Uncategorized

دموع هواره 2

الفصل الخام.س والع.شرون
د.موع هواره حسن… واني مهطلجش واصل
ليلي بغضب… انت بتهزر وبترجع في كلامك عادي كده
حسن وهو يبتعد عنها ويجلس على طاولة الطعام
حسن..

بهدوء فهو كان يستفزها فقط حسن الهواري لا يجبر امرأة علي الاستمرار معه كيف يجبرها ويتحمل ان يرى الكره في عيونها كل يوم لا أراد فقط أن يتحدها ويرد عليها باستفزاز لها ويث.ير حنقها جزاء لمعاملتها الم.ستهتره معه
حسن… … اني مرجيعتش في حديتي انتي اللي يتجلى أدبك واني مجبلش أكده عاوزني اطلجك ونمشوا الاتفاج اني موافج بس تحتيرمي نيفسك وطولت الشهر ديه تاخدي بالك زين اني جوزك وبعديهه اعميلي كيف ما انتي عايزه
ليلي… بحدة… انا الحمد لله مؤدبه وانت اللي بتستفزني وبعدين ايه كل شوية جوزك جوزك فوق يا حسن دي تمثيلية ع.شان الناس وبس
حسن…

بجدية وهو يقف ويتجه الي الباب ولكنه التفت إليها ونظر لها بجديه وقال
حسن.. شهر وهطلجك وجدام الخلج متنسيش انى جوزك واللي بيناتنه محدش يعريفه
ليلي….. بغ.يظ…. م.ستفز
حسن بابتسامة م.ستفزه لها….

مع السلامه
………
بشقة رحيم ود.موع بالقاهره
رحيم وهو ينظر لها فمنذ عودتهم وهي تشاهد التلفاز معه ولكن تجلس بجانبه بجسدها فقط بينما عقلها بدنيا أخرى منذ أيام وهي على هذا الحال شاردة بعيده عنه وكلما اقترب إليها تهرب منه وتأخذ المر,ض حجة لها حتى لا يقترب منها تحمل رحيم ولم يجبرها علي شي بل كان يعاملها بكل حنيه ورفق ولا يرفض لها طلب ولينتظر قليلا وليتحمل حتي تعود إلى طبيعتها
ولكن اليوم كانت جميلة للغاية وشعر بشوقه يزادد إليها
رحيم….

وهو يقترب منها ويم.سك بكف يدها ويق.بله برقه
رحيم… ايه اللي شغليك
د.موع.بابتسامه بسيطه.. ولا حاجه
رحيم بح.ب وهو ينظر بعيونها …. اتوحشتك جوي
د.موع…. اني مجدراش اجعد اكتر من أكده
رحيم وهو ينظر لها بتركيز وهي تتهرب من النظر بعيونه كان يتابعها بكل صمت وغيظ ولكنه سيطر على نفسه وقال
رحيم…..بهدوء . ليه يا د.موع.
د.موع…بتوتر . ليه ايه
رحيم وهو يقف أمامها وينظر بعيونها
رحيم….

ليه ممتحملاش لم.سيتي ومعوزنيش اجرب منيكي بجالك وجت على الحال ديه واجول لنيفسي سيبهيه دلوك تفوج وتيرجع كيف لاول
د.موع… وهي تحاول اان تهرب من أمامه…
د.موع.بتوتر … مش وجت الحديت ديه يا رحيم
ولكن رحيم حين همت من أن تمر من جانبه ام.سك بيدها
فقالت له بهستيريا حين ام.سك بها وكانت تحاول أن تبعده عنها ظنا منها أنه سياخدها بالقوة…..
د.موع..بخوف وص.راخ.. هميلني يا رحيم بجولك هميلني
حينها قال رحيم بغضب وقوة افزعتها
رحيم….

