_اجهزى يا ريم ، جوزك زمانة على وصول ..
حاضر يا حماتى .. هو عمى جهز ؟.
_آه نزل يدور العربية .. ، البسى دهبك و اتشيكى ، الولة مشاكفيش بقالة سنة ..
حاضر .. ، جهزت بسرعة ، و حطيت ميكب خفيف ، ومنستش البس العقد الى جابهولى فى آخر عيد ميلاد حضرة معايا . .
وصلنا المطار ، حمايا جابلى عصير و كيكة ، علشان السكة كانت طويلة .. اتسليت فيهم لحد ما طيارتة وصلت ، كان قلبى بيدق بسرعة وأنا على وشك أعيش اللحظة الى مستنياها بقالى سنة ..
لحظة ما ياخدنى فى حـ,ـضنة
عمالة أدور علية بعيونى و جنبى حمايا .. ، لحد ما عيونى وقعت علية ، جريت علية و أنا بعيط
فتح دراعتة وخدنى فى حـ,ـضنة .. : وحشتنى اوىى يا حبيبى .. وحشتنى أوى يا عيسى ، و وحشت حبيبة بنتنا .. بقت جميلة أوى تشبهلك .. متسبنيش وتمشى تانى ..
مردش عليا .. طلعت من حـ,ـضنة وأنا وشى العروق باينة فية من العياط .. ، لقيتة بيبص على واحدة أجنبية جنبنا بحيرة ..
وهى كانت بصالة بنفس الحيرة .. عدلت نفسى وقولت : تعرفها ؟
بصلى بحزن وسكت ..
بدأت اتوتر ، سألت : مين دى يا عيسى ؟
لقيتها شبكت إيدها فى إيدة .. وبصتلى بخوف ، ساعتها زعقت : ماتررد عليياا ، ميين دى ؟!
أخيرا بان صوتة ، قال بتوتر : دى تبقى مراتى يا ريم .. أنا اتجوزت عليكى !
الدنيا اسودت فوشى و محستش بالارض تحت رجليا .. حسيت بنفس عيسى وهو بيخبط فى رقبتى ، لما لحقنى وأنا بقع و ضمنى لية .. بعدها غبت عن العالم ..
*فى البيت*
صحيت على صوت زعيق .. كان عيسى بيكلم بحدة : طلاق مش مطلق . .
هما الاتنين هيفضلوا على زمتى
حمايا بعصبية : أنت ليك عين تتكلم بعد العملة الهباب الى عملتها ؟! .. انت مبتحسش ؟!
هنا حماتى قالت : ما تهدى يا حج الله .. هو الواد عمل حاجة حرام ولا غلط ، الواد راح اتجوز على سنة الله و رسولة .. وبعدين إبنى جدع و يقدر يفتح بيتين وتلاتة حمايا : مش القصد يا أم عيسى .. ، متبقاش البت مستحملة بعدة سنة و قاعدة بحبيبة بطولها و فى الاخر البية يبقى بيقضى شهر العسل هناك !
حماتى بكيد : هى هتقدر تعمل إية يعنى ؟! ..
اعلى ما فخيلها تركبة .. ، أنا إبنى حر يعمل الى هو عايزة !
عيسى : ايوة يا بابا أنا حر .. وبعدين براحة على جاكلين شوية ، دانت مرحبتش بيها حتى لما شوفتها .. دى طرية متستحملش ، مش زى الى نايمة جوا !
جمال : والله هو دا الى عندى . . أنا معنديش غير مرات إبن واحدة بس .. ريم .. *وقف و قال * ابقى شوف هتقولها إية يا اخويا لما تصحى .. أنا كلامى فى الموضوع دا هيبقى مع أهلها … نستأذن احنا بقى .. يلا يا أم عيسى . .
كتت نايمة صاحية على السرير و دموعى بتنزل .. يعنى إية ؟! .. يعنى الى حصل دا مكنش حلم ؟
سمعت باب الاوضة بيتفتح ، مسحت دموعى بسرعة .. بعدين عيسى جة وقعد جنبى ، بدأ يمشى إيدة على خدى .. و باسنى منة وقال : مش هتقومى بقى ؟
فتحت عينى ، وبصتلة .. قولت بتعب : أنت عايز إية ؟
عيسى : وحشتينى يا ريم ..
