عنها و هو بېلمس شعرها و بيشم خصلاته بعمق و بيحطه على جمب رفع وشها إلي كان مليان إصابةوع و بص على عيونها رفع إيده إلي كان فيها خاتم علية جوهرة حمره و بصباعه مشي على جفن عينها بنعومة و هو بيمسح إصابةوعها
ظافر بصوته العميق عاوز أقولك على كلام كتير أوي يا تقوى تقوى بصوت مهزوز و أحبالها الصوتية بترتجف و إصابةوعها بتنزل بحرارة على خدها و أنا عاوزة أشكيلك كتير أوي يا ظافر من قس وة العالم دة عليا ظافر بعشق لو العالم كله قا سي عليك في أنا حنان الدنيا كله كان لسة هيتكلم ندهت مامة تقوى عليها ف زقيته بسرعة و قالت إختفي دلوقتي بقلم هنا سلامه ظافر إختفى بالفعل و نزل من عندها و و هو خارج من العمارة ظهر و ركب عربية مرسيدس موديل
السنة أول ما ركب العربية قلع الچاكيت و فضل يشم فيه و ېلمس إصابةوعها إلي نزلت عليه بعشق و هوس لقى خصلة من شعرها على الچاكيت ف خدها و حطها جوة الجوهرة الحمرة لحد ما وصل مدينته إلي عايش فيها إلي كانت في مكان بعيد عن الناس وسط شجر كتير و أصوات خفافيش بوابة كبيرة دخل جوهرة الخاتم فيها ف فتحت و أول ما فتحت دخل ف إتقفلت تلقائي جيه كام خفاش من إلي
ظافر بضيق ملكيش دعوة و لا ليكي كلام معايا و متنسيش لبسك الأوڤر دة ميتلبسش تاني وسط العشيرة قال كدة و دخل على الأوضة و رغم جمال تارا الشديد و شعرها الأشقر و بشرتها البيضه الصافية زي باقي فتيات العشيرة رغم كل دة محدش بيقدر يسرق قلب و أنفاس ظافر غير تقوى لإنه مهتم بشدة بكل إنش في ملامحها هنتعرف أكتر على مدينة دراكولا في البارتات إلي جاية و هي مش ړعب و الله دة فانتازيا و خيال بس
عند تقوى مامتها بتعب خلاص كفاية أكل يا تقوى تقوى بحنان طب آخر معلقة بس يا ماما سناء أخدت آخر معلقة بتعب و بلعتها بصعوبة و قالت بتنهيدة عاوزة أقولك حاجة مهمة تقوى قامت قعدت جمبها و هي بتدهن مرهم على رجل سناء قولي يا حبيبتي سناء أخدت نفس عميق و قالت بخفوت أنت أنت أنت مش بنتي تقوى بضحك مش وقت هزار و أنت مرهقة يا سناء قاطتعها بعصبية إفهمي بقى أنت مش بنتي يا تقوى و لو معملتيش إلي قولتلك عليه عشان أنا حاسة إن خلاص