متفكرتيش اني ع.شان مليح وياكي تسوجي فيهه لاه يا د.موع اني رحيم الهواري كبير هواره ومش اني اللي أجبر حرمه علي حاجه وخصوصي مرتي اني عفيكي يا د.موع وجهيزي حالك هنسافروا في الصوبحيه
وتركها ودخل إلى غرفة أخرى غير التي استقروا بها منذ وصولهم
د.موع….وهي تجلس أرضا علي ركبتيها و تنفجر في البكاء
د.موع… حجك علي يا رحيم بس مجدراش يا واد عمي
………..

علي الجانب الآخر بمنزل كرم الهواري
كان كرم يجلس بغرفته
يفكر ويفكر كيف يستعيد جميلة إليه ثانيه
فهي ملك له وقد كانت تعامله وكأنه أمير كل شيء مجاب لم تغضبه يوما بل كانت تتحمل كل شيء منه قسوته وغضبه واهماله دون أن تشتكي ولكن هو المخطيء حين ض.ربها لم يكن يتوقع أن يكون هذا رد فعلها توقع أن تغفر له كالعاده ولم يكن يعي أن قلب جميله تحول إلى حجر من ناحيته والان هاهو وحيد لا يستطيع أن يرجعها إليه والمصيبة أن الطريق إليها يسده كل من رحيم وحسن ولن يستطيع الوصول إليها بوجودهم ولكن ماذا سيفعل لا

يعلم ولكن كل ما يعلمه انه سيفعل الم.ستحيل حتى ترجع إليه جميله ولن يسمح لحسن الهواري أو رحيم الهواري أن يمنعوه من تحقيق حلمه
………..

علي الجانب الآخر بمنزل ليلي بالقاهرة
مر يومان منذ يوم الخطبه لم تهرب ليلي ولا ليالي
من تأنيب الأم والأب ولكن اخيرا صمتوا وتمنوا لهم التوفيق
كانت الساعه تشير إلى الثالثة صباحا
وليلي وليالي يجلسون أمام التلفاز يشاهدون إحدى الأفلام
حين سمعوا صوت والدتهم تنادي عليهم بص.راخ
انتفضت كل منهم وجروا م.سرعين الي غرفه الأم والأب وفتحت ليلي الباب ودخلت وخلفها ليالي كل منهم يبدو عليها الرعب والفزع والخوف ماذا حدث ولما تص.رخ الأم
الأم وهي تنظر لهم ود.موعها تنهمر علي وجهها
الأم….

الحقيني يا ليلي ابوكي بيموت يا بنتي
………
يتبع
الفصل السادس والع.شرون
د.موع هواره في الاحداث السابقة…

اعلنت ليالي الحقيقه امام حسن الهواري واخبرته انها هي من كانت علي علاقه بذلك الشاب وأنها هي صاح.به الصور وانها كذبت عليه خوفا منه وانها لن تستطيع الزواج منه والكذب اكثر من ذلك ولكن خوفا من الفضيخه وشكل حسن الهواري امام أهله قررت ليلي الزواج منه وانقاذ شقيقتها من غضبه لمده شهر فهم تقريبا نفس الاسم وكانوا يرتدون نفس الملابس ولن يهتم احد بذلك فلا أحد يستطيع ان يفرق بينهم بينما اقنع حسن الاب بذلك
بينما علي الجانب الاخر
كان رحيم ود.موع في علاقه متوتره منذ ايام وهي تبتعد عنه وكلما اقترب منها هربت منه باي حجه كان يتالم

من بعدها عنه وتلك الم.سافه التي وضعتها بينهم وتحولها من عروس سعيده الي امراه ناقمه علي كل شيء حزينه شارده بينما هي كانت تتألم فوالدت زوجها وعمه هم من وا والدتها لا تعلم ماذا تفعل……
………….