قولت وأنا بسحب إيدى من إيدة .. : روح شوف التانية .. تعملك الى أنت عايزة .. سيبنى فحالى يا عيسى دلوقتى . .
أنا مش قادرة اتكلم
عيسى بحب : والله ؟ .. قرب منى وطبع قبلة على شفايفى وقال : هصبر نفسى بدى على ما تفوقى ..
دموعى نزلت تانى .. قولت بعياط : أنت عملت كدا لية ؟! .. لية ؟ .. أنا قصرت معاك فإية ؟!
عيسى : أنت مقصرتيش يا ريم .. أنا الى ضعفت ، ودلوقتى معدش ينفع اتراجع .. دى سابت بلدها وشغلها علشانى ..
ريم بحسرة : وانا ذنبى إية ؟!
وضع راسة على راسى وقال : ملكيش ذنب .. بس صدقينى مفيش حاجة هتتغير
بخفوت قولت :لا ..
كل حاجة اتغيرت يا عيسى ، طول السنة إلى غبتها عنى بحجة الشغل ، مفارقتنيش لحظة .. ، كنت عامل زى خيالى .. ، أى حاجة بسيطة كانت حبيبة بتعملها كنت لازم ابعتهالك ، كنت بقعد اوريها صورنا و احكيلها عنك .. كنت بحلم باليوم إلى هيتلم فية شملنا من تانى وهنبقى أسرة ، بس يا خسارة يا عيسى .. يا خسارة .. كويس انك عارف إن الغلط كلة غلطك .. ، علشان مترجعش تلومنى على الى هعملة ..
عيسى بتوتر بعد وقال : تعملى إية ؟!
قومت بصعوبة ..
، وروحت على حبيبة الى كانت نايمة فى سرير البيبهات بتاعها .. ، شلتها بين إيديا وقولت : أهلى شوية وجايين .. ، انا همشى معاهم وهاخد حبيبة .. وورقة طلاقى تتبعتلى .. !
#يتبع
#بقلمى_فيروز_عبدالله
قومت بصعوبة .. ، وروحت على حبيبة الى كانت نايمة فى سرير البيبهات بتاعها .. ، شلتها بين إيديا وقولت : أهلى شوية وجايين .. ، انا همشى معاهم وهاخد حبيبة .. وورقة طلاقى تتبعتلى .. !
قام وقف قبالى بسرعة : اعقلى يا رييم .. دا كلام يتقال ؟!
حاولت تتماسك و متنزلش دموعها ، فقالت بصوت عالى من الخنقة : آه ومعنديش إلا هو .. أنت كنت حر فى جوازك عليا مش كدا ؟! .. أنا كمان حرة فى إنى اكمل أو مكملش فى العلاقة دى !
بصلى بغضب ، وقال : وحياة امك ؟! ..
ريم أنا الراجل و اعمل ما بدالى ! .. ومنتيش خارجة من هنا ، هااتى البت !
خد منى حبيبة بالقوة .. كانت اتضايقت من صوتى العالى ، و عيطت .. لما مسكها هديت شوية .. بصلى بحدة وقال : حبيبة .. محتاجالى .. محتاجة لابوها ، علشان لما تتهبلى تلاقى حضن تستخبى فية ..
دموعى نزلت : والله ؟! جاى تفتكر أن عندك بنت دلوقتى ؟! .. أنت كنت فين يا أستاذ لما كانت بتعيط من التعب فى نصاص الليالى ، ونزلت جبتلها الدوا وأنا مرعوبة إن حد يته”جم عليا ! ..
كنت فين لما سهرتنى ليالى و مكنتش لاقية إلى ياخدها عنى شوية .. كنت فين فى أول خطوة ليها ؟! كنت فين فى أول ضحكة بصوت ليها ؟! .. آآه .. نسيت كنت مع السنيورة بتقضوا شهر العسل ، ورمينى هنا أنا وبنتى لوحدنا !
مكنش عارف يرد بإية ، فقال بزعيق علشان يخوفنى و يخلينى أسكت .. : أقسم بالله يا ريم لو كلامك متعدل ، لاعدله أنا بطريقتى … أنتِ حرة !
حطيت إيدى فوسطى وقولت بإستفزاز : أنت نزلت من نظرى يا عيسى ومبقتش تملى عينى ، علشان دلوقتى أخاف من كلاامك دا !
دوى صوت الصفعة إلى نزل بيها على وشى .. ، خلت أنفى ينز”ف ، و عو”رت بؤى .. ، قال بزعيق : اخررسى ! .. أنتِ نسيت نفسك ولا إية ؟!
حطيت إيدى على خدى وأنا مصدومة .. ، كانت صدمة كبيرة فى الإنسان إلى اتجوزته .. ، عيسى اتغير ، مكنش كدا ..
مراتة التانية دخلت .. وهى الخوف بادى عليها .. ، سألت بعربى مكسر : فية إية يا خبيبى ؟
بغضب : إمشى دلوقتى يا جاكلين . . الموضوع ميخصكيش ، متخليش النار الى جوايا تمسك فيكِ وأنتِ مش السبب فيها !
كان بيقول كلامة و بيبصلى بقرف .. ، حبيبة عيطت جامد .. ، إداها لجاكلين ..وقالها : خدى سكتى البت دى أنا دماغى صدعت ..
قربت منة جاكلين ، و باستة .. وهى بتقول : طب أهدى .. متتعصبش كدا .. كدا مش كويس علشانك
هدى شوية وقال بضيق : طيب ..
كانت هتاخد حبيبة وقفت قدامها ، وقولت بخناق : منتيش لامسة بنتى إنتِ فاهمة !
خدتها من إيد عيسى ، إلى كان هيتعصب تانى .. قولت بعياط : محدش واخدها منكو .. أنا إلى تعبت معاها .. ، حبيبة بنتى أنا وبس ! .
بصلى عيسى بقلة حيلة .. وطلب من جاكلين تمشى .. ، قرب منى وهو عايز يمسح الدم إلى نزل على وشى .. بعدت عنة وقولت : أنا كمان متلمسنيش .. . ، متلمسنيش .. أنت ، أنت كسر”تنى .. ،كسر”ت مراتك إلى المفروض تخاف عليها من نسمة الهوا الباردة ! .. وجر”حى هيفضل موجود لآخر عمرى يا عيسى ..حسبى الله فيك ، أنا كنت بقولك متسبنيش تانى ، دلوقتى بقولك امشى .. مش عايزاك معايا ..و مش عايزة أشوفك تاانى !
بعد .. وهو بيبصلى بأسف ، قال : أنا هسيبك تهدى ..
لكن متنسيش وأنتِ بتلعـ”نى اهلى فى دماغك ، أنك أنتِ إلى إضطرتينى لكدا .. أنا عمرى ما إيدى اتمدت على ست ..
وسابنى ومشى ..
قعدت فى ركن و خد حبيبة فى حضنى وأنا برتعش .. و محستش بحاجة بعدها .. غير إيد ماما إلى كانت بتهزنى علشان أقوم ..
أول ما فوقت اترميت فى حضنها وأنا بعيط .. طبطبت عليا وقالت : حقك هيرجعلك يا ريم .. ابوكى هيندمة على كل دمعة نزلت من عيونك يا حبيبتى
ريم بحسرة .. : ضر”بنى يا ماما .. ضر”بنى .. ، أنا مش عايزة اشوف وشة تانى ..
أنا بقيت بكر”هه .. ! .
طلعت برا .. ، أول ما بابا شاف وشى المتنفخ من الأ”لم ، و شفايفى المجروحة … شد عيسى من ياقة قميصة ونزل فية ض”رب !
#يتبع
#بقلمى_فيروز_عبدالله
#قلبى_المُتَيَّمْ