في القاهرة كانت الدنيا مظلمه امام ليلي بقوة منذ ساعات وتبدل حالهم للغايه منذ ساعات والالم والخوف هو الم.سيطر عليهم كانت كل منهم تنتفض من الداخل تشعر بالخوف الحقيقي من فقدان الاب منذ دخولهم الي غرفه ابيهم ووجوده امامهم بتلك الحاله التي كان يشبه بها الاموات كثيرا والحال تغير كانت ليلي هي الاكثر صلابه وقوه قامت بالاتصال بالاسعاف وعمل الاسعافات لوالدها واخيرا هاهم في إحدي الم.ستشفيات الحكومية كانت عائله ليلي
كلها بانتظار الاطمئنان على والدها ولكن أخبرهم الطبيب انه يحتاج الي عملية بالقلب سوف تكون تكلفتها ٥٠ الف جنيه من أين لا أحد يعلم وان انتظروا أن يأتي دور والدها

سيكون في تلك الحالة ميت لا محالة
لم تعلم اي منهم ماذا تفعل كانت تنظر ليالي الي والدتها وشقيقتها التي كانت تفعل كل ما بوسعها وتتصل بكل قريب وغريب من أجل المال ولكن لا حياة لمن تنادي
واخيرا قررت الاتصال بحسن الهواري زوج شقيقتها هو وحده من سيساعدها
وبالفعل ابتعدت عنهم وقامت بالاتصال عليه
لم يرد حسن سوي بعد الاتصال الثاني وحين أخبرته وهي تبكي بما حدث أخبرها انه سوف يح.ض.ر الي القاهرة علي اول طائرة وأنه سوف يح.ض.ر المال في الحال وان لا تقلق
وبالفعل ساعات قليله وكان يدخل الي الم.ستشفي بكل قوته وجاذبيته التي

تخطف الأنفاس
واخيرا وجدهم أمامه
حسن وهو ينظر الي زوجته نعم يا ساده يستطيع أن يفرق بينهم نظره التحدي والكره بعيونها تجعله يعرفها في أي مكان وزمان
حسن… السلام عليكم
ردت عليه الآم وليالي ولم ترد هي شعر بالغيظ منها ولكن تغاضى عن ذلك
أخبر حسن الأم انه سوف يتم نقل الأب الي مشفى أخري وأنه قام بتجهيز كل شيء ما عليهم سوي النزول معه شكرته الأم كثيرا وهي تبكي فقد كان طوق النجاة لهم وولكنها هي لم تتحدث ارادات الص.راخ ورفض م.ساعدته ولكن سيكون الضحيه والدها لم يكن أمامها سوي الرضوخ إلى الأمر الواقع الان

ولكن ستفعل الم.ستحيل حتي ترد له كل مليم قد انفقه علي علاج والدها
وبالفعل نزل الجميع الي الأسفل وهاهو الأب يتم نقله بكل راحه
اح.ض.ر حسن سياره كانت بانتظاره بالمطار وطلب منهم الركوب ولكن
الأم..ببكاء… لا انا هركب معاه في الاسعاف
ليالي…ببكاء . وانا كمان يا ماما ع.شان خاطري
الأم وهي تنظر إلي ليلي…. وتربت علي كتفها بح.ب
الأم… خلاص يا بنتي انا هركب انا واختك مع ابوكي وانتي خليكي مع جوزك
ليلي باعتراض… بس
الأم وهي تنظر لها برجاء فقد فعل الكثير من أجلهم وافقت ليلي مضطرة وركبت الي جانبه
ليلي بعصبيه….

فلوسك هترجعلك حتي لو اشتغلت ٢٤ ساعه هرجعهالك ومتفكرش اني ع.شان سكت وقبلت انك تدفع الفلوس اني هقبل بيك انك تكون جو.زي انا هعتبرك مديني قرض وهسدده ليك وملكش حاجه عندي تاني وبلاش تمثل دور الطيب المنقذ مش لايق عليك
أصدرت السيارة صوت رهيب من قوة الفرامل وانصد.مت هى بتابلوه السياره التفت لتصب غضبها عليه ولكن……
وجدت نظره ه من عيونه لجمت لسانها جعلتها ترتعد من الداخل
تقسم انه لو كانت النظرات ت لتها نظرات حسن الهواري
حسن بهدوء حذر وهو يكز علي اسنانه

السابقانت في الصفحة 1 من 12 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى